تشيلسي يأمل إيقاف مسيرة انتصارات سيتي... وتجدد المواجهة بين يونايتد وفيلا اليوم

أرتيتا يشيد بالأداء القتالي للاعبي آرسنال أمام ليفربول وقبل الصدام مع توتنهام... ونيوكاسل المتجدد للخروج من أزماته على حساب واتفورد

رامسدايل حارس آرسنال يُبعد الكرة بقبضته من أمام رأس فان دايك لاعب ليفربول (أ.ب)
رامسدايل حارس آرسنال يُبعد الكرة بقبضته من أمام رأس فان دايك لاعب ليفربول (أ.ب)
TT

تشيلسي يأمل إيقاف مسيرة انتصارات سيتي... وتجدد المواجهة بين يونايتد وفيلا اليوم

رامسدايل حارس آرسنال يُبعد الكرة بقبضته من أمام رأس فان دايك لاعب ليفربول (أ.ب)
رامسدايل حارس آرسنال يُبعد الكرة بقبضته من أمام رأس فان دايك لاعب ليفربول (أ.ب)

يريد تشيلسي ضرب عصفورين بحجر واحد عندما يحل اليوم ضيفاً على مانشستر سيتي المحلِّق في الصدارة في قمة المرحلة الثانية والعشرين للدوري الإنجليزي الممتاز التي تشهد تكرار مواجهة مانشستر يونايتد مع أستون فيلا بعد 4 أيام من مباراتهما في مسابقة الكأس التي انتهت بفوز صعب للأول 1 - صفر.
يتوجه تشيلسي إلى ملعب «الاتحاد» بهدف انتزاع فوز أمام مانشستر سيتي الذي لم يخسر أو يتعادل في 11 مباراة متتالية، وأيضاً لتقليص الفارق بينهما إلى 7 نقاط.
ومثَّل تشيلسي منذ تسلم المدرب الألماني توماس توخيل إدارته الفنية، عُقدة بالنسبة إلى مانشستر سيتي، حيث نجح الفريق اللندني في تحقيق ثلاثة انتصارات الموسم الماضي على كتيبة الإسباني جوسيب غوارديولا بينها نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنّ سيتي نجح في رد الاعتبار من خلال إلحاق الهزيمة بالفريق اللندني في ملعبه «ستامفورد بريدج» في سبتمبر (أيلول) الماضي صفر - 1. حيث شكل الانتصار نقطة تحول لحامل اللقب الذي كان يتخلف بفارق 3 نقاط عن منافسه حينها.
وبخلاف السجل النظيف لسيتي في الآونة الأخيرة، تعثر تشيلسي في فترتي عيدي الميلاد ورأس السنة وأهدر الكثير من النقاط لا سيما على أرضه وفاز مرة واحدة في خمس مباريات خاضها في تلك الفترة علماً بأن صفوفه تعرضت لإصابات عدة بفيروس «كوفيد - 19» وأخرى بدنية.
بيد أن تشيلسي استعاد نتائجه الإيجابية ونجح في تحقيق فوز مزدوج على جاره توتنهام في نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (2 - صفر ذهاباً و1 - صفر إياباً) ليبلغ النهائي.
وأكد قائد تشيلسي الإسباني سيزار أزبيليكويتا، أن فريقه لا يميّز بين الألقاب وقال: «هنا في تشيلسي لا نختار أي مسابقة للتركيز عليها بل ننافس عليها جميعاً... بطبيعة الحال، المسابقات الكبرى لها أثر أكبر، لكن ما نريده هو أن نحتفل مع أنصارنا بالألقاب في نهاية الموسم».
وكان غوارديولا قد غاب عن لقاء سيتي الأخير ضد سويندون تاون في كأس إنجلترا لإصابته بـ«كوفيد - 19» لكن من المتوقع أن يكون موجوداً على دكة اللاعبين الاحتياطيين اليوم.
ويتعين على مانشستر يونايتد أن يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري عندما يخوض اختباراً صعباً خارج ملعبه ضد أستون فيلا اليوم.
وعانى يونايتد الأمرّين لتخطي أستون فيلا في مسابقة الكأس (الاثنين) وخرج فائزاً 1 - صفر على الرغم من أفضلية منافسه. وأعرب البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم يونايتد الذي غاب عن مباراة الكأس الأخيرة لإصابة عضلية، عن أمله في أن يستعيد لياقته بالشكل الكافي للمشاركة في مباراة اليوم. وانتظم رونالدو (36 عاماً) في تدريبات الفريق ووجّه كلمه إلى الجماهير مطمئناً: «أنا بخير، كانت لديّ مشكلة بسيطة، لكن كما تعلمون، هذا جزء من عملي». وأضاف: «كما تعرفون، أحياناً تشعر ببعض الألم. لا يوجد شيء كبير وأتمنى أن أكون على ما يرام قريباً».
ولدى سؤاله عمّا إذا كان سيصبح لائقاً للمشاركة في مباراة فيلا، أوضح: «أتمنى هذا. أحاول التدرب بشكل طبيعي. ولنرَ كيف يستجيب جسدي».
وأبدى رونالدو دعمه للمدير الفني الألماني رالف رانغنيك، مشدداً على أن الأخير يحتاج إلى وقت لتطبيق أفكاره مع الفريق، لكنه أشار إلى عدم رضاه عن وضع يونايتد في الترتيب، مؤكداً أن طموحه وزملاءه يجب ألا يقل عن الوجود بين الثلاثة الأوائل. ويتصدر رونالدو قائمة هدافي مانشستر يونايتد برصيد 14 هدفاً في كل المسابقات، حيث لم يُظهر النجم البرتغالي أي تراجع رغم اقترابه من الاحتفال بعيد ميلاده السابع والثلاثين، بداية الشهر المقبل.
وقال رونالدو: «أعرف جسدي بنسبة 100%... أنا ناضج، والخبرة تمنحك إمكانية فهم عقلك وجسدك وكل شيء يتعلق بكرة القدم. أنا شخص مختلف ولاعب مختلف عمّا كنت عليه في سن أصغر، لكن الطموح لا يزال كما هو».
وعطّل تفشي فيروس «كوفيد» مباراة بيرنلي أمام ضيفه ليستر سيتي المقررة اليوم، وأعلنت رابطة الدوري تأجيلها إلى موعد لاحق. وجاء في بيان الرابطة: «وافق مجلس إدارة رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز على طلب بيرنلي (تأجيل المباراة) لعدم وجود العدد المطلوب من اللاعبين لخوض المباراة (13 لاعباً إلى جانب حارس مرمى) لديه بسبب تفشي العدوى بفيروس (كورونا) والإصابات».
وبهذا تكون هذه المباراة هي العشرين في الدوري الممتاز التي تؤجَّل خلال الموسم الحالي بسبب «كوفيد - 19» والإصابات. ويحتل بيرنلي المركز 18 بين فرق الدوري الإنجليزي العشرين برصيد 11 نقطة من 17 مباراة ويتخلف بفارق نقطتين عن منطقة الأمان بينما يحتل ليستر سيتي المركز العاشر برصيد 25 نقطة من 18 مباراة.
وضمن برنامج اليوم يتطلع نيوكاسل يونايتد صاحب المركز قبل الأخير (11 نقطة من 20 مباراة) والذي أبرم صفقتين مهمتين خلال الأيام القليلة الماضية إلى الاستفادة من استضافة منافسه واتفورد (السابع عشر 13 نقطة من 19 مباراة) لأجل ضرب عصفورين بحجز واحد إذا نجح في الخروج فائزاً. وتعاقد نيوكاسل مع المهاجم الدولي النيوزيلندي كريس وود من بيرنلي لمدة عامين ونصف العام أول من أمس (الخميس)، وضم أيضاً المدافع الدولي كيران تريبيير من أتلتيكو مدريد الأسبوع الماضي.
ولم يكشف الناديان عن التفاصيل المالية للصفقة، وقال وود الذي سجل 27 هدفاً مع منتخب نيوزيلندا، خلال تقديمه لجماهير فريقه الجديد، قال: «انتقالي لنيوكاسل جاء في توقيت مناسب بالنسبة لمسيرتي. ليس هناك شك في أن هذا سيكون تحدياً كبيراً بالنسبة لي».
ولعب وود دوراً بارزاً مع بيرنلي وسجل 49 هدفاً في 144 مباراة خاضها بالدوري خلال أربع سنوات ونصف.
وكان نيوكاسل يبحث عن تعزيز هجومه بعد إصابة المهاجم البارز كالوم ويلسون في ربلة الساق وغيابه لثمانية أسابيع، وقال المدرب إيدي هاو: «كريس صفقة مهمة لنا في توقيت مثالي وأنا سعيد بقدرتنا على إنهاء التعاقد معه سريعاً. يشكّل خطورة كبيرة في الهجوم وتعجبني شخصيته وقدراته البدنية، إنه يملك خبرة كبيرة في الدوري الممتاز. سينسجم كثيراً مع التشكيلة».
ويلعب اليوم أيضاً ولفرهامبتون مع ساوثهامبتون، ونوريتش سيتي مع إيفرتون.
وتستكمل المرحلة غداً بلقاء ليفربول مع برنتفورد حيث يأمل الأول في مواصلة مطارده سيتي على القمة.
وفي غياب المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني المشاركَين في صفوف منتخبي بلديهما في كأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً في الكاميرون، وجد ليفربول صعوبة من الناحية الهجومية في مواجهة آرسنال في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة أول من أمس (الخميس)، على الرغم من أن الأخير خاض نحو 70 دقيقة بعشرة لاعبين إثر طرد لاعب وسطه السويسري غرانيت تشاكا بالدقيقة 24.
وإذا كان سيتي يخطو بثبات نحو اللقب، وليفربول وتشيلسي في وضعية جيدة لضمان المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل، فإن الصراع على البطاقة الرابعة بات محتدماً بين 4 فرق هي: وستهام وتوتنهام وآرسنال ومانشستر يونايتد.
وارتقى وستهام إلى المركز الرابع بفوزه على نوريتش سيتي 2 - صفر منتصف الأسبوع في مباراة مؤجلة ويبدو مرشحاً للتغلب على ضيفه ليدز يونايتد ليكرر فوزه عليه في كأس إنجلترا بهدفين نظيفين الأسبوع الماضي.
في المقابل، تبرز مباراة ديربي شمال لندن بين توتنهام وآرسنال. ويتخلف رجال المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي عن وستهام بفارق 4 نقاط لكنهم يملكون 3 مباريات مؤجلة.
وبعد خسارته مبارياته الثلاث الأولى في مطلع الموسم الحالي، نجح المدرب الإسباني ميكل أرتيتا في إعادة التوازن إلى فريق «المدفعجية» ليدخل الصراع على بطاقة دوري الأبطال بفضل اعتماده على لاعبيه الشبان أمثال بوكايو ساكا والبرازيلي غابريال مارتينيلي والنرويجي مارتن أوديغارد وإميل سميث رو والحارس آرون رامسدايل.
وامتدح أرتيتا لاعبيه لأدائهم القتالي أمام ليفربول في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة وفرضهم التعادل بعشرة لاعبين على مضيفه أصحاب الأرض.
وستُحسم هوية الفريق الذي سيواجه تشيلسي في النهائي، الخميس المقبل، عندما يلتقي الفريقان إياباً في العاصمة لندن.
وستشهد المسابقة تتويج بطل جديد للمرة الأولى في خمس سنوات بعد أن هيمن مانشستر سيتي على الألقاب في المواسم الأربعة الأخيرة قبل أن يخرج من الدور الرابع في الحالي.
وقال أرتيتا، الذي أصبح فريقه أول من يحرم ليفربول من التسجيل في «أنفيلد» في جميع المسابقات هذا الموسم: «أظهر فريقي روحاً قتالية وتصميماً وشخصية وتعاوناً. بإمكانكم رؤية المشاعر بالطريقة التي لعبوا بها، لم يستسلموا أبداً. من الصعب جداً القيام بذلك على هذا الملعب ضد خصم كهذا. يستحقون الثناء لما قاموا به. قدمنا المباراة التي كان يجب أن نلعبها».
وكان كلوب، مدرب ليفربول، قد علّق ضاحكاً عقب اللقاء: «كنت أفضّل أن نسجل على أن يُطرد لاعب منهم. كان الأمر صعباً لأنه كان علينا أن نغيّر التشكيلة للأسباب المعروفة. إنها تشكيلة جيدة وتعجبني ولكن عندما تلعب ضد خط دفاع متراجع كثيراً، إنه أصعب شيء في كرة القدم وأنا لست متفاجئاً».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.