شارابوفا وسيرينا تتطلعان لتعويض خيبة مدريد.. وديوكوفيتش جاهز للاحتفاظ باللقب

بطولة روما.. خامس دورات الماسترز للتنس تنطلق غدًا قبل «رولان غاروس»

شارابوفا (رويترز)  -  سيرينا (رويترز)
شارابوفا (رويترز) - سيرينا (رويترز)
TT

شارابوفا وسيرينا تتطلعان لتعويض خيبة مدريد.. وديوكوفيتش جاهز للاحتفاظ باللقب

شارابوفا (رويترز)  -  سيرينا (رويترز)
شارابوفا (رويترز) - سيرينا (رويترز)

يبدأ الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول في العالم موسمه على الملاعب الترابية من دورة روما، خامس دورات الماسترز للتنس (1000 نقطة) التي تنطلق غدا الاثنين، بهدف إحراز لقبه الرابع فيها.
وبدأ ديوكوفيتش العام 2015 بشكل جيد فخطف أول لقب كبير في بطولة أستراليا المفتوحة، أول البطولات الأربع الكبرى، ثم توج في دورات الماسترز الثلاث الأولى في أنديان ويلز وميامي الأميركيتين ومونتي كارلو الفرنسية قبل أن يخلد لراحة طويلة. وقال قبل أن يبدأ فترة الراحة «أنا بحاجة لأسبوع على الأقل بعد شهرين طويلين. لقد أصبت نجاحا كبيرا ولا أستطيع أن أشتكي». وأضاف ديوكوفيتش الذي يتم الثامنة والعشرين قبل أسبوع من انطلاق بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، ثاني البطولات الأربع الكبرى للتنس، في 24 من الشهر الحالي، «لعبت مباريات عدة وسافرت كثيرا للمشاركة في مسابقة كأس ديفيس مرورا بدبي وانديان ويلز وميامي، لكن اللعب على الأرض الترابية مختلف تماما». وتابع بطل روما أعوام 2008 و2011 و2014، «أنا بصحة جيدة وواثق بنفسي جدا. الأمور تسير على الطريق الصحيح».
وهذه ليست حال السويسري روجيه فيدرر المصنف ثانيا والذي قرر في اللحظة الأخيرة المشاركة في روما بعد أن سقط عند الحاجز الأول في مدريد على يد الأسترالي نيك كيريوس وبعد 3 أيام من إحرازه اللقب الثالث في 2015 في دورة إسطنبول. يذكر أن فيدرر لم يحرز أي لقب في روما خلال مسيرته الزاخرة. وعلى غرار الثمانية الأوائل، أعفي ديوكوفيتش وفيدرر من خوض الدور الأول، وسيواجه الصربي الإيطالي لوكا فاني أو الإسباني نيكولاس الماغرو، فيما يبدأ السويسري مشواره ضد الفائز في لقاء الأوروغواياني بابلو كويفاس، وصيفه في إسطنبول، والإيطالي بابلو لورنتسي المشارك ببطاقة دعوة.
من جانبه، يلتقي البريطاني اندي موراي المصنف ثالثا الذي أحرز الأسبوع الماضي لقبه الأول على التراب في دورة ميونيخ، مع الفرنسي جيريمي شاردي أو التشيكي لوكاس روسول، أحد ضحاياه في الدورة الألمانية. وصنف الإسباني رافاييل نادال، بطل روما 7 مرات وملك الملاعب الترابية، في المركز الرابع استعدادا لبدء مشواره في رولان غاروس الذي توج فيها العام الماضي للمرة التاسعة. وكان ديوكوفيتش جرد نادال من لقب بطلة دورة روما العام الماضي بفوزه عليه 4 - 6 و6 - 3 و6 - 3 في المباراة النهائية. ويشارك في الدورة أيضا الياباني كي نيشيكوري والتشيكي توماس برديتش والإسباني ديفيد فيرر، وقد صنفوا في المراكز الخامس والسادس والسابع على التوالي.

* ترتيب المشاركين والمشاركات في بطولة روما الدولية للتنس
* السيدات
ولدى السيدات، تعكس نتائج دورة مدريد حصول مفاجآت محتملة في روما خصوصا بعد الخسارة الأولى التي منيت بها الأميركية سيرينا ويليامز المصنفة أولى بعد 27 فوزا متتاليا، والمدعوة للدفاع عن لقبها للعام الثالث على التوالي، علما بأنها توجت 3 مرات أولها عام 2002. يضاف إلى ذلك فقدان الروسية ماريا شارابوفا لقبها في العاصمة الإسبانية بخسارتها في نصف النهائي أمام مواطنتها سفتلانا كوزنتسوفا، والخروج المبكر لوصيفتها الرومانية سيمونا هاليب بسقوطها عند الحاجز الأول.
وقالت شارابوفا «لدينا الأسبوع المقبل دورة جديدة ويمكننا أن نأخذ فترة كافية من الاستعدادات. كل مباراة أخوضها قبل إحدى بطولات الغراند سلام تعتبر مهمة في إشارة إلى الاستعداد للدفاع عن لقبها في رولان غاروس».
وما زالت سيرينا تشعر بثقة كبيرة رغم توقف سلسلة من 27 انتصارا متتاليا بتعثرها أمام بترا كفيتوفا في قبل نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس أول من أمس. وكانت سيرينا مرشحة لمواجهة جديدة مع شارابوفا في النهائي لكن اللاعبة الروسية الشهيرة خسرت أيضا في الدور قبل النهائي أمام مواطنتها كوزنتسوفا بشكل غير متوقع. وكانت سيرينا تخوض بطولتها الأولى هذا الموسم على الأراضي الرملية غير المفضلة بالنسبة لها ووقف الحظ معها في دور الثمانية عندما أنقذت نقطة خسارة اللقاء في ثلاث مناسبات قبل أن تفوز على فيكتوريا أزارينكا. ولم تكن سيرينا في مستواها المعروف أمام كفيتوفا لكن اللاعبة الأميركية تستعد حاليا للمشاركة في رولان غاروس وتشعر أنها تسير في الطريق الصحيح. وقالت سيرينا بعد توديعها بطولة مدريد «كنت أشعر بالإرهاق. هذا أسبوع شاق. من الجيد أن أشعر الآن بالإرهاق قبل خوض بطولة أخرى ثم الاستعداد للظهور في رولان غاروس».
وأضافت اللاعبة البالغ عمرها 33 عاما «هذا كله يمثل الاستعداد المثالي الذي كنت أحتاجه بشدة حتى يعطيني دفعة وأبلغ قمة مستواي». وأشادت سيرينا بمنافستها كفيتوفا التي منعتها من تحقيق فوزها 28 على التوالي ومواصلة الانتصارات منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقالت سيرينا «أعتقد أنها لعبت بشكل رائع. لقد حاولت كسر إرسالي في كل شوط.. لم أكن أتحرك بشكل جيد في ضربات إرسالي ولم يكن هذا هو يوم سيرينا».
وصنفت التشيكية بترا كفيتوفا والدنماركية كارولين فوزنياكي والكندية يوجيني بوشار والصربية آنا إيفانوفيتش والروسية كاترينا ماكاروفا في المراكز الرابع والخامس والسادس والسابع والثامن على التوالي. وتغيب البولندية انييسكا رادفانسكا التاسعة عالميا بداعي الإصابة، والألمانية اندريا بتكوفيتش العاشرة بعد انسحابها من دورة مدريد بسبب المرض، فيما يغيب عن منافسات الرجال الكندي ميلوش راونيتش المصنف سادسا عالميا.

* ترتيب اللاعبين الـ16 الأوائل:
1 - الصربي نوفاك ديوكوفيتش
2 - السويسري روجيه فيدرر
3 - البريطاني آندي موراي
4 - الإسباني رافايل نادال
5 - الياباني كي نيشيكوري
6 - التشيكي توماس برديتش
7 - الإسباني ديفيد فيرر
8 - السويسري ستانيسلاس فافرينكا
9 - الكرواتي مارين سيليتش
10 - البلغاري غريغور ديميتروف
11 - الإسباني فيليسيانو لوبيز
12 - الفرنسي جيل سيمون
13 - الفرنسي جو ويلفريد تسونغا
14 - الإسباني روبرتو باوتيستا
15 - الجنوب أفريقي كيفن أندرسون
16 - الأميركي جون إيسنر

* ترتيب اللاعبات الـ16 الأوليات:
1 - الأميركية سيرينا ويليامز
2 - الرومانية سيمونا هاليب
3 - الروسية ماريا شارابوفا
4 - التشيكية بترا كفيتوفا
5 - الدنماركية كارولين فوزنياكي
6 - الكندية يوجيني بوشار
7 - الصربية آنا إيفانوفيتش
8 - الروسية إيكاترينا ماكاروفا
9 - الألمانية إنجيليك كيربر
10 - الإسبانية مكارلا سواريز نافارو
11 - التشيكية كارولينا بليسكوفا
12 - التشيكية لوسي سافاروفا
13 - الإيطالية سارا إيراني
14 - الأميركية فينوس ويليامز
15 - الأميركية ماديسون كيز
16 - الصربية يلينا يانكوفيتش



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.