الرئيس التركي يستقبل الأمير الوليد بن طلال في أنقرة

تناول الجانبان الموضوعات التي تهم الشأن الاقتصادي والإقليمي والدولي

الرئيس التركي يستقبل الأمير الوليد بن طلال في أنقرة
TT

الرئيس التركي يستقبل الأمير الوليد بن طلال في أنقرة

الرئيس التركي يستقبل الأمير الوليد بن طلال في أنقرة

زار الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة والوفد المرافق له، جمهورية تركيا، يوم أمس (الأربعاء).
وخلال الزيارة استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأمير الوليد في القصر الرئاسي في العاصمة أنقرة. وتناول الرئيس والأمير الوليد بعض الموضوعات العامة ذات الاهتمام المشترك بين البلدين. كما تناولا الأحاديث الودية وتناقشا في العديد من الموضوعات المحلية والإقليمية بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي العالمي. بالاضافة الى ذلك تناول الطرفان عدة موضوعات عامة بالإضافة إلى استثمارات عن طريق شركة المملكة القابضة في جمهورية تركيا.
وقد رافق الأمير كل من فهد السكيت الرئيس التنفيذي لقناة العرب الإخبارية وشركة روتانا القابضة، وجمال خاشقجي مدير عام قناة العرب الإخبارية، وحسناء التركي المديرة التنفيذية للعلاقات الدولية لرئيس مجلس الإدارة، وجون أيرلند المدير المالي لقناة العرب الإخبارية وشركة روتانا، وسلطانة الرويلي المديرة التنفيذية للموارد البشرية والشؤون الإدارية لقناة العرب الاخبارية وشركة روتانا، وهاني آغا رئيس قسم السفريات والتنسيق الخارجي، وفهد بن سعد بن نافل مساعد تنفيذي أول لرئيس مجلس الإدارة، وأحمد الطبيشي المساعد التنفيذي لرئيس مجلس الإدارة، ولولوة حمزه منسقة قسم السفريات والتنسيق الخارجي.
هذا ولشركات الأمير الوليد وجود استثماري في القطاع الفندقي في تركيا، بحيث تقوم الشركات المستثمرة بها شركة المملكة القابضة بإدارة عدة فنادق في كافة أنحاء تركيا منها:
1. فندق فور سيزنز بوسفوراس Four Seasons at Bosphorus
2. فورسيزنز سلطاناميت Four Seasons Sultanahmet
3. منتجع الفورسيزنز في مدينة بودرامFour Seasons Resort in Bodrum ، يبدأ الإنشاء في عام 2016م
4. فندق فورسيزنز Cesme، مشروع الفندق في طور التنفيذ
5. فندق رافلز في اسطنبول The Raffles Hotel in Istanbul
6. فندق فيرمونت في اسطنبول The Fairmont Hotel in Istanbul، الافتتاح في عام 2016م
7. فندق سويسوتيل بودروم Swissotel Turgutreis – Bodrum، الافتتاح في الربع الثاني من 2015م
8. فندق سويسوتيل يوكوسباشي Swissotel Yokusbasi، الافتتاح في عام 2016م
9. فندق سويسوتيل اسطنبول Swissotel Istanbul
10. سويسوتيل أنقره Swissotel Ankara
11. سويسوتيل جراند ايفيس إزمير Swissotel Grand Efes Izmir
12. موفنپيك اسطنبول Mövenpick Istanbul
13. موفنپيك إزمير Mövenpick Izmir
14. موفنپيك بودرام Mövenpick Bodrum

أما في القطاعين المصرفي والإعلامي فتوجد شركة المملكة القابضة عن طريق استثماراتها في:
1. مجموعة سيتي Citigroup
2. فوكس تركيا FOX Turkey من خلال نيوز كورب News Corp
ففي عام 2012م، التقى الأمير الوليد مع رئيس مجلس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان حينها في اجتماع مغلق خلال رحلته إلى مدينة بورصة في جمهورية تركيا. وخلال الرحلة قام الأمير الوليد ورجب طيب أردوغان بافتتاح الملتقى العربي التركي الأول للسفر والسياحة الذي كان برعاية رئيس مجلس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
وكان الملتقى العربي التركي الأول للسفر والسياحة برعاية الشركة السعودية للأبحاث والنشر (المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق) SRMG التي تمتلك شركة المملكة القابضة فيها حصة بنسبة 29,9%. تقوم الشركة السعودية للأبحاث والنشر بنشر عدة صحف من أهمها «الشرق الأوسط» و"الاقتصادية" و"عرب نيوز" ومجلات متنوعة مثل "المجلة"، و"سيدتي"، و"الرجل"، وهي، إضافة إلى الشركات التابعة للمجموعة مثل شركة الخليجية للإعلان والعلاقات العامة وشركة المدينة المنورة للطباعة والنشر.
وفي عام 2009م، أقام الرئيس التركي عبدالله غول حينها مأدبة غداء للأمير الوليد في القصر الرئاسي في العاصمة أنقرة خلال زيارته لجمهورية تركيا. وفي 2009م، قام الأمير الوليد بزيارة جمهورية تركيا، وألتقى برئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان حينها في مكتب رئيس الوزراء في انقره. وفي 2007م استقبل الأمير الوليد إردوغان وحرم أيمين إردوغان، وأقام له مأدبة غداء على شرف ضيفه في منتجع المملكة. وفي 2005م التقى الأمير الوليد بإردوغان في جدة.



«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.

ولم تُحدد قطر طبيعة المهمة أو عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية.

ولا تشير أي معلومات إلى وجود صلة بين هذا الحادث والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

واستهدفت عدة ضربات قطر لا سيما البنى التحتية للطاقة، وذلك منذ اندلاع الحرب إثر هجوم إسرائيلي أميركي مشترك على إيران في 28 فبراير (شباط).

وتعرضت منشأة رأس لفان لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر لهجوم إيراني هذا الأسبوع.

وفي الإمارات العربية المتحدة، قُتل جنديان في 9 مارس (آذار) إثر تحطم مروحية نتيجة «عطل فني» أيضاً، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع في البلاد.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أبلغت السعودية الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية لدى المملكة ومساعده وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة باعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وعليهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، جدَّدت فيه إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وعدّ البيان استمرار إيران في استهداف السعودية وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقار الدبلوماسية في البلاد، انتهاكاً صريحاً لكل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال.