{فيتول} تتوقع استمرار اتفاق {أوبك بلس} للإنتاج رغم الضغوط

واردات بكين من النفط تهبط في أكتوبر لقاع 3 أعوام

رفعت أرامكو السعودية يوم الجمعة أسعار الخام لعملائها في آسيا والولايات المتحدة وأوروبا (رويترز)
رفعت أرامكو السعودية يوم الجمعة أسعار الخام لعملائها في آسيا والولايات المتحدة وأوروبا (رويترز)
TT

{فيتول} تتوقع استمرار اتفاق {أوبك بلس} للإنتاج رغم الضغوط

رفعت أرامكو السعودية يوم الجمعة أسعار الخام لعملائها في آسيا والولايات المتحدة وأوروبا (رويترز)
رفعت أرامكو السعودية يوم الجمعة أسعار الخام لعملائها في آسيا والولايات المتحدة وأوروبا (رويترز)

توقعت مجموعة «فيتول» أكبر متداول للنفط مستقل في العالم، أن تتمسك دول أوبك وحلفاءها (أوبك بلس)، باتفاق تقليص خفض الإنتاج، والحصص الحالية، رغم المطالب الأميركية والضغوطات بزيادة الإنتاج.
ورفعت «أرامكو» السعودية يوم الجمعة أسعار الخام لعملائها في آسيا والولايات المتحدة وأوروبا، بعد يوم واحد من إبقاء تحالف «أوبك بلس» على خططه لرفع تدريجي لمستويات الإنتاج. ووفقا لبيانات وكالة بلومبرغ فإن الزيادة الشهرية لسعر البيع الرسمي لخامها الرئيسي لآسيا هي ثالث أكبر زيادة منذ بداية القرن.
وقال مايك مولر، رئيس آسيا بشركة فيتول، أكبر متداول نفط مستقل في العالم، لبلومبرغ أمس الأحد، إنه «من غير المرجح أن يغيروا موقفهم».
وقد مارس الرئيس الأميركي جو بايدن ضغوطا على أوبك بلس لتسريع تخفيف قيود الإمدادات التي بدأت مطلع 2020 مع ظهور جائحة «كورونا».
وارتفعت أسعار النفط بنحو 60 في المائة هذا العام إلى أكثر من 80 دولارا للبرميل، في ظل التعافي الاقتصادي العالمي وخفض إنتاج دول أوبك بلس.
وقد تسبب ذلك بدوره في رفع تكلفة البنزين على السائقين الأميركيين إلى أعلى مستوى في سبع سنوات، عند 3.70 دولار للجالون.
وقال مولر في وقت سابق في ندوة عبر الإنترنت استضافتها شركة الاستشارات «غلف إنتليجنس»، ومقرها دبي، إن السعودية «ذهبت إلى أبعد مما توقعه أي شخص». وأضاف «لقد كانت هذه إشارة إلى أولئك الذين كانوا ينتقدون أوبك بلس لعدم طرح ما يكفي من النفط في السوق. لقد شعر السعوديون أنهم قادرون بالفعل على تثبيت الأسعار المرتفعة».
على صعيد مواز، هوت واردات الصين من النفط الخام في أكتوبر (تشرين الأول) إلى أدنى مستوياتها منذ سبتمبر (أيلول) 2018، إذ أحجمت شركات تكرير كبرى مملوكة للدولة عن الشراء بسبب ارتفاع الأسعار، في حين كانت شركات التكرير المستقلة مقيدة بحصص محدودة للاستيراد.
وأظهرت بيانات من الإدارة العامة للجمارك أمس، أن أكبر مستورد للنفط الخام في العالم تلقى 37.8 مليون طن الشهر الماضي، وهو ما يعادل 8.9 مليون برميل يوميا.
يقل هذا عن 9.99 مليون برميل يوميا في سبتمبر و10.02 مليون برميل يوميا في الفترة نفسها من العام الماضي.
وأظهرت بيانات الجمارك أنه خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى أكتوبر، بلغ إجمالي واردات الخام 425.06 مليون طن، أو 10.21 مليون برميل يوميا، بانخفاض 7.2 في المائة على أساس سنوي.
وتراجعت واردات الخام على أساس شهري للشهر الثاني على التوالي، وحدث الانخفاض في ظل قفزة 62 في المائة في أسعار النفط الخام هذا العام مع استئناف أنشطة اقتصادية عالميا بعد قيود فرضت بسبب جائحة (كوفيد - 19) وهو ما أدى إلى زيادة الطلب على الوقود.
كما تأثرت المشتريات بحملة بكين ضد التعاملات غير المشروعة في حصص النفط الخام ومخصصات الواردات لشركات تكرير النفط المستقلة.
وأظهرت بيانات الجمارك أيضا أن صادرات الصين من المنتجات النفطية المكررة تراجعت في أكتوبر 31.8 في المائة على أساس سنوي إلى 3.95 مليون طن.
وبلغت واردات الغاز الطبيعي، والتي تشمل الواردات عبر خطوط الأنابيب وواردات الغاز الطبيعي المسال، 9.38 مليون طن في أكتوبر، بزيادة 24.6 في المائة عن العام السابق.
وقد تكون واردات النفط في طريقها للزيادة في نوفمبر (تشرين الثاني) مع تعهد شركات التكرير بالتصدي للنقص في إمدادات الديزل والبنزين الذي دفع أسعار الوقود للارتفاع.
وبالإضافة إلى ذلك، أصدرت بكين حصصا لاستيراد النفط الخام بواقع 14.89 مليون طن لشركات تكرير مستقلة لما تبقى من 2021. وحصلت جيجيانغ بتروكيميكال كورب، التي تشغل أكبر مصفاة في الصين، بشكل منفصل على حصة 12 مليون طن.



كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.