عمليات للشرطة ضد تنظيم «جبهة حزب التحرير الثوري» بتركيا

حملة مداهمات أمنية في عموم البلاد لملاحقة المتهمين

عمليات للشرطة ضد تنظيم «جبهة حزب التحرير الثوري» بتركيا
TT

عمليات للشرطة ضد تنظيم «جبهة حزب التحرير الثوري» بتركيا

عمليات للشرطة ضد تنظيم «جبهة حزب التحرير الثوري» بتركيا

ألقت قوات الأمن التركية، أول من أمس، القبض على 19 شخصا يشتبه بانتمائهم إلى منظمة «جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري» في العاصمة أنقرة، و24 شخصا في ولاية إسطنبول، و10 أشخاص في ولاية «قره بوك»، و19 شخصا في أنطاليا من خلال عمليات أمنية متزامنة نفذتها فرق مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة، على خلفية الهجومين الإرهابيين اللذين استهدفا ولاية إسطنبول الأسبوع الحالي، وصادرت بعض الوثائق التي تعود للتنظيم في الأماكن التي داهمتها.
وأفاد مراسل وكالة الأناضول التركية بأن قوات الأمن أرسلت 5 أشخاص يشتبه بانتمائهم للمنظمة إلى القصر العدلي في ولاية إزمير، وكانت فرق مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة ألقت القبض عليهم من خلال عمليات أمنية متزامنة في 1 أبريل (نيسان). كما أرسلت القوات 5 أشخاص يشتبه بانتمائهم للمنظمة إلى القصر العدلي، في ولاية أسكي شهير، و19 مشتبها إلى القصر العدلي في ولاية أنطاليا كانت فرق مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة ألقت القبض عليهم من خلال عمليات أمنية متزامنة في التاريخ نفسه.
وأفرجت النيابة عن 5 أشخاص في ولاية قارص شرق البلاد، كانت قوات الأمن ألقت القبض عليهم في 1 أبريل الحالي بعد التحقيق معهم.
وكانت امرأة تدعى ألف سلطان كالسن، وتنتمي إلى منظمة «جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري» نفذت هجوما مساء الأربعاء الماضي، حيث ألقت قنبلتين، انفجرت إحداهما بينما لم تنفجر الأخرى، عند البوابة الرئيسية لمديرية الأمن، ثم فتحت النيران على رجال الأمن الموجودين بالمكان، ما اضطرهم إلى الرد عليها فأردوها قتيلة، وأصيب في الهجوم عنصران من الشرطة.
جاء ذلك في اليوم التالي لمقتل المدعي العام محمد سليم كيراز، المسؤول عن قسم جرائم الموظفين في النيابة العامة بإسطنبول، والذي توفي متأثرا بجراحه إثر إصابته في هجوم استهدفه الخميس المنصرم، في القصر العدلي.
من جهتها قررت المحكمة في ولاية أنطاليا جنوب تركيا، أمس، اعتقال 3 أشخاص من أصل 19 شخصا بتهمة الانتماء إلى منظمة «جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري» والقيام بأنشطة ترويجية لها، على خلفية الهجومين الإرهابيين اللذين استهدفا ولاية إسطنبول الأسبوع الحالي، بينما أطلق سراح الآخرين على ذمة المحاكمة.
وكانت فرق مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة ألقت القبض على 19 شخصا يشتبه بانتمائهم إلى المنظمة في انطاليا، من خلال عمليات أمنية متزامنة على عدد من العناوين في الولاية المذكورة في 1 أبريل الحالي، وأرسلتهم الجمعة إلى القصر العدلي.
كما أرسلت قوات الأمن شخصين يشتبه بانتمائهما للمنظمة إلى القصر العدلي، في ولاية زونغولداق شمال البلاد، كانت فرق مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة ألقت القبض عليهم من خلال عمليات أمنية متزامنة أمس الجمعة في الولاية المذكورة، وصادرت بعض الوثائق التي تعود للتنظيم في الأماكن التي داهمتها.
وأفرجت النيابة عن 3 أشخاص في ولاية قره بوك، بعد التحقيق معهم، إذ كانت قوات الأمن قد ألقت القبض على 10 أشخاص يشتبه بانتمائهم إلى المنظمة أول من أمس، من خلال عمليات أمنية متزامنة نفذتها فرق مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة في الولاية المذكورة.



وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».