تركيا: هجوم مسلح على حزب باباجان

استطلاع رأي جديد يؤكد انهيار شعبية إردوغان

TT

تركيا: هجوم مسلح على حزب باباجان

تعرض حزب «الديمقراطية والتقدم» التركي المعارض الذي يرأسه نائب رئيس الوزراء الأسبق علي باباجان لهجوم مسلح استهدف أحد مقاره في مدينة إسطنبول. وأطلق مسلح مجهول رصاص مسدسه تجاه مقر الحزب في منطقة أرناؤوط كوي، بإسطنبول، ثم فر هاربا، ورصدته كاميرات المراقبة. وقال باباجان، الذي سبق أن أعلن استقالته من حزب العدالة والتنمية الحاكم وأسس حزبه العام الماضي، تعليقا على الهجوم، إن محاميي الحزب سيتابعون الحادث من كثب، حتى نعلم من هم مرتكبوه، ولن نصمت. وأضاف باباجان، عبر «تويتر» أمس: «سنظل وراء الأمر حتى نعلم ما هو الغرض منه، وما هو هدف الهجوم، وسنراقب العملية من كثب معًا. وليس من المناسب الإدلاء ببيان قبل أن يتم استيضاح الحادث من جميع جوانبه». واستعاد باباجان، الذي قاد نهضة اقتصادية كبيرة وطفرة غير مسبوقة خلال سنوات عمله وزيرا للاقتصاد قبل أن يتولى حقيبة الخارجية وشؤون الاتحاد الأوروبي ومن ثم العودة إلى الاقتصاد كنائب لرئيس الوزراء في حكومات العدالة والتنمية، واستعادة بريقه على الساحة السياسية بعدما أطلق حزبه بعد 7 سنوات من البقاء في الظل. وينظر قطاع كبير من الشعب التركي إلى باباجان وحزبه الجديد على أنه الأمل في الخلاص من الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد منذ عام 2018. وعلى الرغم من حداثة الحزب، فإن استطلاعات الرأي تشير إلى تقدمه بخطوات ثابتة حيث استطاع أن يرفع نسبته إلى نحو 5 في المائة من الأصوات متفوقا على أحزاب قديمة في البلاد.
وسبق أن تعرض مقر حزب الشعوب الديمقراطية المعارض، المؤيد للأكراد، في مدينة إزمير غرب البلاد، لهجوم مسلح في يونيو (حزيران) الماضي، أسفر عن مقتل إحدى موظفات الحزب، الذي حمل الحكومة المسؤولية عن هذا الهجوم. وشهدت السنوات الثلاث الأخيرة تعرض عدد كبير من السياسيين والصحافيين المعارضين للرئيس رجب طيب إردوغان وحكومته لاعتداءات مسلحة. كما واجه العديد منهم محاكمات بتهم دعم الإرهاب، تؤكد المعارضة أن جميعها باطل ويستهدف قمع أي صوت معارض لإردوغان.
وجدد زعيم المعارضة التركية، رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو، تأكيده أن تركيا باتت في حاجة ماسة إلى التوجه إلى انتخابات مبكرة بشكل عاجل في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية المضطربة، واصفا السلطة الحاكمة بأنها «سلطة فاسدة». وقال كليتشدار أوغلو، تعليقا على أزمة المساكن الطلابية وافتراش مئات الطلاب الحدائق في إسطنبول احتجاجا على ارتفاع إيجارات المساكن الطلابية الخاصة والمساكن العادية، إن «تركيا بحاجة لإجراء انتخابات عاجلة؛ لأن الحكومة الحالية فاسدة، فالانتخابات هي الهدف الرئيسي لحزب الشعب الجمهوري.. السلطة فاسدة ولا تستطيع تقديم حل في أي موضوع، ولا يستطيعون إدارة البلد. الطلاب في ضائقة كبيرة، ولهذا السبب هدفنا إجراء انتخابات عاجلة». وطالب أعضاء حزبه بالاستعداد لإمكانية إجراء انتخابات في أي لحظة.
وكشف أحدث استطلاع للرأي عن انهيار شعبية الرئيس رجب طيب إردوغان في مواجهة المرشحين المحتملين للرئاسة من صفوف المعارضة. ووضع الاستطلاع، الذي أجرته شركة يوروب إليكتس في أغسطس (آب) الماضي؛ تلك الشركة التي تجمع وتعلن عن جميع الاستطلاعات المنشورة دوليًا لمتابعيها. ووضع الاستطلاع إردوغان أمام رموز المعارضة التركية، كل على حدة، وطلب من المشاركين التصويت لواحد منهما في كل مرة. وأظهرت النتائج أن إردوغان خسر في كل المرات، أمام رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو، ورئيسة حزب الجيد ميرال أكشينار، ورئيس بلدية أنقرة منصور ياواش، ورئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، وهما من حزب الشعب الجمهوري.



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».