معركة نارية أوروبياً بين يونايتد وسيتي.. وتشيلسي يسعى للاقتراب أكثر من لقب الدوري الإنجليزي

رحلة محفوفة بالمخاطر لبرشلونة إلى إشبيلية.. واختبار سهل لريال مدريد أمام إيبار في الدوري الإسباني

إجادة أغويرو «ترمومتر» لأداء سيتي (رويترز)، بداية متعثرة لفانغال مع يونايتد تلاها انتعاش («الشرق الأوسط»)، الضغوط تتزايد على بيليغريني بعد كبوة سيتي (رويترز)، فان بيرسي يعود لصفوف يونايتد بعد تعافيه («الشرق الأوسط»)
إجادة أغويرو «ترمومتر» لأداء سيتي (رويترز)، بداية متعثرة لفانغال مع يونايتد تلاها انتعاش («الشرق الأوسط»)، الضغوط تتزايد على بيليغريني بعد كبوة سيتي (رويترز)، فان بيرسي يعود لصفوف يونايتد بعد تعافيه («الشرق الأوسط»)
TT

معركة نارية أوروبياً بين يونايتد وسيتي.. وتشيلسي يسعى للاقتراب أكثر من لقب الدوري الإنجليزي

إجادة أغويرو «ترمومتر» لأداء سيتي (رويترز)، بداية متعثرة لفانغال مع يونايتد تلاها انتعاش («الشرق الأوسط»)، الضغوط تتزايد على بيليغريني بعد كبوة سيتي (رويترز)، فان بيرسي يعود لصفوف يونايتد بعد تعافيه («الشرق الأوسط»)
إجادة أغويرو «ترمومتر» لأداء سيتي (رويترز)، بداية متعثرة لفانغال مع يونايتد تلاها انتعاش («الشرق الأوسط»)، الضغوط تتزايد على بيليغريني بعد كبوة سيتي (رويترز)، فان بيرسي يعود لصفوف يونايتد بعد تعافيه («الشرق الأوسط»)

الصراع على التأهل لدوري أبطال أوروبا إضافة إلى الهروب من الهبوط إلى الدرجة الثانية أصبحا عنوانين للدوري الإنجليزي الممتاز مع اقترابه من نهايته. وفي خضم هذا الصراع يشهد ملعب «أولد ترافورد» معركة ساخنة بين مانشستر يونايتد وجاره سيتي. وفي الدوري الإسباني تتواصل المنافسة على اللقب بين برشلونة المتصدر ووصيفه ريال مدريد، حيث يواجه الأول رحلة صعبة إلى إشبيلية، فيما يخوض الثاني اختبارا سهلا أمام ضيفه إيبار.

* الدوري الإنجليزي
* يشتد صراع التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا مع اقتراب الدوري الإنجليزي لكرة القدم من نهايته، فتشهد المرحلة الثانية والثلاثون مباراة نارية بين مانشستر يونايتد وجاره سيتي حامل اللقب غدا. وفي ظل تحليق تشيلسي بالصدارة بفارق 7 نقاط عن وصيفه آرسنال وامتلاكه مباراة مؤجلة، يبلغ الفارق بين آرسنال وسيتي الرابع نقطتين فقط، وبالتالي سيكون الصراع ضاريا على المركزين الثاني والثالث المؤهلين مباشرة إلى المسابقة القارية، فيما يخوض الرابع دورا تأهيليا يجبره على الانطلاق رسميا في وقت مبكر الموسم المقبل، علما بأن أندية الدوري الإنجليزي «البرميرليغ» ستتفرغ لمنافسة محلية نادرة بعد إقصاء كل فرقها من مسابقتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
ويعول يونايتد المنتعش من خمسة انتصارات متتالية، على مهاجمه واين روني (29 عاما) أفضل هداف في ديربي مدينة مانشستر (11 هدفا) منذ قدومه إلى أولد ترافورد عام 2004 من إيفرتون. لكن سيتي يتفوق معنويا كونه تغلب على جاره في آخر أربع مباريات في الدوري، ويعود فوز يونايتد الأخير إلى نهاية 2012 عندما سجل الهولندي روبن فان بيرسي هدف الفوز في الوقت القاتل (3 - 2). وقال روني قائد المنتخب الوطني: «عندما تلعب ليونايتد تريد الفوز في هذه المباريات. نريد أن نمنح البسمة لجماهير يونايتد عندما يذهبون إلى عملهم صباح الاثنين. نريدهم أن يتفوقوا في المزاح على جماهير سيتي في العمل». وبحال فوز رجال المدرب الهولندي لويس فان غال الذي استعاد خدمات فان بيرسي العائد من إصابة في كاحله، سيتقدمون بفارق 4 نقاط عن سيتي قبل 6 مراحل على نهاية الدوري، لتزيد متاعب فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني بعد خسارته المفاجئة على أرض كريستال بالاس 1 - 2 الاثنين الماضي. ولم يفز سيتي سوى 4 مرات في مبارياته الـ11 الأخيرة.
وأكد بيليغريني أنه غير قلق من موقعه الحالي: «لست قلقا أبدا حول وظيفتي. أقوم بعملي وأنا سعيد جدا. قد تمر في موسم صعب، لكنك لا تقلق أبدا لأمور مماثلة». وعن سباق اللقب أضاف مدرب ريال مدريد الإسباني السابق: «كل نقطة تخسرها تجعل الأمور صعبة، لكننا لا نفكر باللقب، بل بالمباراة المقبلة على ملعب أولد ترافورد».
ويملك آرسنال الثاني فرصة تقليص الفارق مؤقتا إلى أربع نقاط عن تشيلسي عندما يحل ضيفا على بيرنلي اليوم، علما بأنه ينافس على لقب الكأس بعد بلوغه نصف النهائي، حيث يلتقي ريدينغ. فبعد بداية متوترة مطلع الموسم، فاز «المدفعجية» 15 مرة في آخر 17 مباراة في مختلف المسابقات، وهي سلسلة بررها مدربه الفرنسي آرسين فينغر بالحصول على تشكيلة خالية من الإصابات والإرهاق الناتج عن كأس العالم.
وقال فينغر: «أعتقد أننا انطلقنا فعليا في الموسم في يناير (كانون الثاني)، لأن الجميع تقريبا كانوا متوافرين وهذا ما رفع من فاعليتنا». لكن تشيلسي سيكون قادرا على تحقيق قفزة نوعية نحو إحراز لقبه الخامس والأول منذ 2010، بحال فوزه على جاره كوينز بارك رينجرز الجريح غدا. وكان لمدرب تشيلسي البرتغالي جوزيه مورينهو تعليقات لافتة في مؤتمر صحافي حول تصريحاته الإعلامية المثيرة للجدل: «بالطبع أنا شغوف بكرة القدم.. أقر بأنه أحيانا تكون تصريحاتي مكيافللية، لكن ليس أكثر من ذلك. أعتقد أن لدي مشكلة، وهي أني أتحسن بكل ما له علاقة بكرة القدم منذ بدأت مهنتي. أشعر بالتحسن في كل يوم. لكنّ هناك شيئا لا يمكنني تغييره: عندما أواجه الإعلام لست خبيثا أبدا». وفي باقي المباريات، يلعب اليوم سوانزي سيتي مع إيفرتون، وساوثهامبتون مع هال سيتي، وسندرلاند مع كريستال بالاس، وتوتنهام مع أستون فيلا، وويست بروميتش البيون مع ليستر سيتي، وويست هام يونايتد مع ستوك سيتي، والاثنين ليفربول مع نيوكاسل يونايتد.

* الدوري الإسباني
* تنتظر برشلونة المتصدر رحلة محفوفة بالمخاطر إلى إشبيلية اليوم في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإسباني، فيما يخوض مطارده المباشر وغريمه التقليدي ريال مدريد اختبارا سهلا أمام ضيفه إيبار الرابع عشر. ولن تكون مهمة رجال المدرب لويس إنريكه سهلة على ملعب سانشيز بيخوان، حيث لم ينهزم إشبيلية في 31 مباراة متتالية، كما أن الفريق الأندلسي حقق الفوز في مبارياته السبع الأخيرة في مختلف المسابقات والخمس الأخيرة في الدوري عزز بها موقعه في المركز الخامس برصيد 61 نقطة وبات يشكل ضغطا كبيرا على فالنسيا الرابع، حيث تفصل بينهما نقطة واحدة فقط. في المقابل، يتقدم برشلونة بفارق 4 نقاط عن ريال مدريد وقد يدخل مواجهته ضد إشبيلية تحت ضغط كبير في حال فوز النادي الملكي لأنه سيلعب قبله بساعتين وقد يقلص الفارق بينهما إلى نقطة واحدة مؤقتا، وبالتالي فالفريق الكتالوني سيسعى لا محالة إلى تفادي التعثر للحفاظ على فارق النقاط بينهما في سعيه إلى استعادة اللقب المحلي ومواصلة المنافسة على الجبهات الثلاث (الدوري والكأس المحليان ومسابقة دوري أبطال أوروبا). كما أن المباراة ستكون أفضل استعداد للنادي الكتالوني قبل حلوله ضيفا على باريس سان جرمان الفرنسي في ذهاب الدور ربع النهائي للمسابقة القارية العريقة. ويخوض برشلونة الذي حقق الفوز في مبارياته التسع الأخيرة في مختلف المسابقات، أسبوعين حاسمين في حلمه بالثلاثية، ففضلا عن مواجهتيه أمام إشبيلية وباريس سان جيرمان، سيستضيف فالنسيا في المرحلة الثانية والثلاثين من «الليغا» وفريق العاصمة الفرنسية في إياب المسابقة القارية، وبالتالي فهو يدرك جيدا أن أي تعثر قد يكلفه غاليا. ويستعيد برشلونة خدمات 6 لاعبين أساسيين أراحهم إنريكي في المباراة الأخيرة أمام الميريا (4 - صفر) أبرزهم جيرار بيكيه والبرازيلي نيمار.
وقال المهاجم الدولي الأوروغوياني لويس سواريز صاحب الثنائية في مرمى الميريا رافعا رصيده إلى 10 أهداف في الليغا و16 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم: «نحن نعرف بأن مهمتنا ستكون صعبة جدا أمام إشبيلية، ولكن إذا واجهناهم بشخصيتنا فأننا نملك حظوظا للفوز لأننا فريق برشلونة». من جهته، قال بيكيه: «روزنامة أبريل (نيسان) صعبة جدا. لا يمكننا إحراز أي لقب ولكن يمكننا أن نخسر جميع الألقاب في حال لم نقم بالأمور كما يجب». وأضاف: «بالإمكان أن نخرج من مسابقة دوري الأبطال أو خسارة ريادة الليغا. يجب أن نتعامل مع كل مباراة على حدة وإذا أنهينا مبارياتنا هذا الشهر جيدا فذلك يعنني أننا سنبلغ نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا وأننا سنبقى في صدارة الليغا».
لكن رغبة برشلونة في الفوز تصطدم بإرادة قوية من إشبيلية في كسب النقاط في سعيه إلى المنافسة على مركز مؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بالإضافة إلى وقف هزائمه الست المتتالية أمام برشلونة في الدوري بينها 3 هزائم على أرضه. ويعود الفوز الأخير لإشبيلية على الفريق الكتالوني إلى 14 أغسطس (آب) 2010 في ذهاب كأس السوبر الأوروبية عندما فاز 3 - 1 وسحقه برشلونة برباعية نظيفة إيابا وظفر باللقب. وعموما خرج برشلونة فائزا 8 مرات في المباريات العشر الأخيرة بين الفريقين دون أن يتذوق طعم الخسارة. ويستعد إشبيلية لاستضافة سان بطرسبورغ الروسي في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الخميس المقبل.
وفي المباراة الثانية، تبدو كفة ريال مدريد راجحة لتحقيق الفوز الثالث على التوالي منذ خسارته الكلاسيكو أمام برشلونة 1 - 2، وذلك عندما يستضيف إيبار المتواضع الذي حقق فوزا واحدا فقط في مبارياته الـ12 الأخيرة. وعلى الرغم من بعض الغيابات في صفوفه، يملك ريال مدريد الأسلحة اللازمة للخروج بانتصار يرفع معنويات لاعبيه قبل القمة المرتقبة أمام الجار أتليتكو مدريد الثلاثاء المقبل على ملعب فيسنتي كالديرون في ذهاب الدور ربع النهائي للمسابقة القارية العريقة وفي إعادة للمباراة النهائية للموسم الماضي.
وتنتظر أتليتكو مدريد حامل لقب الليغا رحلة صعبة لمواجهة ملقة السابع في سعيه إلى الحفاظ على المركز الثالث الذي ينافسه عليه بقوة فالنسيا وإشبيلية وفي ظل فقدانه الآمال نسبيا في الاحتفاظ بلقب الدوري.. نحتاج فقط إلى التركيز على مبارياتنا». ويخوض أتليتكو مدريد المباراة في غياب حارس مرماه ميغل أنخل مويا والمهاجم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش بسبب الإصابة، لكنه سيستعيد خدمات خوان فران بعد انتهاء فترة إيقافه والمدافع الأوروغوياني دييغو غودين بعد تعافيه من الإصابة.
ويملك فالنسيا الرابع فرصة تعويض إهداره فوزا في المتناول على مضيفه أتليتك بلباو (1 - 1) الخميس في ختام المرحلة الثلاثين، وذلك عندما يستضيف جاره ليفانتي الخامس عشر الاثنين المقبل في ديربي مدينة فالنسيا. ويمني فالنسيا النفس بكسب النقاط الثلاث وخسارة أتليتكو مدريد للحاق به إلى المركز الثالث.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.