الأندية الإنجليزية تنفق قرابة 300 مليون إسترليني خلال الانتقالات الشتوية

ليفربول ونيوكاسل يعقدان أغلى صفقتين... وآلي يلتحق بفان دي بيك ولامبارد وينضم إلى إيفرتون

فان دي بيك (يسار) لم يجد حظوظه في مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
فان دي بيك (يسار) لم يجد حظوظه في مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
TT

الأندية الإنجليزية تنفق قرابة 300 مليون إسترليني خلال الانتقالات الشتوية

فان دي بيك (يسار) لم يجد حظوظه في مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
فان دي بيك (يسار) لم يجد حظوظه في مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

يبدو أن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم تعافت من التبعات المالية لجائحة «كورونا»، وذلك بعدما أنفقت قرابة 300 مليون جنيه إسترليني في فترة الانتقالات الشتوية التي أقفلت ليل الاثنين الثلاثاء. وأدى قدوم الكولومبي لويس دياس من بورتو البرتغالي والبرازيلي برونو غيمارايش من ليون الفرنسي والأوروغواياني رودريغو بنتانكور من يوفنتوس الإيطالي في الأيام الأخيرة من يناير (كانون الثاني) إلى رفع إجمالي إنفاق أندية الدوري الممتاز إلى 295 مليون جنيه إسترليني (398 مليون دولار) وفقاً لأرقام شركة «ديلويت» المالية، وهو ثاني أعلى مجموع إنفاق خلال نافذة الانتقالات الشتوية في تاريخ «بريميرليغ».
ولا يزال رقم يناير 2018 البالغ 430 مليون جنيه إسترليني الأعلى في تاريخ الدوري، لكن إنفاق هذا العام أعلى بأربع مرات من رقم العام الماضي البالغ 70 مليون جنيه والذي تأثر كثيراً بتداعيات فيروس «كورونا». وكان صافي نفقات الأندية من شراء اللاعبين أكثر من بيعهم، 180 مليون جنيه ليكون الأعلى منذ بدء العمل بفترة الانتقالات الشتوية في يناير 2003، وأنفقت الأندية الخمسة الموجودة حالياً في ذيل ترتيب الدوري قرابة 150 مليون جنيه، أي أكثر من 50 في المائة من إجمالي مبلغ الـ295 مليوناً.
وكان تعاقد ليفربول مع دياس مقابل رسم أولي يبلغ 37.5 مليون جنيه إسترليني، ونيوكاسل مع غيماراريش مقابل 35 مليوناً، الصفقتين الأكبر هذا الشهر. مدعوماً بانتقال ملكيته إلى مجموعة استثمارية تضم صندوق الاستثمارات العامة السعودي، «بي سي بي كابيتال بارتنرز»، و«آر بي سبورتس آند ميديا»، عزز نيوكاسل صفوفه أيضاً بالمهاجم الدولي النيوزيلندي كريس وود من بيرنلي مقابل 25 مليون جنيه، والمدافع الدولي الإنجليزي كيران تريبيير من أتلتيكو مدريد بطل إسبانيا مقابل 12 مليوناً، ضمن مسعاه لتجنب الهبوط إلى المستوى الثاني «تشامبيونشيب».
وقال رئيس مجموعة الأعمال الرياضية في «ديلويت» دان جونز: «تشير فترة الانتقالات هذه إلى تراجع الضغوط المالية الناجمة عن (كوفيد) على أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، مع عودة الإنفاق بقوة إلى مستويات ما قبل الجائحة»، مشيراً إلى أن الإنفاق كان «من بين أعلى المستويات التي شهدناها على الإطلاق في شهر يناير». وتابع: «يواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ريادته عالمياً، محتفظاً بمكانته كأكبر دوري كرة قدم محلي في العالم من الناحية المالية، مدعوماً مرة أخرى بملاعبه الممتلئة (بالجمهور) وتأمينه لصفقات نقل (للمباريات) قوية في الخارج».
ولاحظ جونز: «عودة البطولات الأوروبية الكبيرة الأخرى أيضاً إلى الإنفاق الكبير، لكن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز هي التي حققت أكبر إجمالي إنفاق في فترة الانتقالات هذه، حيث أنفقت قرابة 150 مليون جنيه أكثر من أندية الدوري الإيطالي التي كانت المنافس الأكبر لها (إنفاقاً)». وبلغ إجمالي الإنفاق في الدوريات «الخمس الكبرى» في أوروبا (إنجلترا، وإسبانيا، وإيطاليا، وألمانيا وفرنسا) 735 مليون يورو (828 مليون دولار)، متجاوزاً إجمالي إنفاق الفترة ذاتها من العام الماضي بـ460 مليون يورو.
وقال نائب مدير مجموعة الأعمال الرياضية في «ديلويت» كايلوم روس إنه: «في تناقض صارخ لشهر يناير 2021 تبدو سوق الانتقالات الأوروبية مزدهرة في نطاقها الواسع»، مضيفاً «بدأت العديد من الأندية في التعافي من التراجع الذي تسبب به (كوفيد)، مع زيادة الإيرادات التي أعادت تفعيل النشاط في سوق الانتقالات».
والتحق الدولي الإنجليزي ديلي آلي بالهولندي دوني فان دي بيك وانضم إلى إيفرتون قادماً من توتنهام في صفقة انتقال دائم، وذلك قبيل إقفال فترة الانتقالات الشتوية وبعد ساعات معدودة على التعاقد مع فرنك لامبارد للإشراف على الفريق. وبعدما كان من الركائز الأساسية لتوتنهام منذ انضمامه إليه عام 2015، وجد آلي نفسه في المواسم القليلة الماضية مهمشاً منذ رحيل المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو ولم يدخل ضمن خطط البرتغاليين جوزيه مورينيو ونونو إشبيريتو سانتو أو المدرب الحالي الإيطالي أنتونيو كونتي.
وأفادت وسائل الإعلام المحلية بأن لامبارد الذي حل الاثنين بدلاً من الإسباني رافايل بينيتز المقال من منصبه، اشترط التعاقد مع الجناح البالغ 25 عاماً من أجل الموافقة على تسلم مهمة الإشراف على الفريق ومحاولة إنقاذه من الهبوط إلى المستوى الثاني. ولم يبدأ آلي أساسيا سوى في مباراتين مع توتنهام منذ وصول كونتي إلى الفريق في نوفمبر (تشرين الثاني)، ما دفعه إلى البحث عن فريق آخر، ووقع الخيار على إيفرتون الذي تعاقد معه لعامين ونصف العام في صفقة تعتمد نتائجها المالية على مشاركاته مع الفريق (10 ملايين جنيه إسترليني إذا خاض 20 مباراة إضافة إلى مكافآت مشروطة قد ترفع قيمة الصفقة حتى 40 مليون جنيه).
وقال آلي: «أنا أتطلع بفارق الصبر للبدء ومتشوق لمباراتي الأولى بقميص إيفرتون». وقبل الإعلان عن ضم اللاعب الذي خاض بالمجمل 269 مباراة بقميص توتنهام في جميع المسابقات وسجل له 67 هدفاً منذ قدومه إليه عام 2015 من ميلتون، عزز إيفرتون صفوفه بفان دي بيك على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد حتى نهاية الموسم. وانتقل لاعب الوسط الهولندي إلى صفوف مانشستر يونايتد عام 2020 مقابل نحو 40 مليون يورو قادماً من أياكس أمستردام، لكنه لم يفرض نفسه في التشكيلة وخاض نحو 50 مباراة بينها 19 أساسيا على مدى موسمين.
وأعرب فان دي بيك عن سعادته لإتمام الصفقة بقوله للموقع الرسمي لناديه الجديد: «الآن، أستطيع القول بأني لاعب في صفوف إيفرتون، وأنا سعيد جداً وأتطلع قدماً لمساعدة الفريق». وأضاف اللاعب البالغ 24 عاماً: «جئت إلى هنا من أجل مساعدة الفريق على الارتقاء في سلم الترتيب. آمل أن أضع في تصرف فريقي الجديد مهاراتي الكروية من خلال تمريراتي وبطبيعة الحال تسجيل الأهداف».
ويحتل إيفرتون المركز السادس عشر في الدوري بعد خسارته 10 من مبارياته الـ14 الأخيرة، كما حصد 19 نقطة فقط في 20 مباراة، وهي أدنى نسبة في منتصف الدوري منذ موسم 2005 - 2006 ما دفعه إلى التخلي عن بينيتز الذي تسلم المهمة في 30 يونيو (حزيران) 2021 خلفاً للإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي انتقل لتدريب ريال مدريد. وسيعود لامبارد إلى التدريب للمرة الأولى منذ أن أقاله تشيلسي في 25 يناير، بعدما كان مدرباً للفريق الذي تألق في صفوفه كلاعب، منذ يوليو (تموز) 2019، وستكون المهمة الأساسية لابن الـ43 عاماً الذي سيخوض تجربته التدريبية الثالثة (درب ديربي كاونتي موسم 2018 - 2019)، أن يجنب إيفرتون الهبوط إلى المستوى الثاني «تشامبيونشيب»، إذ لا يفصله حالياً عن منطقة الخطر سوى أربع نقاط.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.