كوخافي: التحضير للعمليات في إيران يمضي قدماً

صورة نشرها الجيش الإسرائيلي على تويتر من مراسم تقديم القائد الجديد لسلاح الجو أول من أمس
صورة نشرها الجيش الإسرائيلي على تويتر من مراسم تقديم القائد الجديد لسلاح الجو أول من أمس
TT

كوخافي: التحضير للعمليات في إيران يمضي قدماً

صورة نشرها الجيش الإسرائيلي على تويتر من مراسم تقديم القائد الجديد لسلاح الجو أول من أمس
صورة نشرها الجيش الإسرائيلي على تويتر من مراسم تقديم القائد الجديد لسلاح الجو أول من أمس

مع إعلان أن نفتالي بنيت سيحتفظ لنفسه بمعالجة الملف الإيراني، حتى عندما يترك منصب رئيس الحكومة، ويسلمه إلى حليفه ووزير الخارجية الحالي يائير لبيد، خرج رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، والقائد الجديد لسلاح الجو الذي تسلم منصبه أمس الثلاثاء، بتصريحات موجهة إلى إيران، تتحدث عن العمليات التي نفذتها قواتهما في الماضي والجاهزية للمستقبل.
وقال اللواء تومار بار، القائد الجديد لسلاح الجو، إن قواته «جاهزة للعمليات في الأماكن القريبة والبعيدة». وقال كوخافي إن «عملية التحضير للعمليات في إيران تمضي حالياً بوتيرة سريعة». وأضاف كوخافي، في حفل تنصيب القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي: «لقد تحسن سلاح الجو الإسرائيلي في السنوات الأخيرة؛ لكن لا يزال يتعين علينا التكيف مع المستقبل». وأشار إلى الضربات التي يوجهها جيشه للمواقع الإيرانية وأذرعها وميليشياتها في سوريا، وأماكن أخرى في الشرق الأوسط.
وصرح كوخافي في هذا الصدد: «لقد عززنا قدراتنا على شن ضربات جوية على العدو، وسنواصل القيام بذلك، وسيستمر سلاح الجو في لعب دور مركزي خلال هذه الحروب»، مشدداً على أن «سلسلة الهجمات هذه لعبت دوراً مهماً في منع الانتشار العسكري الإيراني في سوريا، وتهديد إسرائيل ومواطنيها».
وأكد كوخافي وبار أن قواتهما تجري تدريبات مستمرة لضمان هذه الجاهزية، وذلك بمعدل مرة في الأسبوع. وللدلالة، بدأ الجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، مناورة عسكرية جديدة في مدينة إيلات، لبضع ساعات، استُخدمت فيها الآليات والمركبات العسكرية والطائرات الحربية. وأوضح الجيش أن المناورة مخطط لها ضمن تدريبات 2022 للوقوف على استعداد وجهوزية الجيش.
من جهة ثانية، أعلن مكتب رئيس الحكومة، نفتالي بنيت، أنه تحدث أمس مع الرئيس الهندي، ناريندرا مودي، حول عدد من الأمور، في مقدمتها الملف النووي الإيراني؛ مشيراً إلى أن بنيت مهتم بهذا الملف أكثر من أي ملف آخر. وكشف أن الاتفاق الائتلافي لحكومته يقضي بأن يبقى هذا الملف ضمن صلاحيته في الحكومة حتى بعد أن يُستبدل به في رئاسة الحكومة، وزير الخارجية ورئيس الحكومة البديل، يائير لبيد.
المعروف أن الاتفاق الائتلافي للحكومة ينص على أن يتم تبادل منصب رئاسة الحكومة بين بنيت ولبيد بعد سنتين وشهرين من تشكيل الحكومة، أي في شهر أغسطس (آب) من سنة 2023. ومع أن بنيت سيصبح بموجب هذا الاتفاق وزيراً للداخلية، فإنه طلب الإبقاء على الملف النووي الإيراني ضمن صلاحياته. واعتُبر هذا البند من الاتفاق سرياً إلى حين تم الكشف عنه أمس.
وقالت «القناة 12» للتلفزيون الإسرائيلي، إن هذا الاتفاق بين بنيت ولبيد يعتبر «قراراً استثنائياً وغير مسبوق في التاريخ الإسرائيلي»، إذ إن القضايا المتعلقة بإيران كانت دائماً منوطة بقرار رئيس الحكومة.
ورأت أن «تخلي لبيد عن هذا الملف يثير عدة علامات استفهام، حول مدى التزامه بالموضوع وتدريجه في سلم الاهتمام. ولذلك حرص على التوضيح أن تخلِّيه عن هذا الملف جاء لتعزيز مكانة بنيت في الحكومة عندما يتولى لبيد رئاستها».
وبحسب تحليل القناة «يريد لبيد أن يدرك الجميع أنه الشخصية الثانية في الائتلاف. ولكن هذا التوجه يزعج وزير الدفاع بيني غانتس الذي يعتبر الموضوع الإيراني أمنياً بامتياز، ولذلك يجب أن يكون ضمن صلاحياته كوزير دفاع، وإن كان لا بد من التنازل عنه فلصالح رئيس الحكومة وليس وزير الداخلية».
وقال مقرب من غانتس إن هذا هو موضوع آخر يتسبب في توتر في الائتلاف الحكومي. وأضاف: «معظم أعضاء الائتلاف الحكومي يقدرون أن اتفاق التناوب بين بنيت ولبيد لن ينفذ».



لماذا تُستهدف حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»؟ وما أهميتها العسكرية؟

عدد من الطائرات على سطح الحاملة «أبراهام لينكولن» (أ.ف.ب)
عدد من الطائرات على سطح الحاملة «أبراهام لينكولن» (أ.ف.ب)
TT

لماذا تُستهدف حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»؟ وما أهميتها العسكرية؟

عدد من الطائرات على سطح الحاملة «أبراهام لينكولن» (أ.ف.ب)
عدد من الطائرات على سطح الحاملة «أبراهام لينكولن» (أ.ف.ب)

أعلن «الحرس الثوري»، في خضم الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من الجهة الأخرى، استهداف حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» في الخليج، غداة الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي أسفر عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

وقال «الحرس الثوري» في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية، الأحد، إن «حاملة الطائرات الأميركية أُصيبت بأربعة صواريخ باليستية»، محذّراً من أن «البرّ والبحر سيصبحان أكثر فأكثر مقبرة للمعتدين الإرهابيين».

وفي رد سريع، أكدت القيادة العسكرية المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الصواريخ التي أطلقتها إيران لاستهداف حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» لم تصبها.

وقالت «سنتكوم»، في بيان على منصة «إكس»: «الصواريخ التي أُطلقت لم تتمكن حتى من الاقتراب» من حاملة الطائرات، واصفة إعلان الحرس إصابتها بأربعة صواريخ بأنه «كذب».

فلماذا تحاول إيران استهداف حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»؟ وما أهميتها العسكرية؟

في المقام الأول، تحاول إيران استهداف حاملة الطائرات وغيرها من القطع الحربية الأميركية، كنوع من الرد على الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد طهران التي دخلت، الأربعاء، يومها الخامس.

وحاولت إيران استهداف حاملة الطائرات على وجه الخصوص بعد مقتل خامنئي، كنوع من الانتقام باعتبار الحاملة واحدة من أكبر وأكثر حاملات الطائرات الأميركية تطوراً، وهو ما يجعل لها قيمة رمزية خاصة.

الأهمية والقدرة العسكرية

وفق ما ذكرته شبكة «سي إن إن» الأميركية، تضم حاملة الطائرات في العادة طرادات صواريخ موجهة، وسفناً حربية مضادة للطائرات، ومدمرات أو فرقاطات مضادة للغواصات.

وتتكون مجموعة لينكولن البحرية العسكرية الأميركية من حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، وسفينة «يو إس إس ليتي جولف»، وسفينة «يو إس إس باينبريدج»، وسفينة «يو إس إس نيتز» و«يو إس إس ماسون».

ذخائر على سطح حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» (أ.ب)

ويبلغ وزن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» أكثر من 100 ألف طن، ويبلغ طولها نحو 330 متراً، ويمكنها حمل مزيج من 90 طائرة ومروحية، بما في ذلك طائرات مقاتلة من طراز «إف/إيه-18» و«إف-35».

وبحسب «سي إن إن»، فإن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» ترافقها 3 مدمرات صواريخ موجهة. وإلى جانب توفير الدفاع الجوي والبحري للحاملة، فإن المدمرات فئة «أرلي بيرك» مُسلحة بعشرات صواريخ توماهوك كروز، التي يمكنها ضرب أهداف على بُعد يصل إلى 1000 ميل (1609 كيلومترات).

ووفق «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي)، فقد دخلت حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، التي تعمل بالطاقة النووية، الخدمة مع البحرية الأميركية في عام 1989، وتُعدّ واحدة من أكبر وأكثر حاملات الطائرات تطوراً في الولايات المتحدة.


تركيا: القبض على 184 من «داعش» في حملة أمنية موسعة

عناصر من الشرطة التركية في إسطنبول (أ.ب)
عناصر من الشرطة التركية في إسطنبول (أ.ب)
TT

تركيا: القبض على 184 من «داعش» في حملة أمنية موسعة

عناصر من الشرطة التركية في إسطنبول (أ.ب)
عناصر من الشرطة التركية في إسطنبول (أ.ب)

ألقت شرطة مكافحة الإرهاب التركية القبض على عشرات من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي في عمليات نفذت في 35 ولاية في أنحاء البلاد. وقالت وزارة الداخلية التركية، في بيان الأربعاء، إنه تم القبض على 184 شخصاً في عمليات استهدفت تنظيم «داعش» في 35 ولاية بالبلاد على مدى أسبوعين.

وأضاف البيان أن فرق الشرطة نفذت عمليات واسعة النطاق أسفرت عن ضبط هذه العناصر، وتم توقيف 22 منهم، ولا تزال التحقيقات جارية مع 33 آخرين، وأن بعض الموقوفين كانوا من الناشطين سابقاً داخل التنظيم، وبعضهم مطلوب بموجب أوامر توقيف، كما قدم عدد منهم دعماً مالياً للتنظيم.

وأشار البيان إلى أنه تم خلال العمليات ضبط 8 مسدسات وبندقية واحدة غير مرخصة، بالإضافة إلى العديد من الوثائق التنظيمية والمواد الرقمية العائدة إلى تنظيم «داعش» الإرهابي.

عناصر من قوات مكافحة الإرهاب في أضنة بجنوب تركيا في أثناء مداهمة على عناصر من «داعش» (الداخلية التركية)

وتابع أن العمليات، التي نفذتها فرق شرطة مكافحة الإرهاب في الولايات الـ35، نُفذت بالتنسيق مع المديرية العامة لإدارة الاستخبارات الأمنية، وإدارة مكافحة الإرهاب، وجهاز المخابرات، والنيابة العامة. وأكد البيان استمرار عمليات قوات الأمن ضد أنشطة تنظيم «داعش» وشبكاته المالية.

حملات متعاقبة

وتعد هذه الحملة الموسعة هي الثانية من نوعها بعد حملة مشابهة نفذتها قوات الأمن التركية في 21 ولاية، وتم خلالها القبض على نحو 500 من عناصر التنظيم والمشتبهين في الارتباط به، بعد اشتباكات بين الشرطة وإحدى خلايا التنظيم في ولاية يالوفا (غرب تركيا) في 29 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قتل خلالها 3 من عناصر الشرطة وأصيب 8 آخرون وأحد حراس الأمن، وتم القضاء على 6 من عناصر «داعش» كان يقيمون في منزل استهدفته عملية الشرطة، واستمرت الاشتباكات نحو 8 ساعات.

دخان كثيف يتصاعد من منزل بولاية يالوفا غرب تركيا في أثناء اشتباكات بين الشرطة وخلية من «داعش» في 29 ديسمبر 2025 (رويترز)

وأعلن تنظيم«داعش» الإرهابي، الذي أدرجته تركيا على لائحتها للإرهاب عام 2023، أو نسبت إليه، سلسلة من الهجمات على أهداف مدنية في تركيا، في الفترة بين عامي 2015 و2017، تسببت في مقتل نحو 300 شخص وإصابة العشرات، حيث استخدم مقاتلو التنظيم الأجانب تركيا كنقطة عبور رئيسية من وإلى سوريا خلال الحرب الداخلية فيها.

وتشهد تركيا حملات أمنية منتظمة على عناصر التنظيم وخلاياه منذ هجوم إرهابي نفذه الداعشي الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف، المكنى «أبو محمد الخراساني» على نادي «رينا» الليلي في إسطنبول في رأس السنة عام 2017، ما أدى إلى مقتل 39 شخصاً وإصابة 79 آخرين غالبيتهم أجانب.

ومنذ ذلك الحين، أطلقت أجهزة الأمن التركية عمليات لم تتوقف، حتى الآن، ألقت خلالها القبض على آلاف كما رحّلت مئات من المقاتلين الأجانب، ومنعت دخول آلاف من المشتبه بهم إلى البلاد، ما أدى إلى تراجع هجمات «داعش» بشكل ملحوظ.

«داعش» يعاود نشاطه

وعاود «داعش» نشاطه الإرهابي، بعد 7 سنوات، بالهجوم على كنيسة «سانتا ماريا» في إسطنبول، مطلع فبراير (شباط) 2024، ما أسفر عن مقتل المواطن التركي تونجر جيهان (52 عاماً).

وعقب الهجوم، جرى القبض على 17 من عناصر «ولاية خراسان» بعد تحديد هويتهم بواسطة المخابرات التركية وشعبة مكافحة الإرهاب، في مديرية أمن إسطنبول، وجرى التأكد من صلتهم بالهجوم المسلَّح على الكنيسة والتخطيط لإقامة كيان لتدريب ونشر مسلَّحي «داعش» في دول الشرق الأوسط.

جانب من تأبين مواطن تركي قتل في هجوم «داعش» على كنيسة سانتا ماريا في إسطنبول في فبراير 2024 (أرشيفية - إعلام تركي)

وصعّدت أجهزة الأمن التركية، بعد ذلك الهجوم، من وتيرة عملياتها التي تستهدف كوادر التمويل والدعاية والترويج في «داعش»، ضمن حملاتها المستمرة ضد التنظيم، أسفرت عن ضبط عدد من كوادره القيادية، ومسؤولي التسليح والتمويل والتجنيد. وألقت قوات الأمن التركية، خلال هذه العمليات، القبض على مئات من عناصر تنظيم «داعش» ممن نشطوا سابقاً في صفوفه بالعراق وسوريا، وقاموا بأنشطة للتمويل، داخل تركيا، في حملات شملت عدداً من الولايات في أنحاء البلاد.


أميركا: ننتصر في الحرب ضد إيران... ويمكننا القتال طالما دعت الحاجة

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في واشنطن (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في واشنطن (أ.ف.ب)
TT

أميركا: ننتصر في الحرب ضد إيران... ويمكننا القتال طالما دعت الحاجة

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في واشنطن (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في واشنطن (أ.ف.ب)

قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، اليوم (الأربعاء)، ‌إن ‌الولايات ​المتحدة ‌تنتصر ⁠في ​حربها ضد إيران، ⁠وإن الجيش الأميركي قادر ⁠على ‌القتال طالما ‌دعت ​الحاجة.

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي في واشنطن (أ.ف.ب)

وأضاف: «تتمتع دفاعاتنا الجوية، وكذلك دفاعات حلفائنا، بقدرة كبيرة على المناورة، بإمكاننا مواصلة هذا القتال بسهولة طالما دعت الحاجة».

وأعلن أن غواصة أميركية أغرقت سفينة حربية إيرانية في المحيط الهندي الثلاثاء، وذلك بعدما أبلغت البحرية السريلانكية عن غرق الفرقاطة الإيرانية «دينا» قرب سواحلها. وقال هيغسيث: «بالأمس في المحيط الهندي... أغرقت غواصة أميركية سفينة حربية إيرانية ظنت أنها في مأمن في المياه الدولية، لكنها غرقت بواسطة طوربيد».

وأشار إلى أن هذه السفينة المعادية هي أول سفينة تغرق بواسطة طوربيد أميركي منذ الحرب العالمية الثانية.