الرئيس الفرنسي يستقبل وفدًا من كبار قادة البيشمركة

المفكر برنار هنري ليفي حضر الزيارة وروج لها لدى قصر الإليزيه

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مودعا وزير البيشمركة الكردي مصطفى سيد قادر بعد مباحثاتهما في الإليزيه أمس وبدا الكاتب برنار ليفي (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مودعا وزير البيشمركة الكردي مصطفى سيد قادر بعد مباحثاتهما في الإليزيه أمس وبدا الكاتب برنار ليفي (أ.ف.ب)
TT

الرئيس الفرنسي يستقبل وفدًا من كبار قادة البيشمركة

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مودعا وزير البيشمركة الكردي مصطفى سيد قادر بعد مباحثاتهما في الإليزيه أمس وبدا الكاتب برنار ليفي (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مودعا وزير البيشمركة الكردي مصطفى سيد قادر بعد مباحثاتهما في الإليزيه أمس وبدا الكاتب برنار ليفي (أ.ف.ب)

يستقبل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عصر اليوم وزير النفط والثروة المعدنية العراقي عادل عبد المهدي، وذلك بعد يوم واحد من استقباله وفدا من أكراد العراق، وتحديدا من مسؤوليهم العسكريين برئاسة وزير البيشمركة في حكومة إقليم كردستان مصطفى سيد قادر.
وقالت مصادر فرنسية إن تكاثر اللقاءات التي يجريها الرئيس الفرنسي مع قادة الأكراد «يعكس اهتمامه بالمسألة الكردية ورغبته في مساعدتهم في مواجهة تنظيم داعش؛ إذ إنه يعتبرهم رأس الحربة في قتالها، فضلا عن أنهم فتحوا مناطقهم أمام اللاجئين إليه هربا من (داعش) ومن همجيتهم».
لقاء أمس جاء بتدبير من المفكر الفرنسي برنار هنري ليفي الذي زار كردستان مؤخرا بمناسبة إنتاجه تقريرا تلفزيونيا. وقام ليفي الذي لعب دورا مهما في دفع رئيس الجمهورية الأسبق نيكولا ساركوزي إلى ضرب ليبيا بالاتصالات اللازمة لإقناع قصر الإليزيه بلقاء هذا الوفد العسكري الذي ضم، إلى جانب وزير البيشمركة، 6 من كبار قادة القوات الكردية العراقية. كذلك عمد ليفي إلى ترتيب لقاء صباح أمس بين الوفد ومسؤولين عسكريين فرنسيين في وزارة الدفاع.
ومساء، دعت المجلة التي يديرها، وترجمة اسمها بالعربية «قواعد اللعبة»، إلى لقاء شعبي مع الوفد في إحدى صالات بولفار سان جيرمان، الواقع في وسط فرنسا. كما عمدت المجلة ومديرها إلى توفير تغطية إعلامية للوفد العسكري الكردي الذي يضم قائد الوحدات الخاصة ومسؤول التنسيق والعلاقات الدولية في وزارة البيشمركة وقائد غرفة العمليات المشتركة وآخرين.
وفي بادرة لها معنى خاص، قام الوفد بوضع باقة من الورود أمام مقر صحيفة «شارلي إيبدو» الساخرة حيث وقعت المقتلة التي ارتكبها الأخوان كواشي في 7 يناير (كانون الثاني) الماضي والتي أثارت حركة تعاطف وتضامن واسعة على الصعيد الدولي مع فرنسا، وأنزلت في شوارع باريس أضخم مظاهرة شهدتها العاصمة منذ تحريرها من الألمان عام 1945.
ولم تقتصر زيارة المسؤولين الأكراد على الجانب الإعلامي فقط، بل إن الغرض الحقيقي منها، وفق مصادر رافقت الزيارة، زيادة التخطيط والتنسيق العسكري مع فرنسا، وطلب مساعدات عسكرية إضافية للمرحلة المقبلة من الحرب على «داعش». ومعروف أن باريس توفر ثاني أكبر قوة جوية مشاركة في العمليات بعد الولايات المتحدة الأميركية. وقبل أسابيع، انضمت حاملة الطائرات شارل ديغول التي تسير بالدفع النووي إلى حملة التحالف الدولي وأخذت الطائرات التي تحملها، وهي من طراز رافال، المشاركة في الضربات الجوية على مواقع «داعش» في العراق، بما في ذلك في منطقة تكريت.
فضلا عن ذلك، قامت باريس بإرسال نحو مائة ضابط وجندي من القوات الخاصة للمشاركة في تدريب قوات البيشمركة وأيضا القوات العراقية الرسمية. والأهم من ذلك، أن السلاح الذي قدمته باريس للأكراد ساهم في أن يميل ميزان القوى لصالح البيشمركة، حسبما أعلن هولاند، ومعروف أن علاقة خاصة تربط الحزب الاشتراكي الفرنسي بأكراد العراق منذ أيام الرئيس الاشتراكي الأسبق فرنسوا ميتران وزوجته دانيال ميتران التي عملت كثيرا لصالح الأكراد في التسعينات.
واعتبرت مجلة برنار هنري ليفي في بيان لها أن البيشمركة «يجسدون المقاومة بوجه الهمجية التي تهدد شعوب المنطقة وأمننا، وهم جاءوا إلى بلدنا من أجل طلب المساعدة وعرض حاجاتهم من السلاح والوضع في كردستان العراق، وإذا ساعدناهم فإننا نساعد أنفسنا».
وفي حديث صحافي، قال مصطفى سيد قادر إنه «يريد نقل رسالة للرئيس هولاند تتضمن الإشارة إلى حاجتنا لمزيد من المساعدات لأن (داعش) تنظيم إرهابي يهدد البشرية جمعاء ومهمة الجميع أن يسعوا للقضاء عليه». وقال قادر إن قواته تحتاج لأسلحة ثقيلة ولمزيد من الذخيرة والصواريخ المضادة للدبابات وللدبابات، مشيرا إلى أن ألمانيا قدمت للبيشمركة 30 صاروخا من طراز ميلان (مضاد للدبابات) ولكنها غير كافية للدفاع عن حدود تبلغ ألف كيلومتر. وطالب المسؤول الكردي بمزيد من الضربات الجوية والمدربين والخبراء في المتفجرات. ولمح مصطفى لوجود «نية سياسية» من قبل الذين يمنعون عن الأكراد مساعدات أكبر بمن فيها أطراف من التحالف الدولي، في إشارة إلى مخاوف من أن يستغل الأكراد تسليحهم للانفصال عن العراق. وتساءل مصطفى عن الأسباب التي تجعل إيران تساعد الأكراد مباشرة بينما الدول الأخرى تصر على أن تمر المساعدة عبر الحكومة المركزية.
وكان هولاند قد استقبل مؤخرا وفدا من النساء الكرديات بينهم مسوؤلات عن أكراد سوريا ومن اللواتي حاربن ضد «داعش» في كوباني (عين العرب) كما أنه استقبل الزعيم الكردي مسعود بارزاني في قصر الإليزيه في العاشر من فبراير (شباط) الماضي.



جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)

حذّرت جماعة يهودية أسترالية الشرطة من احتمال وقوع هجوم إرهابي قبل أيام فقط من قيام مسلحَين بقتل 15 شخصا في إطلاق نار جماعي على شاطئ بونداي في سيدني، وفق ما أفاد تحقيق الخميس.

وكتبت مجموعة الأمن المجتمعي في رسالة إلكترونية نشرها التحقيق «من المرجح وقوع هجوم إرهابي ضد الجالية اليهودية في نيو ساوث ويلز، وهناك مستوى مرتفع من التشهير المعادي للسامية».

وقالت الشرطة لاحقا إنها لا تستطيع توفير عناصر مخصصين، لكنها سترسل دوريات متنقلة «لمراقبة الحدث».


تشارلز يدافع عن العلاقات عبر الأطلسي

الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
TT

تشارلز يدافع عن العلاقات عبر الأطلسي

الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)

دافع ملك بريطانيا تشارلز الثالث من الولايات المتّحدة عن العلاقات عبر الأطلسي والقيم الغربية «المشتركة»، ضمن زيارة دولة تهدف إلى تجاوز التوتر بين البلدين على خلفية حرب إيران.

وقال تشارلز في خطاب تاريخي أمام جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب، إن «التحديات التي نواجهها أكبر من أن تتحملها أي دولة بمفردها»، داعياً الشركاء إلى الدفاع عن القيم المشتركة. وأضاف: «مهما كانت خلافاتنا، نحن نقف متحدين في التزامنا دعم الديمقراطية».

وبعد واشنطن، وصل الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى نيويورك، أمس، لإحياء ذكرى ضحايا الهجمات الإرهابية التي استهدفت المدينة في 11 سبتمبر (أيلول) 2001.


زيلينسكي: واشنطن تدعم إصلاح مفاعل تشرنوبل بـ100 مليون دولار

يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
TT

زيلينسكي: واشنطن تدعم إصلاح مفاعل تشرنوبل بـ100 مليون دولار

يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء أن الولايات المتحدة ستسهم بمبلغ 100 مليون دولار لإصلاح الهيكل الواقي فوق المفاعل المتضرر في محطة محطة تشرنوبل للطاقة النووية.

ووصف زيلينسكي في منشور على منصة إكس هذا التعهد بأنه خطوة مهمة من الدعم الأميركي، معربا عن امتنانه حيال ذلك. وقال إن أكثر من 500 مليون يورو (583 مليون دولار) ستكون مطلوبة لإجراء الإصلاحات، بعد أن تسببت طائرة مسيرة روسية في إلحاق أضرار بالقوس الفولاذي الذي يغطي المفاعل العام الماضي. وأضاف أن أوكرانيا تعمل مع شركائها لتأمين التمويل اللازم، مؤكدا أن كل مساهمة تقرب من تحقيق هذا الهدف.

وتم إحياء الذكرى الأربعين لكارثة تشرنوبل يوم الأحد، فيما تفرض الحرب الروسية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات في أوكرانيا مخاطر جديدة على الموقع.