أنشيلوتي يؤكد أن الريـال استحق الفوز على أتلتيكو.. وسيميوني غير آسف

أليغري مدرب يوفنتوس: قدمنا عرضًا غير جيد أمام موناكو لكن حققنا الأهم بالتأهل لقبل نهائي دوري الأبطال

أنشيلوتي مدرب الريـال يشارك لاعبيه الاحتفال بالفوز والتأهل لقبل نهائي دوري الأبطال (إ.ب.أ)، طرد توران نجم أتلتيكو قلب الموازين لصالح الريـال (إ.ب.أ)
أنشيلوتي مدرب الريـال يشارك لاعبيه الاحتفال بالفوز والتأهل لقبل نهائي دوري الأبطال (إ.ب.أ)، طرد توران نجم أتلتيكو قلب الموازين لصالح الريـال (إ.ب.أ)
TT

أنشيلوتي يؤكد أن الريـال استحق الفوز على أتلتيكو.. وسيميوني غير آسف

أنشيلوتي مدرب الريـال يشارك لاعبيه الاحتفال بالفوز والتأهل لقبل نهائي دوري الأبطال (إ.ب.أ)، طرد توران نجم أتلتيكو قلب الموازين لصالح الريـال (إ.ب.أ)
أنشيلوتي مدرب الريـال يشارك لاعبيه الاحتفال بالفوز والتأهل لقبل نهائي دوري الأبطال (إ.ب.أ)، طرد توران نجم أتلتيكو قلب الموازين لصالح الريـال (إ.ب.أ)

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد الإسباني لكرة القدم على أحقية فريقه في الفوز على غريمه أتلتيكو مدريد بهدف نظيف والتأهل لقبل نهائي دوري الأبطال، فيما اعترف ماسيميليانو أليغري المدير الفني ليوفنتوس الإيطالي بأن فريقه لم يقدم عرضا جيدا أمام موناكو الفرنسي (صفر - صفر) لكنه حقق المهم بالعبور إلى نصف النهائي.
وانضم ريال مدريد ويوفنتوس إلى برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، ليجمع الدور نصف النهائي أربعة أندية أحرزت 21 لقبا في المسابقة.
وتوج ريال مدريد في الموسم الماضي بلقبه الأول منذ 2002 والعاشر في تاريخه الأسطوري بفوزه على جاره أتلتيكو 4 - 1 بعد وقت إضافي في المباراة النهائية، ومرة جديدة نجح بإقصائه في الوقت القاتل بهدف متأخر من المكسيكي خافيير هرنانديز مستفيدا من طرد لاعب وسط أتلتيكو التركي اردا توران في الشوط الثاني.
وهذه المرة الخامسة على التوالي يتأهل فيها الفريق الملكي إلى نصف النهائي، منهيا سلسلة من سبع مباريات هذا الموسم فاز فيها أتلتيكو على منافسه أربع مرات وتعادلا ثلاث مرات، علما بأنهما تعادلا سلبا ذهابا الأسبوع الماضي على ملعب «فيسنتي كالديرون».
وخرج أنشيلوتي وهو مفعم بالسعادة بعد أن فك عقدة منافسه، وقال: «لعبنا مباراة جيدة وسيطرنا على مجريات اللقاء
بشكل رائع.. لم نعط لاعبي أتلتيكو الفرصة لشن هجمات مرتدة».
وأضاف: «أحرزنا هدف الفوز في الوقت المناسب.. بالطبع حالة الطرد سهلت من مهمتنا.. ولا أعرف ما إذا كانت حالة الطرد صحيحة أم لا.. كانت مباراة قوية للغاية، ولكن اللاعبين كانوا على قدر كبير من المسؤولية». وعن هدف خافيير هيرنانديز (تشيتشاريتو) قال: «كان تشيتشاريتو مذهلا.. فقد لعب بصورة جيدة للغاية واستحق أن يحرز هدفا.. لم يشارك اللاعب مع الفريق كثيرا هذا الموسم، ولكني عندما أحتاجه أجده جاهزا.. فهو لاعب محترف».
من جانبه، قال تشيتشاريتو عن الهدف الذي أحرزه: «إنه أهم هدف في مسيرتي الكروية.. وأنا أهدي هذا الهدف لكل شخص كان واثقا في قدراتي». وكان هناك إجماع من جانب وسائل الإعلام على أن ريال مدريد يستحق بشكل كبير الفوز على جاره أتلتيكو في إياب دور
الثمانية، وكتبت صحيفة «آس»: «ريال مدريد يستحق الفوز.. إنه الفريق الوحيد الذي لعب بشكل هجومي رغم الإصابات التي عانى منها.. أتلتيكو لعب بشكل دفاعي وبدا أنه يتطلع إلى ركلات الجزاء الترجيحية».
وأغدقت صحيفة «أس» الثناء على هرنانديز الذي جاءت مشاركته بمحض الصدفة بعد إصابة المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة، كما نال أنشيلوتي قدرا وافرا من الإشادة لإشراكه سيرجيو راموس في خط الوسط بدلا من مركزه الأصلي في الدفاع، وذلك لإصابة النجم الكرواتي لوكا مودريتش. ووصفت صحيفة «إل بايس» أنشيلوتي بأنه «خبير في دوري أبطال أوروبا»، فيما وصفته «انتينا 3» بأنه «سيد التكتيكات والاستراتيجيات».
وفي المقابل، تعرض الأرجنتيني دييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو لانتقادات شديدة بسبب الخطة الدفاعية الحذرة التي لعب بها. وذكرت محطة «كادينا كوب» الإذاعية: «حذر أتلتيكو كان مفاجئا نظرا للإصابات التي يعاني منها الريال، وكذلك نظرا لحقيقة أنهم لم يخسروا أمام ريال مدريد خلال سبع مباريات في الموسم الحالي».
وأشارت صحيفة «إل موندو» إلى أن «أتلتيكو أهدى الفوز إلى الريال، بدلا من محاولة مهاجمتهم مثلما جرت العادة في المرات الكثيرة التي التقيا خلالها هذا الموسم».
من جهته، أشاد راموس نجم دفاع ريال مدريد بشجاعة مدربه أنشيلوتي بعد أن دفع به في وسط الملعب، وقال: «يروق لي دائما خوض التحديات، ودائما ما قلت إن هذا المركز
يعجبني». وأضاف: «الفضل كله يعود لأنشيلوتي.. إنه كان سرا احتفظنا به بيننا منذ الأحد الماضي عندما أخبرني به.. لقد كنت أقول دائما إنه يعجبني المدربون الجيدون من الناحية الإنسانية، خصوصا أصحاب الشخصية القوية والشجاعة، وأنشيلوتي أحد هؤلاء».
وأحدث المدرب الإيطالي مفاجأة كبيرة في المباراة بالدفع براموس في وسط الملعب بدلا من مودريتش المصاب. وتابع اللاعب الدولي الإسباني قائلا: «لو كنا أخفقنا في عبور هذه المباراة، لانهالت الانتقادات علينا نحن الاثنين، ولكن هذه القرارات تجعلك لاعبا أو مدربا مختلفا.. أشكر له ثقته بي.. إنه مدرب رائع وأحد أسرار نجاح ريال مدريد الجديد». وأعرب راموس عن سعادته بنجاح زميله المكسيكي خافيير هيرنانديز (تشيتشاريتو) في إحراز هدف الفوز في المباراة في الدقيقة 88. وأردف قائلا: «إنه هذا الأمر أسعدني كثيرا.. تشيتشاريتو صديق حميم بالإضافة إلى أنه لاعب محترف».
واختتم: «يسعدني كقائد ثان للفريق أن يأتي إلينا أشخاص يمكنهم مد يد العون.. أناس محترفون ينتظرون لحظة التألق.. يسعدني أنه كان بطلا في هذا الدور من البطولة.. العمل والتضحية دائما ما يكون لهما مقابل.. فليستمتع بهذا الإنجاز».
في المقابل، هنأ الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو لاعبيه على مجهودهم الكبير، مؤكدا أن الهزيمة لم تحدث في نفسه أي شعور «سلبي».
وقال سيميوني عقب المباراة في المؤتمر الصحافي الذي استمر بالكاد ثلاث دقائق: «سأخرج من هنا فخورا بفريقي للمنافسة الكبيرة التي قام بها.. لدي فريق يعج بالرجال».
وأكد سيموني أنه يشعر بالفخر بلاعبيه، وأضاف: «لقد تعلمت منهم أن التنافس أمر واجب في اللعب.. إذا قدمت حياتك مقابلا لما تريد، فستعود إلى بيتك سعيدا.. لا ينتابني أي شعور سلبي.. هناك مدربون يتمنون الحصول على مثل هؤلاء اللاعبين». ودافع سيميوني عما تردد بلجوئه لخطة دفاعية هادفة لسحب المباراة لركلات الترجيح، قائلا: «قد أظهر الفريق أنه قادر على المنافسة بصرف النظر عما حدث في الملعب (بعد طرد توران)، كانت الكفتان متساويتين».
وعن طرد توران قال سيميوني: «التعليق على طرد توران ليس له معنى.. ولن يغير النتيجة، كان ينقصنا أن نكون أكثر إيجابية في الناحية الهجومية لنحصل على فرص أكبر لتحقيق الفوز. افتقدنا للتواصل والترابط، ونهنئ الريال على الفوز والتأهل».
وفي المباراة الثانية اعترف ماسيميليانو أليغري المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي أن فريقه لم يتألق أمام مضيفه موناكو الفرنسي في لقاء الإياب الذي انتهى بالتعادل السلبي، إلا أنه أشاد في الوقت نفسه بالصلابة الدفاعية وروح الإيثار التي تمتع بها لاعبوه من أجل العبور إلى الدور قبل النهائي من البطولة.
وقال المدرب الإيطالي الذي ضمنت النتيجة لفريقه التأهل إلى المربع الذهبي بعد فوزه في مباراة الذهاب على ملعبه 1 - صفر: «لم تكن مباراة جميلة.. العالم كله يتكلم، ولكن نحن من يتقدم». وأضاف أليغري: «الهدف كان الوصول إلى الدور قبل النهائي.. لم تكن مباراة جميلة وتشبه قليلا مباراة الذهاب.. من الصعب اللعب أمام موناكو، ولكننا قدمنا أداء دفاعيا كبيرا». وتابع: «سنحت لنا فرصتان للتسجيل في نهاية الشوط الأول وبداية الشوط الثاني، فيما عانينا قليلا خلال باقي فترات المباراة».
وكان موسم 2002 - 2003 هو آخر المواسم التي تمكن فيها يوفنتوس من الذهاب بعيدا في دوري الأبطال بعدما فاز على برشلونة في دور الثمانية وأسقط ريال مدريد في الدور قبل النهائي، قبل أن يطيح به ميلان في المباراة النهائية. ويسعى الفريق الإيطالي إلى الحفاظ على حظوظه في التتويج بالثلاثية هذا الموسم (الدوري ودوري الأبطال والكأس). وعلى المنوال نفسه، قال مدافع يوفنتوس باتريس إيفرا: «كانت مباراة مهمة، تأهلنا بطريقة إيطالية.. إنها قبيحة، لكنها صلبة.. وفعالة». كما أعرب جيانلويجي بوفون حارس مرمى يوفنتوس عن سعادته البالغة بتأهل فريقه للدور قبل النهائي للمرة الأولى منذ 12 عاما، وقال: «لقد كنا في غاية المهنية. موناكو فريق جيد، ولكننا نجحنا في إبطال مفعول خطورة لاعبيه. لقد عملنا بجد للغاية حقا من أجل حرمانهم من الزمان والمكان».
وعند سؤاله عن المنافس الذي يفضل أن يواجهه يوفنتوس في الدور قبل النهائي، رد بوفون قائلا: «لا أفضل أي فريق لمواجهته حقا. الفرق الثلاثة الأخرى كلها جيدة على حد سواء، وستكون المواجهة صعبة للغاية أمام أي منهم».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.