بايدن يتعهد مزيداً من العقوبات على روسيا بسبب أحداث بوتشا

بايدن يتعهد مزيداً من العقوبات على روسيا بسبب أحداث بوتشا
TT

بايدن يتعهد مزيداً من العقوبات على روسيا بسبب أحداث بوتشا

بايدن يتعهد مزيداً من العقوبات على روسيا بسبب أحداث بوتشا

قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه يعتقد أن روسيا ارتكبت جرائم حرب في مدينة بوتشا الأوكرانية، متعهداً بفرض مزيد من العقوبات على موسكو. وقال بايدن للصحافيين أمس (الاثنين)، لدى وصوله إلى البيت الأبيض، في إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: «هذا الرجل وحشي وما يحدث في بوتشا شائن وقد شاهده الجميع. أعتقد أنها جريمة حرب ويجب أن يحاسب».
وكرر بايدن توصيفه لبوتين بأنه «مجرم حرب» في تصريحاته أمس (الاثنين)، لكنه قال إنه يجب جمع مزيد من الأدلة حتى يمكن عرض القضية أمام المحكمة الجنائية الدولية التي بدأت تحقيقاً فيما إذا كانت روسيا قد ارتكبت جرائم حرب في أوكرانيا، أم لا. وأضاف بايدن: «سوف أسعى لفرض مزيد من العقوبات»، رافضاً تحديد شكل تلك العقوبات.
وتمثل هذه التصريحات الموجزة أول تعليقات لبايدن على الدمار الذي لحق بمدينة بوتشا شمال غربي العاصمة الأوكرانية. وقد أثارت صور القتلى المدنيين في مدينة بوتشا غضباً واسعاً دفعت بإدارة بايدن إلى الدعوة لفتح تحقيقات في ارتكاب روسيا لجرائم حرب، كما دعا الرئيس الأميركي القادة الأوروبيين لفرض حظر كامل على واردات الغاز الروسي وإصدار هذا القرار في اجتماع سفراء الاتحاد الأوروبي غداً (الأربعاء).
وحدة أميركية ــ أوروبية
وأشارت مصادر بالبيت الأبيض إلى أن مسؤولي إدارة بايدن ناقشوا مع نظرائهم الأوروبيين تكثيف عقوباتهم ضد روسيا مع ظهور أدلة على إعدام مدنيين في ضاحية بوتشا بالقرب من كييف. وأشارت المصادر إلى أن هناك وحدة بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية في إدانة العمليات الوحشية الروسية التي يمكن أن تكون جرائم حرب، ولذا يبحث الاتحاد الأوروبي فرض مزيد من العقوبات ضد روسيا، ويمكن أن تتضمن حظراً على الفحم الروسي وليس النفط والغاز، وربما حظراً على البضائع الروسية في موانئ الاتحاد الأوروبية، إضافة إلى إجراءات لسد أي ثغرات تحاول روسيا من خلالها التملص من العقوبات. وتدرس إدارة بايدن فرض عقوبات جديدة قد تستهدف الدول التي تواصل التعامل التجاري مع روسيا، لكن المسؤولين في البيت الأبيض مترددون في اتخاذ هذه الخطوة بسبب رد الفعل المحتمل.
ويأتي الضغط الأميركي وسط انقسام بين قادة دول الاتحاد الأوروبي للقيام بمثل هذه الخطوة الجذرية، رغم اعترافهم بأن روسيا ترتكب جرائم حرب في أوكرانيا. وقال الاتحاد الأوروبي إنه سيبدأ العمل بشكل عاجل على حزمة خامسة من العقوبات هذا الأسبوع. فيما طالب رئيس الوزراء البولندي ماتيوز موراويكي بعقد قمة طارئة لمعالجة ما وصفه بـ«جريمة الإبادة الجماعية». وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن هناك «مؤشرات واضحة للغاية على جرائم حرب»، وأيد العقوبات المفروضة على صناعة النفط والفحم في روسيا.
ويأتي الجدل حول فرض عقوبات على واردات النفط والغاز من روسيا قبل أقل من أسبوع من الانتخابات الرئاسية الفرنسية. وتعتمد فرنسا على الغاز الروسي بدرجة أقل من ألمانيا، لكن الآثار المتتالية لتوقف الواردات من روسيا سيكون لها تأثير كبير على اقتصادات أوروبا المتشابكة. وقال وزير الدفاع الألماني إن قطع الغاز الروسي يجب أن يكون مطروحاً على الطاولة، لكن الانقسامات في برلين وإعادة انتخاب فيكتور أوربان في المجر - وهو حليف بوتين - قد يجعل ذلك مستحيلاً.
«جرائم حرب»
وقد أثارت المشاهد المؤلمة من مدينة بوتشا بأوكرانيا - الشبيهة بمذبحة سريبرينيتشا خلال حرب البوسنة في التسعينات - دعوات لاستجابة غربية قوية. وأصدرت هيومن رايتس ووتش تقريراً بالأمس يوثق حالات اغتصاب ونهب وإعدامات بإجراءات موجزة في المناطق التي تحتلها روسيا في مناطق تشيرنيهيف وخاركيف وكييف. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه وافق على إنشاء «آلية خاصة للعدالة» للتحقيق مع أي شخص ارتكب أو شارك في الحرب الروسية ضد أوكرانيا، في خطاب بالفيديو دعا العالم إلى محاسبة المسؤولين عن «ارتكاب جرائم الحرب». ووصف تصرفات روسيا بأنها إبادة جماعية. وجاءت تصريحات زيلينسكي في الوقت الذي أعرب فيه زعماء العالم عن رعبهم من الصور التي بدت كأنها تظهر مدنيين ممددين، وبعضهم مقيدة أيديهم خلف ظهورهم، في شوارع بوتشا وهي بلدة بالقرب من كييف العاصمة.
وقال مسؤولون أوكرانيون ومراقبون مستقلون عن حقوق الإنسان إنهم يكشفون عن أدلة على جرائم حرب ارتكبتها قوات الاحتلال، بما في ذلك المقابر الجماعية، ما أثار استياء من الحكومات الغربية وزاد من الضغط على إدارة بايدن والحلفاء الأوروبيين لبذل المزيد لتشديد العقوبات على روسيا، وتكثيف عمليات نقل الأسلحة لأوكرانيا، قد تجعل جرائم الحرب المزعومة من الصعب على بعض الدول تبرير الاستمرار في شراء النفط والغاز الطبيعي من روسيا وتعقيد محادثات السلام بين كييف وموسكو.
استخدام المدنيين
وقبل أحداث بوتشا، اتهمت أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون القوات الروسية باستهداف المدنيين بشكل عشوائي، مستشهدين بقصف مستشفى للولادة في ميناء ماريوبول الجنوبي، ومسرح تم تحديده على أنه يؤوي الأطفال. وقال خبراء قانونيون إن محاكمة الرئيس فلاديمير بوتين أو غيره من القادة الروس ستواجه عقبات كبيرة، وقد تستغرق سنوات، وإن قصف المدنيين في بوتشا ومستشفى الولادة في ماريوبول يندرج ضمن تعريف جرائم الحرب، لكن المضي نحو الإدانة قد يكون صعباً.
وقوبل الغضب في واشنطن وفي بعض العواصم الأوروبية بإنكار واسع النطاق من الكرملين، واتهامات بأن الغرب قام بتلفيق أدلة على الفظائع. ومع ذلك قالت موسكو في اعتراف بأن قواتها في أوكرانيا مرهقة للغاية، إنه لا يمكنها الاستمرار في الحرب إلى أجل غير مسمى، ولمحت إلى أنها ستركز على تعزيز سيطرتها على منطقة شرق أوكرانيا المعروفة باسم دونباس.
طبقة الأوليغاركية
ووفقاً لوكالة «أسوشييتد برس»، صادرت الحكومة الأميركية أمس (الاثنين)، يختاً ضخماً في إسبانيا مملوكاً من قبل طبقة الأوليغاركية التي تربطها علاقات وثيقة بالرئيس الروسي، وهو الأول في مبادرة عقوبات الحكومة لـ«مصادرة وتجميد» القوارب العملاقة وغيرها من الأصول باهظة الثمن للنخب الروسية. ونزل الحرس المدني الإسباني والوكلاء الفيدراليون الأميركيون على متن اليخت في مارينا ريال بميناء بالما دي مايوركا، عاصمة جزر البليار الإسبانية في البحر الأبيض المتوسط. وقال الحرس المدني إن العملية المشتركة للاستيلاء على اليخت مع الحرس المدني الإسباني ومكتب التحقيقات الفيدرالي وتحقيقات الأمن الداخلي تمت بناء على طلب السلطات الأميركية.
واليخت يحمل اسم تانجو وهو قارب بطول 78 متراً يحمل علم جزر كوك وتبلغ قيمته 120 مليون دولار. ويعد اليخت من بين الأصول المرتبطة بفيكتور فيكسيلبيرغ الملياردير والحليف الوثيق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يرأس مجموعة رينوفا ومقرها موسكو، وهي تكتل يضم المعادن والتعدين والتكنولوجيا وأصولاً أخرى، وفقاً لوثائق وزارة الخزانة الأميركية. تم تجميد جميع أصول فيكسيلبيرغ في الولايات المتحدة، ويُحظر على الشركات الأميركية التعامل معه ومع كياناته.



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.