محكمة أوروبية: موسكو وراء قتل ضابط الاستخبارات ليتفينينكو

الشرطة البريطانية توجه التهمة رسمياً إلى روسي ثالث بتسميم الجاسوس سيرغي سكريبال بمادة «نوفيتشوك»

النائب الروسي أندري لوغوفوي الذي تتهمه بريطانيا بالتورط في قتل ألكسندر ليتفينينكو خلال حضوره جلسة برلمانية عام 2018 (رويترز)
النائب الروسي أندري لوغوفوي الذي تتهمه بريطانيا بالتورط في قتل ألكسندر ليتفينينكو خلال حضوره جلسة برلمانية عام 2018 (رويترز)
TT

محكمة أوروبية: موسكو وراء قتل ضابط الاستخبارات ليتفينينكو

النائب الروسي أندري لوغوفوي الذي تتهمه بريطانيا بالتورط في قتل ألكسندر ليتفينينكو خلال حضوره جلسة برلمانية عام 2018 (رويترز)
النائب الروسي أندري لوغوفوي الذي تتهمه بريطانيا بالتورط في قتل ألكسندر ليتفينينكو خلال حضوره جلسة برلمانية عام 2018 (رويترز)

اتهمت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، روسيا، أمس (الثلاثاء)، بالمسؤولية عن مقتل منتقد الكرملين الضابط السابق في الاستخبارات الروسية ألكسندر ليتفينينكو، الذي تعرض للتسميم في لندن عام 2006، فيما وجهت السلطات البريطانية اتهامات لضابط ثالث في الاستخبارات الروسية بالتورط في محاولة تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال بسالزبري في جنوب غربي إنجلترا عام 2018. وتنفي موسكو باستمرار تورطها في هذه العمليات.
وقالت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، أمس، إن روسيا مسؤولة عن مقتل ضابط الاستخبارات السابق ألكسندر ليتفينينكو، الذي لقي حفته مسموماً في العاصمة البريطانية بمادة «البولونيوم 210»، وهي نظير مشع نادر. وتوفي ليتفينينكو - وهو من منتقدي الكرملين - عن 43 عاماً بعد أسابيع من شربه شاياً أخضر ملوثاً بـ«البولونيوم - 210» في فندق ميلينيوم الراقي بلندن في هجوم تحمل بريطانيا موسكو المسؤولية عنه منذ فترة طويلة. وطُرد ليتفينينكو، العميل السابق في جهاز الاستخبارات السوفياتية (كي جي بي)، ثم في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (إف إس بي)، من أجهزة الأمن الروسية بعدما كشف عن محاولات لوضع مخطط لقتل رجل أعمال ثري. ومنحته المملكة المتحدة اللجوء عام 2001، فندد من هناك بـ«الفساد» في روسيا وكشف عن وجود روابط بين أجهزة الاستخبارات الروسية وأوساط الجريمة المنظمة.
وأوضحت وكالة «رويترز» أن المحكمة الأوروبية ذكرت في حكمها أمس أنها خلصت إلى أن روسيا مسؤولة عن قتل ليتفينينكو.
ورفض الكرملين قرار المحكمة الأوروبية، قائلاً إنها ليست في وضع يمكنها من الحصول على معلومات بشأن القضية، وإن حكمها لا يستند إلى أساس. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، «المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ليست لديها السلطة أو القدرة التكنولوجية على التعامل مع المعلومات المتعلقة بالأمر. نتائج هذا التحقيق لا تزال غائبة وترديد مثل هذه المزاعم لا أساس له على أقل تقدير».
ودائماً ما تنفي روسيا ضلوعها بأي شكل من الأشكال في وفاة ليتفينينكو التي هوت بالعلاقات البريطانية - الروسية إلى أدنى مستوياتها بعد الحرب الباردة. وخلص تحقيق بريطاني مطول في 2016 إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ربما أقر عملية للمخابرات الروسية لقتل ليتفينينكو. واتهم التحقيق البريطاني الروسيين ديمتري كوفتون وأندري لوغوفوي بتنفيذ عملية القتل، غير أن موسكو رفضت تسليمهما.
في غضون ذلك، أعلنت الشرطة البريطانية، الثلاثاء، توجيه التهمة رسمياً إلى عنصر ثالث في أجهزة الاستخبارات الروسية في إطار التحقيق حول تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال، بمادة «نوفيتشوك» في سالزبري بجنوب غربي إنجلترا عام 2018.
ووجهت التهمة إلى سيرغي فيدوتوف المعروف أيضاً باسم دينيس سيرغييف بالتآمر بهدف قتل سيرغي سكريبال، وبمحاولة قتل سكريبال وابنته يوليا والشرطي نيك بايلي الذي أصيب لدى تدخله في موقع عملية التسميم، وبحيازة واستخدام سلاح كيميائي. وتوفيت امرأة بريطانية بعدما استخدمت زجاجة عطر رماها منفذو محاولة قتل سكريبال، وكانت تحوي مادة «نوفيتشوك» السامة.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.