الأوساط التجارية والتقنية السعودية تترقب إطلاق مؤتمر «تيد إكس» منتصف فبراير

تنظمه الغرفة التجارية بـ«البكيرية» للاستفادة من المواهب الشابة

الأوساط التجارية والتقنية السعودية تترقب إطلاق مؤتمر «تيد إكس» منتصف فبراير
TT

الأوساط التجارية والتقنية السعودية تترقب إطلاق مؤتمر «تيد إكس» منتصف فبراير

الأوساط التجارية والتقنية السعودية تترقب إطلاق مؤتمر «تيد إكس» منتصف فبراير

تترقب الأوساط التجارية والتقنية والإعلامية السعودية في منتصف فبراير (شباط) الحالي، انطلاق فعاليات نسخة جديدة من مؤتمرات «تيد» العالمية تحت شعار «أفكار تستحق الانتشار» بتنظيم من الغرفة التجارية الصناعية بالبكيرية في منطقة القصيم.
وفي هذا السياق قال صالح الفريح، أمين عام الغرف لـ«الشرق الأوسط»: «إن مؤتمر (تيد إكس البكيرية) سيعرض تحت عنوان (الجرأة على الحلم)، التجارب التجارية والابتكارات الشبابية الناجحة في هذا المجال؛ للاستفادة منها محليا في تحفيز القدرات المحلية للمنطقة».
وأكد الفريح أن الهدف من هذا المؤتمر هو إتاحة فرصة لشباب المنطقة الموهوبين، للاستفادة من بعض القصص التي قادت بعض المشاركين في المؤتمر إلى تحقيق التطور الإيجابي في حياتهم العملية، ليلهموا أقرانهم في الجرأة على تحقيق أحلامهم، لتكون واقعا ملموسا مستقبلا.
وشدد على حرص غرفة البكيرية على تقديم أنموذج علمي وعملي يدرك أهمية التجارب والأفكار الريادية وقدرتها على التغيير الإيجابي، لافتا إلى أهمية تبادل المعلومات والخبرات والممارسات الإبداعية والتطبيقات الابتكارية، التي تقود إلى تحقيق التقدم في الحياة؛ مما يسهم في نشر المعرفة وبث الوعي، وتعزيز ثقافة الحوار ومشاركة الأفكار مع الآخرين.
من جانبه، نوه الباحث الدكتور عبد الوهاب القحطاني في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أهمية مثل هذه المؤتمرات والفعاليات الحوارية المهنية التي تحاكي هموم الشباب وأحلامهم وتطلعاتهم حول العالم، متوقعا أن تسهم عمليا في تحريك الفعل الثقافي المحلي.
ولفت إلى أن هذا المؤتمر يتيح فرصة لشباب المنطقة للتعرف على تجارب الآخرين الناجحة، للمضي قدما نحو عولمة إنتاجهم الفكري والتجاري المعرفي، بما يسمح بإطلاق قدرات الإنسان ومواهبه، ويتيح التبادل المفتوح للأفكار والابتكارات.
وعول القحطاني على شباب المنطقة الموهوبين للاستفادة من التجارب الملهمة في مجالات التنمية الاقتصادية والمعرفية المجتمعية، ما يمكن من تحفيز واستنهاض قدرات الشباب السعودي لتوظيف إمكاناتهم بسواعدهم وعقولهم في بناء الوطن والإسهام في دعم اقتصاده.
من ناحيته، يعتقد الباحث الاقتصادي وليد طه أن مؤتمر (تيد إكس البكيرية) مؤتمر حواري اقتصادي تنموي ومعرفي بامتياز، لما يعرض فيه من تجارب رواد الأعمال ويتيح التبادل المفتوح للأفكار والابتكارات بين الشباب، مما يسهم عمليا في إطلاق قدرات الإنسان لتتلاقى على نحو وثيق مع التوجهات والرؤى الوطنية الرامية إلى تعزيز التنمية المجتمعية، ونشر دعائم ثقافة اقتصاد المعرفة ومواجهة نزعات الغلو والتطرف.
وأعرب عن ثقته بنجاح الفعالية العالمية في تلك النسخة السعودية بمحافظة البكيرية، منوها بأهمية توفير منصات حوارية للشباب السعودي تطلع على التجارب والمبادرات المتميزة، وتدعم المبادرات التي تشجع على تبادل الأفكار والتجارب العملية الناجحة بين الأجيال الشابة.
وفي هذا الإطار، قال الباحث محمد الفريح: «هناك أفكار وتجارب محلية ناجحة جديرة بالاحترام والانتشار، كونها تنبع عن فهم أعمق للعالم ورصد للتجارب المضيئة من حولنا؛ ما يحفز مجتمعاتنا المحلية على إدراك مفهوم وممارسات وتطبيقات الحوار والنقاشات الثرية التي تدعم الروابط الإنسانية والفكرية وتعزز التوجهات العامة».
وأوضح أن «البكيرية تيد إكس» سيكون إضافة على كل المستويات؛ كونه يستفيد من فكرة وعلامة المؤتمر العالمي الأكثر شهرة، لمناقشة الأفكار والتجارب الإبداعية المحلية وطرحها أمام الحضور، بغرض إتاحة الفرصة المناسبة لعدد من الموهوبين والمبدعين لعرض أفكارهم وتجاربهم لتصبح لاحقا محل اهتمام ومنصة انطلاق لقدرات الإنسان ودعم روح الابتكار لدى الشباب السعودي.
ويعتقد أن هذا المؤتمر يساعد جهود دعم المبادرين في قطاع الأعمال على النهوض بالإنتاج المحلي وتنويعه، بما يسهم في نشر الوعي بمفهوم ريادة الأعمال، وكذلك دعم تطور المشروعات الناشئة للشباب السعودي من الجنسين، كما يؤكد أهمية المبادرة والتأهيل، بما يعزز دورهم المأمول على صعيد المشاركة الفعلية في عجلة التنمية.
يشار إلى أن مؤتمر «البكيرية تيد إكس» سيعقد يوم 15 فبراير 2014، بمحافظة البكيرية في منطقة القصيم، حيث يمثل محط أنظار المهتمين وصناع القرار في تطوير مهارات الشباب وإمكاناتهم الإبداعية المؤثرة، والدفع بجهودهم لإنتاج وإدارة عمل مؤثر ومفيد ومتميز في المنطقة.



الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
TT

الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)

أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ، السبت، أن إلغاء الرسوم الجمركية على الواردات من جميع الدول الأفريقية باستثناء دولة واحدة، سيبدأ من 1 مايو (أيار).

وتطبق الصين حالياً سياسة الإعفاء من الرسوم الجمركية على واردات 33 دولة أفريقية، إلا أن بكين أعلنت العام الماضي، عزمها على توسيع نطاق هذه السياسة، لتشمل جميع شركائها الدبلوماسيين البالغ عددهم 53 في القارة.

والصين أكبر شريك تجاري لأفريقيا، وداعم رئيسي لمشاريع البنية التحتية الكبرى في المنطقة، من خلال مبادرة «الحزام والطريق» الطموحة.

وبدءاً من 1 مايو، سيُطبق الإعفاء من الرسوم على جميع الدول الأفريقية باستثناء إسواتيني، المرتبطة بعلاقات دبلوماسية مع تايوان. وتُطالب الصين بالجزيرة ذات الحكم الذاتي، وهددت باستعادتها ولو بالقوة.

وتتجه أنظار كثير من الدول الأفريقية بشكل متزايد نحو الصين وشركاء تجاريين آخرين منذ فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رسوماً جمركية باهظة على مختلف دول العالم العام الماضي.

وقال شي جينبينغ إن اتفاقية الإعفاء من الرسوم الجمركية «ستوفر بلا شك فرصاً جديدة للتنمية الأفريقية»، معلناً عن هذا التاريخ خلال اجتماع قادة القارة بإثيوبيا في القمة السنوية للاتحاد الأفريقي.


«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
TT

«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)

أعلن محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن المرحلة المقبلة بالنسبة لمناخ الاستثمار في مصر، تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية (Beyond Fintech)، من خلال تطوير مجالات «suptech» و«TradeTech»، بما يعزز كفاءة وتنافسية الأسواق ويرفع قدرتها على دعم الاستثمار والتجارة.

وفي أول مشاركة رسمية عقب توليه مهام منصبه، قال فريد في فعاليات المؤتمر الرابع «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond»، بمشاركة 16 صندوقاً استثمارياً عالمياً وإقليمياً ومحلياً، إلى جانب رؤساء وممثلي بنوك الاستثمار المصرية والإقليمية، إن «TradeTech» تمثل محوراً رئيسياً لدعم التجارة المحلية والتصديرية، من خلال تطوير آليات جمع وتحليل البيانات، وتحسين إدارة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجيستية، وربط المصدرين والتجار بمقدمي الخدمات، بما يسهم في خفض التكاليف ورفع تنافسية المنتج المصري.

ونوّه الوزير بالجهود الحكومية المتكاملة، سواء من خلال الأطر التنظيمية الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية والبنك المركزي المصري، أو عبر القرارات الأخيرة للجنة الوزارية لريادة الأعمال، ومنها ميثاق الشركات الناشئة، بما يعكس توجهاً واضحاً لدعم بيئة الابتكار.

وكشف عن دراسة إنشاء مختبرات تنظيمية (Regulatory Sandboxes) داخل الوزارة، بالتعاون مع الجهات المعنية؛ مثل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، لتيسير ممارسة المصدرين لأعمالهم وتعزيز ثقة المستثمرين، وربط المستوردين والمصدرين بمنظومة الخدمات اللوجيستية، وغيرها من الخدمات التجارية بكفاءة أعلى، عبر اختبار ودعم الأفكار المبتكرة (الآيتونز) حلولاً للارتقاء بمنظومة التجارة الخارجية في مصر.

ويهدف المؤتمر إلى مناقشة فرص الاستثمار في مصر، واستعراض تطورات قطاع التكنولوجيا المالية، ودور الشركات الناشئة في دعم النمو الاقتصادي، في ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به الوزارة في تعزيز معدلات الاستثمار والتجارة وزيادة الإنتاج والصادرات.

وأكد الوزير أن مصر شهدت طفرة ملحوظة في تحديث الأطر التشريعية والتنظيمية الداعمة للابتكار وريادة الأعمال، وبالأخص في الهيئة العامة للرقابة المالية، والبنك المركزي المصري، بما أسهم في خلق بيئة أكثر مرونة وتنافسية، مشيراً إلى النمو الكبير في عدد الشركات العاملة بمجالات التمويل والاستثمار المختلفة، سواء في التمويل الاستهلاكي ومتناهي الصغر، أو في تمويل التجارة عبر أنشطة التخصيم التجاري.

وأكد أن رقمنة السياسات والبرامج التجارية تمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على بناء قواعد بيانات دقيقة ومتكاملة لدعم اتخاذ القرار وتعزيز تنافسية الاقتصاد.

وأضاف أن هناك خطوات مقبلة لتسهيل تمويل الشركات الناشئة التي تجاوزت مرحلة الفكرة، بالتعاون مع صناديق الاستثمار، بما يمكنها من التوسع والنمو بصورة مستدامة.

واختتم الوزير بالتأكيد على متابعته الشخصية لتنفيذ هذه المبادرات، وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال والمستثمرين، بما يدعم اندماج مصر في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.


دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
TT

دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)

قال وزير الخارجية الفرنسي ​جان نويل بارو، السبت، إن بعض دول مجموعة السبع عبّرت عن استعدادها للمضي قدماً في ‌حظر الخدمات ‌البحرية ​للنفط ‌الروسي، ⁠وإن فرنسا «​متفائلة إلى ⁠حد ما» حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وذكر بارو للصحافيين، بعد اجتماع ⁠وزراء خارجية مجموعة ‌السبع ‌في ميونيخ: «نأمل ​في ‌أن نتمكّن من ‌إدراج ذلك في حزمة العقوبات العشرين (للاتحاد الأوروبي) التي نعمل ‌على إعدادها بالفعل».

وأضاف: «عبّرت بعض ⁠دول ⁠مجموعة السبع عن استعدادها للمضي قدماً في هذا الاتجاه. لم يتم البت في الأمر بعد، لكن توقعاتي متفائلة إلى حد ما».