Notice: MemcachePool::get(): Server aawsat-prod.9eolhu.0001.euw1.cache.amazonaws.com (tcp 11211, udp 0) failed with: VALUE prod_%3Aconfig%3A-system.logging 1 234 (0) in /var/www/html/modules/contrib/memcache/src/Driver/MemcacheDriver.php on line 60
سيتي مطالب بالفوز ولا بديل أمام برايتون... وديربي ساخن بين تشيلسي وآرسنال

سيتي مطالب بالفوز ولا بديل أمام برايتون... وديربي ساخن بين تشيلسي وآرسنال

إيفرتون يلتقي ليستر ونيوكاسل يواجه كريستال بالاس وبيرنلي مع ساوثهامبتون ضمن مؤجلات الدوري الإنجليزي اليوم

غوارديولا مدرب سيتي يراقب لاعبيه وهو مدرك أن كل القادم صعب (أ.ف.ب)
غوارديولا مدرب سيتي يراقب لاعبيه وهو مدرك أن كل القادم صعب (أ.ف.ب)
TT

سيتي مطالب بالفوز ولا بديل أمام برايتون... وديربي ساخن بين تشيلسي وآرسنال

غوارديولا مدرب سيتي يراقب لاعبيه وهو مدرك أن كل القادم صعب (أ.ف.ب)
غوارديولا مدرب سيتي يراقب لاعبيه وهو مدرك أن كل القادم صعب (أ.ف.ب)

يتطلع مانشستر سيتي للاحتفاظ بقمة الدوري الإنجليزي الممتاز عندما يلتقي مع برايتون اليوم في مباراته المؤجلة من المرحلة الثلاثين، فيما ستكون الأنظار على ديربي لندن الساخن بين تشيلسي وآرسنال الحاسم في السباق على مكان مؤهل لدوري الأبطال والمؤجل من المرحلة الخامسة والعشرين.
ويلعب اليوم أيضا ضمن سلسلة من المباريات المؤجلة إيفرتون مع ليستر سيتي، ونيوكاسل مع كريستال بالاس وبيرنلي مع ساوثهامبتون.
ويدخل سيتي مواجهة برايتون وهو مطالب بالفوز ولا بديل للاحتفاظ بالقمة بعيدا عن مطاردة ليفربول الذي خسر أمامه في نصف نهائي كأس إنجلترا السبت 2 - 3. ووجه ليفربول ضربة لمانشستر سيتي أول امتحان للأخير في مسعاه لأن يصبح ثاني فريق إنجليزي يفوز بثلاثية البريميرليغ ودوري أبطال أوروبا وكأس إنجلترا. ويأمل الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي إعادة فريقه لطريق الانتصارات سريعا ومعالجة الأخطاء التي وقع بها في لقاء الكأس الذي خاضه بتعديلات كثيرة في تشكيلته. وخاض غوارديولا مباراة ليفربول بعد أن أجرى سبعة تغييرات على التشكيلة وقرر إراحة الحارس البرازيلي إيدرسون ومنح الفرصة للبديل الأميركي زاك ستيفن الذي تسبب في خطأ فادح كلف فريقه الهدف الثاني.
ومن المتوقع أن يعود غوارديولا للتشكيلة التي خاضت مواجهة أتلتيكو مدريد في دوري الأبطال ونجحت في خطف بطاقة نصف النهائي، رغم الشكوك في حالة نجم خط الوسط البلجيكي دي بروين الذي اشتكى من إصابة خلال مواجهة الفريق الإسباني غاب على إثرها عن مواجهة ليفربول.
وأشار غوارديولا إلى أن مواجهة برايتون وكل المباريات المتبقية أصبحت مثل النهائيات الحاسمة وقال: «التحدي كما هو في آخر أسبوعين، كل مباراة نهائية، وسنصارع ونقاتل حتى النهاية».
وأضاف «عند الأخذ في الاعتبار الموقف الذي نحن عليه الآن، والمشاكل التي تعرضنا لها في العديد من الجوانب، فأنا أشعر بالرضا. نحلل ونتذكر ما نحن عليه كفريق ونمضي قدما».

أرتيتا مدرب آرسنال لا يملك ترف إهدار النقاط (رويترز)

وسيغيب كايل ووكر الظهير الأيمن عن مواجهة برايتون بعد إصابته أمام أتلتيكو مدريد، لكن المدافع روبن دياز قد يعود بعد غياب.
من جهته يعيش برايتون فترة جيدة بعد فوزه في مباراتيه الأخيرتين خارج أرضه أمام توتنهام وآرسنال.
وستكون الأنظار على قمة تشيلسي وآرسنال في ديربي لندن المؤجل من المرحلة الخامسة والعشرين والحاسم لمشوار الأخير في السباق على مكان مؤهل لدوري الأبطال.
ولم يعد آرسنال «المدفعجية» يملك ترف إهدار النقاط، إذ منذ عودة عجلة المنافسات للدوران بعد النافذة الدولية، مُني بثلاث هزائم توالياً، لذا عليه العودة بالنقاط الثلاث أمام جاره ثالث الترتيب الذي ضمن بنسبة كبيرة مقعده المؤهل للمسابقة القارية الأم خاصة في حال فوزه.
وأشار الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال إلى أن فريقه دفع ثمن ظهوره المتواضع في الثلث الهجومي خلال الخسارة الأخيرة أمام ساوثهامبتون، وحذر لاعبيه من استمرار إهدار الفرص وتراجع الأداء أمام تشيلسي.
وقال أرتيتا: «نشعر بقلق حقيقي. خسرنا مباريات بطرق مختلفة. الخسارة أمام ساوثهامبتون من الصعب تفسيرها. الذي تابع اللقاء كان يرى أننا مقبلون على فوز سهل... من الصعب قبول ذلك».
وأضاف «لعبنا بأداء جيد لكن النتيجة ليست كذلك. نحتاج إلى الأمرين. يجب وضع الكرة داخل الشبكة. يجب أن نكون حاسمين، لكن في الوقت الحالي نحن لا نفعل ذلك».
ويحتل آرسنال المركز السادس برصيد 54 نقطة ويتأخر بثلاث نقاط عن توتنهام هوتسبير رابع الترتيب. ووسط معاناة آرسنال الهجومية يبدو أن الفريق في طريقه للتخلي عن مهاجمه الفرنسي ألكسندر لاكازيت الذي يتردد أنه سيعود إلى فريقه السابق أولمبيك ليون.
وشارك لاكازيت في 25 مباراة بالدوري الإنجليزي هذا الموسم، لكن يبدو أنه سيرحل عن آرسنال بعد خمسة أعوام قضاها مع الفريق، حيث ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي الذي سجل خلاله أربعة أهداف وصنع سبعة أهداف فقط.
وأكد لاكازيت (30 عاما) أنه يجري محادثات مع عدة أندية، لكن في الوقت ذاته يتطلع للمشاركة في دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعدما فشل في المشاركة بالبطولة القارية مع فريقه الحالي آرسنال.
وأوضح لاكازيت أن ليون، الذي رحل عنه في 2017 من أجل الانضمام لآرسنال، قد يكون محطته التالية، وقال: «أجري محادثات مع عدة أندية، لم أتواصل مطلقا مع ليون منذ رحيلي، حاولت العودة إلى النادي مرة أو مرتين لرؤية أعضاء الجهاز الطبي، حيث إن علاقتي بهم وطيدة حقا. ليون يدرك أنني حر، عليه أن يأتي بعرض، سيكون الأمر جيدا ولكن لست أنا من سيقرر».
على الجانب الآخر قال الألماني توماس توخيل مدرب تشيلسي والذي حجز فريقه بطاقة نهائي كأس إنجلترا أيضا بالفوز على كريستال بالاس 2 - صفر الأحد، إن فريقه عاد للمسار الصحيح بعد الخروج من دوري الأبطال بالخسارة أمام ريال مدريد، لكنه ما زال يطالب مهاجميه بمزيد من الفاعلية وخاصة البلجيكي الدولي روميلو لوكاكو الذي لم يقدم مستواه المعهود منذ قدومه من إنتر ميلان الإيطالي الصيف الماضي بما يزيد على 100 مليون إسترليني.
وأشار توخيل إلى أن مشكلات لوكاكو أمام المرمى خلال الموسم الحالي سببها تراجع مستوى لياقته البدنية، ومؤكدا على حاجة البلجيكي إلى «انطلاقة» جديدة لإحياء مسيرته الاحترافية في صفوف النادي اللندني.
وأحرز لوكاكو (28 عاما) خمسة أهداف فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز في ظل تراجع مشاركته بسبب الإصابات والعدوى بفيروس «كورونا». وقال توخيل: «افتقد لوكاكو الكثير من لياقته بسبب الإصابات. أنا لا أتهمه بشيء. لكن الحقيقة أنه كان يفترض أن يحرز هدفا في شباك ريال مدريد، وآخر في مرمى كريستال بالاس لكن عندما يشارك فإننا بحاجة إلى كل قدراته».
وسيغيب لاعب الوسط المهاجم ماتيو كوفاتيتش عن الملاعب مدة أسبوعين على الأقل بسبب إصابته في الكاحل خلال مباراة قبل نهائي كأس إنجلترا أمام كريستال بالاس، بينما يستمر غياب كالوم هودسون - أودوي وبن تشيلويل بسبب الإصابة.
ويحتل تشيلسي المركز الثالث برصيد 62 نقطة من 30 مباراة متقدما بخمس نقاط على جاره اللندني توتنهام الرابع الذي لعب 32 مباراة.
وقال توخيل: «سنقاتل بكل قوة. أمامنا أربع مباريات محورية خلال فترة قصيرة في مواجهة آرسنال ووستهام ومانشستر يونايتد وإيفرتون... يبدو أن موقعنا (في المربع الذهبي) مؤكد لكن الأوضاع يمكن أن تتغير سريعا جدا جدا».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.