إطلاق ثماني مبادرات تنموية لدعم الاستقرار الأسري والاقتصادي في 13 منطقة

المتحدث الرسمي باسم الوزارة لـ "الشرق الأوسط": التنفيذ سيكون على مدى ثلاث سنوات

إطلاق ثماني مبادرات تنموية لدعم الاستقرار الأسري والاقتصادي في 13 منطقة
TT

إطلاق ثماني مبادرات تنموية لدعم الاستقرار الأسري والاقتصادي في 13 منطقة

إطلاق ثماني مبادرات تنموية لدعم الاستقرار الأسري والاقتصادي في 13 منطقة

أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية أمس الاثنين 8 مبادرات تنموية شاملة، تستهدف 13 منطقة إدارية في السعودية؛ حيث تعتمد بعض هذه المبادرات على إجراء المسح الاجتماعي للمناطق والأحياء الأقل نموا، وبالتالي رفع احتياجات سكانها إلى جهات الاختصاص المعنية بالشأن الاجتماعي في البلاد.
وأكد الدكتور عبد الله بن ناصر السدحان وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للتنمية الاجتماعية بعد تدشينه المبادرات الثماني، نيابة عن وزير الشؤون الاجتماعية، أن تفعيل تلك المبادرات التنموية يأتي عبر 400 لجنة منتشرة في جميع المناطق، مشيرا إلى أنه فور الانتهاء من اللائحة التنظيمية لتلك المبادرات التي تعمل عليها مراكز التنمية التابعة للوزارة، سيتم رفعها مباشرة إلى الوزير لاعتمادها رسميا خلال اليومين المقبلين على أقل تقدير.
وأضاف: {يتم العمل حاليا على إقامة 50 دورة سنوية خاصة بالعلاقات الأسرية، بالإضافة إلى 13 ندوة علمية تغطي كافة المناطق، وهذه المشاريع سيكون لها ميزانيات مخصصة مستقلة لكل مشروع، بالإضافة إلى إعداد حقائب تدريبية لكل مبادرة، ويتم تطبيقها عبر دورات متخصصة تنفذها المراكز التابعة للوزارة، بالإضافة إلى تأسيس 30 ناديا تربط الأحياء ببعضها البعض لتكون جزءا من حياة المجتمع المحلي}.
من جهته أبلغ {الشرق الأوسط} خالد الثبيتي المتحدث الرسمي باسم وزارة الشؤون الاجتماعية، أنه بعد طرح هذه المبادرات ستليها عمليات التوسع والتطبيق على أرض الواقع، وذلك بعد الانتهاء من اللائحة التنفيذية لهذه المبادرات، مشيرا إلى أن تلك المبادرات من شأنها تحقيق التكامل في العمل المؤسسي بين وكالة الضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية ومراكز الأحياء؛ لتلبية احتياجات المستفيد النهائي بشكل خاص والمجتمع المحلي بشكل عام.
وقال: {إن هذه المبادرات التي اقترحتها وكالة الوزارة للتنمية الاجتماعية تتمحور بالدرجة الأولى حول تنمية أفراد المجتمع أسريا واجتماعيا واقتصاديا، وتحقيق الاستقرار الأسري والتنمية الشاملة بجميع مخرجاتها ومداخلها المتنوعة، وضمان تحقيق الرفاهية الاجتماعية، وذلك من خلال مراكز التنمية في المناطق ولجانها ومراكز الأحياء، وأن مراحل التنفيذ ستكون على مدى 3 سنوات من البدء الفعلي لتطبيق المبادرات}.
وقال عبد الله الشمري مدير عام الإدارة العامة لتنمية المجتمع: {إن طرح هذه المبادرات من قبل وكالة الوزارة للتنمية الاجتماعية يهدف إلى التوسع في برامج التنمية الاجتماعية لأفراد المجتمع وخدمتهم اجتماعيا وأسريا واقتصاديا، بالإضافة إلى السعي في تنفيذ الكثير من برامج التنمية الاجتماعية التي تهتم بقطاع عريض من فئات المجتمع السعودي، وتحقيق نتائج ملموسة لتنمية وتطوير المجتمع والمساهمة في حل المشكلات المتعلقة به بما ينعكس بالنفع على جميع الأفراد المستفيدين}.
وقدم الشمري شرحا مفصلا للمبادرات الثماني، مبينا أنها تتمثل في مبادرة {إرشاد}، وهي مبادرة تسعى إلى تحقيق الاستقرار الأسري، من خلال السعي لعلاج المشكلات الأسرية في مهدها، وتحقيق الاستقرار الأسري، وعلاج المشكلات الأسرية، وسيكون نطاق المبادرة على مستوى كافة المناطق، وسوف يقوم بتنفيذ الحملة كل من مراكز ولجان التنمية الأهلية، ومراكز الأحياء، وجمعيات الزواج وتنمية الأسرة.
وسوف يتخلل المبادرة عدد من الإجراءات التنفيذية التي تتمثل في تدشين المبادرة، إطلاق حملة إعلامية لشرح المبادرة وأهدافها، إعداد نشرة تعريفية بالمبادرة ونشرها في مواطن تجمعات محتاجي الخدمة كالمحاكم ونحوها، والسعي إلى إنشاء 20 مركزا للإرشاد الأسري وحل المشكلات الزوجية، وتدريب منسوبيها طوال مدة المبادرة.
وأضاف الشمري: {المبادرة الثانية هي مبادرة (دلوني)، وهي مبادرة تسعى إلى مساعدة المواطنين على الوصول إلى الخدمات الاجتماعية المتاحة في المجتمع، والتعريف بالخدمات التي تقدمها الوزارة والإجراءات المطلوبة للاستفادة من هذه الخدمات الاجتماعية، بالإضافة إلى مبادرة (ساند) التي تقوم على إجراء المسح الاجتماعي للمناطق والأحياء الأقل نموا، والرفع باحتياجاتها وسكانها إلى جهات الاختصاص، وتحديد الحاجات الأساسية التي تنقص المنطقة أو الحي، ورفع تلك الاحتياجات للعمل على تلبيتها وتحقيق الممكن منها، وطرحت المبادرة الرابعة باسم مبادرة (تأهيل)، وهي مبادرة تسعى إلى تهيئة المقبلين على الزواج وتعريفهم بأساسيات التعامل بين الزوجين، وتهدف إلى تحقيق الاستقرار الأسري في المجتمع السعودي، وتبصير المقبلين على الزواج بأسس التعامل الاجتماعي والنفسي والمادي مع الشريك، والتقليل من نسبة الطلاق في المجتمع}.
ويواصل الشمري حديثه حول هذه المبادرات مبينا أن المبادرة الخامسة طرحت بمسمى مبادرة {جاري}، وهي مبادرة تسعى إلى تحقيق المزيد من الترابط الاجتماعي بين الجيران، في ظل التوسع العمراني بالمدن، وتحقيق التعارف الاجتماعي بين سكان الحي، وإيجاد محاضن اجتماعية في الحي، بالإضافة إلى مبادرة سادسة هي مبادرة {ضيافة} التي تسعى إلى تهيئة الكوادر البشرية المتخصصة لمتابعة مراكز ضيافة الأطفال، وإيجاد قوى وظيفية نسائية قادرة على ضبط الجودة في مراكز ضيافة الأطفال، أما المبادرة السابعة، فهي مبادرة {الرائدة الاجتماعية}، وهي مبادرة تسعى إلى تحقيق التوعية والتثقيف الاجتماعي والمساندة الاجتماعية للأسر في منازلها، وتقديم خدمة توعوية وإرشادية واجتماعية للنساء والأسر في المنازل، تليها المبادرة الثانية المتمثلة في مبادرة {إنتاجي}، وهي مبادرة تسعى إلى تنشيط برامج الأسر المنتجة ومساعدتها على تسويق منتجاتها، والمساهمة في إيجاد منافذ تسويقية لمنتجات الأسر المنتجة، واقتراح تشريعات تحمي تلك الأسر وتدعمها عبر إصدار أدلة تسويقية للأسر المنتجة ونشرها على مستوى واسع.



وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
TT

وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)

وقع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، عدداً من مذكرات التفاهم والاتفاقيات في معرض الدفاع العالمي بالرياض، كما بحث مع نظرائه وكبار المسؤولين في دول صديقة وشقيقة مستقبل صناعة الدفاع والأمن.

وقال الأمير خالد بن سلمان عبر حسابه على منصة «إكس»: «تحت رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين ونيابةً عنه -حفظه الله-، سعدت بافتتاح معرض الدفاع العالمي بحضور أصحاب المعالي والسعادة من الدول الشقيقة والصديقة. يجسد هذا الحدث رؤية سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- لمواكبة التطور العالمي في قطاع الدفاع والأمن».

وأضاف: «سررتُ في معرض الدفاع العالمي بلقاء أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة. تبادلنا الأحاديث حول عدد من الموضوعات الخاصة بمستقبل صناعة الدفاع والأمن، وأشدنا بالفرص المتاحة بالمعرض. كما وقعت وشهدت توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات».

وشهدد وزير الدفاع السعودي ونظيره الكوري توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للتطوير الدفاعي في المملكة ووكالة التطوير الدفاعي في جمهورية كوريا في مجال البحث والتطوير الدفاعي والابتكار للتقنيات والنظم الدفاعية والعسكرية.

كما وقّع الأمير خالد بن سلمان مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك، بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية سلوفاكيا للتعاون في مجال الدفاع، بجانب توقيعه اتفاقية مع وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين، للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة ماليزيا في مجال الدفاع، كما وقع مذكرة تفاهم مع وزير الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية أحمد معلم فقي، للتعاون بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية في المجال العسكري.


الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
TT

الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)

دشن الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، بالعاصمة الرياض، أعمال «معرض الدفاع العالمي 2026»، بمشاركة واسعة من كبرى شركات الصناعات الدفاعية والأمنية الدولية والإقليمية، في حدث يؤكد مضي المملكة نحو أن تكون منصة عالمية لصناعة الدفاع.

وتمضي السعودية بخطى متسارعة نحو توطين الصناعات العسكرية وبناء منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وشهد اليوم الأول من المعرض الإعلان عن حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، عكست زخم الشراكات الصناعية والتقنية بين الجهات السعودية والشركات العالمية. حيث وقّعت «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» مذكرة تفاهم مع «الشركة السعودية للصناعات العسكرية» في مجال التوطين، في خطوة تستهدف تعزيز المحتوى المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية.

كما وقّعت «الهيئة» مذكرة تفاهم مع «جنرال إلكتريك»، وأخرى مع «إيرباص للدفاع والفضاء»، في إطار توسيع الشراكات الدولية ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة إلى المملكة.

وفي محور الطيران العسكري، أعلنت «جي إي إيروسبيس» و«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات» توقيع 3 اتفاقيات جديدة، تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية لأسطول القوات الجوية الملكية السعودية من محركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، إلى جانب دعم العملاء الآخرين لهذا الطراز في المنطقة.

وأوضحت الشركتان، في بيان مشترك على هامش المعرض، أن الاتفاقيات الجديدة تمثل المرحلة الثالثة من مبادرة طويلة الأمد، تستند إلى شراكة تمتد أكثر من عقد من الزمن، ودعمت أكبر أسطول من محركات «إف110 (F110)» في العالم خارج الولايات المتحدة.

وتركّز الاتفاقيات على توفير خدمات الإصلاح والصيانة الشاملة، وضمان استمرارية الإمداد، وتعزيز كفاءة «برنامج سلامة الهيكل لمحركات القوات الجوية الملكية السعودية».

وقال المهندس محمد النوخاني، العضو المنتدب بـ«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات»، إن هذه الاتفاقيات تمثل «المرحلة التالية من شراكتنا الاستراتيجية مع (جي إي إيروسبيس)، وخطوة مهمة نحو تعزيز جاهزية أسطول محركات (إف110 - F110) التابع للقوات الجوية الملكية السعودية»، مؤكداً أن التعاون يسهم في توسيع قدرات الصيانة والدعم الفني داخل المملكة، ويدعم جهود التوطين والتنمية الصناعية بما يتماشى و«رؤية 2030».

من جانبه، أكد سليم مسلم، نائب الرئيس لشؤون الدفاع والأنظمة في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا بشركة «جي إي إيروسبيس»، أن الشراكة مع «(شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات) تعكس رؤية مشتركة لتعزيز القدرات المحلية ورفع مستويات الجاهزية التشغيلية»، مشيراً إلى أن الاتفاقيات ستسهم في زيادة توافر المحركات، وتبسيط عمليات الصيانة، ودعم المهام الحيوية للقوات الجوية الملكية السعودية بشكل مباشر.

وبموجب الاتفاقيات، فستوفر «جي إي إيروسبيس» مجموعات قطع الغيار الأساسية لـ«برنامج سلامة الهيكل» لمحركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، بما يتيح تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح داخل المملكة، إضافة إلى توسيع نطاق الخدمات لتشمل عملاء آخرين في المنطقة.

ويعكس الزخم الذي شهده اليوم الأول من «معرض الدفاع العالمي 2026» حجم الاهتمام الدولي بالسوق السعودية، والدور المتنامي للمملكة في بناء قطاع دفاعي وطني متقدم، قائم على الشراكات الاستراتيجية، ونقل التقنية، وتوطين الصناعات، بما يعزز الاستقلالية الاستراتيجية ويرسّخ مكانة السعودية ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.


مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

TT

مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)
أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

قالت أليسون ديلوورث، القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية، إن معرض الدفاع العالمي المقام حالياً في العاصمة السعودية الرياض يعكس «أقوى صور الشراكة الثنائية» بين الولايات المتحدة والمملكة، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين «لم تكن يوماً أقوى مما هي عليه اليوم».

وفي حديثها لـ«الشرق الأوسط» على هامش المعرض، أوضحت ديلوورث أن المشاركة الأميركية الواسعة، التي تضم أكثر من 160 شركة أميركية إلى جانب أكثر من 100 من الكوادر العسكرية والمدنية، تمثل دلالة واضحة على عمق ومتانة التعاون بين واشنطن والرياض، مشيرة إلى أن هذه الشراكة واصلت نموها «من قوة إلى قوة» خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت أن المعرض يجمع أسماء عالمية كبرى في الصناعات الدفاعية والطيران، مثل «بوينغ» و«لوكهيد مارتن»، إلى جانب شركات أميركية صغيرة ومتوسطة تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والأنظمة الدفاعية المتقدمة، ما يعكس تنوع الحضور الأميركي واتساع مجالات التعاون التقني والصناعي.

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

وأكدت ديلوورث أن الشركات الأميركية «حريصة على الوجود في السعودية»، وتسعى إلى النمو جنباً إلى جنب مع شركائها السعوديين، والمساهمة في تعزيز أمن المملكة وازدهارها، بما ينعكس على استقرار وأمن المنطقة ككل، لافتة إلى أن هذا التوجه ينسجم مع التحولات التي تشهدها السعودية في إطار «رؤية 2030».

وتطرقت القائمة بأعمال البعثة الأميركية إلى الزخم السياسي الذي عزز العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن عام 2025 شهد زيارة وصفتها بـ«التاريخية» للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المملكة، تلتها زيارة ولي العهد السعودي إلى واشنطن في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام ذاته، وأسفرت الزيارتان عن توقيع 23 اتفاقية، وصفتها بأنها «إنجازات مفصلية» في مسار التعاون بين البلدين.

وحول العروض العسكرية المصاحبة للمعرض، لفتت ديلوورث إلى أن وجود مقاتلة «إف - 35» والعروض الجوية المقررة يعكسان مستوى القدرات الدفاعية المعروضة، مما يبعث برسالة واضحة بأن الولايات المتحدة «حاضرة، وملتزمة، وشريك طويل الأمد» للمملكة.

وأكدت على أن ما يشهده المعرض من حضور وتقنيات متقدمة «يجسد بوضوح قوة العلاقات الأميركية السعودية، وعمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين».