بلاتيني يدعم خطط إنجلترا لحماية المواهب المحلية ويرى أن دوري الأبطال أهم من «كوبا ـ أميركا»

رئيس اليويفا شكك في نشر تقارير غارسيا قبل انتخابات رئاسة الفيفا وجدد رفضه لدعم بلاتر

جريج دايك رئيس الاتحاد الإنجليزي قدم خطة لحماية المواهب المحلية («الشرق الأوسط»)
جريج دايك رئيس الاتحاد الإنجليزي قدم خطة لحماية المواهب المحلية («الشرق الأوسط»)
TT

بلاتيني يدعم خطط إنجلترا لحماية المواهب المحلية ويرى أن دوري الأبطال أهم من «كوبا ـ أميركا»

جريج دايك رئيس الاتحاد الإنجليزي قدم خطة لحماية المواهب المحلية («الشرق الأوسط»)
جريج دايك رئيس الاتحاد الإنجليزي قدم خطة لحماية المواهب المحلية («الشرق الأوسط»)

رحب الفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالاقتراح الإنجليزي لإجراء تغييرات على لوائح المواهب الصاعدة محليا، وأكد أن هذه المشكلة كان يجب تناولها في جميع أرجاء القارة.
وكان جريج دايك رئيس الاتحاد الإنجليزي قد أعلن قبل يومين عن خطط قال إنها ستساعد على ظهور المزيد من اللاعبين الإنجليز أصحاب «القدرات العالية» عبر صفوف الناشئين.
ويريد دايك تقليص عدد اللاعبين الأجانب من خارج المواهب الصاعدة محليا في تشكيلة الفريق الأول بالنادي التي تضم 25 فردا إلى 13 لاعبا بدلا من 17 لاعبا في الوقت الحالي مع بداية الخطة في 2016.
كما تأكد أمر آخر يتعلق باللوائح الحالية لتصريح العمل «لضمان أن تتمشى أفضل المواهب فقط من خارج لاعبي الاتحاد الأوروبي مع المعايير الجديدة».
وأعرب بلاتيني على هامش اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الأوروبي عن ترحيبه بمقترحات دايك قائلا: «هذه ليست مشكلة خاصة بإنجلترا فقط، بل هي مشكلة للكثير من الدول وأنا اتفق معه. لا أعلم ما إذا كان فشل إنجلترا في دوري الأبطال والدوري الأوروبي هذا الموسم له أي علاقة بالأمر. من الصعب تحليل سبب خسارة الفرق وربما هذا مجرد أمر دوري هذا الموسم».
وتابع القائد السابق لمنتخب فرنسا: «لكن هذه مشكلة تعانيها بعض البلاد».
وكان دايك أعلن يوم الاثنين الماضي في بيان أنه في 2014 شارك 23 لاعبا إنجليزيا فقط في دوري الأبطال وقال: «هذا بالمقارنة مع 78 لاعبا إسبانيا و55 لاعبا من ألمانيا بل و51 لاعبا من البرازيل.. الأعداد في انخفاض فقط».
وأضاف: «إذا أردنا الحفاظ على منتخب وطني قادر على منافسة الأفضل في العالم فإننا بحاجة للتغيير».
على جانب آخر أوضح بلاتيني أنه لا يوجد أي لاعب محترف من أميركا الجنوبية في أندية أوروبا الكبرى يرغب في تفويت فرصة المشاركة في نهائي دوري أبطال أوروبا مقابل الانضمام لصفوف منتخب بلاده في منافسات «كوبا - أميركا».
وقال بلاتيني: «أعي أن كل لاعب يرغب في المشاركة في نهائي دوري الأبطال، إذا كنت مكانهم ومنعوني من خوض تلك المباراة لقمت بتغيير جنسيتي أو لقتلتهم».
وتستهل بطولة «كوبا - أميركا» منافساتها في 11 يونيو (حزيران) بتشيلي، فيما تلعب المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا في السادس من الشهر نفسه ببرلين، وهو موعد متأخر عن المعتاد.
ولذلك، فإذا كان هناك لاعبون من أميركا الجنوبية فسيشاركون في نهائي البطولة الأوروبية ولن ينخرطوا في معسكرات منتخباتهم قبل انطلاق «كوبا - أميركا» مباشرة.
وما زال الثلاثي ميسي ونيمار وخاميس رودريغيز، الأشهر في بطولة «كوبا - أميركا»، يخوضون غمار منافسات البطولة الأوروبية مع برشلونة وريال مدريد.
ولا تشتمل لوائح بطولة «كوبا - أميركا» على شرط حصول اللاعبين المشاركين على حد أدنى من الراحة قبل انطلاق البطولة، لذا فإن أمر انضمام اللاعبين ومشاركتهم يعود بالأساس إلى اتحاداتهم الوطنية.
وطبقا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإن هناك اتفاقا بينه وبين اتحاد الكرة في أميركا الجنوبية (كونميبول) يستطيع بمقتضاه اللاعبون أصحاب الأصول الأميركية الجنوبية خوض المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا.
وكان المدير الفني الوطني للمنتخب الأرجنتيني خيراردو مارتينو قد أعرب يوم الجمعة الماضي عن امتعاضه من الميعاد الذي حدده يويفا لإقامة المباراة النهائية للبطولة الأوروبية.
وقال المدرب الأرجنتيني: «لدينا حاجة ملحة لضم اللاعبين منذ اليوم الأول لشهر يونيو، لن يكون قرارا سهلا ولكنهم لا يراعون احتياجات هذا الجانب من العالم بشكل كاف».
وأضاف: «أود أن أعرف ماذا سيحدث العام المقبل عندما تلعب بطولة أمم أوروبا في ظل وجود دوري الأبطال.. متى سيلعب النهائي؟ لا أعتقد أنه سيلعب في الميعاد نفسه.. كان بإمكانهم الآن تفادي هذا الأمر أيضا.. إنه نوع من الحماية التي تمنح للاعبين».
من جانبه، أبدى كارلوس دونغا المدير الفني الوطني للمنتخب البرازيلي استسلاما للأمر الواقع، وقال في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي: «لا أعرف ما إذا كنت سأستطيع أن أجمع الفريق كله خلال فترة الإعداد أم لا، لأنه إذا وصلت أندية يلعب لصالحها لاعبون برازيليون إلى المباراة النهائية فلن أتمكن من ضم هؤلاء اللاعبين إلا قبل 4 أو 5 أيام من انطلاق البطولة».
ومن ناحية أخرى، أكد لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة أن افتقاد ميسي أو نيمار خلال الرمق الأخير من الموسم بسبب «كوبا - أميركا» سيكون «كارثة».
وأضاف: «ستكون كارثة إذا لم نتمكن من الاستعانة باللاعبين النجوم في الفريق بسبب (كوبا - أميركا).. أتمنى ألا يحدث هذا من أجل برشلونة.. تمثيل البلد أمر جيد للغاية ولكن أصر على أمنيتي أن لا يحدث هذا لأن اللاعبين لديهم واجبات تجاه أنديتهم التي تدفع لهم رواتبهم».
وفي إطار رؤية الاتحاد الأوروبي لبرامج المرشحين لمنافسة السويسري جوزيف بلاتر على رئاسة الفيفا رفض بلاتيني المعارض لفكرة إعادة انتخاب بلاتر لولاية خامسة، الحديث عن المرشحين الثلاثة المنافسين للأخير وعن الاستراتيجية التي يتعين عليهم اتباعها.
وقال بلاتيني: «لنرى ماذا سيحصل. كان هناك مؤتمر في الكونميبول (اتحاد دول أميركا الجنوبية) في الباراغواي، لم يتحدث (المنافسون الثلاثة لبلاتر) ولكنهم التقوا مع بعض الأشخاص. هنا في فيينا وخلال مؤتمر الاتحاد الأوروبي، حظوا بفرصة الكلام أمام الناس لأننا اعتقدنا أن ذلك أفضل للديمقراطية، وأن يتحدث كل منهم. المؤتمر المقبل سيكون للاتحاد الأفريقي في أفريقيا، ولكنني سأكون في عطلة في تلك اللحظة، ثم سيكون هناك مؤتمر الكونكاكاف في الباهامز حيث سأتوجه لحضوره، وبعده مؤتمر الاتحاد الآسيوي في البحرين. وبعد ذلك ستكون لدينا رؤية جيدة، وسنرى ما إذا سيكون من الأفضل أن يكون هناك مرشح واحد أو اثنان أو ثلاثة ضد بلاتر. لكن الآن دعنا نتركهم يعملون».
ويواجه بلاتر منافسة من نائبه رئيس الاتحاد الأردني الأمير علي بن الحسين والمهاجم الدولي البرتغالي السابق لويس فيغو ورئيس الاتحاد الهولندي مايكل فان براغ.
وفي معرض رده على سؤال حول ما إذا كان سيتم في يوم من الأيام نشر تقرير غارسيا رئيس غرفة التحقيق في لجنة الأخلاقيات التابعة لفيفا بخصوص الشبهات في ملف ترشح روسيا 2018 وقطر 2022، شكك بلاتيني في إمكانية حدوث ذلك قبل انتخابات رئاسة الفيفا وقال: «أعتقد أنه سينشر بعد انتخابات الفيفا... ولكن هل سيكون تقرير غارسيا؟ لست متأكدا... يمكن أن يكون أحد تقارير غارسيا... أنتم تعرفون جيدا كيف تجري الأمور».
وبخصوص تخوف القارة العجوز من الحصول على أقل من 14 بطاقة في مونديال 2018 في روسيا، أكد بلاتيني أنه «بالنسبة للمقاعد بحسب كل اتحاد، سيعقد بلاتر لجنة تنفيذية بعد المؤتمر (الانتخابي للفيفا)، إنه يلعب بهذه الورقة. نحن الأوروبيين نرغب في منتخبات أكثر (14 بدلا من 13؛ لأن روسيا مؤهلة مباشرة باعتبارها البلد المضيف). إذا كنا نتحدث عن جودة كرة القدم، فمن بين المنتخبات الـ31 الأولى في تصنيف الفيفا هناك 19 منتخبا أوروبيا. إذا كان (الفيفا) لا يرغب في أوروبا فليقل لنا ذلك».
وتعرض بلاتر لضغوط كبيرة خلال وجوده في مؤتمر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في فيينا، لأن منافسيه الثلاثة على رئاسة الفيفا انتقدوه من المنصة بحضوره، وبشكل صارم.
وجلس ربان كرة القدم العالمية، الذي يسعى في سن التاسعة والسبعين إلى ولاية خامسة على رأس الاتحاد الدولي، معظم الوقت في الصف الأول لمؤتمر الاتحاد الأوروبي، الذي أعيد من خلاله انتخاب بلاتيني رئيسا ليويفا لولاية ثالثة.
وألقى بلاتر خطابا في افتتاح مؤتمر الاتحاد الأوروبي صباحا باعتباره رئيسا للاتحاد الدولي، مشددا على موضوع «الوحدة والتضامن» داخل أسرة كرة القدم. ولم يحصل بلاتر سوى على تصفيقات مجاملة من ممثلي الاتحادات الأوروبية الأربعة والخمسين، الذين ربما لن يصوتوا لصالحه، بما أن بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي، يطالب دائما بالتغيير والتجديد داخل الفيفا.
ومنح الاتحاد الأوروبي الفرصة للمرشحين الأربعة للانتخابات الرئاسية للفيفا بالحديث في مؤتمره، لكن وحده بلاتر رفض بحجة أنه رئيس الفيفا منذ 17 عاما، فيما وافق الثلاثة الآخرون: الأمير علي والمهاجم الدولي البرتغالي السابق لويس فيغو ورئيس الاتحاد الهولندي فان براغ. ورغم أن فان براغ قال بأنه «يحترم» بلاتر وما قام به، فإنه استنكر الصورة التي باتت تلطخ صورة الفيفا (المحسوبية، والفساد، وغيرها..).. وقال: «نحن بحاجة إلى تغيير القيادة، وعلى جيلنا القيام بذلك»، مضيفا: «لا يمكننا أن نستمر مع الرجل المسؤول عن الوضع الحالي للفيفا. ليس لدي طموح البقاء رئيسا للفيفا لمدة 20 عاما، ولكن 4 أعوام فقط».
من جهته، قال الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني وأحد نواب بلاتر في الفيفا: «نعيش لحظة حاسمة، داخل الاتحاد الدولي وخارجه، وهناك أصوات ضد الطريقة التي تتم بها إدارة الفيفا، هناك مشكلات متجذرة بعمق، ويجب علينا التعامل معها كأسرة واحدة. في العالم بأسره، هناك إرادة للتغيير، ويجب أن يكون الفيفا في المستوى ويتخلى عن قيادته الاستبدادية».
أما فيغو، صاحب الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، فأكد على أنه لن يقوم بحملة «ضد أشخاص»، ولكنه تطرق إلى بلاتر في كلامه بعدما كرر مطلبه على أن الفيفا سيرتكب خطأ بتركيزه في عمله على «رجل واحد، الرئيس». ودعا إلى زيادة مشاركة الاتحادات الأعضاء في الفيفا في عملية اتخاذ القرار.
ومع توالي الخطابات، لم يسلم بلاتر أيضا من سهام، لكن رغم ذلك، ترك رئيس الفيفا قاعة المؤتمر وهو يبتسم، ويصافح الأشخاص كما جرت العادة.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.