ديربي ساخن بين ليفربول وإيفرتون اليوم... واختباران سهلان لتشيلسي المتصدر وسيتي الوصيف

تصريح العمل يحرم المدرّب الألماني رانغنيك من ظهور أول مع يونايتد في لقاء القمة ضد آرسنال غداً

صلاح هداف ليفربول والدوري يتوسط زملاءه خلال التدريبات قبل الديربي مع إيفرتون (رويترز)
صلاح هداف ليفربول والدوري يتوسط زملاءه خلال التدريبات قبل الديربي مع إيفرتون (رويترز)
TT

ديربي ساخن بين ليفربول وإيفرتون اليوم... واختباران سهلان لتشيلسي المتصدر وسيتي الوصيف

صلاح هداف ليفربول والدوري يتوسط زملاءه خلال التدريبات قبل الديربي مع إيفرتون (رويترز)
صلاح هداف ليفربول والدوري يتوسط زملاءه خلال التدريبات قبل الديربي مع إيفرتون (رويترز)

سيكون ليفربول على موعد مع لقاء ساخن ضد إيفرتون اليوم في ديربي «ميرسيسايد» ضمن منافسات المرحلة 14 للدوري الإنجليزي الممتاز في سعيه لمتابعة مسلسل انتصاراته وتضييق الخناق على المتصدر تشيلسي الذي سيحل ضيفاً على واتفورد، بينما يخوض مانشستر سيتي اختباراً قوياً ضد أستون فيلا بثوبه الجديد.
وتختتم هذه الجولة بلقاء قمة بين مانشستر يونايتد وآرسنال غداً في ملعب أولد ترافورد.
وستكون الأنظار اليوم على موقعة «غوديسون بارك»، حيث يستضيف إيفرتون (الرابع عشر برصيد 15 نقطة) جاره اللدود ليفربول الثالث مع 28 نقطة، في لقاء سيصطدم فيه مدرب الأول الإسباني رفائيل بينيتز، بفريقه السابق.
وأكد الفرنسي عبد الله دوكوري لاعب وسط إيفرتون، أن فريقه بحاجة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام ليفربول. ولم ينجح إيفرتون، الذي يعاني من إصابات عدة في صفوفه، في تحقيق الفوز في سبع مباريات، ليجمع نقطتين فقط من 21 نقطة ممكنة. ورغم تحقيقه أول فوز على ملعب «أنفيلد» منذ عام 1999، خلال لقاء الفريقين من دون حضور جماهيري في فبراير (شباط) الماضي، يسعى إيفرتون إلى إيقاف سلسلة النتائج السلبية الحالية، التي شهدت رد فعل غاضباً من الجماهير عقب خسارة الأحد أمام برنتفورد بهدف نظيف. وقال دوكوري: «نحتاج إلى نتيجة جيدة في مباراة الديربي، وفي حال نجحنا في تحقيقها أمام ليفربول، سيكون ذلك عظيماً بالنسبة للجماهير، ويمكننا أن نعود مجدداً لتحقيق انطلاقة قوية». وأضاف: «لم يسبق لي أبداً أن خضت مباراة الديربي بحضور الجماهير، وسيكون حضورهم مهماً للغاية بالنسبة لنا». وأوضح: «نعلم أن الجماهير تطالب بالكثير وهذا طبيعي، أنت تلعب في إيفرتون ويجب عليك تحقيق النتائج، في الوقت الحالي هذا لا يحدث، على لاعبي إيفرتون أن يظهروا شخصية أقوى وشراسة، وعليهم تحقيق النتائج التي يرغب فيها جماهير الفريق».
في المقابل، يدخل ليفربول المواجهة متسلحاً بتحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية، منها اثنان في الدوري على ملعبه «أنفيلد» برباعية نظيفة على آرسنال في المرحلة 12 وساوثهامبتون السبت، تخللهما الفوز على بورتو البرتغالي 2 - صفر في الجولة الخامسة من مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد ضمان بطاقة التأهل إلى دور ثمن النهائي. وعن مواجهة الديربي اليوم، أعرب الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول عن مخاوفه بشأن حدة هذه المباريات وتأثيرها السلبي على لاعبيه، متذكراً ما حدث من إصابة فادحة لمدافعه الهولندي فيرجيل فان دايك وغيابه عن معظم فترات الموسم الماضي خلال مواجهة إيفرتون العام الماضي في أكتوبر (تشرين الأول) 2020، عقب احتكاك مع الحارس الدولي جوردان بيكفورد. وقال كلوب: «لا أحب حدة هذه المباراة، ليست لدي مشكلة مع كرة القدم البدنية، ونحن نلعب بهذه الطريقة، لكن الاهتمام المبالغ به في هذا الديربي من المشجعين يضع كثيراً من الضغط على اللاعبين، ولا يمكنني القول إنها مباراتي المفضلة للعام لكي أكون صريحاً».
ويدخل ليفربول المباراة وهو الأقوى بين فرق الدوري هجومياً، حيث هز شباك منافسيه 39 مرة في 13 مباراة فقط من الدوري الممتاز هذا الموسم، وهو أعلى مجموع أهداف للنادي في هذه المرحلة من موسم دوري الدرجة الأولى. كما سجّل رفاق المصري محمد صلاح، متصدر ترتيب الهدافين مع 11 هدفاً، هدفين أو أكثر في 17 مباراة متتالية في جميع المسابقات، ليصبحوا ثاني فريق إنجليزي على الإطلاق يحقق هذا الإنجاز بعد سندرلاند في عام 1927 (17 هدفاً).
وفي سباق القمة، يحلّ تشيلسي ضيفاً على واتفورد، وسيتي حامل اللقب وثاني الترتيب بفارق نقطة على أستون فيلا في مباراتين تبدوان سهلتين نسبياً للمتصدر ووصيفه.
ويدخل تشيلسي (30 نقطة) لقاء واتفورد (13 نقطة)، بعد أن أهدر فريق المدرب الألماني توماس توخيل نقطتين ثمينتين في سباق القمة بتعادله على ملعبه مع مانشستر يونايتد 1 - 1 الأحد. لكن توخيل أعرب عن رضاه عن العرض الذي قدمه فريقه، وقال: «أنا سعيد، لقد رأيت جهداً هائلاً، وكثافة هجومية هائلة والضغط لاستعادة الكرة في نصف ملعب المنافس. لقد تحلينا بالشجاعة والجرأة بينما كان منافسنا يدافع بعمق، بشكل عام أنا سعيد لأنني أحببت الطريقة التي لعبنا بها». في المقابل، يأمل واتفورد بقيادة مدربه الجديد الإيطالي كلاوديو رانييري الذي وصل قبل شهر من تقديم عرض قوي مثل الذي قدمه في الانتصار على مانشستر يونايتد قبل جولتين (4 - 1)، وتعويض خسارة الأحد، أمام ليستر سيتي (2 - 4). ووجد رانييري العذر للاعبيه في لقاء ليستر الذي جرى في أجواء جليدية صعبة كست فيها الثلوج أرضية الملعب وكان من الصعب رؤية الخطوط أو التحكم في الكرة بسهولة.
ويحل سيتي بقيادة مدربه الفذ الإسباني جوسيب غوارديولا ضيفاً على أستون فيلا الذي استعاد بعضاً من بريقه مع وصول المدرب الجديد ستيفن جيرارد. واستفاق فيلا وحصد انتصارين متتاليين على برايتون وكريستال بالاس في أول ظهور له يقيادة جيرارد ليتقدم إلى المركز 11، بعدما كان يعاني في دائرة الخطر.
ويلعب اليوم أيضاً وستهام مع برايتون، وولفرهامبتون ضد بيرنلي، وساوثهامبتون مع ليستر سيتي، فيما تختتم الجولة غداً بقمة مانشستر يونايتد وآرسنال.
وكانت جماهير مانشستر يونايتد تنتظر ظهور المدرب الجديد الألماني رالف رانغنيك يقود الفريق أمام آرسنال، لكن النادي أشار أمس إلى أنه لم يحصل بعد على تصريح العمل.
وسيتولى مايكل كاريك قيادة الفريق للمرة الثالثة منذ إقالة النرويجي أولي غونار سولسكاير بعد أن نجح في اختباره الأول بالفوز على فياريال الإسباني 2 - صفر في عقر دار الأخير بدوري أبطال أوروبا، وضمن بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي وصدارة مجموعته، ثم الخروج بتعادل إيجابي (1 - 1) مع تشيلسي المتصدر بملعب الأخير الأحد.
وقال يونايتد في بيان أمس: «تم الإعلان عن تعيين رانغنيك، لكن النادي ما زال يعكف على استخراج تصريح العمل له، لذا سيواصل كاريك قيادة الفريق».
ومنح الفوز على فياريال ثم التعادل مع تشيلسي جرعة ثقة ليونايتد هو بأمس الحاجة إليها، بعدما اكتفى الفريق بفوز واحد في مبارياته الثماني الأخيرة بالدوري.
ويتطلع مانشستر يونايتد لبداية عهد جديد مع رانغنيك، الذي لا يحبذ الطريقة المتحفظة التي يعتمدها الفريق على مدار السنوات الأخيرة. واعتاد رانغنيك على اتباع أسلوب الضغط العكسي على المنافسين خلال الفترة التي تولى فيها العمل التدريبي. وأشاد كل من يورغن كلوب وتوماس توخيل مدربي ليفربول وتشيلسي بمواطنهما رانغنيك، وأنهما ممتنان له في إلهامهما باتباع طريقة اللعب التي تعتمد على الضغط وحققت نجاحاً كبيراً لهما.
ومع التفوق الملحوظ لتشيلسي وليفربول على مانشستر، سيسعى رانغنيك لتقليص الفجوة مع المنافسين، وأيضاً تطبيق طريقة لعبه حتى نهاية الموسم وإلى ما بعد ذلك من خلال المنصب الاستشاري الذي سيتولاه لمدة عامين. وسبق لرانغنيك العيش في إنجلترا، حيث درس في جامعة ساسيكس واستغل فترة وجوده هناك لممارسة كرة القدم على مستوى الهواة في نادي ساوثويك.
ويرى رانغنيك أن فريق يوناتيد لا ينقصه شيء ويتمتع بتشكيلة متوازنة من اللاعبين أصحاب الخبرة والشباب، وفرص النجاح موجودة. وينصب تركيز رانغنيك في أولد ترافورد على مساعدة أحد أغنى الأندية العالم للعودة لمنصات التتويج.
من جانبه، يأمل آرسنال، بعدما نفض غبار الخسارة برباعية أمام ليفربول بفوزه على نيوكاسل 2 - صفر السبت، في متابعة نغمة الانتصارات في رحلته المحفوفة بالمخاطر إلى مسرح الأحلام في «أولد ترافورد». ويدرك رجال المدرب الإسباني مايكل أرتيتا الذين يحتلون المركز الخامس مع 23 نقطة مرارة الواقع الذي يمر به فريق «الشياطين الحمر» القابع في المركز الثامن مع 18 نقطة، متأخراً بفارق 12 نقطة عن المتصدر تشيلسي، إلا أن ذلك لا يضمن لهم الفوز أمام فريق جريح يريد أن يقوم بردّ فعل. واستعاد آرسنال توازنه بعد بداية سيئة شهدت خسارته مبارياته الثلاث الأولى، فحقق 5 انتصارات في مبارياته الست الأخيرة في مختلف المسابقات، منها 4 توالياً قبل السقوط برباعية أمام ليفربول.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.