غياب هجومي وارتباك دفاعي يسقطان الأخضر في موقعة سايتاما

عُمان توقف انطلاقة أستراليا بتعادل قاتل... والأبيض يخسر في طهران

عبد الإله المالكي لاعب وسط المنتخب السعودي تعرض لإصابة بليغة ستغيّبه لفترة طويلة (أ.ب)
عبد الإله المالكي لاعب وسط المنتخب السعودي تعرض لإصابة بليغة ستغيّبه لفترة طويلة (أ.ب)
TT

غياب هجومي وارتباك دفاعي يسقطان الأخضر في موقعة سايتاما

عبد الإله المالكي لاعب وسط المنتخب السعودي تعرض لإصابة بليغة ستغيّبه لفترة طويلة (أ.ب)
عبد الإله المالكي لاعب وسط المنتخب السعودي تعرض لإصابة بليغة ستغيّبه لفترة طويلة (أ.ب)

ألحق منتخب اليابان الخسارة الأولى للأخضر السعودي في التصفيات الآسيوية الحاسمة والمؤهلة لمونديال قطر 2022، وكسب المواجهة التي جمعت بينهما على إستاد سايتاما بهدفين دون ردّ في الجولة الثامنة من دور المجموعات.
وبعد 6 انتصارات وتعادل مع أستراليا تعرض فريق المدرب إيرفي رينارد لأول هزيمة بالمجموعة في إستاد سايتاما.
وبدأ الهجوم السعودي غائباً عن أجواء المباراة، وسط ارتباك دفاعي للأخضر، أدى إلى خسارته المواجهة.
وتقام الجولة التاسعة من منافسات المجموعة يوم 24 مارس (آذار) المقبل؛ حيث تلتقي الصين مع السعودية، وأستراليا مع اليابان، وفيتنام مع عُمان.
وفي مسقط، نجح المنتخب العماني في تقديم خدمة للمنتخبين السعودي والياباني بتعادله «الجزائي» القاتل مع نظيره الأسترالي بهدفين لمثلهما حيث رفعت أستراليا رصيدها إلى 15 نقطة، فيما عززت عمان رصيدها إلى 8 نقاط.
وحرم المنتخب الياباني نظيره السعودي من فرصة التأهل المبكر إلى المونديال قبل جولتين من نهاية دور المجموعات الحاسم، إذ كان الأخضر السعودي بحاجة إلى 3 نقاط من أمام منافسه المباشر ووصيفه في ترتيب المجموعة الثانية إلا أن هذه الخسارة جمدت رصيد الأخضر عند 19 نقطة مقابل 18 نقطة لليابان.
وقلص منتخب اليابان الفارق النقطي بينه وبين المتصدر إلى نقطة وحيدة قبل المواجهة الحاسمة لليابان أمام أستراليا في الجولة المقبلة من التصفيات التي ستقام في مارس المقبل، في الوقت الذي سيكون فيه المنتخب السعودي على موعد مع نظيره المنتخب الصيني.
وافتتح اليابان التسجيل عن طريق تاكومي مينامينو المحترف في صفوف ليفربول الإنجليزي عند الدقيقة 32 من شوط المباراة الأول، قبل أن يعزز جونيا إيتو تقدم منتخب بلاده بتسديدة قوية مع بداية شوط المباراة الثاني لتسكن شباك محمد العويس حارس الأخضر السعودي.
وتعرض الأخضر السعودي إلى ضربة قوية بعد 20 دقيقة من بداية المباراة بإصابة عبد الإله المالكي لاعب محور الارتكاز الذي ودّع المباراة رغم طلبه من الجهاز الفني إكمال المباراة، إلا أن الإصابة بدأت مؤثرة على اللاعب الذي شارك بديلاً عنه عبد الله الخيبري، وودّع ملعب المباراة بعد نهاية المباراة مستعيناً بعكازتين.
وبدت قائمة المنتخب السعودي مشابهة لمباراة عمان، باستثناء حضور علي الحسن كلاعب أساسي مقابل تقدم محمد كنو عن أدواره المعتادة في محور الارتكاز؛ حيث حضر محمد العويس في حراسة المرمى، ومن أمام رباعي الدفاع ياسر الشهراني وعلي البليهي وعبد الإله العمري وسلطان الغنام.
وفي وسط الميدان، حضر كل من علي الحسن وعبد الإله المالكي ومحمد كنو وفهد المولد وسالم الدوسري، وفي المقدمة وحيداً فراس البريكان.
ولم يظهر الأخضر السعودي في مستواه المعتاد بالسيطرة على مجريات اللعب والاستحواذ وتسيير المباراة وفقاً لما يريده؛ حيث بدا التشتت واضحاً على لاعبي الأخضر، يأتي في مقدمتهم علي البليهي الذي تحصل على بطاقة صفراء مبكرة قيدت من أدواره الدفاعية، كما بدا في لقطة الهدف الأول حيث حاول تجنب الاحتكاك مع لاعب منتخب اليابان الذي توغل نحو منطقة الجزاء وأرسل الكرة عرضية، تُرجمت لداخل الشباك.
كما بدأت إصابة المالكي وخروجه بوقت مبكر من عمر المباراة مؤثرة على منتصف ميدان المنتخب السعودي، وحاول معها رينارد في شوط المباراة إحداث كثير من التغييرات لتنشيطه وزيادة فاعليته الدفاعية وانضباطه العالي.
ورغم البداية الجيدة للأخضر السعودي وانضباطه في ملعبه، فإن ذلك بدا مغايراً بعد الإصابة، والهدف المبكر الذي استقبلته الشباك الخضراء؛ حيث ابتعد عن الحفاظ على الكرة وبناء هجمة مثالية، واستمرت مرحلة التشتت الفني في غالبية أجواء المباراة.
وساهمت بعض التبديلات التي أجراها المدرب في إحياء الجانب الهجومي للمنتخب السعودي؛ حيث نجح الثنائي هتان باهبري وخالد الغنام في إحداث حراك إيجابي خلال الدقائق الأخيرة من المباراة دون قدرة الأخضر السعودي على الوصول لشباك منتخب اليابان الذي لجأ للدفاع بعد تقدمه بهدفين واللعب على الكرات المرتدة في الجزء الأخير من المواجهة.
وفي إطار مباريات المجموعة ذاتها، حقق منتخب فيتنام انتصاره الأول في الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر بفوزه 3 - 1 على ضيفه الصيني على إستاد ماي دينه في هانوي، أمس (الثلاثاء).
وجاءت أهداف فيتنام عبر هو تان تاي في الدقيقة الـ9، ونجوين تين لينه في الدقيقة 17 ثم أضاف فان دوك الهدف الثالث لأصحاب الأرض في الدقيقة 77 قبل أن يقلص وو زي الفارق للصين في الدقيقة الـ7 من الوقت المحتسب بدل الضائع.
وحصدت فيتنام أول 3 نقاط بعد انتصارها الأول إثر 7 هزائم متتالية لتظل في ذيل ترتيب المجموعة الثانية، متأخرة بفارق نقطتين عن الصين صاحبة المركز قبل الأخير التي تلقت الهزيمة الخامسة.
ومن جانب آخر، اشتعل الصراع على المركز الثالث في المجموعة الأولى بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر بعد خسارة الإمارات 1 - صفر من إيران، في طهران، أمس (الثلاثاء)، وسجل الهدف مهدي طارمي.
وواصلت إيران، التي تأهلت للنهائيات منذ الجولة الأخيرة يوم الخميس الماضي، صدارتها للمجموعة برصيد 22 نقطة، متقدمة بفارق نقطتين عن كوريا الجنوبية التي لحقت بها إلى النهائيات، بعد فوزها 2 - صفر على سوريا في دبي أمس.
وتجمد رصيد الإمارات عند 9 نقاط في المركز الثالث، لتتنافس مع لبنان صاحبة المركز الرابع بـ6 نقاط، والعراق الخامس بـ5 نقاط، على احتلال المركز الثالث المؤهل للملحق الآسيوي.
واقتنصت إيران وكوريا الجنوبية البطاقتين المؤهلتين مباشرة لنهائيات قطر 2022، في حين يلتقي صاحبا المركز الثالث في المجموعتين في ملحق آسيوي من أجل تحديد الفريق الذي سيخوض الملحق العالمي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.