رئيس هيئة الأركان الأميركية يحذر من تزايد المواجهة بين القوى العظمى

رئيس هيئة الأركان الأميركية  يحذر من تزايد المواجهة بين القوى العظمى
TT

رئيس هيئة الأركان الأميركية يحذر من تزايد المواجهة بين القوى العظمى

رئيس هيئة الأركان الأميركية  يحذر من تزايد المواجهة بين القوى العظمى

حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي خلال جلسة استماع عقدتها لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، بأن «العالم أصبح أقل استقراراً واحتمال حصول مواجهة دولية بين القوى العظمى يتزايد». وأضاف ميلي: «نحن نشهد أكبر تهديد للسلام والأمن لأوروبا وربما للعالم في أعوام خدمتي الأربعين». وتحدث ميلي عن الأهمية الفائقة لمشاركة المعلومات الاستخباراتية القيمة الأميركية مع أوكرانيا، مشيراً إلى أنه يتحدث مع نظيره الأوكراني «مرات عدة في الأسبوع». وقال ميلي: «لقد جمعنا معلومات استخباراتية هائلة وشاركناها مع أوكرانيا... وهذا ساعدهم بشكل كبير وقد أكد لي هذا الأمر بشكل متكرر نظيري الأوكراني الذي أتحدث معه أكثر من مرة أسبوعياً». وقال الجنرال الأميركي: «حالياً نحن ندعم حلفاءنا الأوروبيين ونحمي حلف الناتو بمواجهة هذه الحرب غير الضرورية والعدائية من روسيا ضد شعب أوكرانيا والاعتداء على المؤسسات الديمقراطية والنظام الدولي». مضيفاً: «نحن الآن بمواجهة قوتين عالميتين: روسيا والصين وكلاهما تتمتعان بمقدرات عسكرية كبيرة مع نوايا بتغيير أساسي لقواعد النظام الدولي».
وأكد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الذي حضر أيضاً الجلسة على دعم الولايات المتحدة «القاطع» لسيادة أوكرانيا بوجه الاعتداء الروسي. وتعهد أوستن بالاستمرار بتقديم المساعدات العسكرية لأوكرانيا، قائلاً: «سنعطيهم الأدوات والأسلحة التي يحتاجونها ويستعملونها بشكل فعال ضد القوات الروسية». وذكر وزير الدفاع أنه ينسق بشكل مستمر مع نظيره الأوكراني «لتقديم الدعم لأوكرانيا في مواجهتها للغزو الروسي» مشيراً إلى أنه أحد الدروس التي يمكن استخلاصها من أوكرانيا هي «أن القوات التي تتمتع بتصميم كبير تستطيع أن تقوم بعمل هائل للدفاع عن نفسها». في إشادة بأداء القوات الأوكرانية، مضيفاً: «الأوكرانيون أثبتوا هذا كل يوم. رأيناهم يصدون تقدم قوة كبيرة تتمثل بالروسيين». وقال أوستن: «قبل الغزو الروسي غير الشرعي الذي حصل من دون استفزاز، قدمنا لأوكرانيا مليار دولار من الأسلحة والعتاد ونحن الآن بصدد تسليم مليار آخر تشمل 650 مليون دولار من المساعدات الأمنية لأوروبا بما فيها 300 مليون دولار كجزء من مبادرة المساعدة الأمنية لأوكرانيا». وأشار أوستن إلى أن الولايات المتحدة تساعد كذلك في تسليم المعدات التي تقدمها دول أخرى لأوكرانيا «التي تتدفق يومياً» مضيفاً: «لقد أكدت لنظيري الأوكراني أننا سوف نستمر بجهدنا هذا لتسليمه وقواته الأدوات والأسلحة التي يحتاجون إليها ويستعملونها بشكل فعال ضد القوات الروسية». وقال أوستن: «روسيا لديها مقدرات كبيرة لكن التقنيات والاستراتيجيات والعمليات التي طبقتها في أوكرانيا لم تكن فعالة». وتعهد وزير الدفاع بالدفاع «عن كل شبر من أراضي حلف شمالي الأطلسي (الناتو) إذا ما اقتضت الحاجة» قائلاً: «هذا وعد سوف نحافظ عليه».
إلى ذلك وجه أعضاء اللجنة انتقادات حادة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين على خلفية غزوه لأوكرانيا، وأتى الانتقاد الأقسى على لسان كبير الجمهوريين في اللجنة مايك روجرز الذي وصف بوتين بـ«المعتوه» قائلاً: «إن غزو بوتين الكارثي لأوكرانيا أثبت للعالم أنه معتوه خارج عن السيطرة. المشكلة هي أن هذا المعتوه يتحكم بالترسانة النووية الأكبر في العالم وبمخزون غير شرعي لأسلحة كيميائية وبيولوجية». من ناحيته، أشار رئيس اللجنة الديمقراطي آدم سميث إلى أن «روسيا تعاني في غزوها لأوكرانيا أكثر بكثير مما توقع الكثيرون». وأضاف سميث: «لا نريد لروسيا أو أي بلد آخر في العالم أن يظن أنه يستطيع توسيع رقعة نفوذه عبر القوة»، مكرراً أن «الصين وروسيا هي أبرز التهديدات التي تحدق بالولايات المتحدة».



تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».