«المدرسة الذكية».. خطوة قريبة التطبيق في السعودية

«التربية والتعليم» تؤكد أن الاستثمارات الجديدة والشراكات الدولية هدف منشود

«المدرسة الذكية».. خطوة قريبة التطبيق في السعودية
TT

«المدرسة الذكية».. خطوة قريبة التطبيق في السعودية

«المدرسة الذكية».. خطوة قريبة التطبيق في السعودية

أبدت جهات عالمية مختصة بالصناعات التقنية تطورات مهمة على صعيد التقنيات المستخدمة في التعليم، إذ وصلت اخيرا إلى إمكانية قيام مدرسة ذكية متكاملة الأطراف، في خطوة تقدمها وسط إمكانية تطبيق المدرسة الذكية في المدارس السعودية.
«الشرق الأوسط» شهدت إحدى تلك الورش المختصة بتقديم المدرسة الذكية في المعرض والمنتدى الدولي للتعليم الذي اختتم أعماله اليوم، حيث اتضح أن الفكرة تخطت التطورات التقنية للأدوات والآلات والمساعدات التعليمية إلى التحول الكلي لمدرسة ذكية بالكامل من إدارة وفصل ومعلم وطالب وصولا إلى أولياء الأمور.
واشتملت التجربة على احتضان المدرسة لعدد قليل من الخوادم (السيرفرات) التي ترتبط بشاشات تمثل لوحات كتابة في الفصول (سبورة) يمكنها عمل عدة مهام بالإضافة إلى الكتابة، يأتي تحولها إلى عارض بيانات (بروجيكتور)، وكذلك شاشات تفاعلية بتطبيقات مناهج إلكترونية، إضافة إلى تحولها إلى شاشة عرض مرئي وصوتي عالي الدقة (تلفزيون).
فيما يخص الإدارة الذكية، فهناك تقنيات وبرمجيات مرتبطة بشاشات لكل طالب تقدم عبرها جميع الإجراءات الإدارية والمدرسية، فيما تكون إمكانيات المعلم كبيرة عبر مراقبته لجميع طلابه الذين يلزم حصولهم على أجهزة لوحية (تابليت)، تمكنه من اطلاعهم على التوضيحات وأوامر الواجبات والمهام الفصلية واللاصفية، كما يمكنه معرفة أدق تفاصيل من وقت دخولهم لحل الواجبات وغيرها.
ووفقا لما قدمه معرض ومنتدى التعليم الرابع، تسعى "المدرسة الذكية" إلى فرض تطبيقات إلكترونية جديدة ستحول عادات الطلاب وتفرض واقعا جديدا من التعامل مع التقنية والبرامج الحديثة على الصعيد الذهني والرياضي والبدني.
أمام ذلك، أكدت نورة الفايز، نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات أن بين أهداف المنتدى الرئيسة هو تحسين وتنفيذ تقنية التعليم في قطاعات المدارس ومؤسسات التعليم العالي في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، مشيرة إلى أن التركيز على تحقيق تعزيز التميز وتحسين جودة الأداء ونشر الحلول المبتكرة واستثمارات جديدة وشراكات دولية تحقق الهدف المنشود.
إلى ذلك، أفصح الدكتور خالد السبتي نائب وزير التربية والتعليم، عن قرار لجميع إدارات التربية والتعليم بمناطق ومحافظات المملكة تضمّن التأكيد على إجراء الاختبارات التحريرية في المرحلة الابتدائية، على أن يقوم المعلمون بالصفوف من الثاني إلى السادس بإجراء اختبارات تحريرية لا تقل عن ثلاثة اختبارات أحدها في نهاية الفصل الدراسي ، وذلك في جميع المواد الدراسية ما عدا القرآن الكريم والتربية البدنية والتربية الفنية.



السعودية وتركيا تتضامنان لحفظ أمنهما واستقرارهما

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
TT

السعودية وتركيا تتضامنان لحفظ أمنهما واستقرارهما

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)

أكد الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، ونظيره التركي ياشار غولر، على التضامن في ما يُتخذ من إجراءات لحفظ أمن البلدين واستقرارهما، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الخميس.
وأدان الأمير خالد بن سلمان والوزير غولر، خلال اتصال هاتفي، العدوان الإيراني على السعودية وهجماته العدائية التي استهدفت تركيا، كما بحثا انعكاس التصعيد الجاري في المنطقة على الأمن الإقليمي والدولي.
من جانب آخر، أجرى الأمير خالد بن سلمان، اتصالاً هاتفياً، بنائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الروماني رادو ميروتا، أدانا خلاله الهجمات الإيرانية الآثمة التي طالت السعودية.
وناقش وزير الدفاع السعودي مع نائب رئيس الوزراء الروماني مستجدات الأحداث الإقليمية الجارية، وما تشهده من تصعيد يُهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.


السعودية: تدمير 21 «مسيّرة» في الشرقية والربع الخالي

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

السعودية: تدمير 21 «مسيّرة» في الشرقية والربع الخالي

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، فجر الخميس، اعتراض وتدمير 20 طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية، وواحدة في الربع الخالي متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد).

ورحّبت وزارة الخارجية السعودية، الأربعاء، بقرار مجلس الأمن الدولي الذي أدان فيه بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأشارت «الخارجية»، في بيان، إلى الدعم الدولي الذي حظي به القرار والإدانات الدولية لتلك الهجمات الإيرانية الغاشمة، والمطالبة بوقفها فوراً دون قيد أو شرط، ووقف أيّ استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت السعودية على ما ورد في مضامين القرار، واحتفاظها بحقّها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وردع العدوان، على النحو المعترف به في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

كانت وزارة الدفاع أعلنت، الأربعاء، اعتراض وتدمير 9 صواريخ باليستية أُطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحد باتجاه الشرقية.

كما كشف المالكي، الأربعاء، عن اعتراض وتدمير 12 طائرة مسيّرة بالشرقية، و8 في الربع الخالي، و5 شرق الخرج، و«مسيّرتين» في حفر الباطن (شمال شرقي المملكة).

وأطلق الدفاع المدني السعودي، مساء الأربعاء، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 5 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


فيصل بن فرحان يبحث في اتصالات جهود احتواء الأزمة بالمنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان يبحث في اتصالات جهود احتواء الأزمة بالمنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظرائه؛ البحريني عبد اللطيف الزياني، والعماني بدر البوسعيدي، والمصري بدر عبد العاطي، وكايا كالاس الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، مستجدات التصعيد العسكري في المنطقة، وتداعياتها الإقليمية والدولية.

وناقش وزير الخارجية السعودي خلال اتصالات هاتفية تلقاها من نظرائه البحريني والعماني والمصري والمسؤولة الأوروبية، الأربعاء، الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة في الشرق الأوسط، وحفظ الأمن والاستقرار.

وأعرب الأمير فيصل بن فرحان في الاتصال الهاتفي مع البوسعيدي، عن إدانة السعودية واستنكارها للاعتداء الإيراني السافر الذي استهدف خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني بطائرات مسيّرة، يوم الأربعاء.

وأكّد وزير الخارجية السعودي تضامن بلاده مع عمان، وتسخيرها جميع إمكاناتها لمساندتها فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.