ليفربول يسعى لإحياء آماله في التأهل لدوري الأبطال على حساب آرسنال بالدوري الإنجليزي

يوفنتوس يقترب أكثر من لقب الدوري الإيطالي.. وروما يدافع عن وصافته.. ولاتسيو لخطفها

آرسنال يستضيف ليفربول وعينه على دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)  -  الأنظار ستكون موجهة نحو ستيرلينغ اليوم (أ.ف.ب)
آرسنال يستضيف ليفربول وعينه على دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب) - الأنظار ستكون موجهة نحو ستيرلينغ اليوم (أ.ف.ب)
TT

ليفربول يسعى لإحياء آماله في التأهل لدوري الأبطال على حساب آرسنال بالدوري الإنجليزي

آرسنال يستضيف ليفربول وعينه على دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)  -  الأنظار ستكون موجهة نحو ستيرلينغ اليوم (أ.ف.ب)
آرسنال يستضيف ليفربول وعينه على دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب) - الأنظار ستكون موجهة نحو ستيرلينغ اليوم (أ.ف.ب)

تعود عجلة مسابقتي الدوري في كل من إنجلترا وإيطاليا إلى الدوران من جديد بعد فترة توقف لإفساح المجال لمنتخبي البلدين لخوض تصفيات كأس الأمم الأوروبية والاختبارات الدولية الودية. ويتطلع ليفربول لإنعاش آماله في انتزاع إحدى البطاقات المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، وذلك حينما يحل ضيفا على آرسنال اليوم. وفي الوقت الذي تشير فيه كل التوقعات إلى أن المنافسة على لقب الدوري الإيطالي، قد انتهت على ما يبدو لصالح يوفنتوس يتصدر روما الوصيف قائمة من 5 فرق تتطلع إلى التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أو حتى الدوري الأوروبي في الموسم المقبل.

* الدوري الإنجليزي
تتجه الأنظار اليوم إلى «استاد الإمارات» الذي يحتضن مواجهة نارية بين آرسنال وضيفه ليفربول في افتتاح المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي، فيما يسعى تشيلسي المتصدر إلى التقدم خطوة إضافية نحو اللقب، عندما يستضيف ستوك سيتي اليوم أيضا. ومن المتوقع أن تكون مواجهة «استاد الإمارات» مثيرة جدا بين فريق يسعى للمحافظة على آماله باللقب وآخر للحصول على المقعد الرابع الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ويدخل آرسنال إلى اللقاء وهو يبحث عن مواصلة مسلسل انتصاراته الذي بدأ منذ خسارته أمام جاره توتنهام 1 - 2 في السابع من فبراير (شباط) الماضي، إذ حقق منذ حينها 6 انتصارات متتالية، مما سمح له بالبقاء في المركز الثالث بفارق نقطة فقط عن مانشستر سيتي حامل اللقب وثاني الترتيب، و7 نقاط عن تشيلسي المتصدر الذي يحل ضيفا على «استاد الإمارات» في 26 الشهر الحالي.
وفي حال حقق فريق المدرب الفرنسي ارسين فينغر، الذي يتوجه على الأرجح لمواجهة ليفربول في نهائي مسابقة الكأس في حال نجح الأول في تخطي ريدينغ والثاني بلاكبيرن روفرز في نصف النهائي، فوزا جديدا، فستكون المرة الأولى التي يصل فيها إلى 7 انتصارات متتالية منذ عام 2012. وتلقى آرسنال دفعة معنوية مهمة قبل اللقاء مع عودة الفرنسيين ماتيو ديبوشي وأبو ديابي والإسباني ميكيل ارتيتا وجاك ويلشير إلى التمارين بعد تعافيهم من الإصابة، فيما يحوم الشك حول مشاركة داني ويلبيك الذي يملك «حظوظا ضئيلة» بحسب ما أكد فينغر بسبب إصابته في ركبته خلال مشاركته مع منتخب بلاده. وفي الجهة المقابلة، من المرجح أن يشارك دانيال ستاريدج وآدم لالانا مع الضيوف رغم انسحابهما من تشكيلة المنتخب الإنجليزي الأسبوع الماضي، فيما يغيب القائد ستيفن جيرارد، والسلوفاكي مارتن سكرتل بسبب الإيقاف. وستكون العدسات موجهة نحو رحيم ستيرلينغ في مباراة اليوم، بعدما كشف أخيرا أنه رفض عرض ليفربول لتمديد عقده معه، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه يشعر بالإطراء لاهتمام آرسنال بخدماته.
ويدخل فريق المدرب الآيرلندي الشمالي برندن رودجرز إلى اللقاء وهو يأمل العودة سريعا إلى سكة الانتصارات وتعويض سقوطه في المرحلة السابقة على أرضه أمام مانشستر يونايتد (1 - 2) الذي وضع حدا لمسلسل مباريات «الحمر» دون هزائم عند 13 على التوالي. ودخل ليفربول الذي لم يخرج فائزا من ملعب آرسنال منذ أغسطس (آب) 2011 (2 - صفر)، قبل عطلة المباريات الدولية إلى موقعة دربي شمال غربي إنجلترا وهو أمام فرصة إزاحة يونايتد عن المركز الرابع، خصوصا أن فريق رودجرز لم يذق طعم الهزيمة في الدوري منذ أن خسر أمام يونايتد بالذات (صفر - 3) في 14 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكن رجال المدرب الهولندي لويس فان غال عرفوا كيف يخرجون بالنقاط الثلاث، بفضل ثنائية الإسباني خوان ماتا واضطرار ليفربول إلى إكمال اللقاء بـ10 لاعبين منذ الثواني الأولى للشوط الثاني بسبب طرد قائدهم جيرارد بعد ثوان معدودة على دخوله كبديل. وسمح هذا الفوز ليونايتد بتعزيز مركزه الرابع والابتعاد بفارق 5 نقاط عن ليفربول، وهو سيستفيد من المواجهة بين الأخير وآرسنال لتضييق الخناق على الفريق اللندني وجاره مانشستر سيتي اللذين يتقدمان عليه بفارق نقطة ونقطتين على التوالي، أو للابتعاد عن ليفربول والاقتراب أكثر من حجز بطاقة عودته إلى دوري الأبطال، لكن عليه تخطي ضيفه أستون فيلا الذي تحسنت عروضه بعض الشيء بعدما تسلم تيم شيروود مهام الإشراف عليه.
وعلى ملعب «ستامفورد بريدج»، سيكون تشيلسي مطالبا بالفوز على ضيفه ستوك سيتي للاقتراب خطوة إضافية من اللقب، لكن المهمة لن تكون سهلة إذا ما قدم فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو عرضا مشابها لمباراتيه الأخيرتين على أرضه أمام بيرنلي (1 - 1) وساوثهامبتون (1 - 1). ويدرك تشيلسي أن الخطأ ممنوع في هذه المرحلة المفصلية من الموسم، خصوصا أن بانتظاره 3 مواجهات صعبة للغاية، أولها على أرضه أمام مانشستر يونايتد في المرحلة الثالثة والثلاثين. ثم خارجها في المرحلة التالية أمام آرسنال، على أن يستقبل ليفربول في المرحلة السادسة والثلاثين. وقد تنتهي عطلة نهاية الأسبوع ومانشستر سيتي في المركز الرابع عوضا عن الثاني ومتخلفا بفارق 9 نقاط عن تشيلسي كونه يتواجه الاثنين المقبل مع مضيفه كريستال بالاس في مباراة صعبة حيث إن الأخير فاز في 3 من مبارياته الـ4 الأخيرة.
وفي المباريات الأخرى، يلعب اليوم ايفرتون مع ساوثهامبتون الطامح إلى تعزيز حظوظه بالمشاركة القارية الموسم المقبل، ووست بروميتش ألبيون مع كوينز بارك رينجرز، وليستر سيتي مع وستهام يونايتد، وسوانزي سيتي مع هال سيتي. ويلتقي غدا بيرنلي مع توتنهام الطامح أوروبيا، وسندرلاند مع نيوكاسل يونايتد.

* الدوري الإيطالي
يتطلع يوفنتوس متصدر الدوري الإيطالي إلى حصد الـ3 نقاط والاقتراب خطوة أخرى نحو حسم اللقب الرابع على التوالي عندما يستضيف اليوم امبولي الذي يقع في المركز الثالث عشر بالمرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإيطالي، في الوقت الذي يدافع روما (مطارده المباشر) عن وصافته في قمة نارية أمام ضيفه نابولي الخامس. ويتسيد يوفنتوس الدوري برصيد 67 نقطة بفارق 14 نقطة أمام روما الذي يواجه خطرا كبيرا من جاره وغريمه التقليدي في العاصمة لاتسيو الثالث بفارق نقطة واحدة، الذي تنتظره مباراة سهلة نسبيا أمام مضيفه كالياري الثامن عشر.
في المباراة الأولى، يبدو يوفنتوس مرشحا فوق العادة إلى كسب النقاط الثلاث وتحقيق فوزه الرابع على التوالي والحادي والعشرين هذا الموسم. ويدخل فريق «السيدة العجوز» المباراة بمعنويات عالية كون تتويجه أصبح مسألة وقت ليس إلا، وهو يسعى إلى استغلال مباراتيه السهلتين أمام امبولي وبارما، ليستعد جيدا لـ3 مواجهات ساخنة بعد ذلك، حيث سيلاقي موناكو الفرنسي مرتين ذهابا وإياب في دور الـ8 لمسابقة دوري أبطال أوروبا، وبينهما استضافة لاتسيو ضمن المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري. لكن يوفنتوس يهدف بالأساس إلى الفوز في ضوء سعيه إلى تفادي خروجه من الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس المحلية عندما يحل ضيفا على فيورنتينا الثلاثاء المقبل كونه خسر على أرضه ذهابا 1 - 2.
وفي الثانية، سيكون الملعب الأولمبي في العاصمة مسرحا لقمة نارية بين فريقين جريحين هما روما الثاني ونابولي الخامس. وتكتسي المباراة بأهمية للفريقين وخاصة مدربيهما الفرنسي رودي غارسيا والإسباني رافايل بينيتيز اللذين يواجهان انتقادات لاذعة بسبب النتائج المخيبة التي يحققانها وباتا مهددين أكثر من وقت مضى للإقالة، فروما أهدر 19 نقطة في مبارياته الـ11 الأخيرة وأضاع فرصة المنافسة على اللقب، وهو الذي كان مرشحا بقوة لمنافسة فريق السيدة العجوز بعد البداية القوية مطلع الموسم الحالي (5 انتصارات متتالية و6 في المباريات الـ7 الأولى)، فيما مني نابولي الذي كان مرشحا بقوة لحجز إحدى بطاقات مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بـ3 هزائم في مبارياته الست الأخيرة التي حقق فيها فوزا واحدا. ويدرك روما جيدا أن الخسارة ستكلفه التخلي عن الوصافة المؤهلة مباشرة إلى المسابقة القارية العريقة، لصالح غريمه لاتسيو الذي يخوض اختبارا سهلا أمام مضيفه كالياري يسعى من خلالها إلى الفوز السابع على التوالي والسابع عشر هذا الموسم. ولا تختلف الحال بالنسبة لنابولي الذي يتخلف بفارق 6 نقاط عن روما، وخسارته ستقلص حظوظه كثيرا في البقاء في دوري الأبطال الموسم المقبل، خاصة أن المنافسة مستعرة بينه وبين لاتسيو وسمبدوريا الرابع وفيورنتينا السادس، والأخيران سيلتقيان في قمة نارية على أرض الأخير في فلورنسا.
ويسعى فيورنتينا إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لاستعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الأخيرة، وهو يعول على مهاجمه الجديد الدولي المصري المعار من تشيلسي الإنجليزي محمد صلاح صاحب 6 أهداف في 8 مباريات منذ انضمامه إلى صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية على سبيل الإعارة. لكن سمبدوريا لن يكون لقمة سائغة في ظل انتفاضته في الآونة الأخيرة وتحقيقه 4 انتصارات متتالية بفضل تألقه مهاجمه الجديد المخضرم الدولي الكاميروني السابق صامويل إيتو، والواعد الجديد البرازيلي الأصل سيتادين مارتينز ايدر منقذ المنتخب الإيطالي من الخسارة أمام المضيفة بلغاريا في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أوروبا في فرنسا عام 2016 بإدراكه هدف التعادل 2 - 2 بعد دخوله بديلا في أول مباراة دولية له مع إيطاليا بعد تجنيسه. وتكتسي المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى مدرب سمبدوريا الصربي سينيسا ميهايلوفيتش الذي أقيل من الإدارة الفنية لفيورنتينا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2011.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.