«الأخضر» يستعد لعُمان بـ5 حصص تدريبية... ويطير إلى اليابان الجمعة

اللاعبون انتظموا في معسكر جدة... والفرج أبرز الغائبين

TT

«الأخضر» يستعد لعُمان بـ5 حصص تدريبية... ويطير إلى اليابان الجمعة

دشن المنتخب السعودي رحلة إعداده للمرحلة ما قبل الأخيرة في مشواره بالتصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة لمونديال قطر 2022، وذلك من خلال المعسكر التدريبي المقام حالياً في مدينة جدة، استعداداً لمواجهة عُمان مساء الخميس القادم، ضمن منافسات الجولة السابعة من دور المجموعات، على أن يطير بعدها لملاقاة منتخب اليابان الثلاثاء بعد القادم.
وانتظم لاعبو «الأخضر» السعودي في مقر المعسكر منذ ساعات مبكرة من أمس السبت، وبعدها خضع اللاعبون والأجهزة الفنية والإدارية والطبية والعاملين لفحوصات فيروس «كورونا».
وبحسب البرنامج الزمني المُعلن من قبل إدارة المنتخب السعودي، فإن 5 حصص تدريبية سيخوضها «الأخضر» قبل مواجهة عُمان التي ستقام على ملعب الملك عبد الله بمدينة جدة، الشهير بـ«الجوهرة المشعة»، من بينها المران الرئيسي للمواجهة، وذلك يوم الأربعاء على ملعب المباراة، بينما ستُجرى بقية الحصص التدريبية على الملعب الرديف لـ«الجوهرة».
وستغادر بعثة المنتخب السعودي إلى اليابان يوم الجمعة؛ استعداداً لمواجهة منتخب «الساموراي» التي ستقام يوم الثلاثاء بعد القادم، على ملعب «سايتاما»، وذلك ضمن منافسات الجولة الثامنة من دور المجموعات.
وفي اليابان، سيُجري المنتخب السعودي 3 حصص تدريبية، بحسب البرنامج الزمني المعلن؛ إذ ستكون أول حصة تدريبية يجريها بعد يوم من وصوله، وذلك يوم السبت، على الملعب الرديف لملعب «سايتاما»، قبل أن يخوض مرانه الرئيسي للمباراة يوم الاثنين، على ملعب المواجهة المرتقبة.
ويخوض المنتخب السعودي مهمته في المجموعة الثانية التي تضم إلى جواره منتخبات اليابان وأستراليا والصين وعُمان وفيتنام؛ حيث لعب «الأخضر» حتى الآن 6 مباريات، وتبقت له 4 مباريات: أمام عُمان، ثم اليابان، وبعدها الصين، ثم أستراليا في الجولة الأخيرة من التصفيات.
وينفرد المنتخب السعودي بصدارة المجموعة الثانية، محققاً نتيجة مثالية ومن دون تعرضه للخسارة؛ إذ يملك 16 نقطة، وبفارق 4 نقاط عن أقرب منافسيه منتخب اليابان الذي يملك 12 نقطة في المركز الثاني؛ بينما يحضر منتخب أستراليا في المركز الثالث برصيد 11 نقطة.
ويتطلع المنتخب السعودي إلى استغلال إقامة مواجهة عُمان على أرضه، من أجل خطف نقاطها والاقتراب بصورة أكبر من انتزاع بطاقة التأهل نحو مونديال قطر المرتقب في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
ويملك «الأخضر» السعودي حظوظاً كبيرة في التأهل، في ظل تحقيقه 5 انتصارات مقابل تعادل وحيد كان أمام منتخب أستراليا، إلا أن المنتخب السعودي لم يحسم أمر تأهله بعد؛ حيث لا تزال الحظوظ قائمة لمنافسيه، وخصوصاً منتخبي اليابان وأستراليا.
ويسعى منتخب «الصقور الخضر» إلى بلوغ المونديال للمرة الثانية على التوالي والسادسة في تاريخه، بعد رحلة مثالية للبطولة العالمية بدأت في عام 1994 ثم 1998، وبعدها مونديال 2002، ثم مونديال ألمانيا في 2006، قبل أن يغيب «الأخضر» السعودي في نسختي 2010 ثم 2014، ليعود مجدداً للتأهل في المونديال الماضي الذي أقيم في روسيا.
يُذكَر أن الفرنسي إيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، قد أعلن عن قائمة ضمت 26 لاعباً: هم: محمد العويس، وفواز القرني، ومحمد اليامي، وأمين بخاري، وياسر الشهراني، وأحمد شراحيلي، وعلي البليهي، وعبد الإله العمري، وزياد الصحافي، وسلطان الغنام، ومتعب الحربي، وسعود عبد الحميد، ومحمد البريك، وعبد الإله المالكي، وعلي الحسن، ومحمد كنو، وسالم الدوسري، وعبد الرحمن غريب، وعبد الله الخيبري، وسامي النجعي، وعبد الرحمن العبود، وهتان باهبري، وخالد الغنام، وفراس البريكان، وصالح الشهري، وفهد المولد.
وكان رينارد قد قرر استبعاد الثنائي سلمان الفرج وزيد البواردي من قائمة «الأخضر»، بعد اطلاع الجهاز الطبي على التقارير المرسلة من الأجهزة الطبية لنادييهما بشأن إصابتهما، وعليه تم إجراء الفحص الطبي لهما من قبل الجهاز الطبي للمنتخب، وأثبتت الفحوصات عدم جاهزيتهما، وقرر المدرب استبعادهما، واستدعاء الثنائي عبد الله الخيبري وأمين بخاري.
من جهة ثانية، يستعد المنتخب الأولمبي تحت 23 عاماً للدخول في معسكر إعدادي بدولة قطر، يستمر حتى الثاني من فبراير (شباط) المقبل، وذلك في إطار استعداداته لبطولة كأس أمم آسيا لأقل من 23 عاماً، في أوزبكستان.
وسيواجه «الأخضر» نظيره القطري في مباراتين تجريبيتين، خلال معسكره بالعاصمة القطرية.
وكان سعد الشهري المدير الفني للفريق قد استدعى 25 لاعباً للالتحاق بالمعسكر، وهم: نواف العقيدي، وعبد الرحمن الصانبي، وعبد الرحمن البوق، ونواف بوشل، ومهند الشنقيطي، وحسان التمبكتي، ومخير الرشيدي، ونايف عسيري، ونايف الماس، ووليد الأحمد، وسعد بالعبيد، ومنصور الشمري، وإبراهيم محنشي، ومنصور البيشي، وبدر منشي، وحامد الغامدي، وزياد الجهني، وأحمد الدحيم، وتركي العمار، وعبد الإله الشمري، وحسين العيسى، وأيمن يحيى، وهيثم عسيري، وعبد المحسن القحطاني، ومحمد مران.
وسيفتتح المنتخب السعودي تدريباته على الملعب الرديف لملعب الملك فهد الدولي، صباح غد الاثنين، قبل السفر إلى الدوحة مساء اليوم ذاته، لبدء المعسكر الإعدادي.


مقالات ذات صلة

الهلال يعلن إصابة بونو

رياضة سعودية ياسين بونو في ظهوره بمقر النادي العاصمي (نادي الهلال)

الهلال يعلن إصابة بونو

أعلن نادي الهلال عن تعرض الدولي المغربي ياسين بونو، حارس مرمى الفريق، لإصابة في عضلة الفخذ الأمامية، وذلك عقب مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة أمم أفريقيا 2025.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية البرتغالي أرماندو إيفانغيليستا مدرب فريق ضمك (نادي ضمك)

إيفانغيليستا: بالغنا في احترام النصر

أبدى البرتغالي أرماندو إيفانغيليستا، مدرب فريق ضمك، رضاه عن الأداء الذي قدّمه فريقه، رغم الخسارة أمام النصر بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

فيصل المفضلي (أبها )
رياضة سعودية خورخي خيسوس قال إن فريقه كان قادراً على الفوز بأكثر من ثلاثة أهداف في الشوط الأول (نادي النصر)

خيسوس: لا أريد الحديث عن التحكيم

أكد البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر أن الفوز الذي حققه فريقه على ضمك بنتيجة 2-1 جاء بعد مباراة صعبة، وأضاف أن النصر كان قادراً على حسم المواجهة مبكراً

فيصل المفضلي (أبها )
رياضة سعودية الروماني سوموديكا مدرب الأخدود (تصوير: علي خمج)

مدرب الأخدود: لا يوجد مبرر لاحتساب 9 دقائق وقتاً إضافياً!

هنأ الروماني سوموديكا، مدرب الأخدود، لاعبي فريقه على النتيجة المحققة أمام الرياض رغم الظروف الصعبة، بعد أن أكمل المباراة بـ10 لاعبين منذ الدقيقة 55.

علي الكليب (نجران )
رياضة سعودية نغولو كانتي (نادي الاتحاد)

صراع أوروبي على كانتي… فنربخشه يضغط والإنجليز يدخلون على الخط

اشتعلت المنافسة على ضم الفرنسي نغولو كانتي خلال سوق الانتقالات الشتوية الحالية، في ظل اهتمام متزايد من أندية أوروبية عدة، على رأسها فنربخشه التركي.

فاتن أبي فرج (بيروت)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.