{الإسلامي للتنمية}: حجم التمويلات المتراكمة لفائدة الدول العربية 38.6 مليار دولار

د. إبراهيم العساف يفتتح المنتدى الإقليمي للبنك في جدة اليوم

{الإسلامي للتنمية}: حجم التمويلات المتراكمة لفائدة الدول العربية 38.6 مليار دولار
TT

{الإسلامي للتنمية}: حجم التمويلات المتراكمة لفائدة الدول العربية 38.6 مليار دولار

{الإسلامي للتنمية}: حجم التمويلات المتراكمة لفائدة الدول العربية 38.6 مليار دولار

كشف البنك الإسلامي للتنمية عن بلوغ حجم التمويلات المتراكمة التي وافقت عليها مجموعة البنك لفائدة الدول العربية، 38.6 مليار دولار، حتى نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) 2013.
وأتت هذه التمويلات من خلال 2865 عملية تشمل كل مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وذلك من مجموع حجم تمويلات مجموعة البنك التي تجاوزت 100 مليار دولار منذ إنشائه.
في غضون ذلك، تشارك الدول العربية الأعضاء بمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في المنتدى الإقليمي رفيع المستوى الذي يفتتحه الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية السعودي اليوم، بتنظيم من المجموعة في جدة بالسعودية، في إطار التحضير لاحتفال البنك بالذكرى الـ40 لتأسيسه.
ويتضمن المنتدى إجراء تقييم شامل لأنشطة مجموعة البنك بالدول الأعضاء في الـ40 سنة الماضية، وذلك استكمالا للمنتديات الإقليمية الثلاثة التي نظمها البنك أخيرا في كل من: كوالالمبور بماليزيا، وألماآتا بقازاغستان، وداكار بالسنغال.
ويناقش المنتدى، الذي انطلق اليوم في مقر مجموعة البنك بجدة ويختتم أعماله غدا، الإنجازات التي حققتها مجموعة البنك في السنوات الـ40 الماضية. ويستعرض التحديات التي تواجهها المجموعة في الأعوام العشرة المقبلة، فضلا عن المساهمة في التخطيط لاستراتيجية جديدة لمجموعة البنك للسنوات العشر المقبلة، استنادا إلى ما تحدده الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء خلال المشاورات معهم.
ومن بين الشخصيات التي من المقرر أن تشارك في هذا المنتدى، عدد من وزراء المالية ومحافظي البنك الإسلامي للتنمية من الدول العربية، وأعضاء مجالس إدارة مؤسسات المجموعة من الدول العربية، إلى جانب خبراء التنمية، وممثلي وسائل الإعلام والجهات المعنية بالتنمية.
من جهة أخرى، بحث الدكتور أحمد محمد علي، رئيس المجموعة، بمكتبه، صباح أمس الاثنين، مع إلياس أوماخانوف، نائب رئيس البرلمان الروسي؛ علاقات التعاون بين روسيا الاتحادية والمجموعة، وذلك بحضور المبعوث الدائم لروسيا الاتحادية لدى منظمة التعاون الإسلامي.
وثمّن نائب رئيس البرلمان الروسي دور البنك في دعم المجتمع المسلم بروسيا الاتحادية، كما تطرق لجهوده في تطوير المصرفية الإسلامية، خاصة مع تزايد الاهتمام العالمي بتطور الصيرفة الإسلامية، مشيرا إلى الجهود المبذولة بروسيا على مستويي القطاع المصرفي والبرلماني من أجل دراسة الجوانب القانونية والتنظيمية والفنية للاستفادة من صناعة الصيرفة الإسلامية، ووجه الدعوة لرئيس مجموعة البنك لزيارة روسيا الاتحادية للالتقاء بالمسؤولين في الجهاز المصرفي وكل المهتمين بقضايا المالية الإسلامية في روسيا، كما شدد على أهمية التعاون بين البنك وبلاده في مجال المالية الإسلامية. وأكد على استعداد البنك للتعاون في هذا المجال واستقبال المختصين من روسيا الاتحادية وإيفاد خبراء من البنك للتعاون في مجالات صناعة الصيرفة الإسلامية. ووعد بنقل خبرات وتجارب الدول الأعضاء في البنك لكل المهتمين في البلاد، بما في ذلك البنك المركزي الروسي، وبنك التجارة الخارجية الروسي، والجامعات، ومراكز الأبحاث الاقتصادية.
يشار إلى أن البنك الإسلامي للتنمية شارك العام الماضي في قمة قازان الاقتصادية حول التعاون بين روسيا الاتحادية والدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، التي انعقدت العام الماضي في تتارستان بروسيا الاتحادية.



الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
TT

الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)

أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ، السبت، أن إلغاء الرسوم الجمركية على الواردات من جميع الدول الأفريقية باستثناء دولة واحدة، سيبدأ من 1 مايو (أيار).

وتطبق الصين حالياً سياسة الإعفاء من الرسوم الجمركية على واردات 33 دولة أفريقية، إلا أن بكين أعلنت العام الماضي، عزمها على توسيع نطاق هذه السياسة، لتشمل جميع شركائها الدبلوماسيين البالغ عددهم 53 في القارة.

والصين أكبر شريك تجاري لأفريقيا، وداعم رئيسي لمشاريع البنية التحتية الكبرى في المنطقة، من خلال مبادرة «الحزام والطريق» الطموحة.

وبدءاً من 1 مايو، سيُطبق الإعفاء من الرسوم على جميع الدول الأفريقية باستثناء إسواتيني، المرتبطة بعلاقات دبلوماسية مع تايوان. وتُطالب الصين بالجزيرة ذات الحكم الذاتي، وهددت باستعادتها ولو بالقوة.

وتتجه أنظار كثير من الدول الأفريقية بشكل متزايد نحو الصين وشركاء تجاريين آخرين منذ فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رسوماً جمركية باهظة على مختلف دول العالم العام الماضي.

وقال شي جينبينغ إن اتفاقية الإعفاء من الرسوم الجمركية «ستوفر بلا شك فرصاً جديدة للتنمية الأفريقية»، معلناً عن هذا التاريخ خلال اجتماع قادة القارة بإثيوبيا في القمة السنوية للاتحاد الأفريقي.


«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
TT

«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)

أعلن محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن المرحلة المقبلة بالنسبة لمناخ الاستثمار في مصر، تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية (Beyond Fintech)، من خلال تطوير مجالات «suptech» و«TradeTech»، بما يعزز كفاءة وتنافسية الأسواق ويرفع قدرتها على دعم الاستثمار والتجارة.

وفي أول مشاركة رسمية عقب توليه مهام منصبه، قال فريد في فعاليات المؤتمر الرابع «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond»، بمشاركة 16 صندوقاً استثمارياً عالمياً وإقليمياً ومحلياً، إلى جانب رؤساء وممثلي بنوك الاستثمار المصرية والإقليمية، إن «TradeTech» تمثل محوراً رئيسياً لدعم التجارة المحلية والتصديرية، من خلال تطوير آليات جمع وتحليل البيانات، وتحسين إدارة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجيستية، وربط المصدرين والتجار بمقدمي الخدمات، بما يسهم في خفض التكاليف ورفع تنافسية المنتج المصري.

ونوّه الوزير بالجهود الحكومية المتكاملة، سواء من خلال الأطر التنظيمية الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية والبنك المركزي المصري، أو عبر القرارات الأخيرة للجنة الوزارية لريادة الأعمال، ومنها ميثاق الشركات الناشئة، بما يعكس توجهاً واضحاً لدعم بيئة الابتكار.

وكشف عن دراسة إنشاء مختبرات تنظيمية (Regulatory Sandboxes) داخل الوزارة، بالتعاون مع الجهات المعنية؛ مثل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، لتيسير ممارسة المصدرين لأعمالهم وتعزيز ثقة المستثمرين، وربط المستوردين والمصدرين بمنظومة الخدمات اللوجيستية، وغيرها من الخدمات التجارية بكفاءة أعلى، عبر اختبار ودعم الأفكار المبتكرة (الآيتونز) حلولاً للارتقاء بمنظومة التجارة الخارجية في مصر.

ويهدف المؤتمر إلى مناقشة فرص الاستثمار في مصر، واستعراض تطورات قطاع التكنولوجيا المالية، ودور الشركات الناشئة في دعم النمو الاقتصادي، في ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به الوزارة في تعزيز معدلات الاستثمار والتجارة وزيادة الإنتاج والصادرات.

وأكد الوزير أن مصر شهدت طفرة ملحوظة في تحديث الأطر التشريعية والتنظيمية الداعمة للابتكار وريادة الأعمال، وبالأخص في الهيئة العامة للرقابة المالية، والبنك المركزي المصري، بما أسهم في خلق بيئة أكثر مرونة وتنافسية، مشيراً إلى النمو الكبير في عدد الشركات العاملة بمجالات التمويل والاستثمار المختلفة، سواء في التمويل الاستهلاكي ومتناهي الصغر، أو في تمويل التجارة عبر أنشطة التخصيم التجاري.

وأكد أن رقمنة السياسات والبرامج التجارية تمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على بناء قواعد بيانات دقيقة ومتكاملة لدعم اتخاذ القرار وتعزيز تنافسية الاقتصاد.

وأضاف أن هناك خطوات مقبلة لتسهيل تمويل الشركات الناشئة التي تجاوزت مرحلة الفكرة، بالتعاون مع صناديق الاستثمار، بما يمكنها من التوسع والنمو بصورة مستدامة.

واختتم الوزير بالتأكيد على متابعته الشخصية لتنفيذ هذه المبادرات، وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال والمستثمرين، بما يدعم اندماج مصر في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.


دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
TT

دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)

قال وزير الخارجية الفرنسي ​جان نويل بارو، السبت، إن بعض دول مجموعة السبع عبّرت عن استعدادها للمضي قدماً في ‌حظر الخدمات ‌البحرية ​للنفط ‌الروسي، ⁠وإن فرنسا «​متفائلة إلى ⁠حد ما» حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وذكر بارو للصحافيين، بعد اجتماع ⁠وزراء خارجية مجموعة ‌السبع ‌في ميونيخ: «نأمل ​في ‌أن نتمكّن من ‌إدراج ذلك في حزمة العقوبات العشرين (للاتحاد الأوروبي) التي نعمل ‌على إعدادها بالفعل».

وأضاف: «عبّرت بعض ⁠دول ⁠مجموعة السبع عن استعدادها للمضي قدماً في هذا الاتجاه. لم يتم البت في الأمر بعد، لكن توقعاتي متفائلة إلى حد ما».