خبيرة صحية: الملفوف يحارب السرطان ويطيل العمر

خبيرة صحية: الملفوف يحارب السرطان ويطيل العمر
TT

خبيرة صحية: الملفوف يحارب السرطان ويطيل العمر

خبيرة صحية: الملفوف يحارب السرطان ويطيل العمر

نقل موقع "اكسبريس" البريطاني الطبي المتخصص عن الخبيرة الصحية كريستينا ميكستاس، قولها ان الملفوف واحد من أهم الخضروات نظرا لتأثيره الإيجابي على متوسط معدل العمر ومنع تطور السرطان؛ وذلك لاحتوائه على العديد من الفيتامينات ومضادات الأكسدة.
وحسب الخبيرة، فإن الملفوف يحتوي على العديد من مضادات الأكسدة وفيتامين "سي" والمنغنيز بالإضافة الى المغذيات النباتية. فيما يساعد هذا النوع من الخضروات لاحتوائه على مادة السلفورافان في منع الإصابة بأنواع من السرطانات كسرطان المريء وسرطان البنكرياس، إضافة الى التقليل من الأورام والالتهابات.
وفي هذا الاطار، يوصي الأطباء في "مايو كلينك" بتناول أكبر قدر من الملفوف لتزداد قيمته الغذائية مع ضرورة التوقف عن تناول المواد التي تنشط الالتهابات، ومن هذه المواد الأطعمة المقلية والمشروبات السكرية والمخبوزات.


مقالات ذات صلة

7 نصائح لفقدان الوزن بعد الولادة

صحتك لا ينبغي تطبيق أنظمة إنقاص الوزن التقليدية على الأمهات الجدد (بيكسلز)

7 نصائح لفقدان الوزن بعد الولادة

خسارة الوزن بعد الولادة ليست رحلة عادية لإنقاص الوزن فالجسم في هذه المرحلة يمر بعملية تعافٍ وتغيرات هرمونية إلى جانب قلة النوم ومتطلبات الرضاعة

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الحد من تناول السكر خلال الأيام الألف الأولى من حياة الطفل قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان في مرحلة البلوغ (بيكسلز)

تقليل السكر في أول عامين من عمر الطفل قد يخفض خطر السرطان لاحقاً

أشارت دراسة حديثة إلى أن الحد من تناول السكر خلال الأيام الألف الأولى من حياة الطفل قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان في مرحلة البلوغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك رجل مريض بالسرطان (رويترز)

7 عادات يومية بسيطة قد تخفض خطر الإصابة بالسرطان

هناك تغييرات بسيطة في نمط الحياة قد تساعد في خفض مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان وتعزيز الصحة بشكل عام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك امرأة تُعالَج من السرطان (أرشيفية - رويترز)

تلقي العلاج المناعي للسرطان صباحاً قد يطيل عمر المرضى

تشير دراسة واسعة النطاق إلى أن تلقي العلاج المناعي للسرطان في الصباح قد يضاعف فترة البقاء على قيد الحياة مقارنة بتلقيه بعد الظهر

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك ساعدت الشريحة على تنشيط عضلات الوجه والحلق لدى عدد من المرضى لعلاج حالات ارتعاش خارجة عن السيطرة (بيكساباي)

شريحة دماغية تساعد في تحسين القدرة على الكلام بعد إصابات المخ

ابتكر فريق من الباحثين في الولايات المتحدة شريحة دماغية تساعد في تحسين القدرة على الكلام، والقدرة على الابتلاع بعد إصابات المخ.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)

جوزيف زيتوني: الموهبة وحدها لا تكفي لصناعة ممثل كوميدي

يرى أن الكوميديا حاجة عند اللبناني اليوم (جوزيف زيتوني)
يرى أن الكوميديا حاجة عند اللبناني اليوم (جوزيف زيتوني)
TT

جوزيف زيتوني: الموهبة وحدها لا تكفي لصناعة ممثل كوميدي

يرى أن الكوميديا حاجة عند اللبناني اليوم (جوزيف زيتوني)
يرى أن الكوميديا حاجة عند اللبناني اليوم (جوزيف زيتوني)

هل يمكن أن نتدرَّب على التمتُّع بخفَّة الظل وكيفية إضحاك الناس؟ سؤال تطرحه على نفسك عندما تقرأ المنشور الإلكتروني على صفحة «إنستغرام» للممثل الكوميدي جوزيف زيتوني، الذي يدعو فيه هواة التمثيل الكوميدي إلى الالتحاق بصفوفه التعليمية ضمن ورشة عمل ينظِّمها في شهر سبتمبر (أيلول) الحالي.

8 جلسات، تستغرق الواحدة منها 3 ساعات، يُتيح زيتوني خلالها لمواهب شابة في سن 22 عاماً فما فوق اكتشاف أنواع الكوميديا، والمواقف وردود الفعل التي تُضحك الناس. ولكن هل في استطاعة أي شخص أن يصبح كوميدياً لمجرّد التحاقه بهذه الصفوف؟ يردّ زيتوني، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «الكوميديا موهبة، ولكن في استطاعتنا أن نبني، على نقطة محددة يتمتع بها الشخص، طبقات تثري موهبته. فالموهبة وحدها لا تكفي؛ لذلك أعمل على دوزنة الموهبة وتحميلها إيقاعاً معيناً كي تبرز لديه».

ينظم زيتوني ورشة عمل لمواهب التمثيل الكوميدي (جوزيف زيتوني)

ويشير زيتوني، المشهور بأدائه أدواراً كوميدية تنبع من خبرات متراكمة وحرفية، إلى أن هذه الصفوف تركِّز على كوميديا المواقف وردود الفعل، وكذلك على كيفية تحويل موقف عادي إلى مشهد مضحك. ويتابع: «بإمكاننا أن نتعلَّمها عن طريق الجمل والعبارات التي نستخدمها، وبالتالي، من خلال لغة جسد نتّبعها، تحدث ردود فعل مضحكة. وكلما كان نمط الكوميديا سريعاً، وصل بأسلوب أسلس إلى الناس».

ويؤكد جوزيف زيتوني أن هناك ممثلين في مجالَي الدراما والكوميديا وغيرهما لا يملكون فكرة واضحة عن شخصيتهم التمثيلية ونقاط قوتها. ويقول: «في ورشات العمل، نُسلِّط الضوء على هذه الميزات. والأهم هو أن نتقبَّل هفواتنا ونؤمن بقدراتنا كي ننجح».

ويتابع: «هذا هو الدور الرئيسي الذي يلعبه المدرِّب في صفوف تعليمية مماثلة. وبالتالي، فإن النص الكوميدي يلعب دوراً أساسياً أيضاً. ومن الورق المكتوب نغذّي الشخصية الكوميدية ونصقلها. فالشخصية الكوميدية لا يمكن أن نولّدها فجأة، وإلا وقعنا في التكرار».

كثيرة هي أنواع الكوميديا؛ فهناك الكوميديا التي تعتمد على لغة الجسد، وتلك المعروفة بـ«المودرن»، وثالثة تُصنَّف ضمن العبثية. ولذلك نشعر أحياناً بأن نوعاً معيناً يجذبنا ويُضحكنا أكثر من غيره. كما تتفاوت ردود فعل الناس تجاه ممثل كوميدي وآخر؛ إذ إن مَن يُعجب بأداء جيم كاري، فقد لا يحب تمثيل ستيف كاريل. وتتفاوت خيارات الناس وفق نواة الكوميديا الموجودة في داخلهم، فيفضّلون كوميدياً على آخر، انطلاقاً من هذه النقطة.

يقول جوزيف زيتوني إنه اكتشف مواهب شابة كثيرة من خلال تعليمه التمثيل المسرحي في إحدى المدارس. ويقول: «الموهبة تظهر بسرعة لدى صاحبها، وهناك أشخاص يعرفون تماماً كيف يطوّرونها. ولكن وسائل التواصل الاجتماعي أحدثت فلتاناً في مجال الكوميديا، فقضت على أسسها وقواعدها. وصار أي شخص يعدّ نفسه كوميدياً. والأسوأ أن هناك شركات إنتاج تلجأ إلى هؤلاء في أعمالها، بدلاً من الاستعانة بمحترفين وأكاديميين، مما أسهم في تراجع الأعمال الكوميدية».

ويعطي زيتوني مثالاً على ذلك ببرامج تلفزيونية استعانت بمؤثرين كوميديين، ولكنها لم تنجح. في المقابل، يؤكد أن برنامجاً مثل «مرحبا دولة» يرتكز على إنتاج بسيط وممثلين محترفين، فحصد نجاحات واسعة طالت العالَمَين الغربي والشرقي. ويقول: «إن فريق (مرحبا دولة)، الذي شاركتُ في حلقات الجزء الثاني منه، عرف كيف يدخل اللعبة الكوميدية من بابها العريض. لم يعقّد الأمور، ولم يلجأ إلى نص سطحي، بل قدّم محتوى بسيطاً ومضحكاً يستسيغه أي شخص. فعمل فريقه ضمن قواعد اللعبة الكوميدية الأصيلة، بعيداً عن اللهاث وراء عقدة الشهرة، فحقّق النجاح».

يحضّر لعمل مسرحي كوميدي ضخم سيرى النور في ديسمبر المقبل (جوزيف زيتوني)

ويؤكد أن مجال التمثيل يواجه مشكلات جمّة؛ لأن القطاع بمجمله اختُرق من أشخاص غير محترفين. حتى إن بعض الأعمال المسرحية ما عادت تُحبَكُ باحترافية. ويضيف: «لذلك نرى عروضاً كثيرة، لكنها لا تترك أي أثر فينا. ولا شك في أن وسائل التواصل الاجتماعي أثّرت في هذا المجال وشَرذَمته. ويمكن القول إننا في لبنان نفتقد من يرعى الفن ويدعمه. فهناك أشخاص لا يهمهم تقديم الفن الحقيقي، ولذلك يلجأون إلى الفن التجاري لكسب الربح المادي ليس أكثر، وهو السائد اليوم، مع الأسف».

ويرى زيتوني أن الفنون تراجعت في زمن الحروب. فالناس «منشغلون بتدبير أمورهم في ظل أزمات متتالية يواجهونها. ولكن تبقى الضحكة حاجة ضرورية لدى الشعوب»، ويقول إنها «تشبه جلسات علاج تشفينا من أوجاعنا».

ويختم زيتوني متحدثاً عن عمل مسرحي بصدد التحضير له، وسيرى النور في ديسمبر (كانون الأول) المقبل. ويوضح: «سيكون عملاً ضخماً، وتشارك فيه باقة من الممثلين المعروفين، وهو من النوع الكوميدي بالطبع».


تحديد الأدوية الأكثر فاعلية للوقاية من الصداع النصفي

الصداع النصفي قد يعيق قدرة المصاب على العمل (جامعة أوهايو)
الصداع النصفي قد يعيق قدرة المصاب على العمل (جامعة أوهايو)
TT

تحديد الأدوية الأكثر فاعلية للوقاية من الصداع النصفي

الصداع النصفي قد يعيق قدرة المصاب على العمل (جامعة أوهايو)
الصداع النصفي قد يعيق قدرة المصاب على العمل (جامعة أوهايو)

أصدرت الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب والجمعية الأميركية للصداع إرشادات محدثة لمساعدة الأطباء على تحديد الأدوية الأكثر فاعلية للوقاية من نوبات الصداع النصفي لدى البالغين، في ضوء ظهور علاجات جديدة خلال السنوات الماضية.

وأوضح الباحثون أن أهمية هذا التحديث، القائم على الأدلة العلمية، تكمن في أنه يعكس التغير الكبير الذي طرأ على علاج الصداع النصفي منذ صدور الإرشادات السابقة عام 2012. ونُشرت الإرشادات، الاثنين، في دورية «Neurology».

ويُعد الصداع النصفي مرضاً مزمناً يصيب الدماغ، ولا يقتصر على الصداع، إذ قد تترافق نوباته مع الغثيان والحساسية للضوء والأصوات، إضافة إلى الدوخة وتغيرات الرؤية وصعوبة التفكير لدى بعض الأشخاص.

وقد تستمر النوبة من عدة ساعات إلى عدة أيام، وفي الحالات الشديدة قد تعيق قدرة المصاب على العمل أو ممارسة حياته الاجتماعية وإنجاز مهامه اليومية.

وتختلف أدوية الوقاية عن الأدوية المستخدمة أثناء النوبة؛ إذ تُؤخذ العلاجات الوقائية بانتظام، عادة يومياً أو شهرياً، بهدف تقليل عدد النوبات والأعراض، بينما تُستخدم الأدوية الحادة لتخفيف الصداع والأعراض المصاحبة له عند حدوثها.

وقالت تامارا برينغسهايم، طبيبة الأعصاب من جامعة كالغاري في كندا وضمن واضعي الإرشادات، إن هناك مجموعة متنوعة من الأدوية الفعالة للوقاية من الصداع النصفي، تعمل بطرق مختلفة، بما في ذلك فئات علاجية جديدة ظهرت خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت أن الإرشادات تساعد الأطباء على تحديد العلاج الوقائي المناسب للأشخاص الذين يعانون نوبات متكررة أو تؤثر في قدرتهم على ممارسة أنشطتهم المعتادة.

وتوصي الإرشادات، التي حظيت بتأييد الأكاديمية الأميركية لأطباء الأسرة، بعرض العلاج الوقائي على الأشخاص الذين يعانون أربعة أيام أو أكثر من الصداع النصفي شهرياً، أو أربعة أيام أو أكثر من الصداع المتوسط إلى الشديد شهرياً، وكذلك عندما يؤثر الصداع النصفي في قدرتهم على العمل أو أداء مهامهم اليومية.

وتعرّف الإرشادات الصداع النصفي المزمن بأنه حدوث صداع في 15 يوماً أو أكثر شهرياً، مع ظهور سمات الصداع النصفي في ثمانية أيام على الأقل، بينما يحدث الصداع النصفي المتقطع في عدد أقل من أيام الشهر.

وأشارت الإرشادات إلى أن التطورات البحثية منذ عام 2012 وسّعت الخيارات المتاحة للمرضى، وتشمل أدوية فموية تُؤخذ يومياً أو يوماً بعد يوم، وأدوية تُعطى عن طريق الحقن مرة شهرياً أو كل ثلاثة أشهر.

وحدّدت الإرشادات، استناداً إلى قوة الأدلة العلمية، مجموعة من الأدوية الحديثة ذات الفاعلية العالية للوقاية من الصداع النصفي.

ففي حالات الصداع النصفي المتقطع، تشمل الخيارات «أتوجيبانت»، و«إبتينيزوماب»، و«إرينوماب»، و«فريمانيزوماب»، و«جالكانيزوماب»، إلى جانب أدوية تقليدية مثل «بروبرانولول»، و«توبيراميت»، و«فالبروات». أما في حالات الصداع النصفي المزمن، فتشمل الخيارات ذاتها تقريباً، مع إضافة «أونابوتولينومتوكسين إيه»، المعروف باسم حقن «البوتوكس»، للوقاية من الصداع النصفي المزمن.

وبالنسبة إلى المرضى الذين يمثل تجنب الآثار الجانبية أولوية لهم، تبرز العلاجات الأحدث بوصفها خيارات قد تكون أكثر ملاءمة من حيث التحمل.

وفي المقابل، يمكن للمرضى الذين يفضلون أدوية ذات سجل استخدام طويل اللجوء إلى «بروبرانولول» و«توبيراميت» في حالات الصداع النصفي المتقطع، و«توبيراميت» وحقن البوتوكس في حالات الصداع النصفي المزمن.

كما تناولت الإرشادات حالات خاصة، بما في ذلك الحمل، إذ توصي بتجنب «فالبروات» و«توبيراميت» خلال الحمل بسبب المخاطر المرتبطة بالعيوب الخلقية. وأشارت إلى «نيفيديبين» كأحد الخيارات التي يمكن أخذها في الاعتبار للوقاية خلال الحمل، إلى جانب أدوية مثل «إينالابريل» و«تيلميسارتان» لدى المرضى الذين يعانون ارتفاع ضغط الدم المصاحب للصداع النصفي.

وقالت ريبيكا بورش، طبيبة من كلية الطب بجامعة فيرمونت لارنر وأحد واضعي الإرشادات، إن الأدلة العلمية تشير إلى أن أنواعاً كثيرة من الأدوية يمكن أن تكون فعالة في الوقاية من نوبات الصداع النصفي وتقليل أعراضه، مؤكدة أن عدم نجاح أحد الأدوية لا يعني بالضرورة عدم فاعلية الخيارات الأخرى.

وتشدد الإرشادات على ضرورة أن يقيّم الأطباء تأثير الصداع النصفي في جودة حياة المريض عند اختيار العلاج، مع مناقشة قوة الأدلة العلمية، والآثار الجانبية المحتملة، والتكلفة، وطريقة تناول الدواء. وبعد بدء العلاج، ينبغي للطبيب تقييم مدى فاعليته وفق الفترات الزمنية المحددة في الإرشادات لتحديد ما إذا كان ينبغي الاستمرار فيه أو تغييره.

وقال الباحثون إن الصداع النصفي هو السبب الأكثر شيوعاً لزيارة أطباء الأعصاب، وإن خيارات العلاج الحديثة أحدثت تحولاً في رعاية ملايين الأشخاص في الولايات المتحدة وحول العالم، مشيرين إلى أهمية اتخاذ القرارات العلاجية بصورة مشتركة بين الأطباء والمرضى.


اكتشاف نوع نادر من العناكب المهددة بالانقراض بأميركا

النوع المكتشف من العناكب نادر ومهدد بالانقراض (جامعة أيداهو)
النوع المكتشف من العناكب نادر ومهدد بالانقراض (جامعة أيداهو)
TT

اكتشاف نوع نادر من العناكب المهددة بالانقراض بأميركا

النوع المكتشف من العناكب نادر ومهدد بالانقراض (جامعة أيداهو)
النوع المكتشف من العناكب نادر ومهدد بالانقراض (جامعة أيداهو)

أعلن فريق بحثي من جامعة أيداهو الأميركية اكتشاف نوع جديد من العناكب في الجبال الشمالية للولاية، وأطلق عليه اسم «هيكسورا فاندال» (Hexura vandal)، في لفتة تكريمية للجامعة ولقب فرقها الرياضية الشهيرة «فاندالز» (Vandals).

وأوضح الباحثون أن توثيق النوع الجديد يوفر أساساً علمياً يمكن أن يدعم جهود حماية موطنه، كما يسلط الضوء على استمرار قدرة الباحثين على اكتشاف أنواع جديدة من الكائنات حتى في مناطق خضعت للدراسة العلمية من قبل، ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية (ZooKeys).

وينتمي العنكبوت الجديد إلى مجموعة تُعرف باسم «عناكب الشبكات القمعية» (Funnel-web spiders)، وهي مجموعة من العناكب ترتبط تطورياً بعناكب «الرتيلاء».

مفاجأة للفريق البحثي

وعُثر على النوع الجديد في الغابات القريبة من مدينة كوسكيا شمال أيداهو، وهو اكتشاف شكّل مفاجأة لفريق البحث؛ إذ لم يكن معروفاً من جنس (Hexura) سوى نوعين فقط، يعيشان على بعد مئات الكيلومترات، في الغابات الساحلية والمناطق الجبلية بولايتي أوريغون وواشنطن.

ووفق الباحثين، يوسّع اكتشاف «هيكسورا فاندال» النطاق الجغرافي المعروف لهذا الجنس بنحو 500 كيلومتر شرقاً باتجاه المناطق الداخلية، كما يمثل أول عمل تصنيفي جديد على هذه المجموعة من العناكب منذ ما يقرب من نصف قرن.

عُثر على النوع الجديد من العناكب في الغابات القريبة من مدينة كوسكيا شمال أيداهو (جامعة أيداهو)

وقال كريس هاميلتون، الباحث المشارك في الدراسة: «هناك دائماً إثارة حين تدرك أن العينات التي كنت تدرسها تنتمي إلى نوع جديد لم يُوصف من قبل».

وأضاف: «هذا أحد الأسباب الرئيسية التي تدفعنا إلى القيام بهذا العمل، وهو توثيق التنوع البيولوجي المذهل على كوكب الأرض، وتوسيع معرفتنا الأساسية بعالمنا. والأمر يزداد إثارة حين يكون هذا التنوع غير المكتشف موجوداً، بشكل مجازي، في فنائنا الخلفي».

وعند اختيار اسم النوع الجديد، قرر الباحثون الابتعاد عن الوصف اللاتيني التقليدي، واختاروا كلمة «فاندال» (vandal) في إشارة مباشرة إلى لقب فرق جامعة أيداهو الرياضية.

ويعود أصل هذا اللقب إلى عام 1917، عندما وصف الصحافي هاري لويد مكارتي أسلوب لعب فريق كرة السلة للرجال في الجامعة بأنه يشبه «تخريب» المنافسين (vandalizing). واستقر اللقب منذ ذلك الحين، لتصبح جامعة أيداهو الجامعة الوحيدة بين جامعات الدرجة الأولى في الولايات المتحدة التي تحمل «فاندالز» لقباً لفرقها الرياضية.

وقال هاميلتون إن اختيار الاسم لم يستغرق وقتاً طويلاً، موضحاً أن الفريق رأى أن الكائن «فريد من نوعه، ولا يوجد إلا في أيداهو، كما أنه لا يبعد كثيراً نسبياً عن الحرم الجامعي. ولونه أسود، وهو مفترس يهاجم فريسته، ولذلك فهو فاندال».

ورغم أهمية الاكتشاف، حذر الباحثون من أن «هيكسورا فاندال» لم يُعثر عليه حتى الآن إلا في عدد قليل من المواقع ضمن مساحة صغيرة جداً من الغابات في أيداهو، وذلك رغم إجراء عمليات بحث متكررة في المناطق المحيطة.

وتواجه المنطقة التي يعيش فيها هذا العنكبوت ضغوطاً بيئية، من بينها قطع الأشجار وحرائق الغابات التي أصبحت أكثر تواتراً، والتي تميل إلى الاندلاع خلال موسم تكاثر هذه العناكب.

وبالنظر إلى محدودية نطاق انتشار النوع والتهديدات التي يتعرض لها موطنه، يرى الباحثون أن «هيكسورا فاندال» من الأنواع المستوطنة في نطاق جغرافي بالغ الصغر، ومن المرجح أن يكون مهدداً بالانقراض.

ويأمل الفريق أن يساعد اكتشاف هذا النوع الجديد في تعزيز الجهود الرامية إلى حماية موطنه، والحفاظ على التنوع البيولوجي في المنطقة.