47 شخصية عالمية توجه نداء حول سوريا إلى الرئيس الروسي بمناسبة أولمبياد سوتشي

قالوا لبوتين: إذا كانت الألعاب الأولمبية تجسد أفضل ما في الإنسان فإن الأزمة السورية تجسد أسوأ ما فيه

47 شخصية عالمية توجه نداء حول سوريا إلى الرئيس الروسي بمناسبة أولمبياد سوتشي
TT

47 شخصية عالمية توجه نداء حول سوريا إلى الرئيس الروسي بمناسبة أولمبياد سوتشي

47 شخصية عالمية توجه نداء حول سوريا إلى الرئيس الروسي بمناسبة أولمبياد سوتشي

وجهت شخصيات عالمية في مجال السياسة والدبلوماسية والاقتصاد نداء إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحكومته بمناسبة انطلاق الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي تحت عنوان «قدموا للعالم افتتاحا حقيقيا للألعاب الأولمبية: افتحوا المجال أمام المساعدات الإنسانية».
وجاء في النداء أن أولمبياد سوتشي سيقدم للعالم «مشهدا يفتن الأبصار، ومنافسات رياضية تخلب الألباب، تتلألأ جميعا في بهاء شتوي أخاذ. سوف نشاهد فيها الإقدام البشري في أقوى صوره، وسنلمح في وجوه أفضل رياضيي العالم إصرارا لا هوادة فيه، والتزاما يفوق الوصف في ما أمضوه من تدريبات شاقة استعدادا لتلك المنافسات».
وأوضح النداء، الذي تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، أن «مشهدا مغايرا تماما يتبدى لنا على بعد ألف ميل من سوتشي. في سوريا، يخلق الثلج والجليد ظروفا تكاد تعصف بحياة النساء والأطفال الذين أنهكهم النقص الشديد في الغذاء والدواء. على وجوههم نحت الإصرار خطوطا تشي بقوة أعظم تصميم إنساني مضيء، تصميم على التمسك بالحياة رغم كل الظروف المعاكسة».
وأشار النداء إلى أن هناك أكثر من تسعة ملايين سوري يحتاجون إلى مساعدات إنسانية حاليا، أي أكثر من 13 ضعف عدد من سيسعدهم الحظ بمشاهدة أولمبياد سوتشي أو المشاركة فيه.
ويوجد ضمن الموقعين الـ47 على النداء، مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأميركية سابقا، وأندرياس فان اخت رئيس وزراء هولندا السابق، وهالدور اسغريمسون رئيس وزراء آيسلندا السابق، ولويد أكسوورثي وزير خارجية كندا السابق، ومحمد بن عيسى وزير خارجية المغرب الأسبق، ومروان المعشر وزير خارجية الأردن الأسبق، وصموئيل بيرغر مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق، وريتشار برانسون البريطاني مؤسس مجموعة «فيرجن»، وشلومو بن عامي وزير خارجية إسرائيل الأسبق، وشيرين عبادي الإيرانية الفائزة بجائزة نوبل للسلام عام 2003، وآنا دي بالاسيو وزيرة خارجية إسبانيا سابقا، ومالكوم ريفكند وزير خارجية بريطانيا الأسبق، والملياردير جورج سوروس مؤسس «مؤسسات المجتمعات المفتوحة»، وهوبير فيدرين وزير خارجية فرنسا الأسبق، وخافيير سولانا الممثل الأعلى لسياسة الخارجية والأمنية المشتركة في الاتحاد الأوروبي سابقا، والممثل السوري جمال سليمان، والقس الجنوب أفريقي ديزموند توتو كبير أساقفة كيب تاون الفخري.
وأضاف النداء أنه بسبب الصراع توقفت 40 في المائة من المستشفيات عن الخدمة، وأجبر مليونا طفل على ترك الدراسة، مشيرا إلى أنه إذا كانت الألعاب الأولمبية تجسد أفضل ما في الإنسان، فإن سوريا تجسد أسوأ ما فيه، كما أن أكثر الألعاب الأولمبية تكلفة في التاريخ «سوف تجري في مكان ليس ببعيد عن أسوأ أزمة إنسانية عرفها عصرنا».
وقال الموقعون على النداء إن الرئيس بوتين قادر على أن يثبت، في اللحظة التي يرحب بها بالعالم أجمع في سوتشي، أن أكثر الدورات الأولمبية طموحا ستصبح لحظة تكرس تراثا سياسيا للشعب الروسي، ولبقية شعوب العالم أن تفخر به بحق.
وأشار النداء إلى بيان لوزارة الخارجية الروسية صدر يوم الخميس الماضي، ودعا إلى مراعاة الهدنة الأولمبية العالمية في جميع نزاعات العالم، وبالأخص في سوريا، وقال النداء «بروح الألعاب الأولمبية ندعو الرئيس بوتين إلى البناء على تلك الدعوة المرحب بها، وأن يترك بصمته في التاريخ بتقديم ثلاثة أمور هي: أولا، الهدنة عبر قيادته الجهود لدفع مجلس الأمن إلى إصدار قرار خاص بالوضع الإنساني، يدعو كل أطراف النزاع في سوريا إلى تسهيل تقديم المساعدات الإنسانية، وفتح خطوط التماس والحدود السورية لضمان وصول المساعدات إلى كل محتاجيها، بما في ذلك ما يجري من خلال عمليات وقف إطلاق نار محلية».
ثانيا، اللعب النظيف من خلال المطالبة في القرار باتفاق كل أطراف النزاع على التخلي عن تكتيكات العصور الوسطى، غير المشروعة في الحرب، من قبيل محاصرة البلدات والمدن، والاستهداف العمدي للمستشفيات والمدارس، وتمكين المدنيين من الفرار من المناطق التي تجري مهاجمتها.
ثالثا، التعايش السلمي عبر إعادة تأكيد التزام روسيا بمفاوضات السلام الجارية، والتي ستمهد الطريق للسوريين، أيا كانت عقائدهم وخلفياتهم، لكي يعيشوا معا في سلام من جديد.
وخلص النداء إلى القول إن روسيا رغم أنها لا تستطيع إحداث كل ذلك وحدها، فإن الرئيس بوتين، ووزير خارجيته سيرغي لافروف، أثبتا أنهما قادران على تحقيق بطولات صعبة في المفاوضات، كما حدث في الاتفاق المتعلق بالأسلحة الكيماوية، والذي جرى تنسيقه مع الأمم المتحدة، وبالتالي فإن من شأن شراكة مشابهة أن تحدث النقلة النوعية التي يريد العالم أن يراها في تخفيف معاناة الشعب السوري.



حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
TT

حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)

أعلن حزب بنغلاديش القومي فوزه في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة عام 2024، مما يضعه في موقف يسمح له بتشكيل الحكومة المقبلة واحتمال إعادة تشكيل المشهد السياسي في بنغلاديش بعد سنوات من التنافس الشديد والانتخابات المتنازع عليها.

وذكرت الوحدة الإعلامية للحزب في منشور على منصة «إكس» اليوم الجمعة أن الحزب ضمن مقاعد كافية في البرلمان للحكم بمفرده ولم تعلن لجنة الانتخابات بعد عن النتائج النهائية، رغم أن عدة وسائل إعلام محلية أفادت بفوز الحزب.

ويرأس حزب بنغلاديش القومي طارق رحمن، مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء.

وعاد رحمن، 60 عاما، إلى بنجلاديش في ديسمبر (كانون الأول) بعد 17 عاما قضاها في منفى اختياري في لندن وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء التي توفيت في ديسمبر الماضي.


اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.


كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

حذّرت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، من «رد رهيب» في حال قيام كوريا الجنوبية بتوغل آخر بطائرة مسيرة في أجوائها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وجاء هذا التهديد عقب دهم محققين كوريين جنوبيين مقرات أجهزة استخبارات في محاولة لتحديد المسؤول عن حادث يناير (كانون الثاني) الذي أعلنت فيها بيونغ يانغ إسقاط مسيّرة كورية جنوبية قرب مدينة كايسونغ الصناعية.

وقالت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية «أنا أعطي تحذيرا مسبقا من أن تكرار مثل هذا الاستفزاز الذي ينتهك السيادة الراسخة لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، من المؤكد أنه سيثير رد فعل رهيبا».

ورغم إقرارها بأن الجنوب اتخذ خطوات «معقولة» عقب الخرق بالمسيرة، أكدت كيم أن انتهاك سيادة الشمال أمر غير مقبول مهما كانت الظروف.

وأضافت «لا يهمنا من هو المتلاعب بتسلل الطائرات المسيرة إلى المجال الجوي لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وما إذا كان فردا أم منظمة مدنية».

وأدت الحادثة إلى تصعيد التوتر وهددت بتقويض جهود سيول لإصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.

وسعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهدا وقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيرة نحو بلاده.

ونفت كوريا الجنوبية في البداية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين، لكنها أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في جهاز استخبارات في محاولة «للوصول إلى الحقيقة الكاملة».

وأدت التحقيقات إلى دهم 18 موقعا الثلاثاء، بينها مقرا قيادتي جهازي استخبارات.

وفي بيانها، حذرت كيم سيول من أن حوادث كهذه لن يتم التسامح معها ودعت السلطات الكورية الجنوبية إلى «الوقاية حتى لا يتكرر مثل هذا العمل الأحمق مرة أخرى داخل بلادهم».