بايدن يباشر «التحضيرات» تحسبا لفشل محادثات الاتفاق النووي

الناطق بإسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس (رويترز)
الناطق بإسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس (رويترز)
TT

بايدن يباشر «التحضيرات» تحسبا لفشل محادثات الاتفاق النووي

الناطق بإسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس (رويترز)
الناطق بإسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس (رويترز)

أقرت ادارة الرئيس الأميركي جو بايدن أنها أجرت «مناقشات جيدة» مع المسؤولين الاسرائيليين من أجل الحيلولة دون حصول ايران على أي سلاح نووي إذا أخفقت الجهود الدبلوماسية الجارية حالياً في فيينا.
وكشفت الناطقة باسم البيت الابيض جين ساكي أن الرئيس بايدن طلب من المسؤولين في إدارته إعداد «تحضيرات» للخيارات البديلة اذا فشل المسار الدبلوماسي. وقالت: «نظرا لاستمرار تقدم البرنامج النووي الإيراني، طلب الرئيس من فريقه الاستعداد لاحتمال فشل السبل الدبلوماسية. هذا يتطلب تحضيرات» مشيرة إلى «عقوبات إضافية» على طهران. وأضافت «اقترحنا سبيلا دبلوماسيا وهذا السبيل لا يزال مفتوحا. ونحن نتحضر لسلوك سبيل آخر» في حال الضرورة، حسبما أوردت وكالة الصحافة االفرنسية.
واستؤنفت الخميس المحادثات في فيينا الهادفة إلى إحياء الاتفاق الذي ابرم العام 2015 للحؤول دون امتلاك إيران السلاح الذري. لكن هذا الاتفاق أصبح بحكم الميت إثر انسحاب الولايات المتحدة منه بشكل احادي الجانب في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب عام 2018.
وكان المفاوضون في فيينا افترقوا يوم الجمعة الماضي على خلاف واتهمت الدول الغربية طهران بالتراجع عما تم التوصل إليه في الربيع الماضي.
وسرّعت إيران كثيرا برنامجها النووي خلال تلك الأشهر وقيدت وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال الناطق بإسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس: «في الوقت الحاضر نواصل التركيز على الدبلوماسية» بهدف العودة المتبادلة للامتثال الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة، مشيراً الى استمرارالتنسيق «مع أقرب حلفائنا الأوروبيين» الذين يشكلون جزءاً من مجموعة 5 + 1 للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين بالإضافة الى ألمانيا، فضلاً عن «الشركاء الذين هم جزء من هذا التكوين» لأنه «يوفر أكثر الوسائل ديمومة لمعالجة مخاوفنا المشتركة من برنامج إيران النووي».
وأكد تصميم الولايات المتحدة على منع إيران من الحصول على سلاح نووي. وإذ رفض التعليق على التقارير عن تفاصيل خطط الطوارئ في حال فشل الجهود الدبلوماسية، قال: «نحن نناقش تلك البدائل (…) مع شركائنا وحلفائنا المقربين، وبينهم الإسرائيليون»، موضحاً أن «مناقشات جيدة أجريت مع الإسرائيليين حول المسار الى الأمام وكيف يمكننا العمل سوية لضمان عدم قدرة إيران أبدًا على امتلاك سلاح نووي».
وكشف أن المبعوث الأميركي الخاص لايران روبرت مالي لم يصل بعد الى فيينا لكنه سيسافر الى هناك خلال عطلة نهاية الأسبوع.



«رويترز»: أميركا تنشر زوارق مسيّرة في نزاعها مع إيران

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
TT

«رويترز»: أميركا تنشر زوارق مسيّرة في نزاعها مع إيران

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)

أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أن الولايات المتحدة ​نشرت زوارق سريعة مسيرة للقيام بدوريات ضمن عملياتها التي تستهدف إيران، وهي المرة الأولى التي تؤكد فيها واشنطن استخدام مثل هذه الزوارق في نزاع قائم.

ولم يسبق الإعلان عن نشر هذه الزوارق، التي يمكن استخدامها للمراقبة أو شن هجمات انتحارية. ويأتي ذلك على الرغم من سلسلة من الانتكاسات التي واجهتها البحرية الأميركية على مدى سنوات في سعيها لامتلاك أسطول من السفن المسيرة، وفق تقرير لـ«رويترز» العام الماضي.

طائرات مسيّرة وزوارق سريعة في قاعدة تابعة لـ«الحرس الثوري» في ميناء ميناب قبالة مضيق هرمز (الرئاسة الإيرانية)

وبرزت أهمية السفن المسيرة في السنوات القليلة الماضية بعد أن استخدمت أوكرانيا زوارق سريعة محملة بالمتفجرات لإلحاق أضرار جسيمة بأسطول البحر الأسود الروسي.

واستخدمت إيران طائرات مسيّرة بحرية لمهاجمة ناقلات النفط في الخليج مرتين على الأقل منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتهما قبل نحو شهر. ولم ترد أي مؤشرات على استخدام الولايات المتحدة سفناً مسيّرة في هجمات.


ترمب يمدد مهلة استهداف محطات الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

ترمب يمدد مهلة استهداف محطات الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)

قال الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب اليوم الخميس إنه سيمدد مهلة شن هجمات على محطات الطاقة الإيرانية عشرة ‌أيام حتى ‌السادس ​من ‌أبريل (⁠نيسان) ​بناء على طلب ⁠الحكومة الإيرانية، وأضاف أن المحادثات مع طهران تسير «على نحو جيد للغاية».

وأضاف ⁠في منشور على ‌موقع ‌تروث ​سوشيال «بناء ‌على طلب الحكومة الإيرانية، ‌أمدد مهلة تدمير محطة الطاقة عشرة أيام، حتى ‌يوم الاثنين السادس من أبريل (نيسان) 2026، ⁠الساعة ⁠الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة».

وأضاف «المحادثات جارية، وعلى الرغم من التصريحات المغلوطة التي تنشرها وسائل الإعلام الكاذبة وغيرها، فإنها ​تسير ​على نحو جيد للغاية».


زعيم المعارضة الإسرائيلية يحذر من «كارثة أمنية» بسبب نقص القوات

زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)
TT

زعيم المعارضة الإسرائيلية يحذر من «كارثة أمنية» بسبب نقص القوات

زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)

اتهم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الخميس، الحكومة بدفع البلاد نحو «كارثة أمنية» بسبب نقص في عدد القوات.

وقال لابيد، في بيان بثّه التلفزيون، إن «الجيش الإسرائيلي بلغ أقصى طاقته وأكثر. الحكومة تترك الجيش ينزف في ساحة المعركة»، مكرراً تحذيراً كان قد وجّهه، قبل يوم، رئيس الأركان إيال زامير إلى المجلس الوزاري الأمني، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.

جنود إسرائيليون خلال الحرب في قطاع غزة (أرشيفية-أ.ف.ب)

وأضاف لابيد أن «الحكومة تُدخل الجيش في حرب متعددة الجبهات دون استراتيجية، ودون الوسائل اللازمة، ومع عدد قليل جداً من الجنود».