بروكسل تعترف بتعثر الاتحاد المصرفي الأوروبي

روما تكشف عن زيادة في حجم التعاملات المشبوهة

بروكسل تعترف بتعثر الاتحاد المصرفي الأوروبي
TT

بروكسل تعترف بتعثر الاتحاد المصرفي الأوروبي

بروكسل تعترف بتعثر الاتحاد المصرفي الأوروبي

كشف البنك المركزي الإيطالي (بانكيتاليا) عن ارتفاع حجم المعاملات المصرفية التي يشتبه أنها تتضمن غسل أموال في إيطاليا بشكل قياسي خلال السنوات الست الأخيرة رغم زيادة انتباه المصرفيين لهذه الظاهرة.
وجاء ذلك بعد ساعات من الإعلان عن تباين في المواقف بين المؤسسات التابعة للاتحاد الأوروبي بشأن الخطوة الأخيرة على طريق الاتحاد المصرفي في أوروبا، ومن جهته قال رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز في ختام مناقشات حول هذا الصدد، إنه سيرسل طلبا للمجلس الوزاري الأوروبي لعقد جلسة طارئة لوزراء المال والاقتصاد للنظر في هذا الأمر بدلا من تضييع الوقت والانتظار حتى انعقاد الاجتماع الوزاري المقرر في 17 من الشهر الجاري وذلك لتفادي ضياع أسبوعين من المفاوضات.
ومن جانبه قال جابي زيمر رئيس مجموعة الخضر في البرلمان الأوروبي «نحن لا نقبل أن يكون للمجلس الوزاري الأوروبي القرار النهائي في هذا الملف ونحن نعلم أن الدول الأعضاء القوية سوف تأخذ في الاعتبار مصالح المصارف الخاصة في اتخاذ القرارات مما يؤدي إلى اختلالات قوية وعلينا التمسك بالمادة 114 كأساس قانوني لضمان دور البرلمان الأوروبي في القرارات الهامة».
وفي روما كشف البنك المركزي الإيطالي (بانكيتاليا) عن ارتفاع حجم المعاملات المصرفية التي يشتبه أنها تتضمن غسل أموال في إيطاليا بشكل قياسي خلال السنوات الست الأخيرة رغم زيادة انتباه المصرفيين لهذه الظاهرة. وذكر رئيس (وحدة الاستخبارات المالية) التي أنشأها البنك المركزي الإيطالي كلاوديو كليمنتي خلال ندوة حول «القانون وحسن عمل النظام المالي» بمشاركة المجلس الأعلى للقضاء أن أجهزة مكافحة غسل الأموال سجلت ارتفاعا قياسيا سواء في حجم المبالغ أو عدد المعاملات المشتبه بها.
ولفت كليمنتي إلى أن وقائع التبليغ عن «المعاملات المشبوهة» زادت في السنوات الأخيرة بفضل التشريعات الجديدة التي بدأ تطبيقها منذ عام 2007 بمقدار خمسة أضعاف من 5.‏12 ألف إلى أكثر من 65 ألفا في عامي 2012 و2013 وهو من أعلى المستويات في أوروبا.
وأوضح رئيس السلطة المركزية المختصة بمنع عمليات تدوير الأموال في المصارف الإيطالية أن هذا النمو القياسي الضخم تبدى كذلك في حجم المبلغ الإجمالي للعمليات المشبوهة التي تم الإبلاغ عنها والذي بلغ نحو 85 مليار يورو في عام 2013 وحده.
وقال إن أكثر من 50 في المائة من البلاغات التي جرى تحويلها خلال الأعوام الماضية إلى شرطة «حرس الخزانة» المختصة بالجرائم المالية أسفرت عن فتح تحريات جنائية مشيرا إلى أن هذا المعدل أعلى بكثير من متوسط العمليات المشتبه بها في البلدان الأوروبية الأخرى. في المقابل أكد أن «النمو الهائل في عدد المعاملات المشبوهة التي تم تحديدها والتي أبلغ المشتغلون بالقطاع المصرفي عنها لوحدة الاستخبارات المالية يكشف النمو الذي سجلته أنشطة الوقاية من جرائم غسل الأموال في إيطاليا».
وفي نفس الإطار، يواجه الاتحاد المصرفي الأوروبي عقبة رئيسة تتمثل في استمرار الخلاف بين البرلمان الأوروبي من جهة والمجلس الوزاري الأوروبي الذي يمثل حكومات الدول الأعضاء من جهة أخرى حول آلية قرار موحد لإنقاذ البنوك المتعثرة، وقد صوت أعضاء البرلمان بأغلبية كبيرة الخميس في ستراسبورغ على نص قرار يؤيد موقف الفريق التفاوضي للبرلمان في محادثاته مع المؤسسات الاتحادية الأخرى حول هذا الصدد، ووافق على القرار 441 عضوا مقابل 141 وامتناع 173 عضوا عن التصويت. وقبل وقت قصير من التصويت انتقد زعماء المجموعات البرلمانية موقف المجلس الوزاري الأوروبي الذي يؤدي بحسب قولهم إلى مضيعة للوقت الثمين.
وقال بيان للبرلمان الأوروبي إن طوال التفاوض مع الرئاسة اليونانية الحالية للاتحاد وممثلي البرلمان الأوروبي، جرى التأكيد على أن الطرح الذي تؤيده الدول الأعضاء يتضمن عيوبا كثيرة وتعرض للخطر، الهدف الأساسي للنظام وهو ضمان عدم تحمل دافعي الضرائب العبء في إنقاذ البنوك كما أن عملية صنع القرار لتصفية البنوك تبدو معقدة ومسيسة بشكل كبير ولا بد من العمل على ضمان النجاح لصندوق إنقاذ البنوك، كما أن هنالك نقاطا أخرى عبر المفاوضون من البرلمان الأوروبي عن القلق بشأنها وخاصة ما يتعلق بالتدخل الحكومي وعدم وجود أسباب قانونية سليمة لذلك.
وخلال الأيام القليلة الماضية، جرت مناقشات أعضاء البرلمان الأوروبي، حول الخطوة الأخيرة على طريق الاتحاد المصرفي الأوروبي، والتي تتعلق بآلية قرار واحدة في إدارة الصندوق الخاص بإنقاذ البنوك المتعثرة، وبعد إجراء مفاوضات مع المجلس الوزاري الأوروبي الذي يمثل الدول لأعضاء في التكتل الموحد، طرح مشروع قرار على النواب للتصويت عليه الخميس.
وتضمن المشروع قواعد تجعل البنوك أكثر أمنا، وتحت إشراف أفضل، بما يضمن حماية أموال المودعين ودافعي الضرائب والتعامل بشكل فوري مع البنوك المتعثرة، بحسب ما صدر عن البرلمان الأوروبي الذي عقد جلساته الأسبوع الماضي في ستراسبورغ.
وكانت الرئاسة اليونانية الدورية للاتحاد الأوروبي، قدمت في منتصف الشهر الماضي برنامج عملها خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري وفي مقدمتها استكمال الخطوات على طريق تحقيق الاتحاد المصرفي في أوروبا.
وقال مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية حول إكمال الاتحاد المصرفي الأوروبي «إنها واحدة من الأولويات الرئيسة ومن واجب البرلمان والمجلس الوزاري الأوروبي العمل على التوصل لاتفاق نهائي حول ما يتعلق بآلية قرار موحد كخطوة هامة على طريق الاتحاد المصرفي. وفي يناير (كانون الثاني) الماضي قال البرلمان الأوروبي ببروكسل، إن مفاوضات صعبة انطلقت انعقدت بمشاركة فريق من المفاوضين يمثلون كلا من المؤسسة التشريعية الأعلى في الاتحاد الأوروبي من جهة والرئاسة اليونانية الجديدة للتكتل الأوروبي الموحد.
من جهة أخرى، يأتي ذلك محاولة للتوصل إلى اتفاق على الخطوة التالية والنهائية على طريق الاتحاد المصرفي، والذي يهدف إلى تقليص البنوك الفاشلة في أوروبا من خلال وضع آلية قرار موحدة وصندوق واحد لدعم البنوك.
وقال البيان الأوروبي إن المفاوضات انطلقت في ظل تباين كبير وواضح في المواقف بين الجانبين البرلمان الأوروبي من جهة والرئاسة الدورية للاتحاد التي تمثل حكومات الدول الأعضاء من جهة أخرى، وخاصة أن هناك إصرارا من جانب البرلمان الأوروبي على أن يكون أي نظام جديد لتوحيد المصارف بعيدا عن أي صفقات سياسية أو اتفاقات مرهقة داخل الغرف المغلقة وهو الأمر الذي أكد عليه رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز الذي قال إن أي آلية قرار أو صندوق أوروبي لدعم البنوك لا بد أن تكون آلية أوروبية حقا وألا تتدخل السياسة في أي عملية صنع قرار يتعلق بآليات اتخاذ القرار، وأن يكون هناك صندوق قادر على تحقيق الهدف الأساسي للاتحاد المصرفي، وهو قطع الصلة بين البنوك ودافعي الضرائب.
وفي نهاية الشهر الماضي، قال المجلس الأوروبي ببروكسل، إن الدول الأعضاء في التكتل الأوروبي الموحد، أقرت من خلال مجلس السفراء الدائمين نيابة عن مجلس الاتحاد، اتفاقا أو «تسوية» مع البرلمان الأوروبي، حول توحيد القرارات الوطنية بشأن إعادة هيكلة البنوك، وتنص على منح السلطات الوطنية الأدوات والصلاحية اللازمة لاستباق الأزمات المصرفية، وحل أي مؤسسة مالية بطريقة منظمة في حال ثبت فشلها، وفي نفس الوقت المحافظة على العمليات المصرفية الأساسية، والتقليل من تعرض دافعي الضرائب للخسائر.
وتحدد التسوية الجديدة مجموعة من الأدوات لمعالجة الأزمات المصرفية المحتملة في ثلاث مراحل هي الإعداد، والوقاية، والتدخل المبكر، ويلزم القرار أو التسوية، الدول الأعضاء بوضع القواعد العامة والصناديق التي تضمن تطبيق الأدوات المطلوبة على نحو فعال، كما يتعين على البنوك وضع خطط الانتعاش وتحديثها سنويا، إلى جانب تحديد التدابير التي ستتخذ لاستعادة وضعها المالي في حال حدوث تدهور كبير، وبالتالي تتدخل السلطات الوطنية للتعامل مع أزمة كل بنك، ومن خلال عدة إجراءات ومنها على سبيل المثال تعيين سلطة أو إدارة مؤقتة بعد حدوث أي تدهور مالي أو انتهاكات قانونية خطيرة.
وفي بيان صدر عن المفوضية الأوروبية قال ميشيل بارنييه المفوض الأوروبي المكلف بتنظيم الخدمات المالية: «نحن ندخل تعديلات ثورية في النظام المالي الأوروبي، وبالتالي فلن يدفع دافعو الضرائب ثمن أخطاء البنوك أو مواجهتهم لأزمات مالية. إنها نهاية عهد حزم المساعدات الضخمة». ومن شأن القرار الجديد أن يتيح إنشاء آلية إقرار موحدة يجري اعتمادها عام 2016 من أجل تنظيم وتنسيق عملية إفلاس المصارف، على أن تطبق هذه الآلية على أكثر من 300 مصرف هي الأكبر في منطقة اليورو.
وفي بيان منفصل حول اتفاق بشأن الشق الثالث للاتحاد المصرفي الجاري إرساؤه على المستوى الأوروبي، أوضح المجلس الوزاري الأوروبي، إن الوزراء اتفقوا على المبادئ التوجيهية لإطار جديد لإغلاق أو إنقاذ البنوك المتعثرة. ويتمثل مبدأ تشغيل آلية تصفية البنوك المتعثرة مستقبلا بأن البنوك ودائنيها هم الذين سيسددون الفاتورة، وليس الحكومات ودافعي الضرائب. ويرتكز النظام الجديد على البدء بإنشاء شبكة أمان من صناديق وطنية وترقى إلى إنشاء صندوق موحد بعد عشر سنوات تساهم فيه المصارف نفسها تدريجيا ليبلغ رأس ماله 55 مليار يورو دون غلق الباب عند الضرورة للاقتراض من صندوق الإنقاذ الأوروبي نفسه.



الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
TT

الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)

أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ، السبت، أن إلغاء الرسوم الجمركية على الواردات من جميع الدول الأفريقية باستثناء دولة واحدة، سيبدأ من 1 مايو (أيار).

وتطبق الصين حالياً سياسة الإعفاء من الرسوم الجمركية على واردات 33 دولة أفريقية، إلا أن بكين أعلنت العام الماضي، عزمها على توسيع نطاق هذه السياسة، لتشمل جميع شركائها الدبلوماسيين البالغ عددهم 53 في القارة.

والصين أكبر شريك تجاري لأفريقيا، وداعم رئيسي لمشاريع البنية التحتية الكبرى في المنطقة، من خلال مبادرة «الحزام والطريق» الطموحة.

وبدءاً من 1 مايو، سيُطبق الإعفاء من الرسوم على جميع الدول الأفريقية باستثناء إسواتيني، المرتبطة بعلاقات دبلوماسية مع تايوان. وتُطالب الصين بالجزيرة ذات الحكم الذاتي، وهددت باستعادتها ولو بالقوة.

وتتجه أنظار كثير من الدول الأفريقية بشكل متزايد نحو الصين وشركاء تجاريين آخرين منذ فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رسوماً جمركية باهظة على مختلف دول العالم العام الماضي.

وقال شي جينبينغ إن اتفاقية الإعفاء من الرسوم الجمركية «ستوفر بلا شك فرصاً جديدة للتنمية الأفريقية»، معلناً عن هذا التاريخ خلال اجتماع قادة القارة بإثيوبيا في القمة السنوية للاتحاد الأفريقي.


«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
TT

«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)

أعلن محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن المرحلة المقبلة بالنسبة لمناخ الاستثمار في مصر، تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية (Beyond Fintech)، من خلال تطوير مجالات «suptech» و«TradeTech»، بما يعزز كفاءة وتنافسية الأسواق ويرفع قدرتها على دعم الاستثمار والتجارة.

وفي أول مشاركة رسمية عقب توليه مهام منصبه، قال فريد في فعاليات المؤتمر الرابع «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond»، بمشاركة 16 صندوقاً استثمارياً عالمياً وإقليمياً ومحلياً، إلى جانب رؤساء وممثلي بنوك الاستثمار المصرية والإقليمية، إن «TradeTech» تمثل محوراً رئيسياً لدعم التجارة المحلية والتصديرية، من خلال تطوير آليات جمع وتحليل البيانات، وتحسين إدارة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجيستية، وربط المصدرين والتجار بمقدمي الخدمات، بما يسهم في خفض التكاليف ورفع تنافسية المنتج المصري.

ونوّه الوزير بالجهود الحكومية المتكاملة، سواء من خلال الأطر التنظيمية الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية والبنك المركزي المصري، أو عبر القرارات الأخيرة للجنة الوزارية لريادة الأعمال، ومنها ميثاق الشركات الناشئة، بما يعكس توجهاً واضحاً لدعم بيئة الابتكار.

وكشف عن دراسة إنشاء مختبرات تنظيمية (Regulatory Sandboxes) داخل الوزارة، بالتعاون مع الجهات المعنية؛ مثل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، لتيسير ممارسة المصدرين لأعمالهم وتعزيز ثقة المستثمرين، وربط المستوردين والمصدرين بمنظومة الخدمات اللوجيستية، وغيرها من الخدمات التجارية بكفاءة أعلى، عبر اختبار ودعم الأفكار المبتكرة (الآيتونز) حلولاً للارتقاء بمنظومة التجارة الخارجية في مصر.

ويهدف المؤتمر إلى مناقشة فرص الاستثمار في مصر، واستعراض تطورات قطاع التكنولوجيا المالية، ودور الشركات الناشئة في دعم النمو الاقتصادي، في ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به الوزارة في تعزيز معدلات الاستثمار والتجارة وزيادة الإنتاج والصادرات.

وأكد الوزير أن مصر شهدت طفرة ملحوظة في تحديث الأطر التشريعية والتنظيمية الداعمة للابتكار وريادة الأعمال، وبالأخص في الهيئة العامة للرقابة المالية، والبنك المركزي المصري، بما أسهم في خلق بيئة أكثر مرونة وتنافسية، مشيراً إلى النمو الكبير في عدد الشركات العاملة بمجالات التمويل والاستثمار المختلفة، سواء في التمويل الاستهلاكي ومتناهي الصغر، أو في تمويل التجارة عبر أنشطة التخصيم التجاري.

وأكد أن رقمنة السياسات والبرامج التجارية تمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على بناء قواعد بيانات دقيقة ومتكاملة لدعم اتخاذ القرار وتعزيز تنافسية الاقتصاد.

وأضاف أن هناك خطوات مقبلة لتسهيل تمويل الشركات الناشئة التي تجاوزت مرحلة الفكرة، بالتعاون مع صناديق الاستثمار، بما يمكنها من التوسع والنمو بصورة مستدامة.

واختتم الوزير بالتأكيد على متابعته الشخصية لتنفيذ هذه المبادرات، وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال والمستثمرين، بما يدعم اندماج مصر في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.


دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
TT

دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)

قال وزير الخارجية الفرنسي ​جان نويل بارو، السبت، إن بعض دول مجموعة السبع عبّرت عن استعدادها للمضي قدماً في ‌حظر الخدمات ‌البحرية ​للنفط ‌الروسي، ⁠وإن فرنسا «​متفائلة إلى ⁠حد ما» حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وذكر بارو للصحافيين، بعد اجتماع ⁠وزراء خارجية مجموعة ‌السبع ‌في ميونيخ: «نأمل ​في ‌أن نتمكّن من ‌إدراج ذلك في حزمة العقوبات العشرين (للاتحاد الأوروبي) التي نعمل ‌على إعدادها بالفعل».

وأضاف: «عبّرت بعض ⁠دول ⁠مجموعة السبع عن استعدادها للمضي قدماً في هذا الاتجاه. لم يتم البت في الأمر بعد، لكن توقعاتي متفائلة إلى حد ما».