خبيرة: نقص السيلينيوم يؤدي للإصابة بنقص تروية القلب

خبيرة: نقص السيلينيوم يؤدي للإصابة بنقص تروية القلب
TT

خبيرة: نقص السيلينيوم يؤدي للإصابة بنقص تروية القلب

خبيرة: نقص السيلينيوم يؤدي للإصابة بنقص تروية القلب

قالت خبيرة التغذية الروسية الدكتورة إيرينا ريل، ان أحد الأسباب الشائعة للإصابة بمرض نقص تروية القلب هو نقص عنصر السيلينيوم في الجسم، وذلك حسبما نشرت وكالة "سبوتنك" الروسية للأنباء.
وحسب الطبيبة الروسية، فان للسيلينيوم دورا مهما في عمل أعضاء الجسم البشري؛ فهو مضاد قوي للأكسدة وقادر على منع تلف الحمض النووي ويضمن تعزيز منظومة المناعة وتدمير الخلايا السرطانية. كما يساعد بوقف الالتهابات في الجسم وتخفيض مؤشر الالتهابات CRP (بروتين C التفاعلي).
وفي هذا الاطار، ووفقا لنتائج الدراسات العلمية فان نقص السيلينيوم في الدم أحد الأسباب الشائعة للإصابة بمرض نقص تروية القلب، وإن نظرية الجذور الحرة تؤكد ذلك.
وتؤكد ريل "يمكن أن يؤدي نقص السيلينيوم في الجسم إلى أمراض مثل التهاب الغدة الدرقية المزمن وخمولها. كما اكتشف العلماء نقص مستواه لدى الأشخاص الذين يعانون من ألزهايمر، وأن استخدامه بجرعة علاجية يحسن حالتهم. والسيلينيوم مضاد للزرنيخ، ويحمي الجسم من تأثير الكاديوم والرصاص والثاليوم والزئبق. ومن ميزاته تنشيط فيتامين C و فيتامين E ويتحد معهما ومع الزنك، ما يعزز عملها". مفيدة بأن الجوز البرازيلي والمحار والماكولات البحرية والبيض والسردين مواد غنية بالسيلينيوم.


مقالات ذات صلة

اكتشف أضرار تسخين الأرز عدة مرات

صحتك إعادة تسخين الأرز مرات عدة قد تزيد مخاطر نمو البكتيريا إذا لم يُحفظ بطريقة سليمة (بيكسلز)

اكتشف أضرار تسخين الأرز عدة مرات

قد يؤدي سوء حفظ الأرز وتكرار تسخينه إلى زيادة مخاطر التسمم البكتيري وتراجع جودته، لذا يُنصح بتبريده سريعاً وتسخينه مرة واحدة فقط.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك مادة «يوروليثين أ» التي ينتجها الجسم بعد تناول أطعمة مثل الرمان والجوز يمكن أن تحسّن وظائف القلب (بيكسلز)

دراسة: مركب مرتبط بالرمان قد يحسّن وظائف القلب بنسبة تصل إلى 80 %

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة كينغز كوليدج لندن عن نتائج واعدة بشأن تأثير مركب يُنتجه الجسم بعد تناول بعض الأطعمة، من بينها الرمان، في صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  كمية ونوعية السوائل التي نتناولها تؤثران في صحة الكلى (بيكسلز)

ما أفضل مشروب بعد العشاء للحفاظ على صحة الكلى؟

قد لا يحظى ما نشربه بعد العشاء بالاهتمام نفسه الذي نوليه للطعام، إلا أن اختيار المشروب المناسب يمكن أن يكون له دور مهم في دعم صحة الكلى.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الاحتفاظ بالبيض في متناول اليد يُعد وسيلة سريعة وسهلة لزيادة محتوى البروتين في الوجبات (بيكسلز)

من السلطة إلى الحساء... 6 طرق للاستفادة من البيض كمصدر للبروتين

يُعد البيض من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، كما أنه مصدر سهل ومريح للبروتين، ويمكن إدخاله في مختلف الوجبات اليومية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يوفر الشاي الأخضر عدداً من الفوائد الصحية (رويترز)

أفضل 5 مشروبات صباحية لتحسين نسبة السكر في الدم

قد يؤثر مشروبك الصباحي على أكثر من مجرد مستويات الطاقة لديك، فقد يؤهلك أيضاً ليوم من السكر المتوازن في الدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

كم يمشي طفل في الثالثة؟ الرقم يُفاجئ البالغين

قدمان لا تعرفان أنهما قطعتا كلّ هذه المسافة (أ.ب)
قدمان لا تعرفان أنهما قطعتا كلّ هذه المسافة (أ.ب)
TT

كم يمشي طفل في الثالثة؟ الرقم يُفاجئ البالغين

قدمان لا تعرفان أنهما قطعتا كلّ هذه المسافة (أ.ب)
قدمان لا تعرفان أنهما قطعتا كلّ هذه المسافة (أ.ب)

يتحرَّك الأطفال الصغار أكثر بكثير مما يعتقد كثير من البالغين، إذ يقطع الأطفال في سنّ الثالثة والرابعة نحو 18 ألف خطوة يومياً في المتوسط.

خلصت إلى ذلك دراسة دولية شملت أكثر من 3500 طفل في 44 دولة، نقلتها «وكالة الأنباء الألمانية» عن دورية «لانسيت لصحة الأطفال والمراهقين». وجُمعت البيانات بين عامَي 2018 و2025، باستخدام أجهزة استشعار للحركة ارتداها الأطفال في سنّ الثالثة والرابعة حول الخصر 3 أيام على الأقل. وتتولّى جامعة ولونغونغ في أستراليا تنسيق دراسة «صن رايز».

وبلغ ما يُعرف بـ«الوسيط المرجّح» 18 ألفاً و542 خطوة يومياً، ممّا يعني أنّ نصف الأطفال سجّلوا عدداً أكبر، فيما سجّل النصف الآخر عدداً أقل. وبلغ متوسّط عدد الخطوات لدى الأطفال في الثالثة نحو 17 ألفاً و500 خطوة، في حين اقترب لدى الأطفال في الرابعة من 19 ألف خطوة.

وكانت الفروق بين الأطفال كبيرة جداً، إذ تراوحت النتائج بين نحو 1100 خطوة في الحد الأدنى و29 ألفاً و800 خطوة في الحد الأقصى. وبذلك، قد يتجاوز الفارق بين طفل قليل الحركة نسبياً وآخر شديد النشاط 25 ألف خطوة في يوم واحد.

وكتب أكثر من 30 باحثاً شاركوا في دراسة «صن رايز»، (شروق الشمس)، أنّ النشاط البدني في مرحلة الطفولة المبكرة ضروري للنمو والتطوّر الصحي. لكنّ الباحثين لم يقدّموا توصية صريحة بعدد محدد من الخطوات للأطفال في سنّ ما قبل المدرسة، نظراً إلى أن عوامل أخرى تؤثّر في سلوكهم الحركي. واقترحوا أن تربط دراسات مستقبلية هذه النتائج، من بين أمور أخرى، بمدّة الجلوس وأنماط النوم.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بأن يمارس الأطفال في الثالثة والرابعة نشاطاً بدنياً لمدة 180 دقيقة على الأقل، موزَّعة على مدار اليوم، على أن تكون 60 دقيقة منها على الأقل من النشاط المتوسّط إلى المرتفع الشدّة. ولا تحدّد المنظمة أيضاً عدداً موصى به من الخطوات للبالغين. واستناداً إلى توصيات النشاط البدني للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عاماً، أوصت دراسات سابقة بالمشي ما بين 7 و10 آلاف خطوة يومياً.

وخلص الباحثون إلى أنّ الأطفال في الدول منخفضة الدخل يقطعون في المتوسّط نحو 23 ألف خطوة يومياً، أي أكثر بنحو 5 آلاف خطوة من الأطفال في الدول مرتفعة الدخل. كما سجَّل الأطفال في المناطق الريفية نحو ألفَي خطوة إضافية مقارنةً بأطفال المدن.

وشملت الدراسة في أوروبا، من بين دول أخرى، دولاً اسكندنافية وبريطانيا وإسبانيا وبولندا، فيما لم تشمل ألمانيا. ومن الدول المشاركة ذات الدخل المنخفض نسبياً الهند وكينيا، على سبيل المثال.

وعلى غرار دراسات سابقة عن النشاط البدني، كشفت هذه الدراسة أيضاً عن فارق بين الأولاد والبنات؛ فقد كان الأولاد في سنّ الثالثة يمشون نحو 1640 خطوة إضافية يومياً مقارنةً بالبنات من العمر عينه، في حين بلغ الفارق لدى الأطفال في الرابعة نحو 1150 خطوة. وعزا الباحثون ذلك، على الأرجح، إلى اختلافات بين الجنسين في سلوك اللعب والأنشطة الترفيهية، فضلاً عن تأثيرات اجتماعية وثقافية تظهر بالفعل في هذه السنّ المبكرة.

واقترح فريق الباحثين، عند وضع استراتيجيات لتعزيز النشاط البدني في مرحلة الطفولة المبكرة، إيلاء اهتمام خاص للبنات، وكذلك للأطفال ذوي الوزن الأعلى، الذين يسجّلون بدورهم عدداً أقل من الخطوات.


«من إيد لإيد»... الخيط الذي وَصَلَ ثلاث نساء

ما تركته الجدّة وصل إلى الحفيدة من دون وصيّة (الشرق الأوسط)
ما تركته الجدّة وصل إلى الحفيدة من دون وصيّة (الشرق الأوسط)
TT

«من إيد لإيد»... الخيط الذي وَصَلَ ثلاث نساء

ما تركته الجدّة وصل إلى الحفيدة من دون وصيّة (الشرق الأوسط)
ما تركته الجدّة وصل إلى الحفيدة من دون وصيّة (الشرق الأوسط)

هناك قضايا تدخل المسرح مُحمَّلة سلفاً بقوتها الإنسانية، وهذه القوة قد تكون فخّاً للعمل بقدر ما هي رصيده. يكفي أحياناً سرد التجربة كي تُحرّك المُتلقّي، فيما يبدأ الامتحان المسرحي عند تحويلها إلى بناء له منطقه وجمالياته، يستطيع أن ينفصل عن جاذبية القضية التي حملته. في مسرحية «من إيد لإيد»، التي كتبتها نائلة الحارس وأخرجتها وأدّتها على «مسرح المدينة» في بيروت، وجدت حكاية عائلة من الصمّ مُعادِلَها الفنّي في اليد والجسد والخيط والضوء والظلّ والصوت. هكذا لا تبقى السيرة رهينة ما حدث، إذ يُعيد المسرح تركيبها بصرياً وحسّياً، ويمنح تجربة الصمم شكلاً يمكن رؤيته والإحساس بأثره على الخشبة.

نائلة الحارس بين لغة وُلدت فيها وأخرى وُلدت معها (الشرق الأوسط)

الحارس ابنةٌ تسمع في عائلة لا تسمع. وبين السمع والصمم، تشكَّلت علاقتها المُبكِرة بالعالم وبعائلتها. فالطفلة امتلكت ما يفتقده أبواها، ثم احتاجت إليهما كي تتعلَّم لغتهما، وصارت بدورها أداةَ عبورهما إلى عالم مبنيّ في جانب كبير منه على الصوت. اختلَّ بذلك التوزيع المألوف للأدوار. الابنة تتلقّى الحماية من والديها، وتحمل قدرةً يحتاجان إليها. تكبُر بين نظامَيْن للإدراك، من دون أن تكون تجربتها مُطابِقة لأيٍّ منهما.

تحمل اليد في العرض تاريخاً يتخطَّى حركتها ووظيفتها التواصلية. في عالم الخياطة الذي تستدعيه المسرحية، اليد تقيس وتقصّ وتصل قطعةً بأخرى. وفي عالم الصمّ، اليد تحمل اللغة. تبني سينوغرافيا إيلي مهنّا منطقها البصري بين هذين العالمَيْن. الخيط مادة الحكاية. ثلاثة أجيال من النساء يصل بعضها إلى بعض بما يُشبه الغرزة. شيءٌ من الجدّة يدخل في الأم، وشيءٌ من الأم يستقرّ في الابنة، فيما تبقى لكلّ واحدة هيئة مختلفة لقماش واحد. حتى الأحلام المؤجَّلة تبدو قابلة للتوارث، فالعائلة لا تُورِّث ما حقّقته فقط. تورِّث أيضاً ما عجزت عن بلوغه.

تدخل الظلال في هذا النسيج بذكاء. إضاءة محمد أسعد تمنح الجسد أكثر من صورته المادية، فيتحرَّك على الخشبة ومعه أثرٌ آخر، أكبر أحياناً وأقل وضوحاً دائماً. وهذا الأثر يُلامس طبيعة الحقيقة في السيرة الذاتية. الماضي الذي تستعيده الحارس مرَّ بالطفلة التي كانتها، وبالمرأة التي أصبحتها، ثم بالفنانة التي أعادت تركيبه. الظلُّ قريب من حقيقة الذاكرة، يحتفظ بالملامح ويُشوّش أطرافها. وما نُشاهده ليس الجدّة والأم كما كانتا. شاهدنا ما بقي منهما داخل الابنة.

ابنة كبرت وفي أذنها عالم لا تعرفه أمّها (الشرق الأوسط)

وللصوت بتصميم كارول أوهير وظيفة ماكرة. المتلقّي يسمع مسرحية عن أناس حُجِب عنهم هذا الجانب من العالم. لذلك تصبح الموسيقى التي تصل إلى أذنه معلومة أيضاً. العرض يجعلنا ننتبه إلى هذه الأصوات لأنّ هناك مَن يعيش من دون سماعها.

ثم تُزعزِع الأم سهولةَ التصوّرات والمفاهيم. ترفض جراحة لتحسين سمعها وتُعلن سعادتها بالصمم. بذلك تصبح كلمة «نقص» مَوْضِعَ مُراجعة. نحن الذين نسمع، نتخيَّل خسارتها انطلاقاً ممّا نملكه. نحزن نيابةً عنها على موسيقى لم تسمعها ومطر لم تعرف صوته وصراخ أطفال لم يصل إلى أذنها. لكنّ الحرمان يحتاج كي يكون حرماناً إلى وعي بما ينقص الحياة وإلى رغبة فيه. الأم بَنَت لغتها وعلاقاتها وأمومتها وإحساسها بذاتها داخل تكوين آخر. السَمَع الذي يبدو طبّياً استعادةً لوظيفة، قد يصبح وجودياً اقتراحاً بأنّ حياتها السابقة كانت تحتاج إلى تصحيح. رفضُها الجراحة دفاعٌ عن تعريفها الخاص للاكتمال، من دون أن يمحوَ ذلك الحدود العملية القاسية التي يفرضها الصمم.

هنا تمتلك «من إيد لإيد» مادتها الثرية، وهنا أيضاً يظهر ما كان ينقص النصّ. فالحكاية تحمل طبقات نفسية تفوق ما يمنحها السرد من زمن. تَعبُر الحارس أعواماً وتحوّلات بسرعة، فتصل الوقائع قبل أن تنضج آثارها على الخشبة. الاختزال يضغط الزمن أكثر ممّا يضغط المعنى، وتفلت من بين المحطّات حياة داخلية كان يمكن الحَفْر فيها طويلاً. نساء لم يسمعن أصوات أبنائهن ولا المطر ولا الموسيقى لا يحتجن إلى شحنة عاطفية إضافية. يحتجن إلى كتابة تَنْفذ أعمق في الكيفية التي أعاد بها ذلك تشكيل علاقتهن بأنفسهن والعالم.

الصوت ليس دائماً صاحب الامتياز (الشرق الأوسط)

ينطبق هذا التفاوُت على أداء الحارس. عندما تتكلّم، تميل أحياناً إلى رواية تجربة تعرف نهايتها مسبقاً، فيستوي الإيقاع وتخفت الطاقة الداخلية للمشهد. كأنَّ قربها الشديد من سيرتها منحها معرفة شاملة بها، وسلبها في بعض اللحظات دهشةَ اكتشافها أمامنا.

لهذا كانت لحظاتها الجسدية أكثر نفاذاً. في لغة الإشارة، وخصوصاً في الرقص، تتحرَّر اليد من ترجمة الكلام وتصبح لغةً. المسرحية التي جاءت لتحكي عن السمع وفقدانه تجد لغتها الأكثر اكتمالاً كلّما وثقت بالجسد، وتركت للأيدي أن تعرف أكثر ممّا تقوله الكلمات. وفي ذلك رجوعٌ إلى أبعد نقطة في الحكاية. إلى زمن سبق الصوت. فالإنسان عرف كيف يصل إلى الآخر قبل أن يعرف كيف يُسمّيه.


مهاجمة منزل ريهانا بـ20 رصاصة... والادعاء: المتهمة كانت تستهدف قتلها

المغنية الأميركية ريهانا (أ.ب)
المغنية الأميركية ريهانا (أ.ب)
TT

مهاجمة منزل ريهانا بـ20 رصاصة... والادعاء: المتهمة كانت تستهدف قتلها

المغنية الأميركية ريهانا (أ.ب)
المغنية الأميركية ريهانا (أ.ب)

كشف ممثلو الادعاء عن أن إيفانا أورتيز كانت تستهدف قتل المغنية الأميركية ريهانا، عندما أطلقت، وفقاً للاتهامات، وابلاً من الرصاص على قصرها الفخم في مدينة لوس أنجليس، كما أصابت مقطورة كانت متوقفة في ممر المنزل، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست».

وقال ألكسندر بوت، نائب المدعي العام لمقاطعة لوس أنجليس، للصحافيين صباح الأربعاء، عقب الكشف عن لائحة الاتهام التي أصدرتها هيئة المحلفين الكبرى بحق أورتيز: «هي شخص أراد قتل ريهانا، أما الآخرون فكانوا ضحايا عرضيين».

وتواجه أورتيز، البالغة من العمر 36 عاماً، 10 تهم جرى تعديلها لتصبح أكثر خطورة، إذ تحولت إحدى التهم من الاعتداء بسلاح شبه آلي إلى الاعتداء بسلاح هجومي.

وحسب بوت، يُزعم أن أورتيز حصلت على السلاح المستخدم في الهجوم من ولاية فلوريدا الأميركية، حيث قامت بتسجيله هناك.

ومَثَلت أورتيز أمام المحكمة يوم الأربعاء، مرتديةً زياً أصفر اللون وكانت مقيدة اليدين، فيما غطت خصلات شعرها الأشقر الطويلة جانبي وجهها. وأعلن محاميها أنها غير مذنبة في جميع التهم الموجهة إليها.

ورُفعت قيمة الكفالة المحددة لها إلى 2.65 مليون دولار، ومن المقرر أن تعود إلى المحكمة في 29 أكتوبر (تشرين الأول)، حيث أجابت بـ«نعم» عندما سُئلت عما إذا كانت موافقة على هذا الموعد.

جاء الكشف عن تفاصيل القضية بعد تأجيلها لمدة أربعة أشهر، إثر إبداء أحد القضاة مخاوف بشأن الأهلية العقلية لأورتيز.

إطلاق النار على منزل ريهانا

تتهم السلطات أورتيز بإطلاق النار على منزل ريهانا باستخدام بندقية هجومية من داخل سيارتها من طراز «تسلا»، في 8 مارس (آذار).

وأصابت الطلقات أيضاً مقطورة من طراز «إيرستريم» (Airstream) كانت متوقفة في ممر المنزل، وكان يوجد بداخلها، وقت وقوع الحادث، كل من ريهانا وزوجها آيساب روكي، وفقاً لما ذكره ناثان هوشمان، المدعي العام لمقاطعة لوس أنجليس.

المغنية الأميركية ريهانا وزوجها آيساب روكي (أ.ب)

وكان أطفال الزوجين الثلاثة، رزا (RZA) ورايوت (Riot) وروكي (Rocky)، الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد و4 أعوام، داخل المنزل الرئيسي برفقة والدة ريهانا عندما وقع إطلاق النار.

وقالت الشرطة إن أورتيز كانت الوحيدة داخل السيارة، وإنها لاذت بالفرار من الموقع بعد إطلاق النار، قبل أن توقفها الشرطة على بعد نحو ثلاثة أميال.

وأفاد مسؤولون بأن المحققين عثروا لاحقاً داخل المركبة المرتبطة بأورتيز على بندقية من طراز الأسلحة الهجومية.

وحسب بوت، عثرت السلطات بحوزة أورتيز أيضاً على ذخيرة ومعدات تنكر، فيما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة، وفقاً للادعاء، أنها كانت تخطط للجريمة قبل تنفيذها، وأنها أطلقت 20 رصاصة باتجاه المنزل الذي كان يوجد فيه أطفال.

وأثار إطلاق النار حالة من الذعر في ذلك المجمع السكني الهادئ المخصص للمشاهير في لوس أنجليس، وهو حي حصري يضم قصوراً تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، ويخضع لإجراءات أمنية مشددة.

وعقب الحادث، غادرت ريهانا وعائلتها القصر على متن طائرة خاصة.

مقاطع فيديو تكشف عن دافع مزعوم

كانت أورتيز قد نشرت، قبل أو في أعقاب الحادث، سلسلة من مقاطع الفيديو المضطربة التي بدت، وفق ما ورد في القضية، كأنها تكشف عن دافعها وراء الهجوم.

وزعمت أورتيز، في سلسلة من المقاطع المصورة المنشورة على قناتها في منصة «يوتيوب»، أن ريهانا كانت «تسرق» منها وتشعر «بالغيرة» تجاهها.