«أرامكو» تبقي أسعار «العربي الخفيف» إلى آسيا ثابتة

عكس غالبية التوقعات في السوق

«أرامكو» تبقي أسعار «العربي الخفيف» إلى آسيا ثابتة
TT

«أرامكو» تبقي أسعار «العربي الخفيف» إلى آسيا ثابتة

«أرامكو» تبقي أسعار «العربي الخفيف» إلى آسيا ثابتة

على عكس غالبية التوقعات في السوق، أبقت شركة «أرامكو السعودية» على أسعار بيع خامها الرئيس العربي الخفيف إلى آسيا في شهر يونيو (حزيران) القادم على نفس مستواها لشهر مايو (أيار) الحالي، بحسب ما أظهرته قائمة الأسعار الشهرية للشركة الصادرة أمس. وكان غالبية التجار والمصافي في آسيا قد توقعوا أن تقوم «أرامكو» برفع أسعار البيع للعربي الخفيف لشحنات يونيو نظرًا لتحسن هوامش التكرير في المصافي الآسيوية مع دخول فصل الصيف الذي يزداد فيه الطلب على البنزين واشتداد المنافسة على الحصة السوقية.
لكن قائمة الأسعار التي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها أوضحت أن الشركة لم تغير سعر العربي الخفيف، في الوقت الذي زادت فيه من التخفيضات على الأنواع الخفيفة الأخرى من النفوط السعودية.
وقالت «أرامكو» إنها أبقت على سعر البيع الرسمي لشحنات يونيو المتجهة إلى آسيا من الخام العربي الخفيف دون تغيير عند مستوى يقل 0.60 دولار للبرميل عن متوسط خامي عمان ودبي.
ويتوقع المحلل الكويتي عصام المرزوق أن تكون «أرامكو» قد اتخذت هذه الخطوة من أجل دفع الزبائن لشراء مزيد من النفوط الخفيفة نظرًا لأنها تحتاج إلى حرق النفوط الثقيلة محليًا في فصل الصيف لإنتاج الكهرباء.
وأضاف المرزوق وهو تنفيذي سابق في شركة البترول الكويتية الدولية أن الأسعار الحالية للنفوط الخفيفة السعودية المتجهة إلى آسيا ستجعلها في وضع تنافسي أفضل مع باقي النفوط الخفيفة الأخرى القادمة من منتجين آخرين. وقال: «أسعار النفط مستقرة عند مستوى الستين دولارا الآن وهوامش التكرير عالية الآن ولهذا ستجني المصافي أرباح جيدة فيما لو استخدمت النفط السعودي».
وتبدو الصورة مختلفة بالنسبة لأوروبا وأميركا، فبحسب ما أظهرت قائمة الأسعار فإن الشركة رفعت سعر البيع الرسمي للعربي الخفيف لشحنات يونيو المتجهة إلى شمال غربي أوروبا 130 سنتا عن الشهر السابق إلى خصم قدره 2.65 دولار للبرميل عن المتوسط المرجح لبرنت. وتحدد سعر البيع الرسمي لشحنات الخام العربي الخفيف إلى الولايات المتحدة بعلاوة 1.55 دولار للبرميل فوق مؤشر أرجوس للخام عالي الكبريت بزيادة 20 سنتا عن الشهر السابق.
من جهته توقع المحلل كامل الحرمي أن تكون «أرامكو» قد رفعت أسعار بيع النفوط إلى أوروبا وأميركا نظرًا لأنها لا تريد أن يزيد الطلب من الزبائن خلال الصيف، وهو ما سيساعدها على توفير نفط أكثر للاستهلاك المحلي وبخاصة النفوط الثقيلة. ويضيف الحرمي أن الطلب على النفط الآن في وضع جيد ولهذا بإمكان البائعين رفع الأسعار.
وفي أواخر شهر أبريل (نيسان) الماضي، أوضح نائب وزير البترول السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان أن المملكة ستحافظ على حصتها وستوفر أي كمية من النفط يحتاج إليها الزبائن، مضيفًا أن السوق الآن في حالة ممتازة.
وتعتمد «أرامكو» في تسعير النفط شهريًا على معادلة تتضمن الأخذ في الحسبان حالة أسعار المستقبلية للنفوط إضافة إلى هوامش التكرير، إضافة إلى الأخذ بالعوامل التسويقية والاقتصادية.
ومن بين الأمور التي تدخل في معادلة التسعير هي هيكل أسعار النفط، وكانت أسعار نفط دبي في الأشهر الأولى من العام تمر في حالة هيكلية تدعى «الكونتانغو» أو التأجيل والتي على أساسها يكون سعر بيع النفط مستقبلاً أعلى منه في وقت البيع الآني.
وتقلص الكونتانغو بالنسبة لدبي هذا الشهر مما يعني أن أسعار النفط في يوليو (تموز) لن تكون عالية جدًا مقارنة بيونيو. هذا الأمر هو ما يساعد المصافي على تحقيق أرباح أعلى نظرًا لأن غالبية الذي يشترون النفط في يونيو لن يحصلوا عليه ويكرروه إلا في يوليو.
وكانت «أرامكو السعودية» قد رفعت الأسعار التي تبيع بها النفط لزبائنها في آسيا في مارس (آذار) الماضي إلى أعلى مستوى لها منذ 26 عامًا.



العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.


اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
TT

اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)

طلب وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا، السبت، من أستراليا، أكبر مورِّد للغاز الطبيعي المسال إلى اليابان، زيادة إنتاجها في ضوء الأزمة الدائرة في الشرق الأوسط.

وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في نحو 11 في المائة من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال؛ حيث يشحن 6 في المائة عبر مضيق هرمز، المغلق فعلياً بسبب الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران.

كما تعتمد اليابان على المنطقة في نحو 95 في المائة من إمداداتها من النفط الخام.

وتوقف نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية؛ إذ أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى إغلاق منشآت الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «قطر للطاقة»، مما تسبب في تعطيل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.

وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، الأسبوع الماضي، إن الأمر قد يستغرق شهوراً حتى تعود عمليات التسليم إلى طبيعتها.

وقال أكازاوا لوزيرة الموارد الأسترالية مادلين كينغ، خلال اجتماع ثنائي: «في ظل هذه الظروف غير المسبوقة، يمثل الإمداد المستقر وبأسعار معقولة بالغاز الطبيعي المسال من أستراليا، شريان حياة لأمن الطاقة في اليابان وهذه المنطقة».

وتوفر أستراليا نحو 40 في المائة من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال.

وقالت كينغ: «تظل أستراليا شريكاً موثوقاً به لليابان في توريد الغاز الطبيعي المسال إلى مجتمعكم».

وأضافت أن حقلَي سكاربورو وباروسا سيبدآن قريباً في زيادة إنتاج الغاز، مما سيعزز الإنتاج من حقول الغاز في غرب أستراليا، وهو ما يمثل مساهمة كبيرة في صادرات أستراليا من الغاز الطبيعي المسال.