البيئة في مجلات الشهر: الحدود بين البلدان تهدد الأنواع الحية وتعرقل حمايتها

الحدود بين المكسيك وولاية أريزونا الأميركية (أ.ف.ب)
الحدود بين المكسيك وولاية أريزونا الأميركية (أ.ف.ب)
TT

البيئة في مجلات الشهر: الحدود بين البلدان تهدد الأنواع الحية وتعرقل حمايتها

الحدود بين المكسيك وولاية أريزونا الأميركية (أ.ف.ب)
الحدود بين المكسيك وولاية أريزونا الأميركية (أ.ف.ب)

عرضت المجلات العلمية التي صدرت في شهر ديسمبر (كانون الأول) 2021 التحديات التي تفرضها الحدود المصطنعة بين البلدان على الأنواع الحية وجهود الحفاظ عليها. ومن بين الأمثلة التي ساقتها حماية سمك القاروص العملاق على جانبي الحدود البحرية بين الولايات المتحدة والمكسيك، والمخاطر على التنوع الحيوي في غابة بياوفيز على جانبي الحدود بين بولندا وبيلاروسيا. ومن العناوين المثيرة استرجاع روائح النباتات المنقرضة، وعواقب تقييد حركة المجتمع الأكاديمي البريطاني بعد الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

«ناشيونال جيوغرافيك»
تناولت ناشيونال جيوغرافيك (National Geographic) تجارب استرجاع روائح النباتات المنقرضة. وباستخدام تقنيات إعادة بناء الحمض النووي والبيولوجيا التركيبية، وبالاستفادة من عينات مجففة ومحفوظة في جامعة هارفرد، نجح فريق من ألمانيا والولايات المتحدة في تنشُّق روائح ثلاثة نباتات انقرضت في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين. وتقدِّر هيئة الحدائق النباتية الملكية في بريطانيا أن نحو 40 في المائة من نباتات الأرض تواجه خطر الانقراض، وأن كثيراً منها سينقرض قبل أن يدرك العلماء وجودها. وتعدّ البيولوجيا التركيبية، المستخدمة في استرجاع الروائح المنقرضة، مجالاً جديداً لابتكار منتجات حيوية مهمة كالميكروبات التي تحل محل الأسمدة الكيماوية، والبروتينات المستخدمة في بدائل اللحوم، وغيرها.

«نيو ساينتست»
سلطت نيو ساينتست (New Scientist) الضوء على الجانب المظلم في تكنولوجيا الطاقة المتجددة. فالبطاريات وتوربينات الرياح والألواح الشمسية، وغيرها من التقنيات المستخدمة في هذا المجال، تتطلب استخراج المزيد من المعادن من باطن الأرض، مع ما يرافق هذه العملية من مخاطر بيئية. ووفقاً لتقرير صادر عن «وكالة الطاقة الدولية»، يستلزم تحقيق هدف انبعاثات صفرية بحلول 2050 مضاعفة الطلب الإجمالي ست مرات على «المعادن الحرجة»، بما فيها الليثيوم والنحاس والكوبالت والنيكل والعناصر النادرة. ويتنبأ تقدير آخر من المعهد الوطني الياباني للدراسات البيئية بأن كهربة النقل وتوسيع توليد الطاقة المتجددة سيزيدان الطلب على المعادن نحو سبع مرات بحلول 2050.

«ساينس»
تحت عنوان «جدار بولندا الحدودي يهدد الغابات القديمة» تناولت ساينس (Science) الآثار البيئية لخطة بولندا في بناء جدار حدودي بطول 180 كيلومتراً لمواجهة الهجرة غير الشرعية عبر جارتها بيلاروسيا. وتُعتبر منطقة بياوفيز التي تخترقها الحدود موقعاً للتراث العالمي، حيث تضم واحدة من أفضل بقايا الغابات النفضية، التي تهيمن عليها الأشجار والتي تفقد أوراقها كل عام، ضمن الأراضي المنخفضة الأوروبية. وستقوم بولندا خلال الأشهر المقبلة باستبدال السياج الشائك بجدار يبلغ ارتفاعه 5 أمتار، الذي من شأنه أن يمنع هجرة الدببة والغزلان وحيوانات البيسون الأوروبي والوشق، مما يؤدي إلى فقدان التنوع الحيوي. كما أن عسكرة المنطقة الحدودية، مصحوبة بتطوير البنية التحتية وزيادة حركة الأشخاص والمركبات، يعرّض الغابة أيضاً لغزو النباتات التي تنتقل بذورها مع مواد البناء وعلى الأحذية وإطارات المركبات.

«ساينتفك أميركان»
عرضت ساينتفك أميركان (Scientific American) موجزاً عن أفضل 10 تقنيات ناشئة في سنة 2021 لمواجهة التحديات الكبرى التي يواجهها الكوكب، لا سيما إدارة تغيُّر المناخ واستدامة إنتاج الغذاء وتحسين الصحة العامة. ومن بين هذه التقنيات إنتاج الأمونيا الخضراء، والمحاصيل المهندسة وراثياً لتركيب الأسمدة الخاصة بها، والطباعة الثلاثية الأبعاد باستخدام التربة المحلية لإنشاء منازل أفضل من حيث الديمومة وتوفير الطاقة.

«أميركان ساينتست»
إشكالية الحفاظ على الأنواع الحية عبر الحدود الدولية كان أحد المواضيع المهمة في أميركان ساينتست (American Scientist). ورغم عدم وجود أسوار أو حواجز في المحيطات، لا تزال الحدود بمثابة حواجز منيعة في وجه الأنشطة البحرية، بما فيها الأبحاث العلمية. وعلى سبيل المثال، غياب التقديرات حول سمك القاروص العملاق أفضى إلى نتائج خاطئة في تعداده العام. وتوجد قيود حول صيد هذا النوع من الأسماك، الذي يصل طوله إلى 2.5 متر، في الولايات المتحدة حيث يخضع لدراسات وحماية خاصة، ولكن نادراً ما تمتد جهود الحفظ إلى ما وراء الحدود مع المكسيك، حيث لا توجد تشريعات نافذة تنظّم صيده.

«ذا ساينتست»
ناقشت ذا ساينتست (The Scientist) تداعيات انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (بريكسيت) على المجتمع الأكاديمي للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وكان علماء المملكة المتحدة يتمتعون منذ فترة طويلة بما يراه كثيرون على أنه تواصل أكاديمي بين الدولة الجزيرة وأوروبا القارية، بفضل عقود من حرية الحركة والتعاون العلمي، ولكن نتيجة استفتاء 2016 الذي دخل حيز التنفيذ هذه السنة تركت كثيراً من المنعكسات. وبغياب الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، يخشى المجتمع الأكاديمي البريطاني من نقص التمويل، والتأخير في الحصول على إمدادات المختبرات، وتحديات توظيف الطلاب والباحثين.

«ساينس نيوز»
الإصابة بالأمراض الفطرية كان أحد أبرز مواضيع ساينس نيوز (Science News). ويتعرض الناس للفطريات طيلة الوقت، وهي موجودة في الهواء والتربة وضمن مجتمع الميكروبات التي تعيش في أجساد البشر. وتُعتبر بعض أنواع الفطريات من مسببات الأمراض المعدية التي تؤدي للالتهاب الرئوي والعمى والتهاب السحايا، وفي كل سنة يموت نحو مليوني شخص بسبب الأمراض الفطرية عالمياً. وبحلول نهاية القرن، من المتوقع أن يؤدي تغيُّر المناخ إلى توسيع موطن الفطريات التي تسبب «حمى الصحراء». وتستوطن هذه الفطريات حالياً جنوب غربي الولايات المتحدة، وتشمل أعراض الإصابة بها الحمى والتعب والسعال.

«هاو إت ووركس»
قدمت هاو إت ووركس (How It Works) تقييمها حول أكثر الأماكن تلوثاً على كوكب الأرض، وهي مجموعة من المناطق التي يلفّها الضباب ويسممها البلاستيك ولا تزال تتعافى من الإشعاع، حسب وصف المجلة. وتأتي أراضي أوكرانيا وروسيا وبيلاروسيا الملوثة بإشعاعات مفاعل تشرنوبيل في طليعة هذه الأماكن. وتشمل أيضاً حوض نهر ماتانزا - رياتشويلو في الأرجنتين الملوث بالنفايات والصرف الصحي والصناعي، ودلتا نهر النيجر الملوثة بالانسكابات النفطية، وضفاف بحيرة كورلي لاغون في غانا التي تعدّ أكبر مكب للنفايات الإلكترونية، بالإضافة إلى عدد من المدن في إندونيسيا وشبه القارة الهندية التي تعاني من مشكلات تلوث الهواء والصرف الصحي والصناعي.



تقرير: الشركات مدعوّة لحماية الطبيعة الآن أو مواجهة خطر الانقراض

منظر عام للحقول المزهرة حول قرية كاستيلوتشيو دي نورسيا في منطقة أومبريا بإيطاليا - 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
منظر عام للحقول المزهرة حول قرية كاستيلوتشيو دي نورسيا في منطقة أومبريا بإيطاليا - 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
TT

تقرير: الشركات مدعوّة لحماية الطبيعة الآن أو مواجهة خطر الانقراض

منظر عام للحقول المزهرة حول قرية كاستيلوتشيو دي نورسيا في منطقة أومبريا بإيطاليا - 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
منظر عام للحقول المزهرة حول قرية كاستيلوتشيو دي نورسيا في منطقة أومبريا بإيطاليا - 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)

نبّه تقرير شامل صدر اليوم (الاثنين) إلى أن فقدان التنوع البيولوجي يمثل خطراً على الاقتصاد العالمي والاستقرار المالي، وحض الشركات على التحرك فوراً وإلا فإنها قد تواجه هي نفسها خطر الانقراض، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المتوقع أن يوجه التقييم الذي أجرته المنصة الحكومية الدولية المعنية بالتنوع البيولوجي والنظام البيئي، والذي استغرق إعداده 3 سنوات وأقره أكثر من 150 حكومة، عملية صنع السياسات في قطاعات متعددة.

وأشار التقرير الذي أعدّه 79 خبيراً من جميع أنحاء العالم إلى الحوافز «غير الكافية أو التي تؤتي نتائج عكسية»، وضعف الدعم المؤسسي وتراخي إنفاذ القوانين، والفجوات «الكبيرة» في البيانات باعتبارها عقبات رئيسية أمام التقدم.

ويستند التقرير إلى تعهد الدول في عام 2024 بحماية 30 في المائة من الأراضي والبحار بحلول عام 2030، وخطة في العام الماضي لإنفاق 200 مليار دولار على هذه الجهود، وهو مبلغ لا يزال أقل بكثير من التمويل الذي يتدفق إلى الأنشطة التي تضر بالطبيعة.

وقال البريطاني مات جونز، وهو أحد ثلاثة تشاركوا في رئاسة عملية إعداد للتقييم: «يعتمد هذا التقرير على آلاف المصادر، ويجمع سنوات من البحث والممارسة في إطار متكامل واحد يوضح مخاطر فقدان الطبيعة على الأعمال التجارية، والفرص المتاحة للأعمال التجارية للمساعدة في عكس هذا الاتجاه».

وأضاف: «يمكن للشركات والجهات الفاعلة الرئيسية الأخرى أن تقود الطريق نحو اقتصاد عالمي أكثر استدامة أو أن تخاطر في نهاية المطاف بمواجهة الانقراض... سواء بالنسبة للأنواع في الطبيعة، أو ربما بالنسبة لها هي نفسها».

وذكر التقرير أن الشركات يمكنها أن تتحرك الآن من خلال وضع أهداف طموحة ودمجها في استراتيجية الشركات، وتعزيز عمليات التدقيق والرصد وتقييم الأداء، والابتكار في المنتجات والعمليات والخدمات.


باحثون: الأحياء التي تضم سيارات كهربائية أكثر تحظى بهواء أنقى

محطات شحن كهربائية لسيارات تسلا في مركز تسوق في بوكوم غرب ألمانيا (أ.ف.ب)
محطات شحن كهربائية لسيارات تسلا في مركز تسوق في بوكوم غرب ألمانيا (أ.ف.ب)
TT

باحثون: الأحياء التي تضم سيارات كهربائية أكثر تحظى بهواء أنقى

محطات شحن كهربائية لسيارات تسلا في مركز تسوق في بوكوم غرب ألمانيا (أ.ف.ب)
محطات شحن كهربائية لسيارات تسلا في مركز تسوق في بوكوم غرب ألمانيا (أ.ف.ب)

وجد باحثون درسوا بيانات من الأقمار الاصطناعية في ولاية كاليفورنيا الأميركية أن الأحياء التي يزداد بها عدد السيارات الكهربائية شهدت تراجعا في ​تلوث الهواء الناتج عن حرق الوقود الأحفوري.

وعلى العكس من ذلك، أكدت بيانات الأقمار الاصطناعية أيضا أن الأحياء التي زاد بها عدد السيارات التي تعمل بالوقود شهدت ارتفاعا في التلوث. وقالت رئيسة الدراسة ساندرا إيكل من كلية كيك للطب في جامعة جنوب كاليفورنيا في بيان «إننا حتى لم نصل بعد إلى مرحلة الاستخدام الكامل للسيارات الكهربائية، لكن ‌بحثنا يظهر أن ‌تحول كاليفورنيا نحو السيارات الكهربائية يحدث بالفعل ‌اختلافات ⁠يمكن ​قياسها ‌في الهواء الذي نتنفسه».

وذكر الباحثون في مجلة «ذا لانست بلانيتاري هيلث» أنه مقابل كل 200 سيارة عديمة الانبعاثات أضيفت إلى أحياء كاليفورنيا بين عامي 2019 و2023، انخفضت مستويات ثاني أكسيد النيتروجين بنسبة 1.1 بالمئة. ويمكن أن يؤدي هذا الغاز الملوِث، الذي ينبعث من حرق الوقود الأحفوري، إلى نوبات ربو والتهاب ⁠بالشعب الهوائية وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

ولإجراء التحليل، قسم الباحثون ‌كاليفورنيا إلى 1692 حيا وحصلوا على البيانات ‍المتاحة للجمهور من إدارة ‍المركبات في الولاية بشأن عدد السيارات المخصصة للاستخدامات الخفيفة ‍وعديمة الانبعاثات المسجلة في كل حي. وتشمل هذه المركبات السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطارية، والسيارات الهجينة القابلة للشحن، والسيارات التي تعمل بخلايا وقود الهيدروجين.

ثم حصلوا بعد ذلك على بيانات من جهاز استشعار عالي ​الدقة بقمر اصطناعي يراقب مستويات ثاني أكسيد النيتروجين من خلال قياس كيف يمتص الغاز أشعة الشمس ويعكسها. وقال ⁠الباحثون إنهم يعتزمون مقارنة البيانات المتعلقة باستخدام السيارات عديمة الانبعاثات بعدد زيارات غرف الطوارئ ودخول المستشفيات للعلاج بسبب الربو في جميع أنحاء كاليفورنيا.

وتفضل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب السيارات التي تعمل بالوقود وألغت الإعفاءات الضريبية التي كانت تهدف إلى تشجيع استخدام السيارات الكهربائية. وأشار التقرير إلى أنه من المتوقع أن يؤدي الانتقال الكامل إلى السيارات الكهربائية إلى تقليل تركيزات ثاني أكسيد النيتروجين في الهواء الطلق بنسبة 61 بالمئة في الولايات المتحدة وبنسبة تصل إلى 80 بالمئة في الصين.

وقالت إيكل إن النتائج الجديدة «‌تظهر أن الهواء النقي ليس مجرد نظرية، بل إنه يحدث بالفعل في مجتمعات محلية في أنحاء كاليفورنيا».


السعودية تستضيف أول قمة عالمية للشُّعب المرجانية أواخر 2026

الأميرة ريما بنت بندر خلال فعاليات «البيت السعودي» على هامش منتدى دافوس (برنامج جودة الحياة)
الأميرة ريما بنت بندر خلال فعاليات «البيت السعودي» على هامش منتدى دافوس (برنامج جودة الحياة)
TT

السعودية تستضيف أول قمة عالمية للشُّعب المرجانية أواخر 2026

الأميرة ريما بنت بندر خلال فعاليات «البيت السعودي» على هامش منتدى دافوس (برنامج جودة الحياة)
الأميرة ريما بنت بندر خلال فعاليات «البيت السعودي» على هامش منتدى دافوس (برنامج جودة الحياة)

تستضيف السعودية خلال الربع الأخير من العام الحالي أعمال «القمة العالمية الأولى للشعب المرجانية»؛ تأكيداً لريادتها الدولية في مجال حماية النظم البيئية البحرية، وإبراز مكانتها المتقدمة في قيادة الجهود الدولية لمواجهة التحديات البيئية حول العالم.

وأعلنت عن استضافة القمة الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، خلال فعاليات «البيت السعودي» المنعقدة على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

من جانبه، أكّد المهندس عبد الرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي، أن هذه الاستضافة تُجسّد جهود بلاده محلياً ودولياً في حماية وحفظ النظم البيئية البحرية، عبر تبنّي أفضل البرامج والتقنيات المبتكرة، والممارسات العالمية؛ للإسهام في تحقيق مستهدفات التنمية المُستدامة، من خلال إعادة تأهيل الشُعب المرجانية، واستعادة التوازن البيئي، وتحسين جودة الحياة.

بدوره، أوضح الدكتور خالد الأصفهاني، الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة المحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر»، أن أعمال القمة ستركز على 3 محاور رئيسية، هي السياسات، والبحث العلمي، والتمويل، منوهاً بأنها تسعى لطرح إطار عملي وموجّه للسياسات والتشريعات، يُمكّن من تحقيق الاستدامة المالية للشعب المرجانية والأنظمة البحرية المرتبطة بها، مع رسم مسار واضح للانتقال من الحوار إلى التنفيذ.

وأضاف الأصفهاني أن القمة تهدف أيضاً إلى إبراز الشعب المرجانية كأصول اقتصادية ضمن استراتيجيات الاقتصاد الأزرق، واستحداث آليات تمويل مستدامة وقابلة للتوسع، كذلك إشراك القادة وصنّاع ومتخذي القرار؛ لتطوير نماذج استثمارية قابلة للتنفيذ عبر السياسات والتشريعات، وإنشاء مسار تعبئة دولي منظم يقود إلى مخرجات ملموسة وقابلة للقياس.

وتتولى السعودية تنظيم هذه القمة العالمية، من خلال المؤسسة، وذلك بصفتها رئيساً للمبادرة الدولية للشعاب المرجانية (ICRI)، التي تضم في عضويتها 45 دولة، ما يعكس الثقة الدولية في دور المملكة القيادي في حماية الشعب المرجانية حول العالم.