الإمارات ترافق تونس رغم الخسارة إلى ربع نهائي العرب... والأخضر يصطدم بالمغرب

موريتانيا تقصي سوريا من المجموعات... وقمة ساخنة بين الجزائر ومصر

لاعبو المنتخب التونسي يحتفلون بهدف زميلهم الجزيري في شباك الإمارات أمس (أ.ف.ب)
لاعبو المنتخب التونسي يحتفلون بهدف زميلهم الجزيري في شباك الإمارات أمس (أ.ف.ب)
TT

الإمارات ترافق تونس رغم الخسارة إلى ربع نهائي العرب... والأخضر يصطدم بالمغرب

لاعبو المنتخب التونسي يحتفلون بهدف زميلهم الجزيري في شباك الإمارات أمس (أ.ف.ب)
لاعبو المنتخب التونسي يحتفلون بهدف زميلهم الجزيري في شباك الإمارات أمس (أ.ف.ب)

حقق المنتخب التونسي فوزاً ثميناً على نظيره الإماراتي 1 - 0، أمس الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثالثة بالمجموعة الثانية بكأس العرب لكرة القدم، ليتأهل الفريقان معاً إلى دور الثمانية من البطولة.
ورفع المنتخب التونسي رصيده إلى ست نقاط في صدارة المجموعة متفوقاً بفارق الأهداف عن نظيره الإماراتي صاحب الرصيد نفسه في المركز الثاني، وسجل هدف نسور قرطاج سيف الدين الجزيري في الدقيقة الـ11 من عمر المباراة التي جمعتهما على ملعب الثمامة فيما اقتنص منتخب موريتانيا فوزاً مثيراً من نظيره السوري 2 - 1 اليوم الاثنين في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة الثانية لبطولة كأس العرب لكرة القدم في قطر.
وتقدم منتخب موريتانيا بهدف في الدقيقة 50 عن طريق محمد سويد لكن محمود البحر أدرك التعادل لسوريا بعد دقيقتين فقط. وفي الوقت بدل الضائع للمباراة خطف حمي تانجي هدف الفوز القاتل لموريتانيا.
وحقق منتخب موريتانيا فوزه الأول في البطولة بعد أن مني بالخسارة في أول مباراتين في الوقت الذي تعرض فيه منتخب سوريا للهزيمة الثانية مقابل انتصار وحيد.
وحصد منتخب موريتانيا أول ثلاث نقاط له ليتذيل ترتيب المجموعة بفارق الأهداف عن سوريا.
إلى ذلك، يواجه المنتخب السعودي اليوم نظيره المغربي ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العرب والمقامة في قطر، بحثاً عن فوز يعزز من فرصه لبلوغ دور ربع نهائي البطولة في حين يلتقي الأردن وفلسطين في مواجهة يتطلع خلالها المنتخبان للفوز لتعزيز حظوظهما كذلك ببلوغ الدور القادم.
ويحتل المنتخب المغربي صدارة المجموعة الثالثة بـ6 نقاط، بفارق الأهداف عن الأردن الذي يحتل المركز الثاني، فيما يحتل الأخضر السعودي المركز الثالث في المجموعة برصيد نقطة وحيدة متساوياً مع المنتخب الفلسطيني صاحب المركز الأخير بفارق الأهداف.
في حين يصطدم المنتخب المصري بنظيره الجزائري اليوم في مواجهة صعبة لتحديد صدارة المجموعة الرابعة، حيث يتساوى كلا المنتخبين بـ6 نقاط وكذلك الأهداف، فيما ينتظر أن تحسم مواجهة اليوم الصدارة بينهما.
وأكد الفرنسي لوران بونادي مدرب الأخضر السعودي أهمية مواجهة فريقه مع المغرب، مشيراً خلال المؤتمر الصحافي أمس إلى أن كل اللاعبين سيبذلون قصارى جهدهم خلال المواجهة لتشكيل الخطورة على مرمى المنافس، خاصة أن كل الآمال مفتوحة من أجل التأهل.
وأضاف: «بالتأكيد نلعب كل المباريات تحت الضغط، ولذلك يجب أن نخوض المباراة بكل تركيز من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، وتقديم مباراة جيد جدا أمام منافس قوي وليس بالسهل على الإطلاق». مشيراً: «حضرنا لاستكشاف بعض المواهب، لكن على الجانب الآخر نريد تحقيق الانتصار ونلعب مباراة إيجابية مثلما فعلنا في مباراة فلسطين، ولسنا نادمين على قرار اللعب بفريق الشباب وليس الفريق الأول، فهم مجموعة مميزة من اللاعبين وكانت فرصة لهم للمشاركة والاحتكاك القوي، وهم قادرون على تحقيق نتائج إيجابية وحصد الانتصارات في بعض المباريات».
وأشار إلى أن المدرب هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي الأول على تواصل دائما مع الجهاز الفني، والجميع في الجهاز الفني لديهم الخبرة والدراية التامة بالفريق وكل اللاعبين.
من جانبه، أكد حسين عموتة مدرب المنتخب المغربي أن الهدف الأساسي لهم من المشاركة في البطولة العربية هو الوصول للمباراة النهائية. مشيراً خلال المؤتمر الصحافي إلى وجود إرادة لدى كل لاعب لتقديم الأفضل فرديا وجماعيا أيضا.
ووصف مدرب المنتخب المغربي مواجهة السعودية بالمهمة للغاية، وأن الفريق سيتعامل معها بكل جدية من أجل تحقيق نتيجة إيجابية والخروج بالنقاط الثلاث.
واعترف عموته أن التشكيل الحالي للمنتخب المغربي يضم نخبة من اللاعبين المميزين، وجميعهم يجتهدون من أجل مصلحة الفريق، وفي كل مقابلة يظهر نجم أو اثنان مع المنتخب حتى من اللاعبين الاحتياطيين، فالفريق بالكامل نجوم وليس لاعب واحد فقط.
من جانبه، أكد مروان سعدان لاعب المنتخب المغربي على أهمية مباراة السعودية، مؤكدا أن الفريق المغربي لا يخشى أي منافس، منوهاً إلى أن الأخضر السعودي يضم لاعبين على مستوى عالٍ رغم أن معظمهم من العناصر الشابة، مضيفاً: «لذلك فالمباراة لن تكون سهلة على الإطلاق».
من جهة أخرى، أعلن منتخب الأردن أمس إصابة مدافعه مهند خير الله بكوفيد - 19 ليغيب عن مواجهة المنتخب الفلسطيني ويفتقد منتخب الأردن بالفعل جهود بهاء فيصل ومحمد الدميري وخير الله بسبب الإصابة والمرض بينما يغيب إحسان حداد للإيقاف مع عدم تأكد جاهزية أحمد ثائر وأحمد سريوة ويزن النعيمات.
ويبحث الأردن وفلسطين عن حسم التأهل، عندما يتواجهان اليوم، حيث يأمل المنتخب الأردني، في الظهور بصورة مختلفة من حيث الأداء والعودة لمسار الانتصارات، بعد الخسارة 0 - 4 التي تعرض لها في الجولة الماضية أمام المغرب. وتجنب الدخول في حسابات أخرى، وهو الطموح نفسه الذي سيجتهد المنتخب الفلسطيني لتحقيقه.
في المقابل يعلم مكرم دبوب مدرب منتخب فلسطين، صعوبة المباراة، ولذلك سيلعب بشكل متوازن، رغم أن الفوز سبيله الوحيد للمحافظة على أمل المنافسة في التأهل. وينتظر أن يحافظ المنتخب الفلسطيني على التشكيلة ذاتها التي لعبت مباراة السعودية، حيث سيتولى عمرو قدورة، حراسة المرمى.
إلى ذلك، يواجه المنتخب المصري نظيره الجزائري في مواجهة تعد صعبة على كلا المنتخبين اللذين يتصدران ترتيب المجموعة الرابعة، برصيد 6 نقاط (العلامة الكاملة) وبعدد الأهداف نفسه، وهو ما يزيد من أهمية الفوز بالنسبة لهما، لضمان صدارة المجموعة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.