الأسواق تفتتح الأسبوع بتبريد «حمى أوميكرون»

استقرار أسعار الصرف وإقبال مستمر على الذهب

الأسواق تفتتح الأسبوع بتبريد «حمى أوميكرون»
TT

الأسواق تفتتح الأسبوع بتبريد «حمى أوميكرون»

الأسواق تفتتح الأسبوع بتبريد «حمى أوميكرون»

ارتفعت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأميركية، في بورصة وول ستريت، عند الفتح يوم الاثنين، مع إقبال المستثمرين على الشراء بعد الخسائر الحادة التي أثارها متحور كورونا الجديد «أوميكرون»، في حين قفزت أسهم «تويتر» بفعل تقرير بأن رئيسها جاك دورسي من المتوقع أن يستقيل.
وبدأ المؤشر «داو جونز» الصناعي جلسة التداول مرتفعاً 118.37 نقطة، أو 0.34 في المائة، إلى 35017.71 نقطة. وصعد المؤشر «ستاندرد أند بورز» القياسي 34.13 نقطة، أو 0.74 في المائة، إلى 4628.75 نقطة، بينما قفز المؤشر «ناسداك المجمع» 227.77 نقطة، أو 1.47 في المائة، إلى 15719.42 نقطة.
وانتعشت الأسهم الأوروبية من أشد موجة بيع لها فيما يزيد على عام، بينما يترقب المستثمرون إشارات عما إذا كانت السلالة «أوميكرون» الجديدة من فيروس كورونا ستعوق التعافي الاقتصادي وخطط تشديد السياسة النقدية للبنوك المركزية.
وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي واحداً في المائة بحلول الساعة 08:18 بتوقيت غرينيتش، بعد انخفاضه 3.7 في المائة، يوم الجمعة، بفعل مخاوف بشأن السلالة المكتشفة حديثاً.
وجرى تداول جميع القطاعات على ارتفاع، مع قيادة أسهم شركات السفر للأسهم الرابحة. وارتفعت قيمة أسهم «إيرباص» و«لوفتهانزا» و«رايان إير» بين 0.7 و1.7 في المائة بعد انخفاضها بأقصى مدى يوم الجمعة، في ظل مخاوف من فرض قيود سفر جديدة. كما ساهمت أسهم النفط في صعود المؤشر القياسي مع ارتفاع 1.8 في المائة، وذلك بالتزامن مع تعافي أسعار الخام وسط تكهنات بأن «أوبك+» قد توقف زيادة الإنتاج في ردّ فعل لانتشار «أوميكرون».
وقفزت مجموعة «بي تي» 7.7 في المائة على خلفية تقارير تفيد بأن شركة «ريلاينس إندستريز» الهندية العملاقة العاملة في مجالات تمتد من النفط إلى الاتصالات تدرس عرضاً لشراء شركة الاتصالات البريطانية. وانخفض سهم مجموعة «فاوريشيا» لتصنيع مكونات السيارات 5.6 في المائة بعد تقليص توقعاتها للعام بأكمله بسبب انخفاض إنتاج السيارات في أوروبا.
وفي بريطانيا، ارتفع المؤشر «فايننشال تايمز 100» في بورصة لندن، الاثنين، بنسبة 1.1 في المائة بعد أسوأ جلسة له منذ أكثر من عام؛ حيث تسببت مخاوف من انتشار الفيروس في تراجع مؤشر الأسهم القيادية 3.6 في المائة يوم الجمعة.
وزادت قيمة أسهم شركتي النفط العملاقتين «بي بي» 3.1 في المائة، و«رويال داتش شل» 2.5 في المائة، إذ قفزت أسعار النفط الخام من أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام، مع بحث المستثمرين عن صفقات مواتية، وتكهنات بأن مجموعة «أوبك+» قد توقف زيادة الإنتاج مؤقتاً. وارتفعت أسهم شركات التعدين 1.7 في المائة حيث عوضت أسعار المعادن بعض خسائر الأسبوع الماضي.
وارتفعت أسعار الذهب، الاثنين، بعد أن دعمت المخاوف بشأن تأثير سلالة «أوميكرون» من فيروس كورونا، التي من المحتمل أن تكون مقاومة للقاحات جاذبية الذهب كملاذٍ آمن. وصعد في المعاملات الفورية 0.1 في المائة إلى 1793.72 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 02:01 بتوقيت غرينتش. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.4 في المائة عند التسوية إلى 1793.2 دولار.
وزاد الطلب الفعلي على الذهب في المحاور الآسيوية الرئيسية الأسبوع الماضي بمساعدة تراجع الأسعار مع استعداد المتعاملين في الهند لطفرة محتملة في الشراء مع ازدياد وتيرة موسم الزواج.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.1 في المائة إلى 23.38 دولار للأوقية. وارتفع البلاتين 2.3 في المائة إلى 976.01 دولار، كما ارتفع البلاديوم 2.7 في المائة إلى 1794.69 دولار.
وساد الهدوء أسواق العملات في آسيا، الاثنين، بعد الصدمة الأولية لاكتشاف سلالة «أوميكرون» الجديدة من فيروس كورونا، ما دفع المستثمرين إلى البحث عن غطاء الأسبوع الماضي، لكن محللين حذروا من مزيد من التقلبات مع عدم معرفة الكثير عن السلالة الجديدة.
وارتفع الدولار الأسترالي شديد التأثر بالمخاطر 0.37 في المائة إلى 0.7139 دولار، وذلك بعد هبوطه واحد في المائة يوم الجمعة، الذي شهد انخفاضه إلى 0.71125 دولار، لأول مرة منذ 20 أغسطس (آب).
وارتفع الدولار الكندي أيضاً مع انخفاض الدولار 0.57 في المائة إلى 1.2726 دولار كندي، وهو ما يقل عن أعلى مستوى وصل إليه منذ شهرين في الجلسة السابقة عند 1.2800 دولار كندي. وتراجع الين الذي يعد ملاذاً آمناً 0.25 في المائة إلى 113.75 للدولار. وارتفعت العملة اليابانية اثنين في المائة خلال إحدى المراحل يوم الجمعة إلى 113.05.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل 6 عملات رئيسية، 96.204 بعد تراجعه إلى أدنى مستوى في أسبوع واحد عند 95.973 يوم الجمعة. وعلى الرغم من استفادة الدولار من حالة الغموض بسبب وضعه كملاذ آمن، فإن هذا الغموض يؤثر على التوقعات حول متى يمكن لمجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية العالمية الأخرى رفع أسعار الفائدة.
وتراجع اليورو 0.23 في المائة إلى 1.1290 دولار بعد أن قفز 0.98 في المائة يوم الجمعة. وثبت سعر الجنيه الإسترليني تقريباً عند 1.3335 دولار بعد هبوطه لأدنى مستوى له منذ 11 شهراً يوم الجمعة عند 1.3278 دولار.
وذكرت «بلومبرغ» أن تعافي أسواق العملة جاء بعد أن تخلص المستثمرون من الأسهم والسلع والعملات التي لا تعتبر ملاذاً آمناً بعد أن تسبب المتحور «أوميكرون» في حظر السفر الدولي بين كثير من الدول، ما أثار القلق من توقف التعافي الاقتصادي العالمي الهشّ.



«ميثانكس» الكندية تنتج 1.1 مليون طن من الميثانول في مصر خلال 2025

وزير البترول المصري يترأس أعمال الجمعية العامة لشركة «ميثانكس مصر» (وزارة البترول)
وزير البترول المصري يترأس أعمال الجمعية العامة لشركة «ميثانكس مصر» (وزارة البترول)
TT

«ميثانكس» الكندية تنتج 1.1 مليون طن من الميثانول في مصر خلال 2025

وزير البترول المصري يترأس أعمال الجمعية العامة لشركة «ميثانكس مصر» (وزارة البترول)
وزير البترول المصري يترأس أعمال الجمعية العامة لشركة «ميثانكس مصر» (وزارة البترول)

أعلنت شركة «ميثانكس مصر»، عن زيادة إنتاج الشركة خلال العام الماضي إلى نحو 1.1 مليون طن سنوياً من الميثانول.

وقال محمد شندي، العضو المنتدب للشركة، خلال فعاليات الجمعية العامة، السبت، إن إنتاج الشركة يُعد «المنتج الوحيد للميثانول في مصر، وتعمل من خلال مشروع مشترك يجمع بين شركة (ميثانكس) العالمية وشركات قطاع البترول (إيكم) و(إيغاس) و(غاسكو)، بالإضافة إلى الشركة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب)».

و«ميثانكس» تعد أكبر مستثمر كندي في مصر، باستثمارات تبلغ نحو مليار دولار في مجمعها الصناعي بدمياط، وهي من كبرى الشركات في قطاع البتروكيماويات المصري.

وأضاف شندي، أن «(ميثانكس مصر) لعبت دوراً محورياً في تطوير سوق الميثانول محلياً؛ حيث ارتفع حجم الإنتاج الموجّه للاستخدام المحلي خلال الـ15 عاماً الماضية من نحو 20 ألف طن إلى ما يقارب 200 ألف طن سنوياً».

وأكد أن إنتاج الميثانول يُحقق قيمة مضافة تصل إلى 3 أضعاف قيمته عند دخوله في مختلف الصناعات التحويلية والمنتجات النهائية، مشيراً إلى أنه «من المنتظر، خلال المرحلة المقبلة، بدء تشغيل مصنع شركة (السويس لمشتقات الميثانول المجاور)، مدعوماً باستكمال خط أنابيب جديد، من شأنه إتاحة إمدادات إضافية للسوق المحلية تُقدَّر بنحو 58 ألف طن، بما يُعزز نمو سوق الميثانول في مصر».

وفيما يتعلق بالصادرات، أكد شندي، أن «ميثانكس مصر» تُسهم في توليد تدفقات منتظمة من النقد الأجنبي للاقتصاد المصري، وذلك من خلال الاستفادة من سلسلة الإمداد العالمية المتكاملة للشركة؛ حيث قامت بتصدير أكثر من 12 مليون طن إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية منذ بدء التشغيل.

جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العامة لشركة «ميثانكس» لاعتماد نتائج أعمال الشركة لعام 2025؛ حيث أشاد وزير البترول المصري، كريم بدوي، بمساهمة الشركة في تلبية احتياجات السوق المحلية من الميثانول وتصدير الفائض، موجهاً بدراسة إمكانية التوسع مستقبلاً لزيادة القدرة التصديرية في ضوء احتياج الأسواق العالمية للميثانول.


صادرات التمور السعودية تقفز إلى 516.8 مليون دولار في 2025

تمتلك المدينة المنورة ميزة نسبية استثنائية في إنتاج التمور وصناعاتها التحويلية (واس)
تمتلك المدينة المنورة ميزة نسبية استثنائية في إنتاج التمور وصناعاتها التحويلية (واس)
TT

صادرات التمور السعودية تقفز إلى 516.8 مليون دولار في 2025

تمتلك المدينة المنورة ميزة نسبية استثنائية في إنتاج التمور وصناعاتها التحويلية (واس)
تمتلك المدينة المنورة ميزة نسبية استثنائية في إنتاج التمور وصناعاتها التحويلية (واس)

حقّقت السعودية نمواً قياسياً في قيمة صادرات التمور خلال عام 2025، بتسجيل ارتفاع بنسبة 14.3 في المائة مقارنةً بعام 2024، و59.5 في المائة منذ عام 2021، حيث بلغت قيمة الصادرات 1.938 مليار ريال (516.8 مليون دولار)؛ مما يؤكّد تطور قطاع النخيل والتمور في المملكة، وارتفاع جودة التمور السعودية وكفاءتها الإنتاجية، وتعزيز ريادتها وسيطرتها على الأسواق العالمية؛ بما يسهم في رفع مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي، ودعم الاقتصاد الوطني، وفقاً لمستهدفات «رؤية المملكة 2030».

وأوضح وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للنخيل والتمور المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، أن هذا الإنجاز يأتي نتيجةً للدعم غير المحدود الذي يحظى به القطاع من القيادة الرشيدة، إلى جانب التنسيق والتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، لتطوير سلاسل الإمداد، وتعزيز كفاءة التصدير، وتوسيع حضور التمور السعودية في الأسواق العالمية. ولفت إلى أن مبادرة «تمكين صادرات التمور السعودية ودخولها الأسواق العالمية»، شكّلت الركيزة الأساسية لتحقيق هذا الإنجاز، وتوسيع نطاق صادرات التمور السعودية وتعزيز انتشارها في الأسواق العالمية، حيث ارتفعت الصادرات إلى عديد من الدول مقارنةً بعام 2024.

وأشار المندس الفضلي إلى أن المملكة تُعد واحدة من أبرز الدول الرائدة في إنتاج وتصدير التمور عالمياً، حيث يتم تصديرها إلى أكثر من 125 دولة حول العالم، بجودة تنافسية عالية، وتنوع فريد؛ مما جعلها تجد إقبالاً كبيراً، وتلبي احتياجات وأذواق المستهلكين في مختلف أنحاء العالم.

يُشار إلى أن قطاع النخيل والتمور شهد تحولات نوعية وإنجازات ملموسة، من حيث كميات إنتاج التمور، وتنوع أصنافها، وتعدد صناعاتها التحويلية، حيث بلغ حجم إنتاج التمور في المملكة خلال عام 2025 أكثر من 1.9 مليون طن، وتحتضن المملكة أكثر من 37 مليون نخلة، مما يعكس تنوع القطاع وقدرته على تلبية متطلبات الأسواق العالمية بمختلف أذواقها، ويعزز مكانة المملكة بوصفها واحدة من أبرز الدول الرائدة في إنتاج وتصدير التمور عالمياً.


أميركا لتوسيع الحرب التكنولوجية على الصين

زوار في جناح «هواوي» خلال مؤتمر التكنولوجيا بالصين - 26 يوليو 2025 (رويترز)
زوار في جناح «هواوي» خلال مؤتمر التكنولوجيا بالصين - 26 يوليو 2025 (رويترز)
TT

أميركا لتوسيع الحرب التكنولوجية على الصين

زوار في جناح «هواوي» خلال مؤتمر التكنولوجيا بالصين - 26 يوليو 2025 (رويترز)
زوار في جناح «هواوي» خلال مؤتمر التكنولوجيا بالصين - 26 يوليو 2025 (رويترز)

أمرت وزارة الخارجية الأميركية بحملة عالمية لتسليط الضوء على ما تصفه بمحاولات حثيثة لشركات صينية؛ مثل «ديب سيك» الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، لسرقة حقوق الملكية الفكرية من مختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية، حسبما نقلت «رويترز» عن برقية دبلوماسية السبت.

وتوجه البرقية، وهي بتاريخ الجمعة، وموجهة إلى البعثات الدبلوماسية والقنصلية على مستوى العالم، الموظفين الدبلوماسيين، بالتحدث إلى نظرائهم الأجانب حول «المخاوف حيال استنساخ الخصوم لنماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية وتقطيرها».

وقالت البرقية: «تم إرسال طلب رسمي ورسالة احتجاجية على نحو منفصل إلى بكين، لإثارة الموضوع مع الصين».

والتقطير هو عملية تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الصغرى باستخدام مخرجات نماذج أكبر وأكثر تكلفة، في إطار مساعٍ هدفها خفض تكاليف تدريب أداة ذكاء اصطناعي جديدة وقوية.

ووجه البيت الأبيض اتهامات مماثلة الأسبوع الماضي، لكن لم ترد تقارير من قبل عن هذه الرسالة الدبلوماسية.

وذكرت «رويترز» في فبراير (شباط)، أن «أوبن إيه آي» حذرت المشرعين الأميركيين، من أن «ديب سيك» تستهدف الشركة المطورة لروبوت الدردشة «تشات جي بي تي» وشركات الذكاء الاصطناعي الرائدة في البلاد، لتقليد النماذج واستخدامها في تدريب نماذجها الخاصة.

من ناحيتها، قالت السفارة الصينية في واشنطن الجمعة، مرة أخرى، إن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة.

وذكرت في بيان: «الادعاءات بأن كيانات صينية تسرق الملكية الفكرية الأميركية في مجال الذكاء الاصطناعي لا أساس لها من الصحة، وهي هجمات متعمدة على تنمية الصين وتقدمها في مجال الذكاء الاصطناعي».

وبعد أن طرحت «ديب سيك» نموذجاً للذكاء الاصطناعي منخفض التكلفة أبهر العالم العام الماضي، كشفت الجمعة، عن نسخة تجريبية من نموذج جديد طال انتظاره اسمه «في4»، تم تكييفه لتقنية رقائق «هواوي»، مما يبرز استقلالية الصين المتزايدة في هذا القطاع.

وكانت «ديب سيك» قد قالت سابقاً، إن نموذجها «في3» استخدم بيانات جمعت بصورة طبيعية عبر تصفح شبكة الإنترنت، وإنها لم تستخدم عن قصد بيانات تم توليدها بواسطة «أوبن إيه آي».

وحظرت حكومات غربية كثيرة وبعض الحكومات الآسيوية، على مؤسساتها ومسؤوليها استخدام «ديب سيك»، وعزت ذلك إلى مخاوف تتعلق بخصوصية البيانات. ومع ذلك، تظل نماذج «ديب سيك» باستمرار من بين الأكثر استخداماً على المنصات الدولية التي تتيح استخدام نماذج مفتوحة المصدر.

وذكرت برقية وزارة الخارجية الأميركية أن الغرض منها هو «التحذير من مخاطر استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المستمدة من النماذج الأميركية ذات حقوق الملكية الفكرية المسجلة، وإرساء الأساس لمتابعة وتواصل محتملين من قبل الحكومة الأميركية».

وأتت البرقية كذلك على ذكر شركتي «مونشوت إيه آي» و«مينيماكس» الصينيتين للذكاء الاصطناعي.

وتأتي اتهامات البيت الأبيض والبرقية قبل أسابيع قليلة من لقاء مزمع للرئيس الأميركي دونالد ترمب، مع الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين. وقد تثير هذه الاتهامات التوتر في حرب تكنولوجية قائمة منذ وقت طويل بين القوتين العظميين المتنافستين.