يوفنتوس يواجه خطر الخروج من كأس إيطاليا أمام فيورنتينا.. ونابولي مرشح لتجاوز لاتسيو

قمة نارية بين سان جيرمان وسانت إتيان في نصف نهائي كأس فرنسا.. ومواجهة ساخنة بين ليفركوزن وبايرن ميونيخ كأس ألمانيا

محمد صلاح نجم فيورنتينا يسدد في شباك يوفنتوس خلال لقاء الذهاب  (إ.ب.أ)
محمد صلاح نجم فيورنتينا يسدد في شباك يوفنتوس خلال لقاء الذهاب (إ.ب.أ)
TT

يوفنتوس يواجه خطر الخروج من كأس إيطاليا أمام فيورنتينا.. ونابولي مرشح لتجاوز لاتسيو

محمد صلاح نجم فيورنتينا يسدد في شباك يوفنتوس خلال لقاء الذهاب  (إ.ب.أ)
محمد صلاح نجم فيورنتينا يسدد في شباك يوفنتوس خلال لقاء الذهاب (إ.ب.أ)

تشهد مسابقات الكأس في إيطاليا وألمانيا وفرنسا مباريات حاسمة اليوم وغدا تحدد ملامحها هوية المتأهلين للنهائي ونصف النهائي، فيما يخوض ليفربول وبلاكبيرن غدا أول لقاء في نصف نهائي كأس إنجلترا على أن يلتقي آرسنال وريدينغ في المباراة الثانية يوم 18 الحالي.
في إيطاليا يبدو فيورنتينا ونابولي مرشحين بقوة لبلوغ المباراة النهائية لمسابقة الكأس للموسم الثاني على التوالي عندما يستضيفان يوفنتوس ولاتسيو اليوم وغدا على التوالي في إياب الدور نصف النهائي.
وكان فيورنتينا قطع شوطا كبيرا نحو دور الأربعة بفوزه على يوفنتوس في عقر دار الأخير 2 - 1 ذهابا، فيما عاد نابولي بتعادل ثمين من أرض مضيفه لاتسيو 1 - 1.
وكان نابولي توج بلقب الموسم الماضي على حساب فيورنتينا 3 - 1 على الملعب الأولمبي في العاصمة. وتقام المباراة النهائية هذا الموسم في 7 يونيو (حزيران) المقبل على الملعب ذاته. في المباراة الأولى على ملعب ارتيميو فرانكي في فلورنسا، يعول فيورنتينا على عاملي الأرض والجمهور لتأكيد تفوقه على فريق «السيدة العجوز» ذهابا وإن كان الأخير لعب في غياب أكثر من لاعب أساسي أبرزهم الحارس العملاق جانلويجي بوفون والمدافع السويسري ستيفان ليشتاينر والفرنسي باتريس إيفرا وجورجو كييليني وأندريه بيرلو، ودخل الإسباني الفارو موراتا والأرجنتيني كارلوس تيفيز في الشوط الثاني.
وكان الفوز هو الأول لفيورنتينا على يوفنتوس في تورينو منذ مارس (آذار) 2008 عندما فاز 3 - 2. كما أنها الخسارة الأولى ليوفنتوس على ملعبه الجديد منذ سقوطه أمام بايرن ميونيخ الألماني في مسابقة دوري أبطال أوروبا عام 2013.
ويعقد فيورنتينا آمالا كبيرة على مهاجمه الجديد المعار من تشيلسي الإنجليزي الدولي المصري محمد صلاح صاحب ثنائية الفوز ذهابا و7 أهداف في 9 مباريات منذ انضمامه إلى صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية.
ويمر فيورنتينا بأحسن حالاته في الوقت الحالي وهو انتزع المركز الرابع من سمبدوريا في الكالشيو بفوزه عليه بثنائية بينها هدف لصلاح. بيد أن مهمة فيورنتينا لن تكون سهلة أمام يوفنتوس الذي ضمن بشكل كبير الاحتفاظ بلقب الدوري للعام الرابع على التوالي، وبالتالي سيركز جيدا على مباراة اليوم في سعيه إلى تحقيق الثنائية المحلية والاستعداد الجيد لمواجهتيه لموناكو الفرنسي في ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وفي المباراة الثانية على ملعب سان باولو غدا، يسعى نابولي الذي سقط يوم السبت أمام روما صفر - 1 في صراعهما على وصافة بطل الدوري، إلى انتفاضة عندما يلاقي فريق العاصمة الثاني لاتسيو.
وتضاءلت حظوظ نابولي كثيرا في إنهاء الموسم في الوصافة المؤهلة مباشرة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا كونه بات يتخلف بفارق 9 نقاط عن روما، وبالتالي سيركز جهوده على مسابقة الكأس لإنقاذ موسمه وإن كان توج بلقب كأس السوبر على حساب يوفنتوس ولا يزال في المنافسة على لقب مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» حيث سيلاقي فولفسبورغ الألماني في الدور ربع النهائي.
ولن يكون لاتسيو لقمة سائغة أمام نابولي خاصة وأنه حقق 7 انتصارات متتالية حتى الآن ويحتل المركز الثالث في الكالشيو بفارق نقطة واحدة خلف جاره روما.
وسيطر الفريقان على لقب المسابقة في الأعوام الثلاثة الأخيرة (نابولي عامي 2012 و2014 ولاتسيو عام 2013).
يذكر أن روما ويوفنتوس هما الأكثر فوزا بكأس إيطاليا (9 ألقاب لكل منهما) أمام إنتر ميلان (7) ولاتسيو وفيورنتينا (6 لكل منهما).
كأس ألمانيا
وفي ألمانيا يفتتح دور ربع النهائي لمسابقة الكأس اليوم بلقاءي فولفسبورغ مع فرايبورغ، وبوروسيا دورتموند الوصيف مع هوفنهايم، فيما يلتقي بايرن ميونيخ حامل اللقب مع مضيفه باير ليفركوزن غدا في قمة هذا الدور.
وستكون مواجهة بايرن ميونيخ وليفركوزن ثأرية بالنسبة للأخير الذي سقط أمام الفريق البافاري 1 - 2 على ملعب إليانز أرينا في الدوري المحلي.
ويدخل باير ليفركوزن المباراة منتشيا بـ5 انتصارات متتالية في الدوري خولته الارتقاء إلى المركز الرابع، وهو يعول على عاملي الأرض والجمهور لتجريد ضيفه من اللقب ومواصلة مشواره في المسابقة.
كما أن أصحاب الأرض يرغبون في استغلال الإصابات الكثيرة التي تضرب الفريق البافاري والتي أضيف إليها القائد وصانع الألعاب باستيان شفاينشتايغر تعرض لها في المباراة الأخيرة أمام بوروسيا دورتموند (1 - صفر) السبت.
ويعاني الإسباني جوزيب غوارديولا مدرب البايرن من غياب النمساوي ديفيد ألابا والجناح الهولندي الطائر آريين روبن والفرنسي فرانك ريبيري.
يذكر أن الفريقين سيلتقيان على ملعب باي أرينا في الثاني من مايو (أيار) المقبل في إياب الدوري الذي حسمه الفريق البافاري بنسبة كبيرة.
وتبدو مواجهة فولفسبورغ مع فرايبورغ في متناول الأول لتخطي عقبة منافسه عطفا على نتائجه في الدوري حيث يحتل الوصافة عن جدارة، فيما يقبع منافسه في المركز الرابع عشر. كما أن فولفسبورغ تفوق على فرايبورغ في المواجهتين اللتين جمعتا بينهما في الدوري هذا الموسم 2 - 1 خارج القواعد و3 - صفر على أرضه.
ويعقد بوروسيا دورتموند الوصيف مع هوفنهايم، آمالا كبيرة على مسابقة الكأس لضمان مكان له في المسابقة الأوروبية «الدوري الأوروبي» الموسم المقبل بعدما فقد الآمال في مقعد في المسابقة القارية العريقة حيث يحتل المركز العاشر في الدوري بفارق 15 نقطة عن المركز الأخير المؤهل إليها.
ولا يزال دورتموند يملك آمال التأهل إلى مسابقة الدوري الأوروبي بفضل الترتيب في البوندزليغا من خلال الوجود بين الستة الأوائل في الترتيب حيث تفصله 7 نقاط عن المركز الخامس و6 عن السادس.
ويمني دورتموند النفس بتعويض سقوطه أمام ضيفه بايرن ميونيخ السبت وتأكيد تفوقه على هوفنهايم بعدما كان تغلب عليه 1 - صفر في ذهاب الدوري وتحديدا في المرحلة الرابعة عشرة.
ويلعب غدا أيضا بوروسيا مونشنغلادباخ ثالث البوندزليغا مع مضيفه أرمينيا بيليفيلد من الدرجة الثالثة والذي أقصى فيردر بريمن من ثمن النهائي بفوزه عليه 3 - 1.
وتبدو كفة بوروسيا مونشنغلادباخ راجحة لتحقيق الفوز بالنظر إلى الفوارق الكبيرة بين الفريقين وكذلك إلى كونه فاز على مضيفه 7 مرات في المباريات الثماني الأخيرة بينهما والتي لم يذق فيها طعم الخسارة.
وتعود الخسارة الأخيرة لبوروسيا مونشنغلادباخ أمام أرمينيا بيليفيلد إلى 15 مارس 2003 وبنتيجة 4 - 1 عندما كان الأول في البوندزليغا.
وتقام مباراتا نصف النهائي في 28 و29 أبريل (نيسان) الحالي، والمباراة النهائية في 30 مايو المقبل كما في كل عام على الملعب الأولمبي في برلين.
كأس فرنسا
وفي فرنسا سيكون ملعب بارك دي برانس مسرحا لقمة نارية بين باريس سان جيرمان وضيفه سانت إتيان غدا في الدور نصف النهائي الذي يفتتح اليوم بلقاء أوكسير من الدرجة الثانية مع ضيفه غانغان حامل اللقب.
ويسعى باريس سان جيرمان إلى تأكيد تفوقه على ضيفه سانت إتيان بعدما سحقه بخماسية نظيفة على الملعب ذاته في ذهاب الدوري، و1 - صفر إيابا وبالنتيجة ذاتها في سانت إتيان في الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الرابطة التي بلغ فريق العاصمة مباراتها النهائية.
ويمني الفريق الباريسي النفس بمواصلة منافسته على الجبهات الأربع حيث فضلا عن خوضه نهائي كأس الرابطة أمام باستيا السبت المقبل، بلغ الدور ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا حيث سيلاقي برشلونة الإسباني، ويحتل صدارة الدوري المحلي بفارق نقطة واحدة أمام مطارده المباشر ليون قبل 7 مراحل من نهاية الموسم.
ويدخل نادي العاصمة المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه الثمين على مضيفه مرسيليا 3 / مساء أول من أمس في قمة وختام المرحلة 31، وهو يسعى إلى الفوز قبل الاستحقاقات المهمة التي تنتظره وفي مقدمتها مواجهة باستيا في نهائي كأس الرابطة والمواجهتان المرتقبتان أمام برشلونة.
لكن باريس سان جيرمان تلقى ضربتين موجعتين في مباراته أمام مرسيليا بإصابة قطب دفاعه الدولي البرازيلي ديفيد لويز ولاعب وسطه الدولي الإيطالي تياغو موتا في العضلة الخلفية للفخذ. إلا أن المدرب لوران بلان يملك الأسلحة اللازمة للخروج بالمباراة إلى بر الأمان وبلوغ المباراة النهائية بوجود الدولي الأوروغواياني ادينسون كافاني والأرجنتينيين خافيير باستوري وايزيكييل لافيتزي والسويدي العملاق زلاتان إبراهيموفيتش.
في المقابل، سيسعى سانت إتيان إلى الثأر من فريق العاصمة واستغلال الروزنامة المكثفة التي تنتظره هذا الشهر لحجز بطاقته إلى المباراة النهائية.
وكان سانت إتيان أول المتأهلين إلى الدور نصف النهائي بتغلبه بشق النفس على مضيفه بولوني من الدرجة الثالثة 4 - 3 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 1 - 1)، ولحق به باريس سان جيرمان بفوزه على ضيفه موناكو 2 - صفر.
وفي المباراة الثانية، يطمح غانغان إلى بلوغ النهائي الثاني على التوالي عندما يحل ضيفا على أوكسير ثامن دوري الدرجة الثانية.
والتقى الفريقان للمرة الأخيرة في 22 فبراير (شباط) 2013 في دوري الدرجة الأولى في أوكسير وكان الفوز من نصيب أصحاب الأرض 2 - 1.
وحجز غانغان بطاقته إلى دور الأربعة بفوزه على مضيفه كونكارنو من الهواة 2 - 1، وأوكسير على حساب مضيفه بريست من الدرجة الثانية أيضا 4 - 2 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي. وكان غانغان أحرز لقب الموسم الماضي بتغلبه على رين 2 - صفر في النهائي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.