يوفنتوس يقصي ريـال مدريد ويضرب موعدًا مع برشلونة في نهائي دوري أبطال أوروبا

إنريكي متفائل بانتزاع الفريق الكتالوني للثلاثية.. وغوارديولا يتمنى لهم التتويج باللقب الأوروبي

إنريكي مدرب برشلونه اقترب من تحقيق الثلاثية التاريخية (رويترز)  -  موراتا (الثاني من اليمين) يسجل في مرمى الريـال الهدف الذي منح يوفنتوس التأهل لنهائي دوري الأبطال (رويترز)
إنريكي مدرب برشلونه اقترب من تحقيق الثلاثية التاريخية (رويترز) - موراتا (الثاني من اليمين) يسجل في مرمى الريـال الهدف الذي منح يوفنتوس التأهل لنهائي دوري الأبطال (رويترز)
TT

يوفنتوس يقصي ريـال مدريد ويضرب موعدًا مع برشلونة في نهائي دوري أبطال أوروبا

إنريكي مدرب برشلونه اقترب من تحقيق الثلاثية التاريخية (رويترز)  -  موراتا (الثاني من اليمين) يسجل في مرمى الريـال الهدف الذي منح يوفنتوس التأهل لنهائي دوري الأبطال (رويترز)
إنريكي مدرب برشلونه اقترب من تحقيق الثلاثية التاريخية (رويترز) - موراتا (الثاني من اليمين) يسجل في مرمى الريـال الهدف الذي منح يوفنتوس التأهل لنهائي دوري الأبطال (رويترز)

فقدَ ريـال مدريد الإسباني لقبه بتعادله مع ضيفه يوفنتوس الإيطالي 1 - 1 أمس في إياب نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على ملعب «سانتياغو برنابيو».
وسجل البرتغالي كريستيانو رونالدو في الدقيقة 23 من ركلة جزاء هدف الريـال، وعادل الإسباني الفارو موراتا في الدقيقة 57 النتيجة ليوفنتوس.
وكان ريـال مدريد خسر ذهابا 1 - 2 الأسبوع الماضي فتأهل يوفنتوس 3 - 2 بمجموع المباراتين إلى النهائي المقرر في السادس من الشهر المقبل في برلين، حيث سيواجه برشلونة الإسباني الذي تخطى بايرن ميونيخ الألماني (5 - 3 بمجموع المباراتين).
وما يزيد من حزن جماهير ريـال مدريد أن موراتا مسجل الهدف الذي أطاح بفريقهم من البطولة هو أحد عناصر أكاديمية الناشئين بالريـال. ويتطلع يوفنتوس نحو لقبه الثالث في دوري أبطال أوروبا بعد عامي 1985 و1996.
وبات يوفنتوس أول ناد إيطالي يصعد لنهائي البطولة منذ فوز إنتر باللقب عام 2010، ليعيد الأندية الإيطالية إلى الواجهة مرة أخرى بعد سلسلة من الإخفاقات.
من جهة أخرى طغت مشاعر الارتياح على الشعور المفاجئ بالنشاط لدى برشلونة بتأهل الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بالفوز على بايرن ميونيخ 5 - 3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بالدور قبل النهائي (فاز ذهابا 3 - صفر وخسر إيابا 2 - 3).
وخرج الإعلام الإسباني ليشيد بإنجاز برشلونة بوصوله إلى النهائي الأوروبي للمرة الرابعة خلال عشرة مواسم والثامنة في تاريخه، وبالقدرة الهائلة على الحسم التي يمتلكها الثلاثي الهجومي (ليونيل ميسي، ولويس سواريز، ونيمار الذي سجل هدفي الفريق في لقاء الإياب).
وأعرب لويس إنريكي، المدير الفني لفريق برشلونة، عن سعادته بتأهل فريقه إلى النهائي وبتعاظم احتمالات تتويجه بالثلاثية هذا الموسم، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أهمية حسم هذه الألقاب.
وقال إنريكي بعد تخطي عقبة البايرن: «هناك مشاعر إيجابية للغاية.. ينقصنا فوز وحيد في كل بطولة للتتويج بألقاب البطولات الثلاث التي نشارك بها.. إنها لحظة رائعة ولكن ينقصنا التأكيد عليها».
وأصبح إنريكي ثالث مدرب في تاريخ برشلونة يصل إلى نهائي المسابقة في أول موسم له مع الفريق بعد أوريثاولا (1961 حيث خسر أمام بنفيكا البرتغالي 2 - 3 في آخر مباراة له) وغوارديولا (2009 حيث فاز على مانشستر يونايتد الإنجليزي 2 - صفر)، وهو سعيد بطبيعة الحال رغم الخسارة.
ويحتاج برشلونة إلى الفوز على أتلتيكو مدريد الأحد المقبل من أجل حسم لقب الدوري المحلي كونه يتقدم على غريمه ريـال مدريد الثاني بفارق 4 نقاط قبل مرحلتين على ختام الموسم، وذلك في حال لم يلجأ الاتحاد المحلي واللاعبون إلى الإضراب بسبب اعتراضهم على مسألة عائدات النقل التلفزيوني، كما أنه بلغ نهائي مسابقة الكأس المحلية حيث يتواجه مع أتلتيك بلباو.
وتطرق إنريكي الذي يأمل السير على خطى الهولنديين يوهان كرويف (قاد الفريق إلى اللقب عام 1992) وفرانك رايكارد (2006) وغوارديولا (2009 و2011)، إلى مجريات مباراة الإياب أمام البايرن قائلا: «بعد النتيجة الكبيرة التي حققناها في لقاء الذهاب، كنا ندرك أنهم (بايرن) سيقدمون أكثر (من المباراة الأولى). الشوط الثاني كان مختلفا لأنهم هاجمونا أكثر لكننا الآن في النهائي وبإمكاننا الفوز بلقب كل مسابقة نحن فيها. هذا هو فحوى أن تكون جزءا من برشلونة».
وأشاد مدرب برشلونة بالثلاثي الهجومي للفريق الكتالوني المكون من ميسي ونيمار وسواريز، وقال: «إنهم يتمتعون بمهارات كثيرة.. لن نتحدث عن قدراتهم الفردية التي لا يعتريها أي شكوك.. يبدو واضحا أنهم يتواصلون بشكل جيد.. لا يتسمون بالأنانية بل بروح التعاون.. إنهم يبحثون عن بعضهم البعض طوال الوقت.. من الصعب على أي منافس إيقاف ثلاثي مماثل بالإضافة إلى اللاعبين الذين يأتون من الخلف».
وأشار لويس إنريكي إلى أنه لا يرغب في مواجهة فريق بعينه في المباراة النهائية بين يوفنتوس وريـال مدريد قائلا: «من أريد في النهائي؟ من يستحق أكثر»، كما رفض الإشارة إلى أنه تفوق على غوارديولا وقال: «هذا الأمر أتركه للصحافة.. تجمعني صداقة جيدة مع جوزيب ودائما ما نتبادل الفرحة بالنجاح الذي يحققه أحدنا».
وأعرب أندرياس إنييستا نجم وسط برشلونة عن سعادته بالتأهل إلى نهائي دوري الأبطال رغم الهزيمة وقال: «بايرن ميونيخ تحسن في الشوط الثاني، لكن ينبغي الاحتفال بحقيقة التأهل إلى المباراة النهائية».
وأضاف: «لقد وصلنا للمكانة التي نريدها لكننا لن نكتفي بذلك، نريد أن نفوز بالألقاب، لقد وصلنا إلى النهائي والأمر بيدينا».
واعترف الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو نجم دفاع برشلونة أن شباك فريقه استقبلت أهدافا في الرمق الأخير من مباراته أمام بايرن ميونيخ بسبب التراخي الذي أصاب اللاعبين بعدما أدركوا أن الطريق أصبح معبد ا أمامهم للتأهل إلى المباراة النهائية.
وقال ماسكيرانو: «عندما يرى اللاعبون النتيجة في صالحهم فإن التراخي يصيبهم بشكل لاإرادي.. هذا هو ما حدث لنا ولكنه لن يتكرر مرة أخرى لأنه لم يعد هناك فرصة للتراخي في هذا التوقيت، لأننا أصبحنا في مواجهة مباريات نهائية».
وأضاف اللاعب الأرجنتيني المخضرم: «أعتقد أن الشوطين كانا مختلفين، ففي الشوط الأول كنا نتمتع بالمستوى المطلوب ولذلك تمكنا من التقدم فيه». وأشار ماسكيرانو إلى أن برشلونة يتعين عليه حسم بطولتي الكأس والدوري المحلي قبل أن يفكر في مباراة النهائي الأوروبي. وقال: «علينا أن ننتظر وأن نركز في الليجا والكأس.. لقد اقتربنا من حسم بطولتين؛ ولذا علينا أن نركز بشكل أكبر».
وسيعود برشلونة إلى ألمانيا في السادس من الشهر المقبل لخوض النهائي في برلين. ومن المؤكد أن غوارديولا الذي قاد برشلونة إلى لقب المسابقة القارية الأم عامي 2009 و2011 كمدرب وقبلها نجما في خط وسطه عام 1992، كان يمني النفس بنتيجة أفضل أمام فريقه السابق لكنه انحنى مع النادي البافاري أمام عبقرية الثلاثي (ميسي - سواريز - نيمار) الذي ثأر من بايرن وأعاد الاعتبار لفريقه الذي كان خسر في نصف نهائي 2013 بنتيجة إجمالية تاريخية 7 - صفر.
وقال غوارديولا الذي توج مع برشلونة بـ16 لقبا كلاعب و14 كمدرب: «أريد أن أهنئ لاعبي فريقي، أنا حقا سعيد لكوني مدربهم في يوم مثل هذا اليوم». مضيفا: «لكني آمل الآن أن يتمكن برشلونة من أن يحرز في برلين لقبه الخامس في دوري أبطال أوروبا».
وتابع غوارديولا الذي حرم فريقه السابق من فوزه الأول في ميونيخ من أصل 5 محاولات: «لا يمكنك الفوز على برشلونة إلا إذا انتزعت الكرة منهم، لأنه عندما تكون معهم فهم أقوياء جدا. في لقاء الذهاب لم نستغل فرصنا على أكمل وجه، لكننا تمكنا من القيام بهذا الأمر هنا. لم يكن ذلك كافيا في نهاية الأمر».
وأشاد غوارديولا بميسي الذي كان خلف هدفي نيمار في مباراة الإياب، بعد أن سجل ثنائية ومرر كرة الهدف الثالث في لقاء الذهاب، قائلا: «آمل أن يحصل الدوري الإسباني قريبا على حق بث مبارياته في ألمانيا لكي يتمكن المشجعون من تقدير حجم موهبة ميسي على أساس منتظم».
وواصل: «كان من دواعي سروري أن أشرف عليه كمدرب حين كنت في برشلونة ولقد أظهر مجددا ما بإمكانه فعله».
وتمكن بايرن بفوزه الهامشي من وضع حد لمسلسل هزائمه عند أربع مباريات متتالية منذ أن توج بلقب الدوري المحلي للمرة الثالثة على التوالي والخامسة والعشرين في تاريخه.
وفشل بايرن في تكرار ثلاثية 2013 وسيكتفي بلقب الدوري وحسب، بعد أن تنازل أيضا عن لقب مسابقة الكأس المحلية بخروجه من نصف النهائي على يد بوروسيا دورتموند بركلات الترجيح. وقال غوارديولا: «لقد فزنا بأربعة ألقاب الموسم الماضي لكننا لم نفز سوى بواحد هذا العام، لكنه كان موسما صعبا للغاية في ظل الإصابات الكثيرة، ورغم ذلك تمكن لاعبو فريقي من الهجوم في كل فرصة سنحت أمامهم».
أما بالنسبة لقائد البايرن فيليب لام، فقال: «لقد آمنا بالمعجزة لكننا لم نتمكن من تحقيقها. من المستحيل إيقاف هؤلاء اللاعبين في برشلونة لمدة 90 دقيقة. نحن لم نخسر في الإياب، لكننا خسرنا نصف النهائي بشكل فعلي بعد نتيجة لقاء الذهاب».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.