الدبيبة يترشح لرئاسة ليبيا... وحفتر يحذر من «زحف الجيش»

«الأعلى للدولة» لتقديم مبادرة لتأجيل الاقتراع إلى حين التوافق على قوانين العملية الانتخابية

عبدالحميد الدبيبة بعد تقديم أوراق ترشحه للانتخابات داخل مقر المفوضية العليا للانتخابات في طرابلس أمس (أ.ف.ب)
عبدالحميد الدبيبة بعد تقديم أوراق ترشحه للانتخابات داخل مقر المفوضية العليا للانتخابات في طرابلس أمس (أ.ف.ب)
TT

الدبيبة يترشح لرئاسة ليبيا... وحفتر يحذر من «زحف الجيش»

عبدالحميد الدبيبة بعد تقديم أوراق ترشحه للانتخابات داخل مقر المفوضية العليا للانتخابات في طرابلس أمس (أ.ف.ب)
عبدالحميد الدبيبة بعد تقديم أوراق ترشحه للانتخابات داخل مقر المفوضية العليا للانتخابات في طرابلس أمس (أ.ف.ب)

قبل ساعات فقط من إقفال باب الترشح لأول انتخابات رئاسية مقررة في ليبيا بنهاية الشهر المقبل، أنهى رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، الغموض حول ترشحه بعدما وصل أمس إلى مقر المفوضية العليا للانتخابات بالعاصمة طرابلس لتقديم أوراق ترشحه. وفي غضون ذلك لوح المشير خليفة حفتر بـ«اندلاع حرب جديدة»، بعدما تحدث عما وصفه بـ«زحف قادم» لقوات الجيش.
وأعلن حفتر، المرشح الرئاسي والقائد العام للجيش الوطني، أن قواته المسلحة «تتعرض لنوع من الهدم، لكن للأسف لن يستطيعوا القيام بشيء يمكنهم من وقف الزحف القادم للقوات المسلحة»، وخاطب أنصاره في كلمة ألقاها مساء أول من أمس، قائلاً: «نحن معكم، فلا عليكم».
بدورها دعت عائشة ابنة العقيد الراحل معمر القذافي، إلى انتخاب أخيها سيف الإسلام، وحثت الليبيين على التوجه لمراكز الاقتراع، باعتبار أن أصواتهم في الانتخابات «هي الوسيلة الوحيدة لخلاص ليبيا»، معلنة أن «ساعة الحقيقة دقت».
وقبيل إعلان الدبيبة، نقلت وكالة الأنباء الليبية، أمس، عن سامي الشريف، مسؤول الإعلام بالمفوضية العليا للانتخابات، أن عدد المرشحين، الذين تقدموا رسمياً بطلبات ترشحهم للانتخابات الرئاسية أمام الإدارات الانتخابية الثلاث، ارتفع إلى 37 مرشحاً، وأوضح أن المفوضية تسلمت ملفات ترشح 13 مرشحاً، أمس، بينما توقعت قناة تلفزيونية محلية أن يصل إجمالي العدد إلى50 مرشحاً.

وبينما قالت المفوضية إنها ستنظم مؤتمراً صحافياً اليوم لإعلان انتهاء مرحلة قبول طلبات الترشح للانتخابات، نفى سعيد القصبي، رئيس غرفة العمليات بالمفوضية، احتمال تأجيل أي من المواعيد الانتخابية، أو أي تمديد لها.
كما أعلنت المفوضية أن إجمالي المرشحين للانتخابات البرلمانية بلغ 1231 مرشحاً، تقدموا بأوراقهم في جميع الدوائر الانتخابية.
في السياق ذاته، أكدت الأمم المتحدة على لسان المتحدث باسمها، ستيفان دوجاريك، أن بعثتها «تنخرط مع جميع الليبيين أصحاب المصلحة لضمان تنظيم انتخابات شاملة، وذات مصداقية في الـ24 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وفق خريطة الطريق وقرارات مجلس الأمن». وقال إن الأمم المتحدة «ستقدم كافة أوجه الدعم الفني لمفوضية الانتخابات في عدة مجالات واسعة، منها التواصل مع صناع القرار وصناع الرأي، وتقديم المشورة الفنية والمساعدة على النحو المطلوب. إضافة إلى زيادة الوعي والدعم لمشاركة النساء والفئات المهمشة الأخرى».
في المقابل، قال محمد عبد الناصر، المتحدث باسم المجلس الأعلى للدولة، إنه سيتقدم بمبادرة تقضي بتأجيل الانتخابات إلى حين التوافق على قوانين العملية الانتخابية، لافتاً إلى ضرورة إجراء انتخابات نزيهة تنهي الأجسام القائمة، وتنتج جسماً تشريعياً جديداً.
لكن محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي، أكد لدى لقائه سفير مالطا، أمس، التزام المجلس الرئاسي أمام الشعب الليبي والعالم بإجراء الاستحقاق الانتخابي بشكل متزامن في موعده لضمان استقرار ليبيا، لافتاً إلى ما وصفه بنجاح المجلس في الوفاء بوعوده بشأن وقف إطلاق النار، وفتح الطريق الساحلي، وإطلاق ملف المصالحة الوطنية.
كما أشاد المنفي لدى اجتماعه أمس مع إينياتسيو كاسيس، وزير خارجية سويسرا، بدور الأخيرة في تحقيق استقرار ليبيا باستضافتها لقاءات الأطراف الليبية، برعاية الأمم المتحدة، ونقل عن كاسيس استمرار دعم بلاده لتحقيق الاستقرار في ليبيا، بنجاح مشروع المصالحة الوطنية، والاستحقاق الانتخابي القادم.
إلى ذلك، حذر 56 من أعضاء مجلس النواب، حكومة الوحدة، من التفريط بحصة «شركة الواحة النفطية» لصالح شركة «توتال» الفرنسية، وأكدوا أول من أمس عزمهم فتح تحقيق بالخصوص، لافتين إلى أن ما وصفوه بـ«الخطوة المفاجئة وغير المدروسة» من قبل الحكومة «تعد تفريطاً بالنفط الليبي، وإلحاقاً بالضرر بالاقتصاد الوطني».
لكن رئيس الحكومة أبلغ وزير النفط بموافقته على الصفقة، التي سبق له إبلاغ مدير الشركة الفرنسية مؤخراً ضرورة إتمامها. كما ترددت معلومات عن اعتزام الدبيبة التوقيع على هذه الصفقة قريباً، في خطوة أدرجها مراقبون في إطار مساعيه للتقرب من فرنسا للضغط على مجلس النواب لتأجيل الانتخابات المقبلة.
من جهتها، قالت نجوى أوهيبة، المتحدثة باسم المجلس الرئاسي، أول من أمس، إن نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة، «التقت أعضاء المجلس الرئاسي، وأوضحت ما كان محتاجاً للتوضيح وهي الآن مستمرة في أداء عملها».
من جهة ثانية، أعلنت تركيا أنها استعادت سبعة من مواطنيها كانوا محتجزين لدى قوات الجيش الوطني منذ حوالي عامين في شرق ليبيا. وقال بيان لوزارة الخارجية التركية إن السبعة الذين كانوا يعملون في مطاعم، أُطلق سراحهم بفضل الجهود الدبلوماسية المشتركة لتركيا وقطر.



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.