نيوكاسل ونوريتش لالتقاط «طوق النجاة»... وليدز يأمل بعبور كريستال بالاس اليوم

الدوري الإنجليزي يتحدى الأجواء الجليدية والأنظار على ديربي ليفربول وإيفرتون غداً وقمة يونايتد وآرسنال الخميس

لقطة من اخر مواجهة ديربي بين ليفربول وايفرتون التي ستتكرر اليوم (غيتي)
لقطة من اخر مواجهة ديربي بين ليفربول وايفرتون التي ستتكرر اليوم (غيتي)
TT

نيوكاسل ونوريتش لالتقاط «طوق النجاة»... وليدز يأمل بعبور كريستال بالاس اليوم

لقطة من اخر مواجهة ديربي بين ليفربول وايفرتون التي ستتكرر اليوم (غيتي)
لقطة من اخر مواجهة ديربي بين ليفربول وايفرتون التي ستتكرر اليوم (غيتي)

رغم الأجواء الجليدية التي تجتاح البلاد، تتواصل منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز بمباريات ساخنة بالمرحلة الرابعة عشرة للبطولة التي تفتتح اليوم بمباراتي نيوكاسل مع نوريتش، وليدز مع كريستال بالاس، بينما ستكون الأنظار على ديربي «ميرسيسايد» بين ليفربول وإيفرتون غداً، والقمة التقليدية بين مانشستر يونايتد وآرسنال الخميس.
في برنامج اليوم، ستكون المواجهة بين نيوكاسل ونوريتش الغارقين في قاع الجدول بمثابة طوق إنقاذ لأحدهما على حساب الآخر. وفي أول ظهور له على مقعد المدير الفني كمدرب جديد لنيوكاسل، تلقى إيدي هاو رسالة قاسية وهو يشاهد فريقه يخسر 2 - صفر بملعب آرسنال، ليبقى دون أي انتصار في أول 13 مباراة بالدوري وجمع ست نقاط فقط. ونجا فريق واحد فقط من قبل من الهبوط بعد الفشل في تحقيق أي فوز في أول 13 مباراة بالدوري الممتاز، وإذا أراد نيوكاسل تكرار انتفاضة ديربي كاونتي في 2001 فيجب عليه أن يقلب الأوضاع في أسرع وقت ممكن، وبداية من مواجهة نوريتش اليوم. ويتوقع أن تدخل شركة الاستثمارات السعودية المالك الجديد لنيوكاسل بقوة في سوق الانتقالات الشتوية التي تفتح أبوابها يناير (كانون الثاني) المقبل لتدعيم الفريق، لكن قبل حلول هذا الوقت بجب على هاو أن يعمل على صقل قدرات اللاعبين الذين بحوزته حالياً للخروج من مرحلة الخطر. وكان هناك قليل من المؤشرات المشجعة في مواجهة آرسنال، حيث دافع نيوكاسل بقوة في الشوط الأول وشكل كالوم ويلسون وآلان سان - مكسيم تهديداً في الهجوم، لكن ما زالت الفاعلية غائبة. وستكون الفرصة متاحة أمام نيوكاسل لبدء الانتصارات المطلوبة عندما يستضيف نوريتش المترنح أيضاً اليوم، ثم بيرنلي مطلع الأسبوع المقبل، ويملك كل منهما تسع نقاط.
وقال هاو الذي قاد الفريق لأول مرة من الملعب بعد الغياب عن التعادل مع برنتفورد الأسبوع الماضي، لإصابته بـ«كوفيد - 19»: «أنا شخص إيجابي وشاهدت ما يكفي من المباراتين لمعرفة أننا يمكننا المنافسة، بمشاهدة محايدة لمباراة آرسنال لا يمكن الاعتقاد أننا نستحق وضعنا الحالي، تحقيق النتائج المطلوبة أمر بين أيدينا». وتابع مدرب بورنموث السابق: «لا أتفق مع الذين يرون أننا في طريقنا للهبوط، نواجه الانتقادات وهذا طبيعي ونتحمل المسؤولية. نريد تحقيق الفوز الأول في أسرع وقت ممكن ويجب أن نفكر في مواجهة نوريتش المهمة وبذل أقصى جهد للفوز».
ويرى آلان شيرر أسطورة نيوكاسل السابق أن محنة ناديه أصبحت الآن خطيرة، والفريق يحتاج إلى جهد ضخم لإبقاء فرصه في الدوري الممتاز.
في المقابل، يتطلع نوريتش إلى مواصلة صحوته منذ تولي المدرب دين سميث قيادته في بداية نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث جمع سبع نقاط في آخر 3 جولات منها الفوز في مباراتين وتعادل أخير مع وولفرهامبتون سادس الترتيب. ويملك نوريتش قبل الأخير 9 نقاط في رصيده، والفوز قد يقربه كثيراً من منطقة الأمان.
ويلعب ليدز السابع عشر (12 نقطة) والقريب من منطقة الخطر، مع كريستال بالاس الحادي عشر برصيد (16 نقطة).
وفي سعيه لمتابعة مسلسل انتصاراته وتضييق الخناق على المتصدر تشيلسي ووصيفه مانشستر سيتي، يخوض ليفربول الثالث مع 28 نقطة مباراة الغد أمام الجار إيفرتون متسلحاً بتحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية، منها اثنان في الدوري على ملعبه «أنفيلد» برباعيتين نظيفتين على آرسنال في المرحلة 12 وساوثهامبتون السبت، تخللهما الفوز على بورتو البرتغالي 2 - صفر في الجولة الخامسة من مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد ضمان بطاقة التأهل إلى دور ثمن النهائي.
وتحدّث الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول قبل المواجهة المنتظرة على ملعب «غوديسون بارك» عن مخاوفه بشأن حدة المباريات وتأثيرها السلبي على لاعبيه، تحديداً على المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك والبرتغالي ديوغو جوتا العائدين إلى الملاعب بعد فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابة. وغاب فان دايك عن معظم فترات الموسم الماضي بعد تعرضه لإصابة خطيرة أمام إيفرتون بالذات في ديربي العام الماضي في أكتوبر (تشرين الأول) 2020، عقب احتكاك مع الحارس الدولي جوردان بيكفورد.
وقال المدرب الألماني لقناة: «دائماً (الديربي) مباراة مختلفة، لذا عادة لا أحب حدة هذه المباراة، الأمر كثير عليّ، أحب كرة القدم البدنية، وليس لديّ أي مشكلة مع ذلك. نلعب بهذه الطريقة، وباقي الأندية تلعب بهذا الأسلوب أيضاً، ولكن غالباً ما يضع كثير من الناس الآمال على هذه المباراة. لا يمكنني القول إنها مباراتي المفضلة للعام لكي أكون صريحاً».
وفاز إيفرتون في الموسم الماضي في عقر دار جاره في «أنفيلد» للمرة الأولى منذ عام 1999، إلا أنه لم يقدّم متعة الفوز بديربي ميرسيسايد لجماهيره على ملعبه منذ أكتوبر 2010.
وأثنى كلوب على مهاجمه جوتا الذي لعب أمام ساوثهامبتون في مركز المهاجم الرقم 9 «المزيف» وسجّل هدفين من رباعية فريقه ليرفع رصيده إلى 7 أهداف في الدوري هذا الموسم، قائلاً: «هو لاعب استثنائي ورجل استثنائي. إنه التوقيع الأمثل وكل شيء كان يطمح إليه ليفربول في لاعب ضمن هذه التشكيلة».
وتابع: «يملك المهارات الفنية والبدنية، وهو ذكي للغاية ويمكنه تعلّم جميع الأشياء التكتيكية بسرعة كبيرة. يمكنه أيضاً اللعب في جميع المراكز. لذلك كان مفيداً للغاية، ولديه السرعة والاتجاه لإنهاء الهجمات. سجله مثير للإعجاب».
ومرة جديدة، أبهر ليفربول بفضل نجاعته الهجومية أمام ساوثهامبتون، ليهز شباك منافسيه للمرة 39 في 13 مباراة فقط من الدوري الممتاز هذا الموسم، وهو أعلى مجموع أهداف للنادي في هذه المرحلة من موسم دوري الدرجة الأولى. كما سجّل رفاق المصري محمد صلاح، متصدر ترتيب الهدافين مع 11 هدفاً، هدفين أو أكثر في 17 مباراة متتالية في جميع المسابقات، ليصبحوا ثاني فريق إنجليزي على الإطلاق يحقق هذا الإنجاز بعد سندرلاند في عام 1927 (17 هدفاً).
ورغم الفوز المريح، أكد كلوب أن فريقه كان بإمكانه تقديم أداء أفضل، فيما اضطر الحارس البرازيلي أليسون بيكر للتصدّي لعدة كرات خطيرة للحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الثالثة توالياً في مختلف المسابقات. وختم كلوب: «حظينا بلحظات كرة قدم جيدة، وأعتقد أن الناس استمتعوا بها. كان الجو بارداً، لذلك أعطيناهم بعض الدفء على ما أعتقد!».
وفي قمة الخميس، يأمل مانشستر يونايتد بقيادة مدربه المؤقت الجديد الألماني رالف رانغنيك في أن يستعيد هيبته عندما يستقبل آرسنال.
ومنح التعادل أمام تشيلسي 1 - 1 في مباراة بدأها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على دكة البدلاء قبل أن يشارك في الشوط الثاني، فريق يونايتد جرعة ثقة هو بأمس الحاجة إليها، حيث اكتفى بفوز واحد في مبارياته الثماني الأخيرة في الدوري. كانت هذه المباراة الأولى ليونايتد بقيادة لاعبه السابق مايكل كاريك في الدوري منذ إقالة النرويجي أولي غونار سولسكاير لسوء النتائج، والذي سيتخلى بدوره عن مهامه لصالح رانغنيك بعدما أعلن النادي أمس، تعاقده مع مدرب لايبزيغ الألماني السابق مؤقتاً حتى نهاية الموسم الحالي، على أن يشغل لاحقاً منصباً استشارياً لمدة عامين. وكان كاريك نجح في اختباره الأول عندما قاد يونايتد إلى الفوز على فياريال الإسباني 2 - صفر في عقر دار الأخير في المسابقة القارية الأم الثلاثاء، وضمن بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي وصدارة مجموعته.
وحول ما تردد عن أن وضع رونالدو على مقاعد البدلاء في مباراة تشيلسي كان قراراً من الألماني رانغنيك، حسب تصريحات غاري نيفيل المدافع السابق ليونايتد قبل المباراة، نفى كاريك ذلك، وأكد أنه هو صاحب القرار في اختيار التشكيلة، ولم يتلقَّ أي تعليمات من أحد، وعلق: «لم يحدث ذلك. خضنا المباراة بخطة محددة. كنت أعرف الطريقة التي سيلعب بها تشيلسي وأردنا قطع التمريرات إلى جورجينيو وروبن لوفتوس - تشيك. أجرينا بعض التغييرات لتجديد دماء التشكيلة، وهذا ما أردناه».
من جانبه، يأمل آرسنال، بعدما نفض غبار الخسارة برباعية أمام ليفربول بفوزه على نيوكاسل 2 - صفر السبت، في متابعة نغمة الانتصارات في رحلته المحفوفة بالمخاطر إلى مسرح الأحلام في «أولد ترافورد». ويدرك رجال المدرب الإسباني مايكل أرتيتا الذين يحتلون المركز الخامس مع 23 نقطة مرارة الواقع الذي يمر به فريق «الشياطين الحمر» القابع في المركز الثامن مع 18 نقطة، متأخراً بفارق 12 نقطة عن المتصدر تشيلسي، إلا أن ذلك لا يضمن لهم الفوز أمام فريق جريح يريد أن يقوم بردّ فعل. ويعد حارس «المدفعجية» آرون رامسدايل ضمانة الفريق بعدما حافظ على نظافة شباكه للمرة السادسة في 10 مباريات في الدوري هذا الموسم.
واستعاد آرسنال توازنه بعد بداية سيئة شهدت خسارته مبارياته الثلاث الأولى، فحقق 5 انتصارات في مبارياته الست الأخيرة في مختلف المسابقات، منها 4 توالياً قبل السقوط برباعية أمام ليفربول.
وضمن برنامج مباريات الغد، يحلّ تشيلسي المتصدر ضيفاً على واتفورد، ومانشستر سيتي حامل اللقب الذي يتأخر بفارق نقطة عن المتصدر، ضيفاً على أستون فيلا.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.