ذكريات نهائي مونديال 1998 تخيم على لقاء فرنسا والبرازيل الودي اليوم

البحرين تستقبل كولومبيا بكامل نجومها.. والظهور الأول لكوبر مدرب منتخب مصر أمام غينيا

فريق السامبا عاد إلى باريس بذكريات مؤلمة (أ.ف.ب)
فريق السامبا عاد إلى باريس بذكريات مؤلمة (أ.ف.ب)
TT

ذكريات نهائي مونديال 1998 تخيم على لقاء فرنسا والبرازيل الودي اليوم

فريق السامبا عاد إلى باريس بذكريات مؤلمة (أ.ف.ب)
فريق السامبا عاد إلى باريس بذكريات مؤلمة (أ.ف.ب)

يعود منتخب البرازيل مع مدربه كارلوس دونغا للقاء نظيره الفرنسي في استاد فرنسا الدولي بباريس في أبرز المباريات الدولية الودية المقررة اليوم والتي تخيم عليها ذكريات نهائي مونديال 1998.
وكان دونغا، المتوج لاعبا مع منتخب بلاده في مونديال الولايات المتحدة 1994، قائدا له أيضا في مونديال 1998 بفرنسا حين سقط سقوطا مدويا أمام أصحاب الأرض بقيادة زين الدين زيدان بثلاثية نظيفة على الملعب ذاته. ويبحث دونغا عن مواصلة النتائج الجيدة التي يحققها الفريق منذ عودته إلى منصبه على رأس الإدارة الفنية خلفا للويز فيليبي سكولاري (قاده إلى لقب مونديال 2002) المقال من منصبه. وتخوض البرازيل مباراة ودية ثانية مع تشيلي الأحد المقبل في لندن. والمباراتان هما الأخيرتان لمنتخب البرازيل قبل مشاركته في كوبا أميركا بتشيلي من 11 يونيو (حزيران) حتى 4 يوليو (تموز) المقبلين، وهي أول بطولة لدونغا في الفترة التدريبية الثانية مع المنتخب. وعاد دونغا لقيادة المنتخب عقب كارثة المونديال الذي استضافته البرازيل الصيف الماضي حين لقي خسارة تاريخية أمام نظيره الألماني 1 - 7 في نصف النهائي. وسبق أن أقيل دونغا كمدرب للمنتخب أيضا عقب الخروج المخيب من ربع نهائي مونديال 2010 في جنوب أفريقيا. ونجح دونغا ورغم توليه المهمة تحت ضغط تحقيق النتائج الجيدة بصورة فورية وإعادة بناء المنتخب، إذ فازت البرازيل في المباريات الودية الست التي خاضتها منذ كارثة المونديال سجلت فيها 14 هدفا في حين اهتزت شباكها مرة واحدة فقط. واعتبر دونغا أن الأولوية بالنسبة له تتمثل بتصفيات كأس العالم المقررة بروسيا عام 2018 بقوله: «كوبا أميركا مهمة، لكن أولويتنا هي التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم المقبلة. المستوى يرتفع أكثر وأكثر والطريق المؤدي إلى روسيا 2018 طويل ومليء بالعقبات».
ويعول المدرب البرازيلي بالدرجة الأولى على نجم برشلونة الإسباني نيمار الذي بدأ الموسم بشكل رائع قبل أن ينخفض مستواه في الشهرين الأخيرين، حيث اكتفى بتسجيل 3 أهداف فقط في آخر 9 مباريات، لكنه لعب دورا بارزا في انتزاع فريقه صدارة الدوري الإسباني. ونجح نيمار (23 عاما) بتسجيل 42 هدفا مع المنتخب حتى الآن، متفوقا على بيبيتو (39) وريفالدو (34)، وقد يهدد في المستقبل رقم الأسطورة بيليه (77 هدفا). ويقول دونغا عن نيمار: «كلما زادت مسؤولياته تطور مستواه». واستدعى مدرب البرازيل بعض العناصر الشابة إلى التشكيلة كفابينيو جناح موناكو الفرنسي وكوتينيو لاعب وسط ليفربول الإنجليزي، مع بعض اللاعبين أصحاب الخبرة كروبينيو الذي أعاده إلى التشكيلة، لكن سيغيب مدافعا باريس سان جيرمان الفرنسي ديفيد لويز وماركينيوس بداعي الإصابة.
في المقابل، يريد ديدييه ديشان الذي كان في الجهة المقابلة لدونغا في نهائي مونديال 1998 حين رفع الكأس مع زملائه، تحقيق نتيجة جيدة ضد منتخب قوي في إطار استعداداته لاستضافة كأس أوروبا العام المقبل. ويواجه ديشان معضلة في اختيار مهاجميه لوجود تخمة من اللاعبين الجيدين ككريم بنزيمة (ريال مديد الإسباني) وأوليفييه جيرو (آرسنال الإنجليزي) وأنطوان غريزمان (أتليتكو مدريد الإسباني) وإلكسندر لاكازيت (ليون). وقد يمنح ديشان الفرصة للمرة الأولى للاعب ليون نبيل فقير الذي اختار اللعب مع فرنسا وليس مع منتخب بلده الأم الجزائر. وأكد فقير الثلاثاء في أول مؤتمر صحافي له في معسكر المنتخب الفرنسي في كليرفونتين: «قبل اتخاذ قراري (باللعب ضمن منتخب فرنسا) فكرت كثيرا، لكن القرار نهائي وهذا واضح جدا». وكان فقير الذي يتألق هذا الموسم مع ليون، أعلن في 10 مارس (آذار) الماضي أنه اختار الدفاع عن ألوان فرنسا بدلا من الجزائر بعد عدة أيام على أخبار متناقضة حول هذا الموضوع.
وحذر المدافع البرازيلي ميراندا نجم أتليتكو مدريد الإسباني من خطورة المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة لاعب ريال مدريد قبل المواجهة المرتقبة بين منتخبي فرنسا والبرازيل. وقال ميراندا: «بنزيمة لاعب رائع ويلعب بشكل أفضل مع المنتخب الفرنسي عنه في ريال مدريد». ويرى ميراندا أن هجوم المنتخب الفرنسي سيمثل اختبارا حقيقيا لخط دفاع المنتخب البرازيلي خلال مباراة اليوم. وأضاف: «إنه خط هجومي على مستوى عال ويتميز بالسرعة.. يجب أن يكون خط دفاعنا متناسقا حتى لا نتعرض لمفاجآت». وبدا خلال تدريبات المنتخب البرازيلي الثلاثاء أن المدير الفني دونغا سيدفع بالمهاجم اليافع روبيرتو فيرمينو نجم نادي هوفينهايم الألماني ليقود هجوم «السامبا» بجانب نجم الفريق نيمار. ولم يكشف المدرب البرازيلي عن هوية الحارس الأساسي خلال المباراة، حيث قام بتجربة الحارسين جيفرسون ودييغو ألفيش.
كولومبيا - البحرين
وفي مباراة أخرى يحل منتخب كولومبيا بمعظم نجومه وفي مقدمتهم مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي راداميل فالكاو ضيفا على نظيره البحريني في مباراة دولية ودية اليوم على استاد البحرين الوطني بالرفاع. وكان المنتخب الكولومبي وصل إلى البحرين قبل أيام وضمت تشكيلته أغلب نجومه وهم فضلا عن فالكاو، لاعب تشيلسي الإنجليزي خوان كوادرادو وحارس آرسنال الإنجليزي ديفيد أوسبينا ومهاجم إشبيلية الإسباني كارلوس باكا. ولا يقدم فالكاو وكوادرادو عروضا جيدة في الفترة الحالية، فالأول يغيب عن التشكيلة الأساسية لمدرب مانشستر يونايتد، الهولندي لويس فان غال، والثاني لم ينسجم بعد مع فريقه الجديد تشيلسي الذي انضم إلى صفوفه مطلع العام من فيورنتينا الإيطالي. لكن لاعب وسط ريال مدريد الإسباني جيمس رودريغيز الذي تألق في مونديال البرازيل 2014 سيكون أبرز الغائبين عن المباراة. ويغيب رودريغيز عن فريقه منذ أسابيع بداعي الإصابة. وتدرب المنتخب الكولومبي يومين متتاليين على استاد مدينة خليفة الرياضية وسط حضور جماهيري من عشاق نجومه الذين يلعبون في الدوريات الأوروبية. واستدعى مدرب كولومبيا الأرجنتيني خوسيه بيكرمان 24 لاعبا لخوض معسكر تدريبي في غرب آسيا لمواجهة منتخبي البحرين في المنامة ومنتخب الكويت في العاصمة الإماراتية أبوظبي في 30 من الشهر الحالي استعدادا للمشاركة في بطولة كأس أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) بتشيلي.
الأردن - سوريا
وفي مباراة أخرى يلتقي منتخبا الأردن وسوريا اليوم في مباراة دولية ودية أيضا على ستاد الملك عبد الله الثاني بعمان في إطار استعداداتهما للاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2019 في الإمارات وكأس العالم 2018 في روسيا. ويخوض كل من المنتخبين مباراة ودية ثانية أيضا قبل نهاية الشهر الحالي، حيث يلتقي منتخب النشامى مع نظيره السعودي في الدمام، والمنتخب السوري مع نظيره الطاجيكستاني الثلاثاء المقبل.
ويتطلع المنتخبان لتحسين تصنيفهما الدولي بعد تراجع الأردن لأول مرة منذ سنوات إلى المركز 101، وسوريا إلى المركز 152 عالميا. وستكون مواجهة اليوم هي الأولى لمنتخب الأردن بعد كبوته مطلع العام الحالي في نهائيات كأس آسيا بأستراليا التي أطاحت بالمدرب الإنجليزي ويلكينز. ويشرف الأردني أحمد عبد القادر على تدريب المنتخب حاليا. ويؤكد عبد القادر أنه يتطلع لمباراتي سوريا والسعودية لإعادة الثقة إلى اللاعبين، معربا عن ثقته في تحقيق نتيجتين مثاليتين تحسنان صورة الكرة الأردنية التي اهتزت مؤخراً.
مصر - غينيا
وفي مباراة دولية ودية أخرى يستضيف المنتخب المصري نظيره الغيني. وأصبح أحمد فتحي لاعب أم صلال القطري أحدث المنضمين لقائمة المصابين والغائبين عن أول مباراة لمنتخب مصر تحت قيادة المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر اليوم.
وستلعب مصر على أرضها مع غينيا الاستوائية في الظهور الأول لمدرب فالنسيا الإسباني وإنتر ميلان الإيطالي السابق وسط استبعاد اللاعبين من التشكيلة بسبب الإصابات المتتالية. وقال الجهاز الطبي لمنتخب مصر لموقع اتحاد الكرة على الإنترنت: «الأشعة والفحوصات الطبية التي أجريت لأحمد فتحي أكدت إصابته بتمزق في العضلية الأمامية وحاجته للعلاج والراحة». وأصيب فتحي لاعب الإسماعيلي والأهلي السابق - والذي يلعب كظهير أيمن أو كلاعب وسط مدافع - خلال مران منتخب مصر أول من أمس ومن المنتظر أن يخضع لتدريبات علاجية. وكان أيمن حفني صانع لاعب الزمالك أصيب في بداية المعسكر ثم سار وليد سليمان صانع لعب الأهلي على خطاه قبل أن يتأكد غياب المهاجم أحمد حسن (كوكا) بسبب إصابته خلال خوض مباراة بالدوري البرتغالي. وأصيب أيضا أحمد الشناوي حارس مرمى الزمالك ليستعين كوبر بالحارس علي لطفي الذي كان قد قرر استبعاده في بداية المعسكر بداعي عدم حاجته لوجود 4 حراس مرمى في الوقت ذاته قبل أن يضمه. وقال أحمد ناجي مدرب حراس المرمى لـ«رويترز» إنه سيمنح الفرصة أمام غينيا الاستوائية لشريف إكرامي حارس مرمى الأهلي ومحمد الشناوي حارس مرمى بتروجيت. وأضاف: «ستتوالى الفرص أمام جميع الحراس للانضمام لمنتخب مصر. لدي قائمة بستة حراس مرمى سيتم الاستعانة بهم خلال المرحلة المقبلة».
وفي مباريات ودية أخرى مقررة اليوم، تلعب جزر المالديف مع طاجيكستان، وإيران مع تشيلي، وتايلاند مع سنغافورة، وساحل العاج مع أنغولا وعمان مع ماليزيا وقطر مع الجزائر.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.