السعودية للاقتراب من مونديال 2022... ومنافسة عربية على الملحق

الأخضر يواجه فيتنام... الصين تصطدم بأستراليا... وعمان في امتحان اليابان

لاعبو المنتخب السعودي على هامش تدريباتهم أمس (المركز الإعلامي للمنتخب السعودي)
لاعبو المنتخب السعودي على هامش تدريباتهم أمس (المركز الإعلامي للمنتخب السعودي)
TT

السعودية للاقتراب من مونديال 2022... ومنافسة عربية على الملحق

لاعبو المنتخب السعودي على هامش تدريباتهم أمس (المركز الإعلامي للمنتخب السعودي)
لاعبو المنتخب السعودي على هامش تدريباتهم أمس (المركز الإعلامي للمنتخب السعودي)

يتطلع المنتخب السعودي الأول إلى مواصلة ظهوره المميز في التصفيات الآسيوية النهائية والمؤهلة لمونديال قطر 2022 وذلك عندما يحل ضيفاً على نظيره منتخب فيتنام في مستهل مباريات الدور الثاني من دور المجموعات وضمن منافسات الجولة السادسة.
ويدخل الأخضر السعودي مباراته أمام فيتنام بعد سلسلة مثالية وغير مسبوقة في تاريخ مشاركاته بالتصفيات النهائية المؤهلة للمونديال، حيث حقق المنتخب السعودي أربعة انتصارات متتالية وتعادلا وحيدا أمام أستراليا ليبلغ النقطة الثالثة عشرة من أصل المتاحة أمامه 15 نقطة.
ويسير المنتخب السعودي بصورة مثالية نحو إكمال مشواره وبلوغ المونديال القادم للمرة الثانية على التوالي بعد نجاحه بالتأهل لمونديال روسيا 2018 والمرة السادسة عبر تاريخه والتي بدأت منذ مونديال 1994مروراً بنسخ 1998 و2002 و2006 والتي غاب بعدها عن التأهل لمدة 12 عاما قبل أن يعود في المونديال الأخير.
ويدرك الأخضر السعودي أن صدارته للمجموعة لا تكفل له مواصلة المشوار نحو التأهل وصعوبة المرحلة القادمة خاصة مع تبقي خمس مباريات إلا أن المنتخب السعودي نجح بتقديم نتائج مثالية ستمنحه فرصة كبيرة في حسم التأهل قبل وصول المحطة الأخيرة من التصفيات.
ويعيش المنتخب السعودي تجانساً كبيراً تحت قيادة مدربه الفرنسي إيرفي رينارد الذي تمكن من تقديم فريقه بصورة مثالية رغم ظروف الإصابات المتعاقبة والغيابات المتكررة في كل جولة، إلا أن الأخضر السعودي ظهر بصورة مثالية دون أي تأثر مهما كانت الأسماء الغائبة.
ويحضر المنتخب السعودي في صدارة المجموعة الثانية وبفارق ثلاث نقاط عن وصيفه منتخب أستراليا الذي يملك عشر نقاط، فيما يأتي ثالثاً منتخب اليابان برصيد تسع نقاط ثم سبع نقاط لمنتخب عمان الذي يحضر في المركز الرابع وسيواجه اليابان في هذه الجولة، فيما يأتي منتخب الصين خامساً بأربع نقاط ثم فيتنام في المركز الأخير دون أي رصيد نقطي.
ويسعى الأخضر السعودي لتكرار تفوقه أمام نظيره منتخب فيتنام كما حدث في المواجهة التي جمعت بينهما في العاصمة الرياض وكسبها بثلاثية مقابل هدف، حيث ستمنح نقاط المواجهة خطوة أكبر للمنتخب بزيادة حظوظه بالتأهل عن هذه المجموعة.
ومن المؤكد غياب فواز القرني حارس مرمى الأخضر السعودي عن المواجهة، ليواصل الحارس الشاب محمد الربيعي حضوره في القائمة الأساسية حيث كان الربيعي أحد نجوم المباراة أمام أستراليا، ويعتبر الربيعي الحارس الثالث بعد العويس الغائب بداعي الإصابة والقرني البديل الثاني الذي غيبته الإصابة.
ولم يتأثر المنتخب السعودي خلال التصفيات الحالية بغياب أي من الأسماء، وهو الأمر الذي لازمه منذ بداية مشواره في التصفيات الحالية، إلا أن التجانس الكبير للمجموعة وقدرتهم على تسيير المباراة وفق المطلوب وتتابع الانتصارات ساهم بعدم التأثر.
ويتطلع الأخضر هذا المساء إلى استعادة نغمة انتصاراته بعد تعادله أمام أستراليا في الجولة الماضية، حيث يعول كثيراً على نجوم يتقدمهم سالم الدوسري الذي انتزع نجومية مباراة أستراليا والمقدمة من الاتحاد الآسيوي للعبة، بالإضافة لسلمان الفرج قائد الفريق وأحد أبرز العناصر في وسط الميدان.
ومن المتوقع مواصلة حضور فراس البريكان في القائمة الأساسية للأخضر السعودي، حيث حل البريكان بديلاً عن المهاجم صالح الشهري في مباراة أستراليا الماضية، قبل أن يزج رينارد بالشهري بديلاً عن البريكان.
أما في خط الدفاع فسيواصل علي البليهي حضوره في القائمة إلى جوار عبد الإله العمري، فيما سيحضر ناصر الدوسري في مركز الظهير الأيسر لتعويض غياب ياسر الشهراني كما حدث أمام أستراليا، حيث يفتقد الأخضر في معسكره الحالي للثنائي عبد الله مادو وياسر الشهراني بالإضافة للحارس العويس.
من جانبه يحاول منتخب فيتنام تحقيق نتيجة إيجابية أمام متصدر المجموعة الأخضر السعودي، حيث خسر صاحب الأرض كافة مبارياته وبات خارج حسابات التأهل للمونديال، ولم يسبق لمنتخب فيتنام بلوغ نهائيات كأس العالم، بل يعتبر حضوره في التصفيات النهائية المؤهلة للمونديال أمرا غير معتاد بالنسبة له.
ونجح منتخب فيتنام ببلوغ المرحلة النهائية «الدور الحاسم» من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2022 بعدما انتزع بطاقة التأهل بحلوله في المركز الثاني بالمجموعة السابعة وتأهله ضمن البطاقات المتاحة لأفضل مركز ثان.
وكانت مجموعة منتخب فيتنام تضم إلى جواره كلاً من منتخب الإمارات المتصدر بفارق نقطة وحيدة عن وصيفه منتخب فيتنام بالإضافة إلى منتخبات ماليزيا وتايلاند وإندونيسيا.
إلا أن منتخب فيتنام في التصفيات النهائية خسر جميع مباريات، كانت الأولى أمام السعودية بنتيجة 3 - 1 ثم أستراليا بهدف وحيد دون رد ثم الصين بنتيجة 3 - 2 وبعدها عمان بثلاثة أهداف مقابل هدف قبل أن يخسر في الجولة الماضية أمام اليابان بهدف وحيد دون رد.
وتبحث سلطنة عُمان عن تكرار نتيجتها الرائعة ذهاباً عندما فازت على اليابان في عقر دارها 1 - صفر، عندما تستقبلها في مسقط، لكنها تراجعت بعد ذلك إلى المركز الرابع بسبع نقاط، فيما تبحث أستراليا عن استعادة نغمة الفوز ضد الصين الخامسة (4) بعد خسارتها أمام اليابان وتعادلها مع السعودية.
ويغيب عن تشكيلة مدرب عمان الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش محمد المسلمي وعبد العزيز الغيلاني، فيما تحوم شكوك حول مشاركة محسن الغساني.
في المجموعة الأولى حيث تبدو إيران (13 نقطة) وكوريا الجنوبية (11) في مسار سهل نحو النهائيات، يبحث لبنان، ثالث الترتيب (5) عن تعويض إهداره فوزاً تاريخياً ضد إيران عندما يستقبل الإمارات (3) الباحثة دوماً عن أول انتصاراتها.
وكان لبنان، الباحث عن تأهل أول إلى الملحق، فرط في تقدمه على إيران قبل أن يتلقى هدفين في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع ويخسر 1 - 2.
وتمثل المباراة مفترق طرق للمنتخبين، إذ إن الإمارات تريد إحياء آمالها، فيما يبحث لبنان بقيادة التشيكي إيفان هاشيك عن استعادة المعنويات وتعزيز موقعه الثالث.
ويغيب عن لبنان قائده المخضرم حسن معتوق كما تحوم الشكوك حول مشاركة المدافع جوان الأومري.
وكانت آخر زيارة إماراتية إلى لبنان قد شهدت خسارته 1 - 3 ضمن تصفيات مونديال 2014، علماً بأنهما تعادلا ذهاباً دون أهداف.
وتفتقد الإمارات، المشاركة مرة وحيدة في المونديال عام 1990 المدافع وليد عباس للإيقاف لينضم إلى قائمة الغائبين الطويلة التي تضم أيضاً فابيو ليما ومحمود خميس ومحمد عباس وماجد حسن وشاهين عبد الرحمن وخليفة الحمادي للإصابة.
ويتشبث المنتخب العراقي، الحالم بمشاركة ثانية بعد 1986 بأمل الفوز على كوريا الجنوبية في الدوحة للإبقاء على آماله. ويتعين على منتخب «أسود الرافدين» خطف النقاط في مغامرته المنتظرة، بعد سلسلة نتائج مخيبة في الجولات الخمس الماضية كانت حصيلتها المركز الرابع بأربع نقاط فقط.
من جهته، اقترب منتخب كوريا الجنوبية من تأمين إحدى بطاقتي التأهل المباشر، علماً بأن لقاء الذهاب بينهما انتهى بالتعادل السلبي في سيول.
وكاد المنتخب العراقي يتعرض لثاني خسارة في الدور الحاسم بعد الأولى أمام إيران، لولا حكم الفيديو المساعد «في إيه آر» الذي منحه ركلة جزاء في الدقائق الخمس الأخيرة ضد سوريا أدرك منها التعادل (1 - 1).
وتنتظر سوريا، متذيلة المجموعة بنقطتين والحالمة بمشاركة أولى في المونديال، مواجهة مفصلية أمام إيران في عمان، في ظل غيابات جديدة مؤثرة بداعي الإصابة.
وسيفتقد «نسور قاسيون» الذين خسروا ذهاباً صفر - 1 جهود عمر خربين مهاجم الوحدة الإماراتي ولاعب وسط يونيكوس اليوناني إياز عثمان، في حين تبدو مشاركة المدافعين سعد أحمد و محمد عنز غير مؤكدة بداعي الإصابة أيضاً.
كما يغيب لاعب وسط سبارتا روتردام الهولندي محمد عثمان الذي ترك المنتخب وغادر إلى هولندا، احتجاجاً على عدم إشراكه في مباراة العراق في الجولة الماضية.
ويشكل المنتخب الإيراني عقدة للمنتخب السوري في تاريخ مواجهات المنتخبين الودية والرسمية والتي بلغت 28 مباراة، انتهت 17 منها بفوز إيران مقابل 10 تعادلات وفوز وحيد لسوريا تحقق في طهران قبل نحو 48 عاماً وتحديداً عام 1973 في تصفيات مونديال 74 وفازت سوريا حينها 1 - صفر سجله عبد الغني طاطيش.



تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.