ارتفاع غالبية البورصات الخليجية.. وانخفاض سوقي الكويت وعُمان

استقرار البورصة الأردنية وسط تباين في أداء القطاعات

ارتفاع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة أمس
ارتفاع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة أمس
TT

ارتفاع غالبية البورصات الخليجية.. وانخفاض سوقي الكويت وعُمان

ارتفاع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة أمس
ارتفاع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة أمس

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.27 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4067.42 نقطة بضغط قاده قطاع السلع. كما ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.46 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9671.97 نقطة بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد. وقي المقابل تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.05 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6379.54 نقطة بضغط قاده قطاع مواد أساسية. بينما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.95 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12366.92 نقطة بضغط قاده قطاع العقارات. بحسب تقرير «صحارى» وارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.30 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1393.23 نقطة بدعم من قطاعي البنوك التجارية والاستثمار. وفي المقابل تراجعت البورصة العمانية بنسبة 0.12 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6314.80 نقطة بضغط من قطاعي الخدمات والصناعة. واستقرت البورصة الأردنية على نفس قيمة الجلسة السابقة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2128.02 نقطة.

البورصة السعودية ترتفع

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 44.55 نقطة أو ما نسبته 0.46 في المائة ليغلق عند مستوى 9671.97 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 185.8 مليون سهم بقيمة 5.7 مليار ريال نفذت من خلال 101.2 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 63 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 75 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 1.33 في المائة تلاه قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 1.14 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 0.96 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.70 في المائة.
وسجل سعر سهم الشرقية للتنمية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.47 في المائة وصولا إلى سعر 56.50 ريال تلاه سعر سهم الراجحي بواقع 3.24 في المائة وصولا إلى سعر 65.25 ريال، في المقابل سجل سعر سهم تكوين أعلى نسبة تراجع بواقع 3.85 في المائة وصولا إلى سعر 73.75 ريال تلاه سهم اتحاد اتصالات بواقع 3.43 في المائة وصولا إلى سعر 35.50 ريال. واحتل سهم سابك المركز الأول بقيم التداولات بواقع 462.9 مليون ريال وصولا إلى سعر 105.50 ريال تلاه سهم الإنماء بواقع 389.5 مليون ريال وصولا إلى سعر 24.05 ريال. واحتل سهم دار الأركان المركز الأول بحجم التداول بواقع 18.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 9.50 ريال تلاه سعر سهم الإنماء بواقع 16.2 مليون سهم.

ارتفاع في سوق دبي

ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 11.10 نقطة أو ما نسبته 0.27 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4067.42 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع السلع، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم دبي للاستثمار بنسبة 0.33 في المائة وسوق دبي المالية بنسبة 2.56 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم أرابتك بنسبة 3.53 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 0.41 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.15 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.76 في المائة واستقر سعر سهم إعمار على نفس قيمة الجلسة السابقة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 573.8 مليون سهم بقيمة 837.1 مليون درهم نفذت من خلال 8179 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 21 شركة مقابل تراجع 13 شركة واستقرت أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السلع بنسبة 2.75 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 2.16 في المائة واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 1.76 في المائة تلاه قطاع البنوك بنسبة 0.26 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة غلفا للمياه المعدنية والصناعات التحويلية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.790 في المائة وصولا إلى سعر 3.570 درهم تلاه سعر سهم تبريد بواقع 5.760 في المائة وصولا إلى سعر 1.470 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم أرابتك أعلى نسبة تراجع بواقع 3.530 في المائة وصولا إلى سعر 2.460 درهم تلاه سعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بواقع 1.760 في المائة وصولا إلى سعر 5.020 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 175.8 مليون درهم وصولا إلى سعر 0.838 درهم تلاه سهم أرابتك بواقع 142.3 مليون درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 210.8 مليون سهم تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 73.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 1.230 درهم.

البورصة الكويتية تتراجع

تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.08 نقطة أو ما نسبته 0.05 في المائة ليقفل عند مستوى 6379.54 نقطة بضغط قاده قطاع مواد أساسية. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 150.5 مليون سهم بقيمة 14.3 مليون دينار نفذت من خلال 3818 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع تكنولوجيا بنسبة 16.71 في المائة تلاه قطاع سلع استهلاكية بنسبة 6.06 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع مواد أساسية بنسبة 6.06 في المائة تلاه قطاع اتصالات بنسبة 4.75 في المائة.
وسجل سعر سهم صفوان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.23 في المائة وصولا إلى سعر 0.485 دينار تلاه سعر سهم سفن بواقع 7.46 في المائة وصولا إلى سعر 0.144 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم التخصيص أعلى نسبة تراجع بواقع 8.47 في المائة وصولا إلى سعر 0.054 دينار تلاه سعر سهم بورتلاند بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 1.200 دينار.

البورصة القطرية تصعد

ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 116.71 نقطة أو ما نسبته 0.95 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12366 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 21.3 مليون سهم بقيمة 722.3 مليون ريال نفذت من خلال 7632 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 21 شركة واستقرار أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 4.68 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 3.96 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.51 في المائة تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.46 في المائة.
وسجل سعر سهم إزدان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.27 في المائة وصولا إلى سعر 18.00 ريال تلاه سعر سهم قطر بواقع 5.98 في المائة وصولا إلى سعر 92.20 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الإسمنت أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.27 في المائة وصولا إلى سعر 125.1 ريال تلاه سعر سهم قطر وعمان بواقع 1.82 في المائة وصولا إلى سعر 16.74 ريال.

البورصة البحرينية ترتد مرتفعة

ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.22 نقطة أو ما نسبته 0.30 في المائة ليغلق عند مستوى 1393.23 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.1 مليون سهم بقيمة 563.7 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 8.54 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 4.57 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 0.12 نقطة واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بيت التمويل الخليجي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.98 في المائة وصولا إلى سعر 0.230 دينار تلاه سعر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 3.23 في المائة وصولا إلى سعر 0.064 دينار.

رابح وحيد في البورصة العمانية

تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 7.79 نقطة أو ما نسبته 0.12 في المائة ليقفل عند مستوى 6314.80 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 21.5 مليون سهم بقيمة 6.4 مليون ريال نفذت من خلال 777 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 7 شركات واستقرار أسعار أسهم 27 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.17 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.62 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.19 في المائة.
وسجل سعر سهم المدينة للاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.081 ريال تلاه سعر سهم الأنوار بواقع 3.75 في المائة وصولا إلى سعر 0.249 ريال.
استقرار البورصة الأردنية

استقرت البورصة الأردنية على نفس قيمة الجلسة السابقة في تعاملات جلسة يوم أمس لتقفل عند مستوى 2128.02 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 24.4 مليون سهم بقيمة 11.8 مليون دينار نفذت من خلال 3507 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 40 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 39 شركة واستقرار أسعار أسهم 50 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.59 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.31 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.14 في المائة.
وسجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.16 دينار تلاه سهم الألبان الأردنية بواقع 4.95 في المائة وصولا إلى سعر 7.62 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الإسراء للتعليم والاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 6.52 في المائة وصولا إلى سعر 4.44 دينار تلاه سعر سهم العبور للشحن والنقل بواقع 4.65 في المائة وصولا إلى سعر 0.41 دينار.



صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.


غورغييفا تحذر من «أوقات عصيبة» في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط

غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
TT

غورغييفا تحذر من «أوقات عصيبة» في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط

غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)

حذرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، يوم الأربعاء، من أوقات صعبة تنتظر الاقتصاد العالمي في حال لم يتم حل الصراع في الشرق الأوسط وبقيت أسعار النفط مرتفعة، مشيرة إلى أن مخاطر التضخم قد تمتد لتشمل أسعار المواد الغذائية.

وقالت غورغييفا للصحافيين خلال إيجاز صحافي ضمن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن: «يجب أن نستعد لأوقات عصيبة مقبلة إذا استمر النزاع». وتجمع هذه اللقاءات قادة حكوميين وماليين في العاصمة الأميركية هذا الأسبوع، حيث يسعى صانعو السياسات إلى الحد من التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الحرب.

وأدت الضربات الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي إلى رد طهران، مما تسبب في إغلاق مضيق هرمز فعلياً، وهو طريق شحن حيوي للنفط والأسمدة. ومنذ ذلك الحين، ارتفعت أسعار الطاقة، مما ضغط على الدول، وخاصة الاقتصادات الضعيفة وتلك التي تعتمد على صادرات النفط من المنطقة.

وقالت غورغييفا: «نحن قلقون من مخاطر التضخم وانتقالها إلى أسعار المواد الغذائية إذا لم يتم استئناف تسليم الأسمدة بأسعار معقولة قريباً». وفي ظل تحرك الدول للحد من صدمات الأسعار على مواطنيها، حثت غورغييفا البنوك المركزية على «الانتظار والترقب» قبل تعديل أسعار الفائدة إذا كان بإمكانها فعل ذلك، خاصة في الحالات التي يمتلك فيها الجمهور توقعات «راسخة» بإبقاء التضخم تحت السيطرة.

وأضافت: «إذا تمكنا من الخروج من الحرب بشكل أسرع، فقد لا يكون من الضروري اتخاذ إجراءات (نقدية)»، لكنها اعترفت بأن الدول التي تفتقر بنوكها المركزية إلى هذه المصداقية قد تحتاج إلى إرسال إشارات أقوى. وأكدت أنه في الوقت الحالي «ما زلنا في وقت يظل فيه التوصل إلى حل أسرع للأعمال العدائية ممكناً».

كما حثت الدول الأعضاء في الصندوق على التوجه إلى المقرض الذي يتخذ من واشنطن مقراً له إذا كانت بحاجة إلى مساعدة مالية خلال الصراع، قائلة: «لدينا حالياً 39 برنامجاً، وطلبات محتملة لبرامج جديدة من اثنتي عشرة دولة على الأقل، عدد منها في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء».

وختمت غورغييفا بدعوة الدول لطلب العون المالي قائلة: «إذا كنت بحاجة إلى مساعدة مالية، فلا تتردد. تحرك بسرعة، لأننا كلما تحركنا مبكراً، زادت حمايتنا للاقتصاد والناس»، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة حماية الاستدامة المالية، ومحذرة من أن «التدابير غير المستهدفة، أو قيود التصدير، أو التخفيضات الضريبية واسعة النطاق» قد تؤدي إلى «إطالة أمد معاناة ارتفاع الأسعار».