ارتفاع غالبية البورصات الخليجية.. وانخفاض سوقي الكويت وعُمان

استقرار البورصة الأردنية وسط تباين في أداء القطاعات

ارتفاع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة أمس
ارتفاع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة أمس
TT

ارتفاع غالبية البورصات الخليجية.. وانخفاض سوقي الكويت وعُمان

ارتفاع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة أمس
ارتفاع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة أمس

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.27 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4067.42 نقطة بضغط قاده قطاع السلع. كما ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.46 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9671.97 نقطة بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد. وقي المقابل تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.05 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6379.54 نقطة بضغط قاده قطاع مواد أساسية. بينما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.95 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12366.92 نقطة بضغط قاده قطاع العقارات. بحسب تقرير «صحارى» وارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.30 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1393.23 نقطة بدعم من قطاعي البنوك التجارية والاستثمار. وفي المقابل تراجعت البورصة العمانية بنسبة 0.12 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6314.80 نقطة بضغط من قطاعي الخدمات والصناعة. واستقرت البورصة الأردنية على نفس قيمة الجلسة السابقة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2128.02 نقطة.

البورصة السعودية ترتفع

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 44.55 نقطة أو ما نسبته 0.46 في المائة ليغلق عند مستوى 9671.97 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 185.8 مليون سهم بقيمة 5.7 مليار ريال نفذت من خلال 101.2 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 63 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 75 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 1.33 في المائة تلاه قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 1.14 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 0.96 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.70 في المائة.
وسجل سعر سهم الشرقية للتنمية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.47 في المائة وصولا إلى سعر 56.50 ريال تلاه سعر سهم الراجحي بواقع 3.24 في المائة وصولا إلى سعر 65.25 ريال، في المقابل سجل سعر سهم تكوين أعلى نسبة تراجع بواقع 3.85 في المائة وصولا إلى سعر 73.75 ريال تلاه سهم اتحاد اتصالات بواقع 3.43 في المائة وصولا إلى سعر 35.50 ريال. واحتل سهم سابك المركز الأول بقيم التداولات بواقع 462.9 مليون ريال وصولا إلى سعر 105.50 ريال تلاه سهم الإنماء بواقع 389.5 مليون ريال وصولا إلى سعر 24.05 ريال. واحتل سهم دار الأركان المركز الأول بحجم التداول بواقع 18.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 9.50 ريال تلاه سعر سهم الإنماء بواقع 16.2 مليون سهم.

ارتفاع في سوق دبي

ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 11.10 نقطة أو ما نسبته 0.27 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4067.42 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع السلع، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم دبي للاستثمار بنسبة 0.33 في المائة وسوق دبي المالية بنسبة 2.56 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم أرابتك بنسبة 3.53 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 0.41 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.15 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.76 في المائة واستقر سعر سهم إعمار على نفس قيمة الجلسة السابقة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 573.8 مليون سهم بقيمة 837.1 مليون درهم نفذت من خلال 8179 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 21 شركة مقابل تراجع 13 شركة واستقرت أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السلع بنسبة 2.75 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 2.16 في المائة واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 1.76 في المائة تلاه قطاع البنوك بنسبة 0.26 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة غلفا للمياه المعدنية والصناعات التحويلية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.790 في المائة وصولا إلى سعر 3.570 درهم تلاه سعر سهم تبريد بواقع 5.760 في المائة وصولا إلى سعر 1.470 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم أرابتك أعلى نسبة تراجع بواقع 3.530 في المائة وصولا إلى سعر 2.460 درهم تلاه سعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بواقع 1.760 في المائة وصولا إلى سعر 5.020 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 175.8 مليون درهم وصولا إلى سعر 0.838 درهم تلاه سهم أرابتك بواقع 142.3 مليون درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 210.8 مليون سهم تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 73.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 1.230 درهم.

البورصة الكويتية تتراجع

تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.08 نقطة أو ما نسبته 0.05 في المائة ليقفل عند مستوى 6379.54 نقطة بضغط قاده قطاع مواد أساسية. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 150.5 مليون سهم بقيمة 14.3 مليون دينار نفذت من خلال 3818 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع تكنولوجيا بنسبة 16.71 في المائة تلاه قطاع سلع استهلاكية بنسبة 6.06 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع مواد أساسية بنسبة 6.06 في المائة تلاه قطاع اتصالات بنسبة 4.75 في المائة.
وسجل سعر سهم صفوان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.23 في المائة وصولا إلى سعر 0.485 دينار تلاه سعر سهم سفن بواقع 7.46 في المائة وصولا إلى سعر 0.144 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم التخصيص أعلى نسبة تراجع بواقع 8.47 في المائة وصولا إلى سعر 0.054 دينار تلاه سعر سهم بورتلاند بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 1.200 دينار.

البورصة القطرية تصعد

ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 116.71 نقطة أو ما نسبته 0.95 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12366 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 21.3 مليون سهم بقيمة 722.3 مليون ريال نفذت من خلال 7632 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 21 شركة واستقرار أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 4.68 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 3.96 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.51 في المائة تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.46 في المائة.
وسجل سعر سهم إزدان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.27 في المائة وصولا إلى سعر 18.00 ريال تلاه سعر سهم قطر بواقع 5.98 في المائة وصولا إلى سعر 92.20 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الإسمنت أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.27 في المائة وصولا إلى سعر 125.1 ريال تلاه سعر سهم قطر وعمان بواقع 1.82 في المائة وصولا إلى سعر 16.74 ريال.

البورصة البحرينية ترتد مرتفعة

ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.22 نقطة أو ما نسبته 0.30 في المائة ليغلق عند مستوى 1393.23 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.1 مليون سهم بقيمة 563.7 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 8.54 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 4.57 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 0.12 نقطة واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بيت التمويل الخليجي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.98 في المائة وصولا إلى سعر 0.230 دينار تلاه سعر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 3.23 في المائة وصولا إلى سعر 0.064 دينار.

رابح وحيد في البورصة العمانية

تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 7.79 نقطة أو ما نسبته 0.12 في المائة ليقفل عند مستوى 6314.80 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 21.5 مليون سهم بقيمة 6.4 مليون ريال نفذت من خلال 777 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 7 شركات واستقرار أسعار أسهم 27 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.17 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.62 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.19 في المائة.
وسجل سعر سهم المدينة للاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.081 ريال تلاه سعر سهم الأنوار بواقع 3.75 في المائة وصولا إلى سعر 0.249 ريال.
استقرار البورصة الأردنية

استقرت البورصة الأردنية على نفس قيمة الجلسة السابقة في تعاملات جلسة يوم أمس لتقفل عند مستوى 2128.02 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 24.4 مليون سهم بقيمة 11.8 مليون دينار نفذت من خلال 3507 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 40 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 39 شركة واستقرار أسعار أسهم 50 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.59 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.31 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.14 في المائة.
وسجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.16 دينار تلاه سهم الألبان الأردنية بواقع 4.95 في المائة وصولا إلى سعر 7.62 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الإسراء للتعليم والاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 6.52 في المائة وصولا إلى سعر 4.44 دينار تلاه سعر سهم العبور للشحن والنقل بواقع 4.65 في المائة وصولا إلى سعر 0.41 دينار.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.