إطلاق حملة لتعزيز الأمن الفكري لمنسوبي الأمن العام في السعودية

ولي ولي العهد يطلق الدوريات الأمنية بزيها ومركباتها الجديدة

ولي ولي العهد خلال تدشينه المركبات والزي الجديد للدوريات الأمنية (تصوير: مشعل القدير)
ولي ولي العهد خلال تدشينه المركبات والزي الجديد للدوريات الأمنية (تصوير: مشعل القدير)
TT

إطلاق حملة لتعزيز الأمن الفكري لمنسوبي الأمن العام في السعودية

ولي ولي العهد خلال تدشينه المركبات والزي الجديد للدوريات الأمنية (تصوير: مشعل القدير)
ولي ولي العهد خلال تدشينه المركبات والزي الجديد للدوريات الأمنية (تصوير: مشعل القدير)

أطلقت السعودية، أمس، حملة فكرية لمنسوبي الأمن العام للتحذير من أخطار التطرف ولتعزيز الحب والولاء للوطن، إضافة إلى تدشين معهد إدارة الحشود في الأمن العام، وإطلاق الدوريات الأمنية بزيها ومركباتها الجديدة.
ودشن الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية السعودي، الحملة الفكرية الجديدة تحت شعار «هذا سبيلي» للتحذير من أخطار التطرف ولتعزيز الحب والولاء للوطن ولولاة الأمر.
ودشن ولي ولي العهد معهد إدارة الحشود في الأمن العام، وأطلق الدوريات الأمنية بزيها ومركباتها الجديدة.
وقال الفريق عثمان المحرج، مدير الأمن العام، خلال كلمته: «في ظل الظروف الحالية يفخر ويفاخر كل مواطن سعودي بما تعيشه البلاد من روح وطنية مثالية تسودها الثقة بالله عز وجل ثم بولاة الأمر مما يدعوهم للاعتزاز والفخر ويدفعهم للمزيد من التلاحم وتتواصل عجلة التنمية والعمل بخطى ثابثة في شتى المجالات، ثم بفضل القيادة، وحسن إدارتها خدمة للدين والوطن وأبنائه الأوفياء والمقيمين على أرضه».
وأوضح المحرج، أن تدشين حملة الأمن الفكري لمنسوبي الأمن العام تحت شعار «هذا سبيلي» تأتي للتحذير من أخطار التطرف ولتعزيز الحب والولاء للوطن ولولاة الأمر، عادًا تدشين تلك الحزمة الجديدة من المشاريع إضافة مباركة للعمل الأمني والفكري والإداري والميداني ورافدًا من رافد الإنجازات الأمنية لخدمة الأمن في البلاد.
وأضاف: «ما نشاهده الليلة يؤكد للعالم أجمع الكثير من الشواهد الواضحة للعيان بأن هذا الوطن المبارك بفضل الله أخذ على عاتقه، قيادة وشعبًا، خدمة الإسلام والمسلمين في كل شؤونه وهي المهمة الأولى والمسؤولية المقدسة التي قامت عليها أسس بلادنا، ولهذا ستبقى الدولة شامخة وراعية للإسلام والمسلمين في كل المجالات».
وحول «عاصفة الحزم»، قال مدير الأمن العام: «الحملة تأتي حتى يستتب الأمن في ربوع اليمن السعيد، وينعم الأشقاء في اليمن بالطمأنينة والاستقرار ويدحر الشر ومن يقف وراءه ممن يريدون للإسلام والمسلمين الشر المبطن».



الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.


لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بارو في الرياض، الخميس، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة.

من جهة أخرى، ناقش وزير الخارجية السعودي، في اتصالين هاتفيين تلقاهما من نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات أوضاع المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع.

في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلديهما.