ليستر يعمق جراح نيوكاسل برباعية... وتعادل مخيب لوستهام مع بيرنلي

تيليمانس (يمين) يسجل هدفه الثاني، والثالث من رباعية ليستر في مرمى نيوكاسل (أ.ب)
تيليمانس (يمين) يسجل هدفه الثاني، والثالث من رباعية ليستر في مرمى نيوكاسل (أ.ب)
TT

ليستر يعمق جراح نيوكاسل برباعية... وتعادل مخيب لوستهام مع بيرنلي

تيليمانس (يمين) يسجل هدفه الثاني، والثالث من رباعية ليستر في مرمى نيوكاسل (أ.ب)
تيليمانس (يمين) يسجل هدفه الثاني، والثالث من رباعية ليستر في مرمى نيوكاسل (أ.ب)

عمق ليستر سيتي جراح ضيفه نيوكاسل يونايتد برباعية نظيفة، وسقط وستهام في فخ التعادل السلبي مع بيرنلي المتعثر، فيما تم تأجيل مباراة توتنهام مع برايتون التي كانت مقررة أمس، بسبب تفشي فيروس كورونا في صفوف الأول ضمن المرحلة السادسة عشرة للدوري الإنجليزي الممتاز.
على ملعبه «كينغ باور»، انتزع ليستر سيتي انتصاراً كبيراً على ضيفه نيوكاسل برباعية نظيفة كان نجمها لاعب الوسط البلجيكي يوري تيليمانس الذي سجل الهدفين الأول والثالث، ليرتقي فريقه إلى المركز الثامن برصيد 22 نقطة، فيما استمر الخاسر بمركزه قبل الأخير (19) برصيد 10 نقاط وبفارق الأهداف فقط عن نوريتش الأخير.
وافتتح تيليمانس التسجيل لليستر في الدقيقة 39 من ركلة جزاء، عقب سقوط زميله جيمس ماديسون داخل المنطقة، إثر عرقلة من جمال لاسيلس مدافع نيوكاسل.
وضاعف ليستر النتيجة في الدقيقة 57 عندما مرر ماديسون الكرة إلى هارفي بارنز الذي هيأها للزامبي باتسون داكا ليحرز الهدف الثاني. وعاد تيليمانس لهز الشباك مرة أخرى، مسجلاً الثالث لليستر وهدفه الشخصي الثاني بتسديدة قوية من مسافة قريبة في الدقيقة 81، فيما تكفل ماديسون بإحراز الرابع في الدقيقة 85، ليحقق الفريق الملقب بـ«الثعالب» فوزه الأكبر خلال الموسم الحالي.
وبالكاد، هدد نيوكاسل مرمى ليستر، وكانت أقرب الفرص لهز الشباك من خطأ لمدافع الأخير تيموتي كاستاني الذي أعاد كرة للخلف للحارس كاسبر شمايكل، الذي اضطر للركض سريعاً لإبعاد الكرة قبل أن تتجاوز الخط.
وتأتي تلك الخسارة القاسية لتصيب جماهير نيوكاسل بصدمة كبيرة، بعدما كانت تأمل في تحسن النتائج مع تولي المدرب إيدي هاو المهمة بداية الشهر الماضي، خلفاً لستيف بروس، لكن الفريق لم يحقق سوى انتصار وحيد على بيرنلي بالمرحلة السابقة (1 - صفر)، وتنتظره مهام صعبة خلال الشهر الحالي، حيث سيكون على موعد مع ليفربول بالمرحلة المقبلة، قبل أن يستضيف مانشستر سيتي حامل اللقب ثم مانشستر يونايتد. والخسارة هي الثامنة لنيوكاسل هذا الموسم وبات خطر الهبوط يتهدده بقوة، لكن المدير الفني يؤمن بأن الفرصة ما زالت سانحة لتحسين المسار، خصوصاً مع اقتراب فتح باب الانتقالات الشتوية، حيث ينتظر تدعيم الفريق بعدة لاعبين، خصوصاً على مستوى خطي الدفاع والوسط.
وفي المباراة الثانية، تعثر وستهام يونايتد رابع الترتيب على ملعب بيرنلي وخرج بنقطة تعادل وحيدة، حيث نجح نيك بوب حارس أصحاب الأرض في الذود عن شباكه ببسالة.
وتصدى بوب بشكل رائع لضربة رأس من عيسى ديوب في الشوط الأول، وبعد الاستراحة أنقذ فرصة أخرى من ضربة رأس أيضاً للجزائري سعيد بن رحمة.
وكان وستهام الطرف الأخطر طوال المباراة، واقترب ديكلان رايس من هز الشباك عبر تسديدة قوية، رغم أن بيرنلي ضغط بقوة قرب النهاية، لكنه فشل في إزعاج حارس الضيوف أوكاش فابيانسكي.
ويملك فريق المدرب ديفيد مويز 28 نقطة متقدماً بفارق نقطة واحدة عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الخامس، لكنه يتأخر ثماني نقاط عن تشيلسي صاحب المركز الثالث.
في المقابل، ما زال يقبع بيرنلي بقيادة المدرب شون دايك في المركز 18 برصيد 11 نقطة، بعد تعادله الثامن في 15 مباراة. ويملك بيرنلي نقطة أكثر من نوريتش سيتي ونيوكاسل يونايتد، ويتأخر بنقطتين عن واتفورد صاحب المركز 17 الذي سيستضيفه الأربعاء المقبل.
وتأجلت مباراة توتنهام مع برايتون بسبب تفشي فيروس كورونا في صفوف الأول، حيث وصل عدد الإصابات إلى 8 بين اللاعبين، إضافة إلى عدد من العاملين في طواقم الفريق اللندني.
وكانت مباراة توتنهام أمام ضيفه رين الفرنسي في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي الخميس، قد تأجلت أيضاً للأسباب نفسها، ولم يتم الاتفاق بعد على موعد جديد لإعادة جدولة اللقاء، رغم أن قرعة الدور الثاني للبطولة ستجرى اليوم. وأشار «يويفا» إلى أنه رغم كل الجهود، لم يتم التوصل إلى موعد وحل يناسب الناديين. ونتيجة لذلك، لا يمكن إقامة المباراة، وبالتالي سيحال الأمر إلى لجنة الرقابة والقيم والانضباط لاتخاذ القرار وفقاً للوائح المنافسة.
ويحتل توتنهام المركز الثالث في المجموعة السابعة برصيد سبع نقاط، بفارق ثلاث نقاط خلف فيتيسه الهولندي صاحب المركز الثاني، بينما تأهل رين بالفعل للدور التالي، بصفته متصدر المجموعة برصيد 11 نقطة. ويملك توتنهام الأفضلية الخاصة بنتائج المواجهات المباشرة بينه وبين فيتيسه.
على جانب آخر، ما زال الألماني رالف رانينيك مدرب مانشستر يونايتد الجديد غير سعيد بأداء لاعبيه، رغم أن الفوز الذي حققه على نوريتش بهدف نظيف وضع الفريق في المركز الخامس بالقائمة، وقال: «ربما أكون سعيداً بالنتيجة والصلابة الدفاعية للفريق، لكن أعترف بأن اللاعبين بحاجة للتحسن في كل شيء... سيطرنا على المباراة منذ البداية، لكننا لم نملك الحلول. خرجنا بشباك نظيفة مرة أخرى، لكن ما زال أمامنا كثير من العمل، لم أكن سعيداً بكم الركلات الركنية التي منحناها لنوريتش في الشوط الثاني، لكننا حصلنا على النقاط الثلاث».
وأضاف: «خرجنا بشباك نظيفة مرتين متتاليتين، لكن ما زال علينا التطور، خصوصاً أمام الفرق القوية من الجانب البدني أو التي تضغط مثل نوريتش الذي لم يلعب كفريق يتذيل الترتيب».
في المقابل، أعرب دين سميث مدرب نوريتش عن رضاه عن الروح القتالية لفريقه وغضبه من قرار الحكم دراين إنغلند باحتساب ركلة جزاء ليونايتد، وقال: «لعبنا أمام فريقين من الستة الأوائل بالترتيب خلال أسبوع واحد، سيطرنا على المباراة ضد توتنهام ولم نستغل الفرص التي أتيحت لنا، ثم لعبنا الند بالند أمام أحد الكبار وركلة جزاء قاسية حسمت الفوز».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.