الـ«كاف» يفجر المفاجأة ويمنح الغابون حق استضافة نسخة {2017}

قرعة صعبة لمصر والمغرب وليبيا ومتوسطة لتونس في تصفيات القارة

منتخب الغابون سيكون مستضيفا للنسخة المقبلة (وكالات)
منتخب الغابون سيكون مستضيفا للنسخة المقبلة (وكالات)
TT

الـ«كاف» يفجر المفاجأة ويمنح الغابون حق استضافة نسخة {2017}

منتخب الغابون سيكون مستضيفا للنسخة المقبلة (وكالات)
منتخب الغابون سيكون مستضيفا للنسخة المقبلة (وكالات)

فازت الغابون بحق استضافة فعاليات بطولة كأس الأمم الأفريقية المقبلة لكرة القدم والمقرر إقامتها عام 2017، متفوقة بهذا على الجزائر وغانا، وذلك في مفاجأة من العيار الثقيل؛ حيث كانت معظم الترجيحات تصب في مصلحة الجزائر التي نظمت البطولة مرة واحدة سابقة وذلك قبل ربع قرن.
وجاء إعلان فوز الغابون بحق الاستضافة خلال اجتماعات الجمعية العمومية السابعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) والمنعقدة حاليا بالقاهرة؛ حيث وقع الاختيار على الغابون بعد استعراض الملفات المقدمة من الدول الثلاث (الجزائر والغابون وغانا) المتنافسة على حق الاستضافة.
وهذه هي المرة الثانية التي تستضيف فيها الغابون البطولة؛ حيث كانت المرة الوحيدة السابقة في 2012 عندما استضافت البطولة بالتنظيم المشترك مع جارتها غينيا الاستوائية.
وقبل اختيار الغابون والإعلان عن استضافتها للبطولة، اجتمعت اللجنة التنفيذية مع مندوبي الدول الثلاث المتنافسة على حق الاستضافة حيث جرى استعراض الملفات المتنافسة.
وكانت عملية التنافس على حق استضافة هذه النسخة مرت بكثير من المراحل؛ حيث كان مقررا في البداية غلق باب التقدم بالملفات في 30 سبتمبر (أيلول) 2010. وبالفعل، أعربت كل من بوتسوانا والكاميرون والكونغو الديمقراطية وغينيا والمغرب وجنوب أفريقيا وزامبيا وزيمبابوي عن رغبتها في المنافسة على حق الاستضافة.
ولكن 3 دول فقط، هي الكونغو الديمقراطية والمغرب وجنوب أفريقيا، تقدمت بملفاتها قبل الموعد النهائي في 30 سبتمبر 2010.
ولكن الكونغو الديمقراطية انسحبت من المنافسة على حق استضافة بطولتي 2015 و2017 في وسط زيارة وفد التقييم المكلف من الكاف للتفتيش على استعدادات الدول المتنافسة.
وفي 29 يناير (كانون الثاني) 2011، منح الكاف حق استضافة نسخة 2015 إلى المغرب و2017 إلى جنوب أفريقيا.
ولكن اندلاع الحرب الأهلية في ليبيا عام 2011، دفع الكاف إلى منح جنوب أفريقيا حق استضافة نسخة 2013 مع منح ليبيا حق استضافة البطولة في 2017.
ومع اعتذار ليبيا في 22 أغسطس (آب) 2014 عن عدم استضافة البطولة، أعلن الـ«كاف» أنه سيفتح الباب حتى 30 سبتمبر الماضي أمام تلقي الملفات من الدول الراغبة في استضافة هذه النسخة على أن يعلن عن البلد الفائز في 2015. وتقدمت 7 دول هي الجزائر ومصر والغابون وغانا وكينيا والسودان وزيمبابوي بملفات لطلب الاستضافة، وأكد الـ«كاف» أن 4 منها فقط وهي مصر والجزائر والغابون وغانا تتوفر لديها معايير الاستضافة قبل أن تسحب مصر ملفها لتظل الملفات الثلاثة الأخرى في دائرة المنافسة.
ومع انسحاب مصر، أصبح الملف الجزائري هو الأقوى ترشيحا للفوز بحق الاستضافة، لا سيما أن آخر استضافة للبطولة في الجزائر كانت في عام 1990، وهي المرة الوحيدة التي استضافت فيها الجزائر البطولة وتوجت بلقبها.
وساهم في تدعيم موقف الجزائر أيضا أن الغابون وغانا تنتميان لمنطقة غرب القارة وهي المنطقة التي حظيت بنصيب الأسد في استضافة البطولة على مدار النسخ الأخيرة؛ حيث استضافت غانا البطولة في 2008، والغابون وغينيا الاستوائية بطولة 2012، وغينيا الاستوائية بطولة 2013 (بدلا من المغرب)، كما منح الـ«كاف» دول الكاميرون وساحل العاج وغينيا حق استضافة بطولات 2019 و2021 و2023.
ولهذا رجح العامل الجغرافي موقف الجزائر، إضافة لاستضافة غانا البطولة قبل سنوات قليلة وبالتحديد في 2008، كما شاركت الغابون جارتها غينيا الاستوائية في استضافة نسخة 2012.
ولكن الـ«كاف» فجر المفاجأة الكبيرة ومنح الغابون حق الاستضافة لتكون الثانية لها في غضون سنوات قليلة مثلما فعل مع غينيا الاستوائية قبل شهور ومنحها حق استضافة نسخة 2015 بعد سحبها من المغرب وذلك رغم استضافة ، من ناحية أخرى، غينيا الاستوائية مع الغابون للبطولة قبل 3 سنوات فقط.
من ناحية أخرى، سيتعين على مصر البطلة 7 مرات خوض مشوار صعب مرة أخرى من أجل التأهل لنهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2017 في الغابون بعد أن أوقعتها القرعة التي سحبت في القاهرة أمس الأربعاء في مجموعة واحدة مع نيجيريا الفائزة باللقب عام 2013. لكن طريق تونس والجزائر للصعود للنهائيات يبدو سهلا بينما سيخوض المغرب مواجهات محفوفة بالمخاطر ضد ليبيا والرأس الأخضر.
وأوقعت القرعة المنتخب التونسي، الذي نال اللقب مرة واحدة على أرضه في 2004، في المجموعة الأولى بجانب توغو وليبيريا وجيبوتي، بينما ستلعب الجزائر بطلة 1990 وأعلى المنتخبات الأفريقية تصنيفا ضد إثيوبيا وليسوتو وجزر القمر في المجموعة العاشرة. وفاز المغرب الأسبوع الماضي فقط باستئناف قدمه أمام محكمة التحكيم الرياضية ضد قرار استبعاده من كأس الأمم الأفريقية 2017 و2019 بعد تجريده من حق استضافة النهائيات الأخيرة لرغبته في تأجيل البطولة التي أقيمت بدلا من ذلك في غينيا الاستوائية في يناير الماضي.
لكن فريق المدرب بادو الزاكي سيواجه مهمة صعبة أمام المنتخب الليبي منافسه في شمال أفريقيا ومنتخب الرأس الأخضر المتألق مؤخرا وساوتومي في المجموعة السادسة.
وستلعب ساحل العاج حاملة اللقب في المجموعة التاسعة ضد السودان، وسيراليون، والغابون التي ضمنت مكانها في النهائيات بشكل تلقائي باعتبارها الدولة المضيفة، بينما ستتنافس غانا وصيفة البطل مع موزمبيق ورواندا وموريشيوس في المجموعة الثامنة.
وأوقعت القرعة المنتخب الكاميروني في مواجهة صعبة ضد جنوب أفريقيا في المجموعة الثالثة عشرة التي تضم أيضا غامبيا وموريتانيا.
وبحسب القرعة، فقد وقع في المجموعة الأولى منتخبات جيبوتي وليبيريا وتوغو وتونس، فيما ضمت المجموعة الثانية مدغشقر وأنغولا والكونغو الديمقراطية وأفريقيا الوسطى.
أما المجموعة الثالثة فضمت جنوب السودان وبنين وغينيا الاستوائية ومالي.
ووقع في المجموعة الرابعة منتخبات بوتسوانا وأوغندا وجزر القمر وبوركينا فاسو، بينما حضر في الخامسة زامبيا وغينيا بيساو وكينيا والكونغو (برازفيل)، أما السادسة فيلعب فيها ساو تومي وليبيا والمغرب والرأس الأخضر، بينما يلعب في المجموعة السابعة تشاد وتنزانيا ومصر ونيجيريا، أما الثامنة فتوجد فيها موريشيوس ورواندا وموزمبيق وغانا، أما المجموعة التاسعة ففيها الغابون والسودان وسيراليون وساحل العاج، فيما يلعب في المجموعة العاشرة الجزائر وإثيوبيا وليسوتو وسيشيل.
أما المجموعة الحادية عشرة ففيها بوروندي وناميبيا والنيجر والسنغال، فيما وقعت منتخبات سوازيلاند وزيمبابوي ومالاوي وغينيا في المجموعة الثانية عشرة، وستلعب منتخبات موريتانيا وغامبيا وجنوب أفريقيا والكاميرون في المجموعة الثالثة عشرة. ويتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات، مع أفضل منتخبين يحتلان المركز الثاني، باستثناء المجموعة التاسعة، حيث يتأهل المتصدر فقط لأنها تضم الغابون مستضيفة البطولة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.