«أستراليا المفتوحة»: مدفيديف يتأهل بصحبة تسيتسيباس وروبليف... وخروج موغوروسا ورادوكانو

تسيتسيباس المصنف الرابع (إ.ب.أ)
تسيتسيباس المصنف الرابع (إ.ب.أ)
TT

«أستراليا المفتوحة»: مدفيديف يتأهل بصحبة تسيتسيباس وروبليف... وخروج موغوروسا ورادوكانو

تسيتسيباس المصنف الرابع (إ.ب.أ)
تسيتسيباس المصنف الرابع (إ.ب.أ)

واصل الروسي دانييل مدفيديف المصنف ثانياً مشواره نحو اللقب الكبير الثاني في مسيرته، ببلوغه الدور الثالث لبطولة أستراليا المفتوحة بصحبة اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس الرابع ومواطنه أندري روبليف الخامس والبيلاروسية أرينا سابالينكا الثانية عند السيدات، فيما ودعت الإسبانية غاربيني موغوروسا الثالثة والبريطانية إيما رادوكانو بطلة فلاشينغ ميدوز.
وحسم مدفيديف، الذي توج الصيف الماضي بلقبه الكبير الأول بعد فوزه في نهائي فلاشينغ ميدوز على الصربي نوفاك ديوكوفيتش المستبعد من البطولة الأسترالية على خلفية عدم تلقيه اللقاح ضد «كورونا» وسلوكه الخاطئ في عملية دخوله إلى أستراليا، تأهله إلى الدور الثالث للمرة الرابعة على التوالي في ملبورن من خلال الفوز على البطل المحلي «المشاغب» نيك كيريوس 7 - 6 (7 - 1) و6 - 4 و4 - 6 و6 - 2، محققاً فوزه الأول على الأخير من أصل ثلاث مواجهات بينهما في قرابة ثلاث ساعات.
وقال وصيف بطل العام الماضي الذي يلتقي في الدور المقبل الهولندي بوتيك فان زاندشولب الفائز على الفرنسي ريشار غاسكيه 4 - 6 و6 - صفر و4 - صفر ثم بالانسحاب: «جئت للفوز بهذه المباراة وأنا سعيد لتمكني من فعل ذلك». ولم يكن الروسي راضياً عن طريقة تشجيع الجمهور للنجم المحلي كيريوس بحسب رده على سؤال من النجم الأميركي السابق جيم كوريير حول كيفية محافظته على هدوئه، قائلاً: «لا يمكن فعل أي شيء آخر عندما تسمع الجمهور يوجه لك صافرات الاستهجان بين إرساليك الأول والثاني». وحاول كوريير أن يشرح للروسي أنها ليست صافرات استهجان بل هي تشجيع لكيريوس، فأجابه مدفيديف: «المشكلة أنهم كانوا يفعلون ذلك بين الإرسالين الأول والثاني»، مطالباً الجماهير التي كانت تصدر الأصوات خلال المقابلة «باحترام أقله كوريير المتوج بأستراليا» المفتوحة في 1992 و1993.
ومن جهته، احتاج تسيتسيباس إلى ثلاث ساعات و22 دقيقة كي يحجز بطاقته إلى الدور الثالث بالفوز على الأرجنتيني سيباستيان بايس 7 - 6 (7 - 1) و6 - 7 (5 - 7) و6 - 3 و6 - 4. وفي ظل ترحيل ديوكوفيتش الفائز باللقب تسع مرات، باتت الفرصة قائمة أكثر من أي وقت مضى أمام تسيتسيباس للفوز بلقبه الكبير الأول وتعويض تفريطه بهذه الفرصة العام الماضي حين وصل إلى نهائي رولان غاروس قبل أن يخسر أمام ديوكوفيتش بالذات. لكن على ابن الـ23 عاماً الذي وصل إلى نصف نهائي البطولة الأسترالية عامي 2019 و2021، تقديم أداء أفضل من الذي أظهره الخميس ضد بايس البالغ 21 عاماً والمصنف 88 عالمياً.
وأقر تسيتسيباس الذي يلتقي في الدور الثالث الفرنسي بونوا بير الفائز على البلغاري غريغور ديميتروف السادس والعشرين 6 - 4 و6 - 4 و6 - 7 (4 - 7) و7 - 6 (7 - 2)، أن المباراة «لم تكن سهلة. كانت معركة شرسة وأنا سعيد لتمكني من تجاوز هذه العقبة». وبعد المجموعتين الأوليين اللتين وصلتا إلى شوط فاصل، تسلم تسيتسيباس زمام المبادرة و«حاولت المخاطرة أكثر... لقد لعبت من قلبي».
وخلافاً لتسيتسيباس، لم يجد روبليف صعوبة في الفوز على الليتواني ريكارداس بيرانكيس 6 - 4 و6 - 2 و6 - صفر. ويلتقي روبليف في الدور الثالث الكرواتي المخضرم مارين تشيليتش وصيف أستراليا المفتوحة لعام 2018 وبطل فلاشينغ ميدوز لعام 2014 والفائز بدوره على السلوفاكي نوربرت غومبوس 6 - 2 و6 - 3 و3 - 6 و7 - 6 (8 - 6)، فيما انتهى مشوار البريطاني أندي موراي المشارك ببطاقة دعوة بخسارته أمام الياباني الصاعد من التصفيات والمصنف 120 عالمياً تارو دانيال 4 - 6 و4 - 6 و4 - 6. وكان موراي (34 عاماً) يشارك للمرة الأولى في البطولة الأسترالية منذ عام 2019 عندما خرج من الدور الأول وودع المنافسات باكياً، حيث كان يعتقد أنه الظهور الأخير له في ملاعب الكرة الصفراء بسبب معاناته من آلام متكررة في الورك أرغمته بعد ذلك على الخضوع لعمليتين جراحيتين أبعدتاه عن الملاعب فترة طويلة.
وعند السيدات، ودعت موغوروسا الثالثة من الدور الثاني بخسارتها أمام الفرنسية أليزيه كورنيه 3 - 6 و3 – 6 على غرار رادوكانو المصنفة 18 عالمياً التي خسرت أمام المونتينيغرية دانكا كوفينيتش 4 - 6 و6 - 4 و3 - 6، لتتواصل معاناة ابنة الـ19 عاماً منذ أن حققت المفاجأة الصيف الماضي بإحرازها لقب فلاشينغ ميدوز. وعانت موغوروسا، المتوجة بلقب بطولة «دبليو تي أيه» الختامية في نهاية الموسم الماضي، على إرسالها أمام كورنيه المصنفة 61 عالمياً وخسرت اللقاء في ساعة و27 دقيقة، لتودع من الدور الثاني لأول مرة منذ 2018 والثالثة في عشر مشاركات لها في البطولة الأسترالية التي وصلت إلى مباراتها النهائية عام 2020 قبل أن تخسر أمام الأميركية صوفيا كينين.
وبررت بطلة رولان غاروس لعام 2016 وويمبلدون لعام 2017 خروجها من الدور الثاني، بالقول: «كانت بداية عصيبة للعام بسبب ما حصل مع فريقي (التدريبي). أصيبوا جميعهم بكوفيد قبل الوصول إلى هنا. كنا مبتعدين عن بعضنا لمدة 15 يوماً». وتابعت: «عانيت صعوبة في التحضيرات... كما لم أكن في كامل جاهزيتي البدنية. لم تكن التحضيرات لانطلاق الموسم مثالية». وارتكبت ابنة الـ28 عاماً 33 خطأ مباشراً ما أسهم بشكل أساسي في خسارتها المواجهة أمام كورنيه (تحتفل بميلادها الـ32 غداً السبت) التي اعتبرت نفسها بمثابة «ديناصور البطولة. أنا موجودة هنا منذ 16 عاماً، وبالتالي خضت الكثير من المباريات وواجهت الكثير من المواقف التي توجب عليّ تجاوزها».
ولم تكن موغوروسا الضحية الكبيرة الوحيدة، الخميس، إذ انتهى أيضاً مشوار الإستونية أنيت كونتافيت السابعة عالمياً عند الدور الثاني بخسارتها أمام الدنماركية الواعدة كلارا تاوسون 2 - 6 و4 - 6 بعد ارتكابها 27 خطأ مباشراً. وتجاوزت سابالينكا ارتكابها 19 خطأ مزدوجاً في الإرسال وعوضت خسارتها المجموعة الأولى أمام الصينية وانغ شينيو المصنفة 100 عالمياً وفازت 1 - 6 و6 - 4 و6 – 2، لتبلغ الدور الثالث للموسم الثاني على التوالي حيث ستتواجه مع التشيكية ماركيتا فوندروسوفا الحادية والثلاثين والفائزة على الروسية ليودميلا سامسونوفا 6 - 2 و7 – 5، كما تأهلت إلى الدور الثالث البولندية إيغا شفيونتيك التاسعة عالمياً وبطلة رولان غاروس لعام 2020 بفوزها على السويدية ريبيكا بيتيرسون 6 - 2 و6 - 2.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.