إيطاليا تتربص بإنجلترا.. وإسبانيا تسعى للثأر من هولندا

23 مباراة ودية اليوم في ختام أسبوع الفيفا للقاءات الدولية ولتصفيات «أمم أوروبا»

هاري كين سيقود هجوم إنجلترا اليوم (أ.ب)  -  كونتي مدرب إيطاليا (يسار) يوجه لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة إنجلترا (إ.ب.أ)  -  دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الإسباني يفكر في خطة الثأر من هولندا (أ.ف.ب)
هاري كين سيقود هجوم إنجلترا اليوم (أ.ب) - كونتي مدرب إيطاليا (يسار) يوجه لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة إنجلترا (إ.ب.أ) - دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الإسباني يفكر في خطة الثأر من هولندا (أ.ف.ب)
TT

إيطاليا تتربص بإنجلترا.. وإسبانيا تسعى للثأر من هولندا

هاري كين سيقود هجوم إنجلترا اليوم (أ.ب)  -  كونتي مدرب إيطاليا (يسار) يوجه لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة إنجلترا (إ.ب.أ)  -  دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الإسباني يفكر في خطة الثأر من هولندا (أ.ف.ب)
هاري كين سيقود هجوم إنجلترا اليوم (أ.ب) - كونتي مدرب إيطاليا (يسار) يوجه لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة إنجلترا (إ.ب.أ) - دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الإسباني يفكر في خطة الثأر من هولندا (أ.ف.ب)

بعد الضغوط التي تعرضا لها خلال الأيام القليلة الماضية في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة (يورو 2016)، يتطلع منتخبا إيطاليا وهولندا إلى أجواء أكثر هدوءا عندما يستضيفان إنجلترا وإسبانيا في مباراتين من العيار الثقيل يجتذبان معظم الاهتمام من باقي المباريات الدولية الودية الـ23 التي تقام اليوم.
وحافظ المنتخب الإنجليزي على مسلسل انتصاراته المتتالية في تصفيات «يورو 2016» بالتغلب على نظيره الليتواني 4 - صفر يوم الجمعة الماضي ليكون الفوز الخامس له على التوالي ويتصدر المجموعة الخامسة في التصفيات برصيد 15 نقطة كما أنه الفوز السابع على التوالي للفريق.
ورغم حرص روي هودجسون، المدير الفني للفريق، على مواصلة الانتصارات، فإنه يرجح أن يدفع المدرب الكبير بعدد من اللاعبين قليلي الخبرة خلال مباراة اليوم بمدينة تورينو الإيطالية بعدما خرج 9 لاعبين من حساباته لهذه المباراة بسبب الإصابات.
ومن بين 20 لاعبا ما زالوا في قائمة الفريق لمباراة اليوم، يقتصر رصيد 8 منهم على أقل من 10 مباريات لكل لاعب.
وقال هودجسون، في تصريحات إعلامية: «سنخوض المباراة بلاعبين لا نعتمد عليهم بشكل طبيعي.. هناك كثير من اللاعبين الرائعين بالفريق نعتمد عليهم، ولكننا نفتقدهم في هذه المباراة».
وأوضح أن هذه المباراة تمثل فرصة لباقي اللاعبين الموجودين مع الفريق، خصوصا اللاعبين الذين لم يختبروا بشكل حقيقي في الماضي؛ حيث يستطيع كل منهم أن يبرهن على أحقيته بالانضمام للمنتخب الإنجليزي.
ومن بين هؤلاء اللاعبين يبرز هاري كين الذي خاض مباراته الأولى مع الفريق وذلك في المواجهة أمام ليتوانيا وسجل هدفا بعد 79 ثانية فقط من نزوله لاعبا بديلا.
وقد يدفع هودجسون بالمهاجم كين، 21 عاما، منذ بداية المباراة في لقاء اليوم بعدما غادر داني ويلبيك ورحيم ستيرلينغ معسكر الفريق السبت الماضي.
وقال هودجسون: «بزوغ هاري بهذا الشكل يمثل إضافة حقيقية لنا، لأن هذا يرفع من قوة المنافسة ويمنحنا لاعبا آخر نفكر فيه».
في المقابل، يأمل أنطونيو كونتي، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، أن يحقق عودة ناجحة إلى ملعب فريقه السابق يوفنتوس وألا تنتهي المواجهة ضد إنجلترا بصافرات الاستهجان ضده.
ويعتبر كونتي من أساطير يوفنتوس بعدما تألق في صفوفه لاعبا وأحرز معه لقب الدوري 5 مرات والكأس وكأس السوبر ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي والكأس السوبر الأوروبية وكأس الإنتركونتيننتال مرة واحدة، ثم توج معه مدربا بلقب الدوري 3 مرات وكأس السوبر مرتين قبل أن يتركه الصيف الماضي.
ورغم استقباله بحفاوة من قبل جماهير يوفنتوس الذين شاهدوه في شوارع تورينو بعد وصوله مع المنتخب استعدادا لمواجهة الإنجليز في إعادة لمباراتهما في الدور الأول من مونديال البرازيل الصيف الماضي حين فاز «الآزوري» 2 - 1 لكن ذلك لم يجنبه الخروج مع «الأسود الثلاثة» من الدور الأول، فإن كونتي يخشى أن يودع المدينة تحت صافرات الاستهجان في حال لم يتمكن رجاله من تقديم المطلوب منهم.
ولم يظهر المنتخب الإيطالي بالشكل المطلوب في المباراة التي خاضها السبت ضد بلغاريا (2 - 2) في تصفيات كأس أوروبا 2016؛ حيث احتاج لهدف من البرازيلي الأصل إيدر مارتينيز لإدراك التعادل في الدقيقة 84 من المباراة التي تقدم خلالها منذ الدقيقة 4 بهدف هدية من فيسلين مينيف الذي حول الكرة في شباك بلاده، لكنه أنهى الشوط الأول متخلفا 1 - 2 بعد أن اهتزت شباكه بهدفين في غضون 6 دقائق.
وبدا الدفاع الإيطالي ضعيفا في التعامل مع الهجمات المرتدة مما دفع كونتي إلى استدعاء مدافع ميلان إينيازيو اباتي ومدافع إنتر ميلان ديفيدي سانتون لمواجهة إنجلترا.
وقال كونتي: «اهتزت شباكنا بهدفين من هجمتين مرتدتين، وهذا أمر يجب أن نعمل على تحسينه». وبإمكان كونتي أن يعتمد مجددا على الحارس القائد جانلويغي بوفون الذي انسحب من مباراة السبت بسبب المرض.
ولا تنحصر مشكلة كونتي في الدفاع والتعامل مع الهجمات المرتدة، بل المعضلة الكبرى بالنسبة له في الخط الأمامي بعد أن فشل مهاجما ساسوولو سيموني زازا وبوروسيا دورتموند الألماني تشيرو إيموبيلي في الوصول إلى الشباك خلال مباراة السبت في صوفيا.
وقد يشعر كونتي بإغراء إدخال تعديلات بالجملة على تشكيلته الأساسية في ظل وجود إيدر ومانولو غابياديني وغراتسيانو بيلي وفرانكو فاسكيز الذين ينتظرون فرصتهم.
ومن المؤكد أن مهمة كونتي الذي يحتل فريقه المركز الثاني في مجموعته ضمن تصفيات كأس أوروبا وبفارق نقطتين خلف كرواتيا المتصدرة، لن تكون سهلة، وفي حال تلقي فريقه هزيمته الأولى أمام الإنجليز على أرضه منذ 24 مايو (أيار) 1961 (2 - 3 في مباراة ودية أيضا)، فسيصبح نجم وسط يوفنتوس السابق محط انتقادات الصحافة ووسائل الإعلام على حد سواء خصوصا أن الإيطاليين لم يكونوا سعداء بقراره استدعاء البرازيلي الأصل إيدر والأرجنتيني الأصل فاسكيز على حساب لاعبين إيطاليين «أصلاء». لكن قلب دفاع يوفنتوس جورجيو كييليني ساند مدربه الحالي والسابق واعتبر أن الوقت حان لكي يمنح كونتي فرصة القيام بما يراه مناسبا، مضيفا: «كونتي والمنتخب الإيطالي لا يستحقان الوجود في هذا الوضع (محل انتقاد)».
وواصل: «على الجميع النظر إلى المنتخب الوطني من زاوية مختلفة دون اللجوء دائما إلى الانتقاد، يجب السماح لهذا الفريق بأن ينضج».
ويعتزم كونتي تجربة بعض اللاعبين غير الأساسيين، وحول ذلك قال: «سأجرب بعض اللاعبين الذين استدعيتهم والذين تجب تجربتهم».
ويحل المنتخب الإسباني حامل لقب أوروبا ضيفا على نظيره الهولندي في مواجهة ثأرية نارية بعدما خسر الماتادور الإسباني أمام أصحاب الرداء البرتقالي 1 - 5 في افتتاح مباريات الفريقين بالمونديال البرازيلي، التي لعبت دورا حاسما في خروج حامل اللقب مبكرا من الدور الأول للبطولة.
ويفتقد المنتخب الإسباني في هذه المباراة جهود خوردي ألبا ظهير أيسر برشلونة الذي أصيب بشد عضلي خلال مباراة الفريق التي فاز فيها 1 - صفر على نظيره الأوكراني يوم الجمعة الماضي في إطار منافسات المجموعة الثالثة بتصفيات «يورو 2016».
وتفتح إصابة ألبا الطريق أمام مشاركة خوان بيرنات ظهير أيسر فريق بايرن ميونيخ الألماني، الذي يمثل واحدا من عدة لاعبين شبان يضعهم فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الإسباني ضمن خططه لتجديد دماء وإعادة شباب الفريق.
ولم يكن بيرنات مع الفريق في المونديال البرازيلي، ولكنه يدرك تماما مدى حاجة الماتادور الإسباني للثأر في مواجهة الطاحونة الهولندية.
وأوضح بيرنات: «نعم، نسعى للثأر منهم. لم أكن حاضرا مع الفريق في البرازيل، ولكنني لاحظت حاجة اللاعبين الماسة للثأر بعد هزيمتهم 1 - 5.. أشعر بالأسى لإصابة ألبا، ولكنني أرغب في اقتناص الفرصة والإمساك بها بقوة».
كما يبرز من بين اللاعبين الشبان الراغبين في الحصول على فرصة كل من حارس المرمى سيرخيو أسينخو (فياريال) والمدافع ميكيل سان خوسيه (أتليتك بلباو) والمهاجم خوانمي (ملقة).
ورغم هذا، فإن خوانمي قد يحتاج للتحلي بالصبر؛ حيث يرجح أن يدفع دل بوسكي باللاعب ألفارو موراتا مهاجم يوفنتوس الإيطالي الذي سجل هدف الفوز 1 - صفر على أوكرانيا.
وقال موراتا: «كان رائعا أن أسجل في هذه المباراة (أمام أوكرانيا)، ولكن الحقيقة أنني لم أقدم مباراة رائعة».
وأضاف: «أعلم أنني أستطيع تقديم المزيد للمنتخب الإسباني، وهذا بالضبط ما أعتزمه».
وفي المقابل، احتاج المنتخب الهولندي لهدف متأخر من ويسلي شنايدر ليفلت بنقطة التعادل في المباراة أمام تركيا السبت الماضي، ولكنه يحتل الآن المركز الثالث في المجموعة الأولى بالتصفيات خلف المنتخبين التشيكي والآيسلندي.
ويفتقد جوس هيدينك، المدير الفني للمنتخب الهولندي، في مباراة اليوم لجهود لاعبه الكبير آريين روبن نجم بايرن ميونيخ بسبب الإصابة، ولكنه قد يمنح الفرصة إلى باس دوست مهاجم فولفسبورغ الألماني ليخوض مباراته الدولية الثانية بعد تألق اللاعب في الدوري الألماني (بوندسليغا) هذا الموسم.
وفي مباريات ودية أخرى اليوم، يلتقي المنتخب السويدي نظيره الإيراني، وتلعب النمسا مع البوسنة، وسلوفاكيا مع التشيك، وليختنشتاين مع سان مارينو. كما يلتقي المغرب مع بوركينا فاسو، وبنما مع كوستاريكا، وقيرغيزستان مع أفغانستان، واليابان مع أوزبكستان، والصين مع تونس، وكوريا الجنوبية مع نيوزيلندا، وسنغافورة مع غوام، وطاجيكستان مع سوريا، والعراق مع جمهورية الكونغو، وإستونيا مع آيسلندا، وسويسرا مع الولايات المتحدة، وموريتانيا مع النيجر، وروسيا مع كازاخستان، وأوكرانيا مع لاتفيا، ولوكسمبورغ مع تركيا، وغانا مع مالي، والبرتغال مع كاب فيردي.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.