أدوات وتطبيقات تحسن أداء اللاعبين

بينها نظارات وسماعات وأذرع تحكم

نظارات أوبتكس من «غنر»  -  سماعة الرأس «أسترو ايه 38»  -  «بي إس4 إس ديوال شوك4» لممارسة الألعاب على الهاتف «إكسبيريا»  -  ذراع التحكم لأصبع الإبهام «ألفا»
نظارات أوبتكس من «غنر» - سماعة الرأس «أسترو ايه 38» - «بي إس4 إس ديوال شوك4» لممارسة الألعاب على الهاتف «إكسبيريا» - ذراع التحكم لأصبع الإبهام «ألفا»
TT

أدوات وتطبيقات تحسن أداء اللاعبين

نظارات أوبتكس من «غنر»  -  سماعة الرأس «أسترو ايه 38»  -  «بي إس4 إس ديوال شوك4» لممارسة الألعاب على الهاتف «إكسبيريا»  -  ذراع التحكم لأصبع الإبهام «ألفا»
نظارات أوبتكس من «غنر» - سماعة الرأس «أسترو ايه 38» - «بي إس4 إس ديوال شوك4» لممارسة الألعاب على الهاتف «إكسبيريا» - ذراع التحكم لأصبع الإبهام «ألفا»

شرعت صناعة ألعاب الفيديو تتطور بسرعة مع تزايد أنواع الرياضة الإلكترونية، رغم أن الجميع لا يملكون المهارات الكافية لكي يمارسوها على المستوى الاحترافي. وذلك قد لا يشكل أي عقبة، فإذا رغب البعض أن يصبح من نجوم هذه الرياضة، فما عليه سوى الاستعانة بأدوات ثانوية ملحقة تساعده على تحسين أدائه فيها، وفيما يلي بعض منها التي عرفت وشاع استخدامها، التي من شأنها مساعدة حتى الهواة منهم:

* جهاز ألعاب رابط
- غايم كابتشر إتش دي60 (180 دولارا) Elgato Game Capture HD60: بالنسبة إلى اللاعبين الذين يرغبون في عرض مناوراتهم وحركاتهم على مواقع الشبكة، مثل موقع «تويتش أند يوستريم»، تعرض الشركة الألمانية «إلغاتو» «غايم كابتشر إتش دي60»، الذي هو عبارة عن جهاز نحيف بحجم الهاتف الذكي، الذي يخدم كرابط بين جهاز العاب الفيديو والكومبيوتر. وعن طريق برمجيات «إلغاتو» يمكن للمستخدمين تسجيل الألعاب بصيغة درجة الوضوح «1080بي60»، مع القيام بمهمة البث، وإتاحة المجال للمستخدمين إضافة كاميرا شبكة «ويبكام»، مع الصوت للتعليق الحي. والجهاز هذا «غايم كابتشر إتش دي60» مصمم للألعاب الجديدة وأجهزتها، مثل «إكسبوكس وان».
- أسترو ايه38 (230 دولارا) Astro A38: شركة «أسترو غايمنغ» المعروفة بإنتاجها لسماعات الرأس الخاصة بالألعاب، تبحث عن قاعدة زبائن أوسع لسماعتها «أ38» اللاسلكية التي تطبق على الأذن، والمصممة للألعاب الجوالة. ويمكن للسماعة هذه «ايه 38» التي تتزاوج وتتطابق مع الأجهزة الجوالة عبر «بلوتوث»، أن تمنع الأصوات الخارجية، عن طريق الإلغاء النشيط للضجيج، كما أن لها ميكروفونا مبيتا داخلها لأغراض الاتصالات الهاتفية. وأقداح هذه السماعات المبطنة تؤمن إطباقا محكما مريحا على الأذنين، كما تبقى مسطحة مستوية في حال عدم الاستخدام.
وتتوفر هذه السماعة باللونين الأبيض والرمادي، ويمكن تعديلها حسب الطلب بعروة لمكبر الصوت مقابل 20 دولارا إضافية. لكن عدم وجود فتحة قياس 3.5 مليمتر لوصلها بالسلك، يعني أن السماعة هذه لا تعمل لدى نفاد شحنة البطارية. بيد أنه من حسن الحظ، كما تقول: «أسترو» الشركة الصانعة، فإن عمل هذه السماعة يدوم 20 ساعة لدى الشحن الكامل للبطارية.

* أدوات وتطبيقات
- نظارات غنر أوبتكس (69 إلى 99 دولارا) Gunnar Optiks Eyewear: النظر إلى أي شاشة، سواء كانت للتلفزيون أو الكومبيوتر لفترات طويلة، من شأنه إرهاق العينين وإصابتهما بالجفاف، والتسبب بصداع. وللتغلب على ذلك، صممت «غنر أوبتكس» مجموعة من النظارات بمميزات، مثل عدسات بأشكال ذات براءة اختراع، تحد من التيارات الهوائية، وبألوان خفيفة حسب الطلب، التي تقوم بترشيح الإشعاعات فوق البنفسجية، والضوء الأزرق الصناعي، فضلا عن طلائها الذي يقلل من الوهج، ويعزز مقاومتها للخدوش.
ولمساعدة اللاعبين جرت هندسة أشكال بنسق محدد وهياكل مسطحة تناسب غالبية أجهزة الألعاب. ونظارة «غنر» التي جربتها كانت بنسق متين، وتدعى «هوز» Haus، وأمكنني تركيبها براحة فوق نظارتي العادية، لكن تتوفر أيضا نظارات «غنر» بوصفة طبية.
- تطبيق ريموت بلاي (مجاني) Sony Remote Play: الشركات الصانعة لأجهزة الألعاب شرعت تبتعد عن التلفزيونات، وتحولت إلى أنتاج تطبيقات تبث العاب الفيديو إلى الأجهزة الجوالة. وعن طريق تطبيق «ريموت بلاي» من «سوني»، سيكون بمقدور مالكي «بلاي ستايشن 4» ممارسة العاب الأجهزة هذه على الهاتف الذكي «سوني إكسبيريا زد2»، أو «زد3»، أو الجهاز اللوحي.
وبعد القيام بعملية المزامنة، يمكن للاعبين استخدام أداة التحكم «بي إس4 إس ديوال شوك4» لممارسة الألعاب على الهاتف «إكسبيريا»، ويساعد «غايم كونترول ماونت» من «سوني» الذي يكلف 40 دولارا في تعزيز تجربة اللعب. لكن «ريموت بلاي» مقيد بأولئك الذين يملكون لعبة «بي إس4» وجهاز «إكسبيريا» مطابق لها، وكلاهما بحاجة أن يكونا موجودين ضمن شبكة «واي - فاي» ذاتها، وبذلك لا يمكن الابتعاد كثيرا، لكنهما يحرران التلفزيون في منزلك من عبء الألعاب.
- إكس أو وأن Turtle Beach XO One 80) دولارا): لدى إطلاق «إكسبوكس وان» في عام 2013 لم يكن التصميم مطابقا مع سماعات الرأس الموجودة في الأسواق. وفي نهاية المطاف قامت «مايكروسوفت» بصنع وصلة مهايئة، لكن «تيرتل بيتش» عملت لإنتاج مجموعة جديدة من سماعات الرأس مخصصة لـ«إكسبوكس وان». بيد أن سماعة «إكس أو وان» الابتدائية هي خفيفة الوزن ومريحة، وتتميز بصوت عميق جهير ومراقبة للميكروفون مما يعدم الحاجة إلى الصراخ أثناء الحوار مع اللاعبين الآخرين.
أما بالنسبة إلى الآخرين الذين يبحثون عن سماعة أكثر تطورا، فهنالك «إكس أو سيفين برو»، 160 دولارا، التي تقدم «سوبرهيومن هيرنغ»، وهي مزية رائعة ترفع من الأصوات الناعمة والمنخفضة.
- ذراع التحكم لأصبع الإبهام ألفا (11 دولارا) KontrolFreek Alpha: أذرعة التحكم الصغيرة الموجودة على أجهزة الألعاب التي تدار بالإبهام، تتيح للاعبين حرية حركة بزاوية 360 درجة، غير أن حجمها الصغير قد يشكل عائقا، مما يسهل تجاوز هدف معين أثناء اللعب، أو الإقلال من أهمية منعطف حاد، أثناء تحريك الإبهام. لكن بإطالة أعلى تبلغ عشر البوصة الواحدة تضاف على ذراع التحكم «ألفا» من «كونترول فريك» قد لا يبدو الأمر كثيرا، لكنها قد تساعد اللاعب على توسيع مدى حركته، وزيادة دقته أثناء ممارسة الرماية أو السباقات. وإطالات «ألفا» هذه المصممة لألعاب «إكسبوكس وان»، و«بي سي4»، مكسوة بسطح خشن للإقلال من عامل الانزلاق وتثبيت إبهام اللاعب.

* خدمة «نيويورك تايمز»



خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.