مصادر: تقرير اسكوتلندي يدين سالم الدوسري.. وتوقعات بإيقافه 6 أشهر

المفرج قال إن «هيا تعال» كادت أن تؤدي إلى كارثة بين لاعبي الهلال والنصر

سالم الدوسري انفجر غاضبا على حكم المباراة الاسكوتلندي (تصوير: علي العريفي)
سالم الدوسري انفجر غاضبا على حكم المباراة الاسكوتلندي (تصوير: علي العريفي)
TT

مصادر: تقرير اسكوتلندي يدين سالم الدوسري.. وتوقعات بإيقافه 6 أشهر

سالم الدوسري انفجر غاضبا على حكم المباراة الاسكوتلندي (تصوير: علي العريفي)
سالم الدوسري انفجر غاضبا على حكم المباراة الاسكوتلندي (تصوير: علي العريفي)

ينتظر أن تصدر لجنة الانضباط التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم عقوبة الإيقاف والغرامة بحق لاعب فريق الهلال سالم الدوسري على خلفية الأحداث التي صاحبت مواجهة الهلال والنصر في الجولة 25 من دوري عبد اللطيف جميل للمحترفين التي أقيمت على استاد الملك فهد الدولي بالعاصمة الرياض وتنص المادة 48 - 1- 2 من لائحة الانضباط الإيقاف ستة أشهر للاعتداء على أي مسؤول بالمباراة بالسلوك المشين، مع غرامة مالية قدرها 30 ألف ريال
وتشير مصادر «الشرق الأوسط» إلى أن لجنة الانضباط لم تتلق حتى يوم أمس التقرير الإلحاقي الذي دون من قبل الحكم الاسكوتلندي جون بياتو وكما هو معروف فإن التقرير يرفع للأمانة العامة بالاتحاد السعودي لكرة القدم ومن ثم يتم رفعه للجنة الانضباط في مدة لا تقل عن «48 ساعة» ويتوقع أن تجتمع اللجنة خلال الأيام القليلة المقبلة من أجل اتخاذ القرار حيث من المؤكد أنه وفق ما تم تدوينه في التقرير وكذلك مشاهدة اللقطات التلفزيونية التي تدين تهجم لاعب الهلال سالم الدوسري على الحكم، وكانت بداية تفاصيل الحادثة عندما قام لاعب الهلال سالم الدوسري في الدقيقة 97 بركل الكرة ولم يتردد الحكم في أشهر الكرت الأحمر كون اللاعب يملك بطاقة صفراء تحصل عليها في الدقيقة 85 ولم يعجب الدوسري قرار الحكم حيث كان رد فعله عكسيا بعدما قام بالتهجم والاعتداء على حكم المباراة الذي قام بطرده نتيجة لردة فعله التي ستكلفه الإيقاف وكان الحكم الاسكوتلندي فضل تدوين الواقعة في مقر إقامته بالفندق كون يحق له النظام شرط أن يتم رفع التقرير في مدة لا تتجاوز 24 ساعة من نهاية المباراة.
وكانت المباراة قد شهدت قرارات تحكيمية خاطئة كان لها دور في انفلات أعصاب اللاعبين خاصة من جانب الفريق الهلالي الذي تضرر في حصول لاعبيه على الكثير من الكروت التي أشهرها الحكم والتي بلغت «13 كرتا» كان نصيب الهلال منها 10 بطاقات، ثلاثة حمراء وسبعة كروت صفراء فيما نال لاعبو النصر ثلاثة كروت صفراء.
من جانبه، كشف فهد المفرج مدير عام الفريق الأول بنادي الهلال أسباب انفعاله الشديد في الدقائق الأخيرة من ديربي الهلال والنصر، وقال في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»: «بداية الحمد لله على كل حال وأبارك للأخوة في نادي النصر تحقيق بطولة الدوري وبالنسبة لما حدث في آخر المباراة فقد كادت تحدث كارثة في هده الدقائق بسبب محترف النصر الأجنبي أدريان الذي خرج في الشوط الثاني ووجد في دكة البدلاء لفريقه وهذا أمر طبيعي لكن في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة تفاجأنا بتوجه هذا اللاعب نحو دكة بدلاء لاعبي الهلال ثم أخذ باستفزازنا وإطلاق عبارة «هيا تعال» وهي العبارة التي انتشرت بين الجماهير قبيل اللقاء ولولا عناية الله ونجاحنا في تهدئة لاعبي الهلال لحدثت كارثة وأنا بالفعل توجهت للإداريين في دكة البدلاء وعبرت عن احتجاجي على هذا التصرف الأهوج من محترف أجنبي كان عليه لزاما احترام كرتنا والتنافس بيننا وبين النصر وهو التنافس التاريخي والذي يشهد على علو وسمو الأخلاق بين لاعبي الفريقين طوال تاريخ هذا الديربي.
وحول أسباب ظهور فريقه بهذا المستوى المتواضع، قال: كل الظروف كانت مهيأة بأن يقدم الهلال أفضل مستوياته ولكن الحقيقة أن ظروف اللقاء وأنا هنا أتحدث عن الأخطاء الكوارثية لحكام المباراة ساهمت في توتر أعصاب لاعبي الهلال مما جعلهم يخرجون عن طور المباراة، وأنا متأكد أن لاعبي النصر خدمتهم هذه الظروف وإلا كانوا سيفقدون كثير من تركيزهم مع مرور دقائق اللقاء فتصور في أول ثلث ساعة يحسب ضدك هدف من تسلل واضح وتلغى لك ضربة جزاء صحيحة هذا لا شك أفقد لاعبينا هدوءهم المعتاد ومع ما حدث في هذا اللقاء، ونحن في نادي الهلال نعتبرها مباراة وعدت، جل ما خسرناه هو الثلاث نقاط فقط.
وعن الغيابات المحتملة في لقاء هجر في ختام الديربي يوم الجمعة المقبل، قال: سيفقد الفريق خدمات 6 لاعبين منهم ثلاثة بعد حصولهم على البطاقات الحمراء وهم محمد جحفلي وسعود كريري وسالم الدوسري وثلاثة آخرون حصلوا على البطاقة الصفراء الثالثة في اللقاء الأخير وهم نواف العابد وسلمان الفرج والبرازيلي ديجاو.
وقلل المفرج من هذا النقص الكبير في صفوف الفريق، وقال حتى ولو لم يكن هناك إيقافات فإن المدرب سيدور اللاعبين وسيشرك من 6 إلى 7 لاعبين والهلال يملك على دكة البدلاء اللاعب الجاهز القادر على تعويض اللاعب الأساسي.
وكان الفريق الأول قد استأنف تدريباته يوم أمس استعدادا لمواجهة هجر في الجولة الأخيرة من الدوري.
وفي ذات السياق علمت «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الهلال قد قررت معاقبة اللاعب سالم الدوسري بالحسم من راتبه بعد الذي حدث منه خلال لقاء الديربي والذي أدي لحصوله على البطاقة الحمراء وخروجه عن الروح الرياضية بعد نهاية المباراة ومحاولة التهجم على الحكم.



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.