فرنسا وبلجيكا وكرواتيا تلحق بألمانيا والدنمارك إلى النهائيات... وإنجلترا وايطاليا لحسم التأهل اليوم

لاعبو هولندا ومدربهم مطالبون بانتفاضة أمام النرويج بعد إهدار فرصة خطف بطاقة مونديال 2022 مبكراً

مبابي المتألق (بالوسط) سجل رباعية من انتصار فرنسا الساحق على كازاخستان 8 - صفر (أ.ب)
مبابي المتألق (بالوسط) سجل رباعية من انتصار فرنسا الساحق على كازاخستان 8 - صفر (أ.ب)
TT

فرنسا وبلجيكا وكرواتيا تلحق بألمانيا والدنمارك إلى النهائيات... وإنجلترا وايطاليا لحسم التأهل اليوم

مبابي المتألق (بالوسط) سجل رباعية من انتصار فرنسا الساحق على كازاخستان 8 - صفر (أ.ب)
مبابي المتألق (بالوسط) سجل رباعية من انتصار فرنسا الساحق على كازاخستان 8 - صفر (أ.ب)

لحقت فرنسا حاملة اللقب، ووصيفتها كرواتيا، وبلجيكا ثالثة النسخة الأخيرة في روسيا، بركب المتأهلين إلى نهائيات مونديال قطر 2022؛ بفوز الأولى الكاسح على ضيفتها كازاخستان 8 - صفر، والثانية على روسيا بهدف من نيران صديقة، والثالثة على ضيفتها إستونيا 3 - 1 في الجولة السابعة من التصفيات الأوروبية.
في المقابل، أهدرت هولندا فرصة اللحاق بهما بسقوطها في فخ التعادل أمام مضيفتها مونتينيغرو 2 - 2، وباتت مطالَبة بانتظار الجولة الأخيرة غداً، للعودة إلى العرس العالمي، بعدما غابت عن النسخة الأخيرة.
وارتفع عدد المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات إلى سبعة، بعد ألمانيا والدنمارك والبرازيل وقطر المتأهلة تلقائياً، باعتبارها البلد المضيف، وستكون هناك فرصة كبيرة لانضمام كل من إنجلترا وإيطاليا اليوم لركب المتأهلين، عندما يستهلان الجولة الأخيرة بمواجهتي سان مارينو وآيرلندا الشمالية على التوالي.
في المجموعة الثامنة، كان المنتخب الروسي يأمل الخروج بنقطة التعادل مع مضيفته كرواتيا للحاق بالمنتخبات المتأهلة إلى قطر، إلا أن هدف من المدافع فيدور كودرياشوف بالخطأ في مرمى فريقه بالدقيقة 80 قلب الأمور، ليمنح رجال المدرب زلاتكو داليتش النقاط الثلاث وبطاقة التأهل، فيما أصبح على الروس انتظار خوض الملحق.
وعلى ملعب «بارك دي برانس» ضمن المجموعة الرابعة، فرض مهاجم باريس سان جيرمان كيليان مبابي نفسه نجما بتسجيله نصف حصيلة أهداف منتخب بلاده «سوبر هاتريك» في الدقائق 6 و12 و32 و87. وبات مبابي أول لاعب يسجل رباعية لمنتخب فرنسا منذ جوست فونتين قبل 63 عاماً، تحديداً في مرمى ألمانيا الغربية (6 - 3) في كأس العالم عام 1958 في السويد. وقال مبابي بعد المباراة: «سنذهب إلى قطر للدفاع عن لقبنا والفوز مجدداً بكأس العالم».
ولم يكتفِ مبابي بهز الشباك، بل صنع الهدف الخامس لنجم ريال مدريد الإسباني كريم بنزيمة في الدقيقة 59، كما حصل على ركلة جزاء سجل منها لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني أنطوان غريزمان الهدف السابع في الدقيقة 84. وسجل بنزيمة الهدف الرابع أيضاً في الدقيقة 55، وتكفل لاعب وسط يوفنتوس الإيطالي أدريان رابيو بالسادس في الدقيقة 75.
وضمنت فرنسا بالتالي مشاركتها في النهائيات العالمية للمرة السادسة عشرة في تاريخها والدفاع عن لقبها الذي توجت به عام 2018 في روسيا عندما تغلبت على كرواتيا 4 - 2 في المباراة النهائية، علماً بأنها توجت بطلة للعالم عندما استضافت نسخة عام 1998.
وقدمت فرنسا الفائزة بدوري الأمم الأوروبية الشهر الماضي بفوزها على إسبانيا 2 - 1 في المباراة النهائية، عرضاً هجومياً رائعاً بقيادة مبابي الذي شكل عبئاً على دفاع كازاخستان طوال المباراة.
وفي المجموعة ذاتها، عززت فنلندا آمالها بخوض الملحق المؤهل إلى المونديال بفوزها الثمين على البوسنة والهرسك 3 - 1 في عقر دار الأخيرة.
وانتزعت فنلندا المركز الثاني من أوكرانيا بفارق نقطتين قبل الجولة الأخيرة، حيث تلتقي الأولى مع فرنسا في هلسنكي، والثانية مع البوسنة خارج ملعبها.
وفي المجموعة الخامسة، بلغت بلجيكا النهائيات للمرة الرابعة عشرة في تاريخها بفوزها على ضيفتها إستونيا 3 - 1. وسجل كريستيان بنتيكي ويانيك كاراسكو وثورغان هازارد أهداف بلجيكا، فيما أحرز إريك سورغا هدف إستونيا.
وهو الفوز الخامس توالياً لبلجيكا والسادس في التصفيات فعززت موقعها في صدارة المجموعة برصيد 19 نقطة وحجزت بالتالي بطاقتها إلى العرس العالمي للمرة الرابعة عشرة في تاريخها.
واستغل مهاجم كريستال بالاس بنتيكي جيداً فرصة لعبه أساسياً على حساب مهاجم تشيلسي الإنجليزي روميلو لوكاكو المصاب، حيث افتتح التسجيل وصنع الهدف الثاني. وضغطت بلجيكا بقوة منذ البداية وأثمر ذلك هدفاً في الدقيقة 11 عندما استغل بنتيكي خطأ فادحاً للحارس ماتفي إيغونن في التصدي لتمريرة عرضية لكاراسكو فتابعها بيمناه بسهولة داخل المرمى الخالي. وعزز جناح أتلتيكو مدريد الإسباني كاراسكو تقدم بلجيكا مطلع الشوط الثاني بالدقيقة 53 عندما تلقى كرة من بنتيكي على مشارف المنطقة فسددها قوية بيسراه في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس الإستوني.
واعتقد مدرب بلجيكا الإسباني روبرتو مارتينيز أنه حسم نتيجة المباراة فأخرج إدين هازارد ومونييه ودفع بشقيق الأول لاعب وسط بوروسيا دورتموند ثورغان ولاعب وسط ميلان الإيطالي أليكسي سالماكرز في الدقيقة (62)، لكن إستونيا فاجأته بهدف تقليص الفارق عندما سدد البديل راونو سابينن كرة قوية ارتدت من كورتوا فتابعها البديل سورغا داخل المرمى بالدقيقة 70. ودفع مارتينيز بمهاجم نابولي الإيطالي دريس مرتنز ونجح الأخير بعد دقيقة من نزوله مكان كاراسكو في تمرير كرة داخل المنطقة إلى دي بروين فرفعها بيسراه وتابعها هازارد برأسه داخل المرمى الخالي في الدقيقة 74.
وفي المجموعة ذاتها، خطت ويلز خطوة كبيرة نحو ضمان المركز الثاني وبالتالي خوض الملحق الفاصل بانتصار كبير على ضيفتها بيلاروس بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد. وسجل لويلز لاعب وسط يوفنتوس الإيطالي آرون رامزي هدفين في الدقيقتين (3 و50 من ركلة جزاء)، ومدافع ليفربول الإنجليزي نيكو وليامز (20) ومدافع توتنهام الإنجليزي بن ديفيز (77) ومدافع بيرنلي كونور روبرتس (89)، فيما سجل هدف بيلاروس أرتيم كونتسيفوي في الدقيقة 87. وانفردت ويلز بالمركز الثاني برصيد 14 نقطة بفارق ثلاث نقاط أمام شريكتها تشيكيا التي غابت عن الجولة السابعة.
وتلعب ويلز مع ضيفتها بلجيكا، وتشيكيا مع ضيفتها إستونيا غداً في الجولة الثامنة الأخيرة.
وفي المجموعة السابعة، أهدرت هولندا فرصة حسم التأهل مبكراً عندما تقدمت على مضيفتها مونتينيغرو 2 - صفر حتى الدقيقة 82، قبل أن تتدارك الأخيرة الموقف وتنتزع التعادل في أواخر المباراة.
ووصف فيرجيل فان دايك قائد منتخب هولندا الأمر «بالمخزي»، فيما عده المهاجم ممفيس ديباي «سذاجة شديدة»، بينما أكد المدرب لويس فان غال أنه «من الصعب تفسير» ما حدث.
وكانت هولندا في حاجة إلى الفوز لضمان التأهل المباشر لا سيما بعد سقوط النرويج في فخ التعادل مع ضيفتها لاتفيا صفر - صفر. ولا تزال هولندا تتصدر ترتيب المجموعة برصيد 20 نقطة مقابل 18 لتركيا التي تتفوق على النرويج بفارق الأهداف. وباتت هولندا بحاجة إلى نقطة واحدة من مباراتها مع ضيفتها النرويج غداً لضمان التأهل المباشر، في حين تحل تركيا ضيفة على مونتينيغرو.

إنجلترا وإيطاليا على الطريق

وسيحظى المنتخب الإيطالي بفرصة أخيرة اليوم للتأهل المباشر وعدم تكرار فشل 2018 وسيناريو 1958 عندما يواجه آيرلندا الشمالية، فيما ستكون المهمة أسهل أمام نظيره الإنجليزي أمام منتخب سان مارينو المتواضع.
تعادُل الإيطاليين مع سويسرا في روما 1 - 1 بالجولة السابقة، سيجبرهم على الفوز في بلفاست ضد الآيرلنديين الشماليين الذين ما زالوا خطرين، حتى ولو لم يعد لديهم أي فرصة للتأهل.
ويتصدّر المنتخب الإيطالي المجموعة الثالثة مع 15 نقطة، ولكن بفارق هدفين فقط مع سويسرا التي تشاركه الرصيد نفسه.
لكن المفارقة أن مباراة السويسريين اليوم أيضاً ستكون أسهل عندما يستقبلون بلغاريا التي لا أمل لديها في التأهل أيضاً.
وقال مدرب إيطاليا روبرتو مانشيني: «سنخوض المباراة ونحن نمتلك ميزة التقدم بهدفين، وهذا ربما لا يعني شيئاً. وبالتالي سيتعين علينا التسجيل في مرمى آيرلندا الشمالية، الأهداف التي لم نسجلها ضد سويسرا».
وستسعى إيطاليا إلى عدم تكرار الذكرى المؤلمة بفشل التأهل إلى مونديال روسيا 2018، التي كانت حينها المرة الأولى التي يغيب فيها المنتخب عن كأس العالم منذ 60 عاماً.
والمفارقة أنه في عام 1958، غابت إيطاليا عن المونديال من بوابة بلفاست نفسها، عندما خسرت في المباراة الإقصائية الحاسمة أمام آيرلندا الشمالية 2 - 1.
لكن مانشيني بدا حازماً حيال هذا الأمر قائلاً: «سنذهب إلى كأس العالم، أنا متأكد من ذلك».
قال ذلك رغم الابتسامة المتكلفة عقب خيبة الأمل في مواجهة سويسرا، وإضاعة ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة كانت ستوفّر عناء التوتر والانتظار. وأعرب مانشيني عن أمله أيضاً في أن يقدم المنتخب البلغاري «مباراة استثنائية» ضد سويسرا، كما حدث في إيطاليا عندما اقتنص نقطة من بطل أوروبا (1 - 1) في سبتمبر (أيلول) الماضي.
وبدوره، ينتظر المدرب السويسري مراد ياكين قتال آيرلندا الشمالية أمام إيطاليا، كما سبق وفعلت عندما فرضت تعادلاً سلبياً على السويسريين في سبتمبر الماضي.
وقال ياكين: «سنبذل قصارى جهدنا، ونأمل أن تفعل آيرلندا الشمالية الشيء نفسه. ستقدم علينا الطليان بفارق هدفين والأمر ممكن».
لكن قبل التفكير في تسجيل الأهداف في غياب هدافها تشيرو إيموبيلي المصاب، على إيطاليا أن تفكر بالفوز، الذي لا تحققه كثيراً منذ كأس أوروبا، مع انتصارين فقط، وثلاثة تعادلات وهزيمة أمام إسبانيا (1 - 2) في دوري الأمم الأوروبية، ما وضع حداً في أكتوبر (تشرين الأول) للسجل القياسي للمنتخب من دون هزائم (37 مباراة).
وفي المجموعة التاسعة، من الواضح أن إنجلترا لن تواجه كثيراً من المتاعب في تأمين تأهلها المباشر خلال زيارتها إلى سان مارينو، المنتخب الذي يتذيّل الترتيب مع صفر نقاط.
وسبق لإنجلترا الفوز بخماسية نظيفة على مضيفهم في الجولة الأولى من التصفيات في مارس (أيار) الماضي، ويشعر مدربها غاريث ساوثغيت بالثقة في تكرار الفوز ما جعله يريح كثيراً من الأسماء اليوم. أما بولندا صاحبة المركز الثاني في المجموعة بفارق ثلاث نقاط وستة أهداف عن الإنجليز، فتستقبل المجر الرابعة.
وفي المجموعة السادسة، تخوض الدنمارك التي سبق وحسمت تأهلها إلى المونديال قبل أسابيع، مباراة هامشية في غلاسكو مع اسكوتلندا التي ضمنت من جهتها خوض المباريات الفاصلة.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.