الذهب يتراجع عن أعلى مستوياته بعد تعليقات رئيسة {الاحتياطي الاتحادي} في {المركزي} الأميركي

جانيت يلين أعلنت التزام البنك بتخفيف تدريجي لسياسته للتحفيز النقدي

الذهب يتراجع عن أعلى مستوياته بعد تعليقات رئيسة {الاحتياطي الاتحادي} في {المركزي} الأميركي
TT

الذهب يتراجع عن أعلى مستوياته بعد تعليقات رئيسة {الاحتياطي الاتحادي} في {المركزي} الأميركي

الذهب يتراجع عن أعلى مستوياته بعد تعليقات رئيسة {الاحتياطي الاتحادي} في {المركزي} الأميركي

تراجع الذهب من أعلى مستوياته في نحو ثلاثة أشهر أمس بعد أن جددت جانيت يلين الرئيسة الجديدة لمجلس الاحتياطي الاتحادي التزام البنك المركزي الأميركي بتخفيف تدريجي لسياسته للتحفيز النقدي التي تدعم الأسواق.
وفي مقتطفات من إفادة ستدلي بها في وقت لاحق أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب الأميركي قالت يلين إنها تؤيد بقوة الاستراتيجية الحالية للسياسة النقدية مما يشير إلى أن البنك المركزي سيمضي قدما في خفض تدريجي لمشترياته من الأصول.
وكانت سلسلة بيانات أميركية مخيبة للآمال قد أثارت تكهنات بأن مجلس الاحتياطي ربما يحجم عن المزيد من الخفض للحوافز النقدية التي أعطت دعما قويا للذهب بإبقاء أسعار الفائدة عند مستويات تاريخية منخفضة بينما تغذي مخاوف التضخم.
وساعد ذلك الذهب على الصعود في وقت سابق من اليوم إلى 20.‏1288 دولار للأوقية (الأونصة) وهو أعلى مستوى له منذ منتصف نوفمبر (تشرين الثاني). وتراجع سعر المعدن الأصفر للبيع الفوري إلى 60.‏1279 دولار للأوقية لكنه يبقى مرتفعا 4.‏0 في المائة عن مستوى الإغلاق السابق.
وارتفعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم فبراير (شباط) 20.‏5 دولار إلى 90.‏1279 دولار للأوقية بعد أن كانت قفزت في وقت سابق إلى 30.‏1288 دولار.
وصعدت أسعار الذهب 5.‏6 في المائة منذ بداية العام بعد أن كانت هوت نحو 28 في المائة في 2013 مع تضرر بعض أسواق الأسهم من بيانات اقتصادية متباينة في الولايات المتحدة واضطرابات في الأسواق الناشئة.
وتراجع سعر الفضة في المعاملات الفورية 3.‏0 في المائة إلى 20 دولارا للأوقية حاذيا حذو الذهب. وارتفع البلاتين 1.‏0 في المائة إلى 25.‏1382 دولار للأوقية بينما صعد البلاديوم 4.‏0 في المائة إلى 47.‏717 دولار للأوقية.
من جهته ارتفع سعر خام برنت فوق 109 دولارات للبرميل أمس إذ تأمل السوق أن تبدي رئيسة البنك المركزي الأميركي الجديدة تفاؤلا حذرا بشأن الاقتصاد ويتوقع البعض أن تكون مخزونات المشتقات النفطية الأميركية قد هبطت مع تزايد الطلب على وقود التدفئة بسبب الطقس البارد. وارتفع خام برنت 42 سنتا إلى 05.‏109 دولار للبرميل بعد أن أغلق منخفضا 94 سنتا في الجلسة السابقة. وارتفع الخام الأميركي 26 سنتا إلى 32.‏100 دولار بعد أن أغلق أمس فوق 100 دولار لأول مرة هذا العام.
من جانبها تراجعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي دون 100 دولار للبرميل أوائل التعامل في آسيا أمس الثلاثاء في أعقاب هبوط أسعار زيت التدفئة إذ إن اعتدال الطقس بعث الآمال في قرب نهاية شتاء طويل بينما تتزايد إمدادات النفط من ليبيا وبحر الشمال. واظهر أيضا مسح أجرته رويترز لاستبيان آراء المحللين والتجار أنه من المتوقع أن تظهر بيانات حكومية أن مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام قد زادت ثلاثة ملايين برميل الأسبوع الماضي.
وفي التعاملات الإلكترونية لبورصة نايمكس نزل سعر عقود الخام الأميركي الخفيف لتسليم مارس (آذار) 12 سنتا إلى 94.‏99 دولار للبرميل بعد إغلاقه على 06.‏100 دولار أول من أمس الاثنين.



الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
TT

الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)

أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ، السبت، أن إلغاء الرسوم الجمركية على الواردات من جميع الدول الأفريقية باستثناء دولة واحدة، سيبدأ من 1 مايو (أيار).

وتطبق الصين حالياً سياسة الإعفاء من الرسوم الجمركية على واردات 33 دولة أفريقية، إلا أن بكين أعلنت العام الماضي، عزمها على توسيع نطاق هذه السياسة، لتشمل جميع شركائها الدبلوماسيين البالغ عددهم 53 في القارة.

والصين أكبر شريك تجاري لأفريقيا، وداعم رئيسي لمشاريع البنية التحتية الكبرى في المنطقة، من خلال مبادرة «الحزام والطريق» الطموحة.

وبدءاً من 1 مايو، سيُطبق الإعفاء من الرسوم على جميع الدول الأفريقية باستثناء إسواتيني، المرتبطة بعلاقات دبلوماسية مع تايوان. وتُطالب الصين بالجزيرة ذات الحكم الذاتي، وهددت باستعادتها ولو بالقوة.

وتتجه أنظار كثير من الدول الأفريقية بشكل متزايد نحو الصين وشركاء تجاريين آخرين منذ فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رسوماً جمركية باهظة على مختلف دول العالم العام الماضي.

وقال شي جينبينغ إن اتفاقية الإعفاء من الرسوم الجمركية «ستوفر بلا شك فرصاً جديدة للتنمية الأفريقية»، معلناً عن هذا التاريخ خلال اجتماع قادة القارة بإثيوبيا في القمة السنوية للاتحاد الأفريقي.


«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
TT

«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)

أعلن محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن المرحلة المقبلة بالنسبة لمناخ الاستثمار في مصر، تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية (Beyond Fintech)، من خلال تطوير مجالات «suptech» و«TradeTech»، بما يعزز كفاءة وتنافسية الأسواق ويرفع قدرتها على دعم الاستثمار والتجارة.

وفي أول مشاركة رسمية عقب توليه مهام منصبه، قال فريد في فعاليات المؤتمر الرابع «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond»، بمشاركة 16 صندوقاً استثمارياً عالمياً وإقليمياً ومحلياً، إلى جانب رؤساء وممثلي بنوك الاستثمار المصرية والإقليمية، إن «TradeTech» تمثل محوراً رئيسياً لدعم التجارة المحلية والتصديرية، من خلال تطوير آليات جمع وتحليل البيانات، وتحسين إدارة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجيستية، وربط المصدرين والتجار بمقدمي الخدمات، بما يسهم في خفض التكاليف ورفع تنافسية المنتج المصري.

ونوّه الوزير بالجهود الحكومية المتكاملة، سواء من خلال الأطر التنظيمية الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية والبنك المركزي المصري، أو عبر القرارات الأخيرة للجنة الوزارية لريادة الأعمال، ومنها ميثاق الشركات الناشئة، بما يعكس توجهاً واضحاً لدعم بيئة الابتكار.

وكشف عن دراسة إنشاء مختبرات تنظيمية (Regulatory Sandboxes) داخل الوزارة، بالتعاون مع الجهات المعنية؛ مثل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، لتيسير ممارسة المصدرين لأعمالهم وتعزيز ثقة المستثمرين، وربط المستوردين والمصدرين بمنظومة الخدمات اللوجيستية، وغيرها من الخدمات التجارية بكفاءة أعلى، عبر اختبار ودعم الأفكار المبتكرة (الآيتونز) حلولاً للارتقاء بمنظومة التجارة الخارجية في مصر.

ويهدف المؤتمر إلى مناقشة فرص الاستثمار في مصر، واستعراض تطورات قطاع التكنولوجيا المالية، ودور الشركات الناشئة في دعم النمو الاقتصادي، في ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به الوزارة في تعزيز معدلات الاستثمار والتجارة وزيادة الإنتاج والصادرات.

وأكد الوزير أن مصر شهدت طفرة ملحوظة في تحديث الأطر التشريعية والتنظيمية الداعمة للابتكار وريادة الأعمال، وبالأخص في الهيئة العامة للرقابة المالية، والبنك المركزي المصري، بما أسهم في خلق بيئة أكثر مرونة وتنافسية، مشيراً إلى النمو الكبير في عدد الشركات العاملة بمجالات التمويل والاستثمار المختلفة، سواء في التمويل الاستهلاكي ومتناهي الصغر، أو في تمويل التجارة عبر أنشطة التخصيم التجاري.

وأكد أن رقمنة السياسات والبرامج التجارية تمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على بناء قواعد بيانات دقيقة ومتكاملة لدعم اتخاذ القرار وتعزيز تنافسية الاقتصاد.

وأضاف أن هناك خطوات مقبلة لتسهيل تمويل الشركات الناشئة التي تجاوزت مرحلة الفكرة، بالتعاون مع صناديق الاستثمار، بما يمكنها من التوسع والنمو بصورة مستدامة.

واختتم الوزير بالتأكيد على متابعته الشخصية لتنفيذ هذه المبادرات، وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال والمستثمرين، بما يدعم اندماج مصر في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.


دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
TT

دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)

قال وزير الخارجية الفرنسي ​جان نويل بارو، السبت، إن بعض دول مجموعة السبع عبّرت عن استعدادها للمضي قدماً في ‌حظر الخدمات ‌البحرية ​للنفط ‌الروسي، ⁠وإن فرنسا «​متفائلة إلى ⁠حد ما» حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وذكر بارو للصحافيين، بعد اجتماع ⁠وزراء خارجية مجموعة ‌السبع ‌في ميونيخ: «نأمل ​في ‌أن نتمكّن من ‌إدراج ذلك في حزمة العقوبات العشرين (للاتحاد الأوروبي) التي نعمل ‌على إعدادها بالفعل».

وأضاف: «عبّرت بعض ⁠دول ⁠مجموعة السبع عن استعدادها للمضي قدماً في هذا الاتجاه. لم يتم البت في الأمر بعد، لكن توقعاتي متفائلة إلى حد ما».