3 فرق جزائرية في مواجهة المريخ السوداني بدوري أبطال أفريقيا

الأهلي المصري حامل اللقب يواجه الأفريقي التونسي في أبرز مباريات دور الـ16 الكونفدرالية

لاعبو وفاق سطيف حاملو اللقب سيصدمون بفريقين من بلادهم إضافة للمريخ السوداني (رويترز)  -  فتحي مبروك تولى تدريب الأهلي في فترة حرجة («الشرق الأوسط»)
لاعبو وفاق سطيف حاملو اللقب سيصدمون بفريقين من بلادهم إضافة للمريخ السوداني (رويترز) - فتحي مبروك تولى تدريب الأهلي في فترة حرجة («الشرق الأوسط»)
TT

3 فرق جزائرية في مواجهة المريخ السوداني بدوري أبطال أفريقيا

لاعبو وفاق سطيف حاملو اللقب سيصدمون بفريقين من بلادهم إضافة للمريخ السوداني (رويترز)  -  فتحي مبروك تولى تدريب الأهلي في فترة حرجة («الشرق الأوسط»)
لاعبو وفاق سطيف حاملو اللقب سيصدمون بفريقين من بلادهم إضافة للمريخ السوداني (رويترز) - فتحي مبروك تولى تدريب الأهلي في فترة حرجة («الشرق الأوسط»)

سيزور المريخ السوداني الجزائر ثلاث مرات خلال الأشهر المقبلة ليواجه وفاق سطيف حامل اللقب واتحاد العاصمة بطل الدوري المحلي ومولودية العلمة في المجموعة الأولى بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.
وسجلت قرعة دور الثمانية التي سحبت في مقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالقاهرة أمس حدثا فريدا من نوعه حيث أصبحت هذه المرة الأولى التي تقع 3 فرق من بلد واحد في مجموعة واحدة بدور المجموعتين في المسابقة القارية الأهم في أفريقيا.
وستضم المجموعة الثانية البطل السابق مازيمبي من الكونغو الديمقراطية ومعه سموحة ممثل مصر الوحيد بعدما خرج الأهلي الفائز باللقب ثماني مرات أمام المغرب التطواني في دور الستة عشر إلى جوار المغرب التطواني والهلال السوداني.
وعلق حاتم عبد الغفار مدير الكرة في نادي المريخ ساخرا: «يمكن أن نقيم في الجزائر خلال هذه الفترة.. لا توجد مشكلة».
وأضاف: «المريخ قادر على تحقيق نتيجة جيدة.. لا نخشى شيئا. نحن نفكر في البطولة.. نفكر في اللقب، هذه ثلاث مواجهات عربية صعبة وكلها قوية.. لكننا لا نخشى شيئا».
وبوسع المريخ أن يحلم في مسابقة لم يسبق له الفوز بلقبها وهو الذي تجاوز الترجي التونسي بطل أفريقيا السابق في دور الستة عشر.
لكنه وهو يواجه ممثلي الجزائر سيكون مطالبا بقدر كبير من الحذر بعدما حققت هذه الفرق بدورها نتائج جيدة هذا الموسم.
وسطيف هو متصدر الدوري الجزائري هذا الموسم وبلغ دور المجموعتين على حساب الرجاء البيضاوي المغربي.
وعلق محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم بعد القرعة قائلا: «هذه القرعة لا تمثل أي مشكلة».
ولم يعلق روراوة حين سئل، إن كان وقوع الممثلين الثلاثة لبلاده في مجموعة واحدة في صالح كرة القدم الجزائرية.
وعبر مولودية العلمة الذي يحتل المركز 11 في الدوري الجزائري لدور الثمانية على حساب الصفاقسي التونسي بينما تأهل اتحاد العاصمة بالفوز على كالوم الغيني.
ورغم انتقاد البعض للقرعة التي أوقعت ثلاثة أندية جزائرية في مجموعة واحدة، إلا أن كثيرين في الجزائر يرونها فرصة سانحة للاحتفاظ باللقب للعام الثاني على التوالي لأن بإمكان فريقين التأهل لنصف النهائي. وهاجم رابح سعدان المدير الفني الأسبق للمنتخب الجزائري، الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، وحمله ما وصفه بمهزلة قرعة دور المجموعتين وقال: «إن ما حدث لا يشرف الاتحاد الأفريقي الذي كان يتعين عليه إيجاد مخرج حتى لا تقع أندية البلد الواحد في نفس المجموعة». وأضاف: «لم نر مثل هذه القرعة في مسابقات الفيفا أو الاتحاد الأوروبي (يويفا)، أعتقد أن كاف افتقد للاستراتيجية وكان عليه تغيير نظام القرعة حتى لا يقع في مثل هذا الحرج. ما حدث يؤكد أن كاف لم يتخذ احتياطاته وأظهر أنه لا يزال متأخرا في المجال التنظيمي وعليه أن يسارع إلى تصحيح الأمور».
وتابع: «قد يبدو أن القرعة خدمت الأندية الجزائرية التي قد ينجح اثنان منها في بلوغ قبل نهائي المسابقة، لكن الأمر سيكون معقدا بالنسبة للمريخ السوداني الذي يتوجب عليه الاستقرار في الجزائر».
وقال المدرب عز الدين ايت جودي الذي سبق له الإشراف على تدريب أندية اتحاد الجزائر ووفاق سطيف ومولودية العلمة، إنه كان يتمنى وجود فريقين جزائريين على الأكثر في مجموعة واحدة.
وأشار ايت جودي إلى أن المنافسة في المجموعة الثانية ستكون مفتوحة مراهنا على العلمة لتحقيق تألق جديد، وأوضح أن الأمر بمثابة مواجهات ديربي شبيهة بمباريات الدوري المحلي، يكون فيها للجماهير والإرادة دور مهم في صنع الفارق على حساب الخبرة والتجربة.
وإذا كان تأهل وفاق سطيف حامل اللقب واتحاد الجزائر بطل الدوري المحلي متوقعا فإن تألق مولودية العلمة شكل مفاجأة من العيار الثقيل على اعتبار أنه جاء على حساب الصفاقسي التونسي العريق في أول مشاركة خارجية للفريق الذي ينتمي إداريا إلى ولاية (محافظة) سطيف التي ستكون ممثلة بفريقين في سابقة أولى أيضا.
ومع ذلك لا ينظر عراس هرادة رئيس مولودية العلمة إلى الأمر بنفس الطريقة، حيث أكد أن بلوغ دور المجموعتين كان هدفا سطرته إدارة النادي قبل انطلاق المنافسة رغم أن نتائج الفريق في الدوري المحلي لا تعكس إمكانيات وأداء اللاعبين.
ويبدو أن عودة الفرنسي جول اكورسي لتدريب الفريق أعاد التوازن لصفوفه حيث حقق العلمة الفوز في أربع مباريات وتعادل في واحدة ولم يخسر إلا أمام الصفاقسي في إياب دور الستة عشر من دوري الأبطال أفريقيا بهدف وحيد قبل أن ينتزع بطاقة التأهل بركلات الترجيح.
من جهته، حقق اتحاد الجزائر هدفه لهذا الموسم ببلوغ دور المجموعتين للمرة الرابعة في تاريخه، حيث يسعى إلى الوصول للدور قبل النهائي بحسب تأكيدات رئيس النادي ربوح حداد، علما بأنه يضم بين صفوفه أفضل اللاعبين
في الدوري المحلي، كما أن مسؤوليه يتطلعون لتدعيم الفريق بلاعبين مميزين بداية من يونيو (حزيران) المقبل.
أما وفاق سطيف وبعد التأهل الصعب على حساب الرجاء البيضاوي المغربي فقد وضع الاحتفاظ باللقب كهدف رئيسي له محاولا الاستثمار في التجربة والخبرة التي اكتسبها الجميع من المشاركة في النسخة الماضية. وأشادت وسائل إعلام جزائرية اليوم الثلاثاء ببلوغ ثلاثة من أنديتها دور المجموعتين ووصفته بمثابة هيمنة على الكرة الأفريقية، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز يحسب للاعب المحلي الذي لم تمنح له الفرصة كاملة مع المنتخب الجزائري الذي يتقدم بقية المنتخبات الأفريقية في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). كما أشارت وسائل الإعلام إلى أن تتويج سطيف بلقب النسخة الماضية لأول مرة سمح بتخطي الحاجز النفسي، وإلى التأثير الإيجابي لنتائج المنتخب على الكرة الجزائرية بشكل عام. وأسفرت قرعة دور الستة عشر لبطولة الكونفدرالية الأفريقية التي سحبت أمس أيضا عن مواجهة قوية بين الأهلي المصري والأفريقي التونسي. وفي باقي مباريات دور الـ16، يلتقي النجم الساحلي التونسي مع الرجاء البيضاوي المغربي والزمالك المصري مع سانجا الكونغولي، والترجي التونسي مع هآرتس أوف أوك الغاني، والصفاقسي التونسي مع أسيك ميموزا الإيفواري، وفيتا كلوب مع الملعب المالي وليوبار الكونغولي مع ووري ولفز النيجيري، وأورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي مع كالوم الغيني.
وتتأهل الفرق الفائزة إلى دور الثمانية (مجموعات)، حيث تضم المجموعة الأولى الفائزين من لقاءات (الأهلي والأفريقي) و(هآرتس والترجي) و(الرجاء والنجم الساحلي) و(الملعب المالي وفيتا كلوب).
بينما تضم المجموعة الثانية الفائزين من لقاءات (الزمالك وسانجا) و(أسيك والصفاقسي) و(ليوبار ووري وولفز) و(أورلاندو بايرتس وكالوم).
وعقب القرعة أكد فتحي مبروك المدير الفني الجديد للنادي الأهلي وفي أول يوم لتوليه المهمة صعوبة المواجهة التي ستجمعه بفريق الأفريقي التونسي وقال: «هناك الكثير من الوقت قبل مباراة الذهاب التي تقام في القاهرة للاستعداد لمباراة الأفريقي التونسي».
وأشار إلى أنه لا يفكر حاليا في البطولة الأفريقية وأن تركيزه منصب فقط على مباريات الدوري والتي يسعى من خلالها إلى العودة للمنافسة على اللقب مجددا. وأضاف مبروك: «مباريات الدوري ستكون خير إعداد للفريق قبل مباراة الأفريقي التونسي».
وأكد مبروك: «سأعمل على رفع الروح المعنوية للاعبي الفريق في الفترة المقبلة واستعادة روح - الفانلة الحمراء - التي افتقدها اللاعبون في الفترة الماضية».
وشدد على أن مباريات الدوري المقبلة ستشهد تثبيتا للتشكيل للوقوف على أفضل العناصر بالفريق. ويواجه الأهلي فريق النصر اليوم في المرحلة الـ28 من الدوري المصري الممتاز لكرة القدم.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.